بيت / الرومانسية / · حار جداً / الفصل30 : القربان

مشاركة

الفصل30 : القربان

مؤلف: Déesse
last update تاريخ النشر: 2026-06-14 03:03:35

ليون

النهار كان تمريناً طويلاً في السيطرة. كل إيماءة، كل كلمة، محسوبة كي لا تخون الارتعاش الداخلي الذي لم يتوقف منذ الفجر. لقد عملت، أعطيت أوامر، وقعت أوراقاً. كنت ليون المدير، الرجل الحديدي. لكن تحت السطح، الاهتزاز كان مستمراً، خافتاً، خفيفاً. صدى أبدي للليلة الماضية، لأنفاسها على بشرتي، لهذا الجوع الجديد الذي يسكنني.

الآن، المساء يسقط على المدينة. آخر أشعة الشمس تذهبب الأسطح. أنا واقف أمام نافذة المكتب العالية، يداي في جيبي، أتأمل الأضواء تتوهج واحدة تلو الأخرى. لا أرى المدينة. أرى انعكاسه
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • · حار جداً   الفصل 112 — البند غير المتوقع

    كلوي --- في صباح اليوم التالي، يرن هاتفي في الثامنة. الأستاذ ديلكور. صوته عميق، مستعجل. — آنسة كلوي، هل تستطيعين الحضور إلى مكتبي هذا الصباح؟ وكذلك ماتياس ورافاييل. لدي اكتشاف مهم لأبلغكم به. بند من الوصية كنت قد نسيته. دمي يتجمد. — ماذا؟ أي بند؟ — أفضل أن أقوله لكم ثلاثتكم معاً. كونوا هنا في العاشرة. يغلق الخط. أنظر إلى ماتياس ورافاييل، نائمين على جانبي. وجهيهما المسالمين، جسديهما العاريين تحت الأغطية. جمال هذه اللحظة يتناقض مع القلق الذي يرتفع. أوقظهما بهدوء. أخبرهما. وجهيهما ينغلقان. — نذهب، يقول ماتياس. --- نصل عند الأستاذ ديلكور في العاشرة تماماً. مكتبه هو نفسه كالمرة الأولى. جدران مكسوة بالخشب، مكتبات من الأكاجو، صمت مفروش. لكن اليوم، الجو مختلف. أكثر ثقلاً. أكثر إثارة للقلق. الأستاذ ديلكور يستقبلنا فوراً. إنه جالس وراء مكتبه، ظرف مصفر أمامه. يشير لنا بالجلوس. — أصدقائي، يقول، لدي اكتشاف لأعلنه لكم. بإعادة قراءة أرشيف أوغست ديلاكروا الشخصي، وجدت ملحقاً لوصيته. بنداً كان قد أضافه قبل خمس سنوات، في سرية تامة، وكلفني بألا أكشف عنه إلا بعد موته، إذا تحققت شروط معينة.

  • · حار جداً   الفصل 111 — ليلة الاعترافات

    كلوي عدت إلى منزلي في حالة صدمة. ساقاي كالقطن، رأسي في مكان آخر، جسدي ما زال يرتجف مما حدث في مكتب ماتياس. جلست على أريكتي، بدون حتى أن أخلع معطفي. بقيت هناك، أنظر إلى الحائط، أعيش من جديد كل ثانية. يده على ركبتي. أصابعه تفك أزراري. فمه قرب أذني. عضوه تحت يدي. لم أتحرك طوال ساعة. ثم هاتفي اهتز. رسالة من رافاييل. "نحتاج أن نتحدث معك. كلانا. هذا المساء. عند ماتياس. تعالي." قلبي توقف. ثم عاد، أقوى. إنهما يعرفان. رافاييل يعرف. لقد تحدثا. يريدان رؤيتي. معاً. الخوف والإثارة يمتزجان في بطني. ماذا سيقولان لي؟ ماذا سيقرران؟ وماذا سأقول لهما، أنا؟ أجيب: "أنا قادمة." --- آخذ حماماً. أغير ملابسي. فستان بسيط، أسود، يسقط فوق الركبة مباشرة. لا مجوهرات، لا مكياج مفرط. فقط أنا. إنهما يستحقان الحقيقة، ليس قناعاً. آخذ سيارتي. أسوق نحو شقة ماتياس الفاخرة. الليل يسقط على باريس، الأضواء تضاء، المدينة تصبح سحرية. لا أعيرها اهتماماً. أفكر فيهما. فيما ينتظرني. أمام العمارة، أتنفس بقوة. أقرع الجرس. الباب ينفتح. المصعد يصعد. الأبواب تنفتح على البهو. ماتياس هناك، واقف، بلا حراك. رافاييل وراءه، في

  • · حار جداً   الفصل 110 — غضب رافاييل

    إنه أمامي الآن. وجهانا على بعد سنتيمترات. أشعر بأنفاسه، برائحته. نفس الغضب الذي عندي. نفس الحنق. نفس الحب لها. — هل تعتقد حقاً أن هذا لأثبت لك أي شيء؟ صوته منخفض، مكبوت، لكنني أشعر بالعنف الذي يغلي وراءه. — هل تعتقد أنني كبحت نفسي طوال خمس سنوات؟ هل تعتقد أنني عانيت في صمت، أنني راقبت أبي يموت بدون أن أستطيع إخباره أنني أحب ابنته بالتبني، أنني قضيت ليالي كاملة أتقلب في سريري وأنا أفكر فيها بدون أن أستطيع التحرك، كل هذا "لأربح" ضدك؟ — لماذا، إذن؟ — لأنني أحبها، أيها الأحمق. الكلمة تفرقع كصفعة سوط. — أنا أحبها منذ اليوم الأول. منذ ذلك الحفل، ذلك الصيف، فستان الخوخ الذي كانت ترتديه، تلك الضحكة عندما سألتني لماذا لا أرقص. أنا أحبها منذ الأبد. وأنت أيضاً، تحبها. إذن توقف عن لعب دور الأخ الغاضب وقل لي ماذا تريد حقاً. أتراجع خطوة. أمرر يداً في شعري. الغضب يهدأ قليلاً، تاركاً المكان لشيء آخر. تعب. حزن. خوف. — أريدها أن تكون سعيدة. — وأنا أيضاً. — أريدها أن تختار بحرية. — وأنا أيضاً. — أريدها ألا تتألم بسببنا. — وأنا أيضاً. إذن لماذا نتقاتل؟ أنظر إليه. حقاً. لأول مرة، أراه. لي

  • · حار جداً   الفصل 109 — هجوم ماتياس

    صوته ينكسر على الكلمات الأخيرة. شرخ. ضعف لم أره له أبداً. ماتياس ديلاكروا، رجل الجليد، رجل السلطة، الرجل الذي يتحكم في كل شيء، هو هناك، أمامي، ضعيف، مقدم، متوسل تقريباً. — لم أعد أحتمل، كلوي. لم أعد أحتمل التظاهر. التظاهر بأنني لا أراك. التظاهر بأنني لا أرغب فيك. التظاهر بأنك لست كل شيء بالنسبة لي. يطلق يدي. ينهض فجأة. يعود وراء مكتبه. يعطيني ظهره، يداه على حافة النافذة، رأسه منخفض. يتنفس بقوة. ظهره يرتفع. — سأتركك تفكرين. خذي وقتك. العرض قائم. المنصب لك إذا أردته. لا شيء مما حدث هنا سيغير ذلك. لا أخلط أبداً بين الأعمال والمشاعر. أبداً. إلا معك. إلا أنك، أنت الاثنان. أنت كل شيء. أنهض. ساقاي ترتعشان لدرجة أنني يجب أن أستند إلى الكرسي. ملابسي الداخلية غارقة، ملتصقة بي. ثدياي متألمان تحت القميص. أحترق من كل مكان. — أنا... يجب أن أذهب. — كلوي؟ أستدير عند الباب. إنه لا يزال هناك، ظهره مدار، يداه على النافذة، لكنه أدار رأسه. عيناه تنظران إلي من فوق كتفه. في ضوء باريس، إنه وسيم لدرجة البكاء. رائع. يائس. واقع في الحب. — أياً كان قرارك بخصوص المنصب، تذكري: أنا أنتظرك. لطالما انتظرتك.

  • · حار جداً   الفصل 108 — هجوم ماتياس

    كلوي في صباح اليوم التالي، يرن هاتفي في السابعة تماماً. أنا مستيقظة بالفعل، عيناي مفتوحتان، أنظر إلى سقف غرفة طفولتي. لم أنم تقريباً. صور الليل، أحلام اليقظة، اكتشافات الأمس لا تزال تدور في رأسي. الشاشة تظهر "ماتياس". — اجتماع في المقر في العاشرة. الحضور إلزامي. صوته مهني، بعيد. لا علاقة له بهمسات الليلة الماضية، في أحلامي. هنا، إنه ماتياس العالم الحقيقي. المدير العام. رجل الأعمال. — لماذا؟ — منصب جديد سيتم إنشاؤه في المؤسسة. أريد رأيك. — رأيي أم قرارك؟ صمت. طويل. طويل بما يكفي لأتخيله، في شقته الفاخرة، الهاتف على أذنه، ينظر إلى باريس من النافذة الزجاجية. ثم صوته يتغير. يصبح أخفض. أكثر حميمية. — تعالي، كلوي. أحتاج أن أراك. "أحتاج" في فمه. عميقة. صادقة. لا يقول هذه الكلمة أبداً. ماتياس ديلاكروا لا يحتاج إلى أحد. يأخذ، يتحكم، يقرر. لا يحتاج. إلا إليّ. — أنا قادمة. --- آخذ حماماً سريعاً، أرتدي ملابسي بعناية. تنورة سوداء، صارمة، فوق الركبة مباشرة. قميص أبيض، حريري. حذاء بكعب. أحمر شفاه، قليلاً فقط. أنظر إلى نفسي في المرآة. مهنية. جادة. مرغوبة. الطريق إلى باريس طويل. أفكر ف

  • · حار جداً   الفصل 107 — سر العلية2

    أغلق عينيّ. أفكر في ماتياس. في أصابعه الطويلة، الناعمة، القوية. في ما كانت ستفعله لو كانت هناك، الآن. أتخيله يدخل الغرفة بدون أن يطرق. إنه ببدلة، دائماً، لأنه هو. يقترب من السرير، يجلس على الحافة. ينظر إلي، عارية تحت قماشي الرقيق، مقدمة، ضعيفة. — هل فكرت فيّ؟ يسأل. — طوال الوقت. — فيمَ؟ — في يديك. في فمك. في تلك الليلة. ينحني. يده تزيح قميص نومي بهدوء. ثدياي يظهران، حلمتاي مقسيتان بالهواء، بالرغبة. ينظر إليهما طويلاً، بقوة، كما كان ينظر إلي في الصور. — أنت جميلة، يتمتم. لطالما كنت جميلة. منذ اليوم الأول. — لماذا لم تقل لي شيئاً؟ — لم أستطع. لقد منعني عنك. — لكن الآن؟ — الآن، لم أعد أكبح نفسي. ينحني. يقبلني. ليس بهدوء. بقوة. بتملك. فمه يأخذ فمي، لسانه يبحث عن لساني، يداه تستكشفان جسدي. رائحته طيبة، ما بعد الحلاقة، الويسكي، الرجل. أئن في فمه. ينزل. يقبل عنقي، تقعيرة صدري، منبت ثديي. يأخذ حلمة في فمه، يمصها، يعضها بهدوء. أتقوس. أصابعي في شعره. إلى الأسفل. بطنه على بطني. فمه على بطني، ينزل، ينزل أكثر. يصل بين ساقي. يبعد. ينظر إلي، مقدمة، رطبة، مستعدة. — أنت لي، يقول. — أنا

  • · حار جداً    الفصل 46: البديهة 8

    كاسيان ليونتوقف الزمن. معلقاً في مكان ما بين الغيوم والنجوم، في هذه الفقاعة من الجلد الأبيض والصمت المريح. الطائرة تشق الليل، بلا اكتراث، ونبقى متعانقين، عراة، ملتصقين ببعضنا، بشرتنا رطبة، قلوبنا تستعيد شيئاً فشيئاً إيقاعاً طبيعياً.أمسد ظهرها. ببطء. بطرف الأصابع. أتبع كل فقرة، كل منحنى، كل سنتيمت

  • · حار جداً    الفص 42: البديهة 4

    كاسيان ليونتستيقظ المطبخ على أزيز الزبدة.يداي تعملان بدوني. تكسران البيض، تخفقانه، تصبانه في المقلاة الساخنة بدقة حركات تكررت مئات المرات. لكن عقلي في مكان آخر، سجين حلقة تدور بلا توقف منذ الليلة الماضية. منذ هذا الصباح. منذ أن فتحت عينيها وبدلاً من أن تهرب، ابتسمت.إنها هناك.جالسة على كرسي البا

  • · حار جداً   الفصل 39 : البديهة 1

    كاسيان ليون الفجر هو نصل من ضوء رمادي يشق الظلام، ينزلق بين الستائر ليأتي ويتكسر على كتفها العاري. أتأملها. لا أفعل شيئاً آخر. منذ متى؟ ساعة؟ ساعتان؟ النوم هرب مني كجبان، تاركاً إياي وحيداً مع صوت أنفاسها، ثقل رأسها على صدري، دفء بشرتها على بشرتي. إنها نائمة. بعمق. شفتاها منفرجتان قليلاً، رموشها

  • · حار جداً   الفصل 38 : الظل 2

    كاسيان ليونفي قميصي الأبيض، ذاك الذي يكلف ثروة، ذاك المفصل على مقاس كتفي. عليها، يتدلى، يطفو، يكشف عن كتف. شعرها مرفوع في كعكة فوضوية. تحمل فنجان قهوة. تبتسم للعدسة.تحتها، رسالة: كنت على حق. الحديقة خلابة. أنتظرك.أوشك أن أبصق الماء.· Alles in Ordnung, Herr Kassian? · تماماً.أعيد الهاتف إلى مك

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status