حين عرفت معني الرجوله

حين عرفت معني الرجوله

last update最終更新日 : 2026-07-20
作家:  نور احمدたった今更新されました
言語: Arab
goodnovel4goodnovel
10
1 評価. 1 レビュー
39チャプター
979ビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

حب نقي

رئيس الشركة

الحب الممنوع

العنوان: حين عرفتُ معنى الرجولة بقلم: نور أحمد نبذه كانت تظن أن الزواج يكفي ليصنع الأمان... حتى اكتشفت أن بعض الرجال يحملون لقب زوج، وقليلون فقط يستحقون لقب رجل. بين زوجٍ خذلها، ورجلٍ أعاد إليها احترامها لنفسها، تبدأ رحلة مليئة بالمشاعر، والصراع، والاختيارات التي قد تغيّر حياتها إلى الأبد. فهل يمكن للقلب أن يحب للمرة الأولى... بعد فوات الأوان؟

もっと見る

第1話

الفصل الاول.. البدايه التي لم تتوقعها

الفصل الأول

البداية التي لم تتوقعها

دقّت الساعة الثامنة صباحًا.

كان مبنى شركة الرواد للاستثمار يستقبل موظفيه كعادته، لكن بالنسبة إلى ريم لم يكن هذا الصباح عاديًا.

وقفت أمام المرآة في دورة مياه الشركة، تحاول أن تخفي آثار ليلة أخرى قضتها بلا نوم.

وضعت قليلًا من مستحضر التجميل فوق الهالات السوداء، ثم ابتسمت لنفسها ابتسامة باهتة.

همست:

"هتعدي... زي كل مرة."

لكنها كانت تعرف أنها تكذب.

رن هاتفها.

نظرت إلى الاسم.

محمود.

زوجها.

أجابت بسرعة، وكأنها تخشى أن يغضب إذا تأخرت ثانية واحدة.

"أيوة يا محمود."

جاءها صوته باردًا:

"حولتي الفلوس؟"

أغمضت عينيها.

لم يسأل إن كانت وصلت العمل.

لم يسأل إن كانت بخير.

لم يقل حتى صباح الخير.

أول سؤال...

كان عن المال.

قالت بهدوء:

"المرتب لسه منزلش."

رد بضيق:

"أنا قولتلك محتاجهم النهارده."

"هتصرف."

ثم أغلق الهاتف.

بقيت تنظر إلى الشاشة للحظات.

لا تعرف لماذا كانت تنتظر منه كلمة لطيفة، رغم أنه لم يقلها منذ سنوات.

خرجت من دورة المياه، وعدلت حجابها، ثم اتجهت إلى مكتبها.

كانت تعمل سكرتيرة تنفيذية في الشركة منذ ثلاث سنوات.

ذكية.

منظمة.

لكنها لا تتحدث كثيرًا.

الجميع يعرف أنها تبتسم دائمًا...

ولا أحد يعرف أنها تعود كل ليلة لتبكي.

قبل التاسعة بدقائق، عمّ الهدوء الطابق كله.

همس أحد الموظفين:

"وصل."

لم تفهم ريم

سألت زميلتها سارة:

"مين؟"

ابتسمت سارة.

"واضح إنك ناسية."

"المدير العام الجديد هيستلم النهارده."

أجابت ريم بلا اهتمام:

"ربنا يعينه علينا."

ضحكت سارة.

"بيقولوا شخصية صعبة جدًا."

"وبيفصل أي حد يغلط."

تنهدت ريم

لم تعد تخاف من المديرين.

من يعيش تحت سقف رجل لا يعرف الرحمة...

لا يخاف من أحد بعده.

توقفت سيارة سوداء أمام مدخل الشركة.

نزل منها رجل يرتدي بدلة رمادية أنيقة.

كان قصير القامة.

شعره أبيض بالكامل.

ملامحه هادئة.

لكن هيبته جعلت الجميع يقف دون أن يشعر.

لم يكن يبتسم.

ولم يكن عابسًا.

كان فقط...

واثقًا.

دخل المبنى بخطوات ثابتة.

صافح موظف الاستقبال.

ثم قال:

"صباح الخير."

تفاجأ الرجل.

كل من سبقوه كان يدخل دون أن ينظر لأحد.

أما هو...

فبدأ يومه بتحية الجميع.

صعد إلى الطابق الأخير.

وبعد دقائق...

وصل تعميم داخلي.

يرجى حضور جميع الموظفين اجتماع التعارف مع المدير العام الجديد خلال عشر دقائق.

دخلت ريم قاعة الاجتماعات وجلست في آخر صف.

لا تحب لفت الانتباه.

بعد لحظات...

دخل الرجل.

ساد الصمت.

وقف أمام الجميع.

ثم قال بصوت هادئ:

"أنا عمر السيوفي."

"يشرفني أشتغل معاكم."

لم يتحدث عن السلطة.

ولا عن العقوبات.

ولا عن اللوائح.

بل قال جملة أدهشت الجميع:

"النجاح في أي شركة يبدأ باحترام الناس."

رفعت ريم رأسها لأول مرة.

ونظرت إليه باهتمام.

كان يتحدث بثقة...

لكن دون تكبر.

أكمل:

"أنا لا أطلب الكمال."

"أطلب الصدق."

"ومن يخطئ ويتعلم... مكانه محفوظ."

ثم سكت قليلًا.

وأضاف:

"أما الكذب..."

"فليس له مكان هنا."

لا تعرف لماذا...

لكن تلك الجملة بقيت تتردد في داخلها.

ظلّت ريم تنظر إلى عمر السيوفي دون أن تشعر.

لم يكن يشبه أي مدير عملت معه من قبل.

لا صوته مرتفع.

ولا كلماته متعالية.

حتى طريقة وقوفه كانت توحي بالثقة، لا بالغرور.

انتهى الاجتماع، وبدأ الموظفون يغادرون القاعة.

وقبل أن يخرج، قال عمر بهدوء:

"أحب أن أتعرف على كل قسم بنفسي."

"وسأمر على المكاتب واحدًا واحدًا."

تعالت الهمسات.

ضحكت سارة وهي تقترب من ريم.

"واضح إنه هيعرف أسماءنا كلنا."

ابتسمت ريم ابتسامة خفيفة.

"يمكن."

لكنها لم تكن تعلم أن هذا اليوم سيغير حياتها كلها.

في الثانية عشرة ظهرًا...

كان عمر يتفقد أقسام الشركة.

لم يكن يمر مرورًا سريعًا.

بل يقف أمام كل موظف.

يسأله عن عمله.

وعن الصعوبات التي تواجهه.

حتى عامل النظافة صافحه وشكره على مجهوده.

وقف الجميع يراقبونه بدهشة.

أما ريم...

فكانت تكتب تقريرًا مهمًا دون أن ترفع رأسها.

توقف عمر أمام مكتبها.

نظر إلى لوحة الاسم.

"ريم حسن."

رفعت رأسها بسرعة.

وقفت احترامًا.

"أهلًا يا فندم."

ابتسم ابتسامة خفيفة.

"لا داعي للوقوف."

ثم أشار إلى الملف الذي بين يديها.

"تقرير المناقصة؟"

أومأت.

"نعم."

مد يده.

قرأ أول صفحتين.

ثم أغلق الملف.

وقال بهدوء:

"ممتاز."

كانت كلمة واحدة.

لكنها أربكتها.

منذ سنوات...

لم تسمع أحدًا يمدح عملها.

لا في البيت...

ولا في العمل.

قال عمر قبل أن يتحرك:

"استمري."

وغادر.

بقيت ريم تنظر إلى المكان الذي كان يقف فيه.

همست سارة وهي تبتسم:

"واضح إن التقرير عجبه."

ابتسمت ريم للمرة الأولى منذ أيام.

ابتسامة صغيرة...

لكنها كانت حقيقية.

في المساء...

أنهت عملها وغادرت الشركة.

ركبت الحافلة.

كانت تمسك حقيبتها بقوة، وتفكر في كلمة واحدة فقط.

"ممتاز."

كيف يمكن لكلمة بسيطة...

أن تجعلها تشعر بهذه السعادة؟

هزت رأسها وهي تبتسم لنفسها.

ثم قالت:

"أكيد عشان محدش بيقولها لي."

فتحت باب شقتها بهدوء.

كان الظلام يملأ المكان.

وضعت حقيبتها.

ثم سمعت صوت زوجها من الداخل.

"اتأخرتي."

دخلت غرفة المعيشة.

كان محمود يجلس أمام التلفاز، دون أن ينظر إليها.

قالت بهدوء:

"كان عندنا اجتماع."

رد ببرود:

"اعمليلي شاي."

نظرت إليه للحظات.

كانت متعبة.

قدماها تؤلمانها.

لكنها دخلت المطبخ دون كلمة.

بعد دقائق...

وضعت كوب الشاي أمامه.

أخذ رشفة واحدة.

ثم عقد حاجبيه.

"بارد."

وألقى الكوب على الطاولة بعصبية.

تناثر الشاي على الأرض.

ارتجفت ريم.

ليس خوفًا...

بل انكسارًا.

انحنت لتنظف ما سقط.

وفجأة...

توقفت.

تذكرت عمر.

"ممتاز."

ثم نظرت إلى زوجها.

"بارد."

كلمتان فقط...

لكن بينهما عمر كامل من الفرق.

لم تنطق بحرف.

دخلت غرفتها.

أغلقت الباب.

جلست على الأرض.

وأخرجت من حقيبتها مفكرة صغيرة.

كانت تكتب فيها كلما ضاق بها العالم.

فتحت صفحة جديدة.

وكتبت سطرًا واحدًا:

"هل يمكن أن يغيّر الاحترام قلب إنسان أكثر مما يغيّره الحب؟"

أغلقت المفكرة بسرعة عندما سمعت طرقًا على الباب.

دخل محمود.

وقف أمامها.

وقال بنبرة جافة:

"بكرة فيه عزومة عند أمي."

"متتأخريش من الشغل."

أومأت بصمت.

ثم خرج.

لكن هاتفها رن في اللحظة نفسها.

كان رقمًا من الشركة.

ترددت قبل أن تجيب.

جاءها صوت السكرتير التنفيذي:

"أستاذة ريم..."

"الأستاذ عمر طلب حضرتك أول واحدة تقابله بكرة الصبح."

تجمدت في مكانها.

سألت بدهشة:

"أنا؟"

"نعم."

"قال بالحرف..."

"قولوا للأستاذة ريم تجيلي أول ما توصل."

أغلقت الهاتف.

وظلت تحدق في الشاشة.

لا تعرف...

هل هذا بداية فرصة جديدة؟

أم بداية اختبار جديد...

سيغيّر حياتها إلى الأبد؟

もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む

レビュー

سحر جاد
سحر جاد
بجد من احسن الروايات 🩷🩷🩷🩷🩷
2026-07-16 19:35:19
2
0
39 チャプター
الفصل الاول.. البدايه التي لم تتوقعها
الفصل الأول البداية التي لم تتوقعها دقّت الساعة الثامنة صباحًا. كان مبنى شركة الرواد للاستثمار يستقبل موظفيه كعادته، لكن بالنسبة إلى ريم لم يكن هذا الصباح عاديًا. وقفت أمام المرآة في دورة مياه الشركة، تحاول أن تخفي آثار ليلة أخرى قضتها بلا نوم. وضعت قليلًا من مستحضر التجميل فوق الهالات السوداء، ثم ابتسمت لنفسها ابتسامة باهتة. همست: "هتعدي... زي كل مرة." لكنها كانت تعرف أنها تكذب. رن هاتفها. نظرت إلى الاسم. محمود. زوجها. أجابت بسرعة، وكأنها تخشى أن يغضب إذا تأخرت ثانية واحدة. "أيوة يا محمود." جاءها صوته باردًا: "حولتي الفلوس؟" أغمضت عينيها. لم يسأل إن كانت وصلت العمل. لم يسأل إن كانت بخير. لم يقل حتى صباح الخير. أول سؤال... كان عن المال. قالت بهدوء: "المرتب لسه منزلش." رد بضيق: "أنا قولتلك محتاجهم النهارده." "هتصرف." ثم أغلق الهاتف. بقيت تنظر إلى الشاشة للحظات. لا تعرف لماذا كانت تنتظر منه كلمة لطيفة، رغم أنه لم يقلها منذ سنوات. خرجت من دورة المياه، وعدلت حجابها، ثم اتجهت إلى مكتبها. كانت تعمل سكرتيرة تنفيذية في الشركة منذ ثلاث سنوات. ذكية. منظمة. لكن
last update最終更新日 : 2026-06-29
続きを読む
الفصل الثاني... رجل لايرفع صوته
الفصل الثانيرجلٌ لا يرفع صوتهلم تنم ريم إلا ساعات قليلة.كانت تتقلب في فراشها، وكلما أغمضت عينيها عاد إليها صوت السكرتير:"الأستاذ عمر طلب حضرتك أول واحدة تقابله بكرة الصبح."لم تستطع تفسير الأمر.هل أخطأت في شيء؟أم أن هناك عملًا جديدًا؟أم أن كلمة "ممتاز" التي قالها لها بالأمس لم تكن مجرد مجاملة؟رن المنبه في السادسة صباحًا.نهضت بسرعة، وبدأت تُعد الإفطار.كان محمود يجلس على الأريكة ممسكًا بهاتفه، يقلب بين مقاطع الفيديو دون أن ينظر إليها.وضعت أمامه كوب الشاي وطبق الجبن.قالت بهدوء:"الفطار جاهز."رفع عينيه إليها لثانية واحدة.ثم عاد إلى هاتفه."هاتِ السكر."وضعت علبة السكر أمامه.بعد دقائق، قال وهو لا يزال ينظر إلى الشاشة:"هتتأخري النهارده؟"تفاجأت بالسؤال.وللحظة... ظنت أنه يسأل لأنه يهتم.لكنها كانت تعرفه جيدًا.قالت:"معرفش... المدير الجديد طالب يقابلني."ابتسم بسخرية."أول يوم وبدأ يختارك؟"لم يعجبها أسلوبه.لكنها ابتلعت الكلمات.قالت بهدوء:"يمكن علشان الشغل."ألقى الملعقة على الطاولة."خليكي في حدودك."نظرت إليه بعدم فهم."يعني إيه؟"رفع رأسه أخيرًا."المدير مدير... وإنتِ
last update最終更新日 : 2026-06-29
続きを読む
الفصل الثالث... أول ابتسامه
الفصل الثالثأول ابتسامةاستيقظت ريم قبل صوت المنبه.كانت تلك أول مرة منذ سنوات لا تستيقظ بسبب صراخ محمود أو رنين هاتفه.بل استيقظت لأن عقلها كان مشغولًا.جلست على حافة السرير.تذكرت كلمات عمر السيوفي."ثقي بنفسك... أكثر مما تثقين في رأي الآخرين."ابتسمت دون أن تشعر.ثم هزت رأسها بسرعة."إيه اللي أنا بفكر فيه ده؟"نهضت واتجهت إلى المطبخ.كانت تحضر الإفطار في هدوء عندما دخل محمود.جلس على الكرسي.ثم قال:"فلوسي؟"توقفت يدها عن تقليب الشاي.نظرت إليه للحظة.ثم قالت بهدوء:"لسه ماقبضتش الحافز."ضرب الطاولة بيده."كل مرة نفس الكلام."لم ترد.كانت تعرف أن أي كلمة ستفتح باب شجار لا نهاية له.في الشركة...كانت ريم أول من وصل إلى مكتبها.فتحت الحاسوب.وأخرجت ملف مشروع "النخبة".وضعت ورقة بيضاء أمامها.ثم بدأت تكتب خطة العمل.مر الوقت سريعًا.ولم تشعر بأحد يقف أمام مكتبها.حتى سمعت ذلك الصوت الهادئ."صباح الخير."رفعت رأسها بسرعة.كان عمر.وقفت فورًا.ابتسم.وقال:"كم مرة قلت إن الوقوف مش ضروري؟"ارتبكت."احترامًا لحضرتك."ابتسم ابتسامة صغيرة."والاحترام يكون بالإخلاص في الشغل."ثم نظر إلى الأ
last update最終更新日 : 2026-06-29
続きを読む
الفصل الرابع... حين تكلم الصمت
وصلت ريم إلى الشركة قبل الثامنة بدقائق.كانت تحمل كوب القهوة الذي أعدته في المنزل.لكنها لم تشرب منه شيئًا.كلما رفعت الكوب إلى شفتيها...تذكرت كوب القهوة الذي وصلها بالأمس.ابتسمت في سرها.ثم هزت رأسها معاتبة نفسها."إيه اللي بيحصلي؟"وضعت الكوب على المكتب.وأخرجت ملف مشروع "النخبة".اليوم هو أول اجتماع تنفيذي للمشروع.وأي خطأ...سيُحسب عليها.دخلت سارة وهي تحمل مجموعة من الملفات."صباح الخير."ابتسمت ريم."صباح النور."اقتربت سارة منها.ثم قالت وهي تبتسم بمكر:"مالك؟"تعجبت ريم."مالي؟""بقالك يومين...""وشك منور."ضحكت ريم بخجل."إنتِ بتبالغي."ردت سارة بسرعة:"أنا بعرف أقرا وشوش الناس."قبل أن تكمل...وصل بريد إلكتروني عاجل.فتحته ريم بسرعة.ثم تغير لون وجهها.قالت سارة بقلق:"خير؟"ابتلعت ريم ريقها."ملف المناقصة...""اتبعت للعميل بنسخة قديمة."شهقت سارة."إيه؟!"جلست ريم بسرعة أمام الحاسوب.بدأت تراجع الرسائل.وكانت الحقيقة صادمة.النسخة القديمة خرجت بالفعل.وفيها أرقام خاطئة.إذا لاحظ العميل ذلك...قد تخسر الشركة العقد كله.ارتجفت يداها."أنا... أنا متأكدة إني راجعت الملف."قال
last update最終更新日 : 2026-06-30
続きを読む
الفصل الخامس... الرجل الذي لاينتظر الشكر
الفصل الخامسالرجل الذي لا ينتظر الشكركانت الساعة تقترب من السابعة صباحًا.وصل عمر السيوفي إلى الشركة قبل الجميع، كعادته.أوقف سيارته في مكانها المعتاد.لم يتجه إلى مكتبه مباشرة.بل سار بين ممرات الشركة الهادئة.كان يحب أن يرى المكان قبل أن يمتلئ بالأصوات.توقف أمام مكتب عامل النظافة.وجد الرجل يمسح الأرضية وهو يهمهم بأغنية قديمة.ابتسم عمر.وقال:"صباح الخير يا عم حسن."رفع الرجل رأسه بسرعة.واتسعت عيناه."صباح النور يا أستاذ عمر."قالها وهو يحاول الوقوف باحترام.لكن عمر أشار إليه أن يكمل عمله.ثم قال:"إزي بنتك؟"تجمد الرجل مكانه."حضرتك... فاكر؟"ابتسم عمر ابتسامة هادئة."فاكر إن عندها امتحان النهارده."امتلأت عينا الرجل بالدموع.وقال بصوت مبحوح:"ربنا يكرمك يا ابني."ربت عمر على كتفه برفق."ادعيلها بالتوفيق...""الدعاء بيفتح أبواب كتير."ثم أكمل طريقه.لم ينتظر كلمة شكر.ولم يلتفت خلفه.لكن عم حسن ظل ينظر إليه حتى اختفى.وهمس لنفسه:"أول مرة أشوف مدير يعرف اسم بنت عامل نظافة."في الثامنة إلا عشر دقائق...دخلت ريم الشركة.كانت لا تزال تحمل الورقة الصغيرة التي كتبها لها عمر بالأمس
last update最終更新日 : 2026-06-30
続きを読む
الفصل السادس... كلمه لم تقل
الفصل السادسكلمة لم تُقَللم تستطع ريم النوم تلك الليلة.كانت تتقلب في فراشها كل بضع دقائق، بينما تتردد في ذهنها كلمات عمر."المنصب الحقيقي... هو إني أخدم الناس اللي ربنا حطني مسؤول عنهم."أغمضت عينيها بقوة.لماذا بقيت هذه الجملة عالقة في قلبها؟ولماذا كلما تذكرت موقفًا له، شعرت بشيء من الطمأنينة لم تعرفه منذ سنوات؟فتحت مفكرتها الصغيرة.قرأت ما كتبته الليلة الماضية.ثم أغلقتها بسرعة.وكأنها تخاف من نفسها أكثر مما تخاف من أحد.في الصباح...استيقظت مبكرًا كعادتها.أعدت الإفطار.وضعت كوب الشاي أمام محمود.نظر إليه دون أن يرفع رأسه عن هاتفه.قال ببرود:"الجبنة خلصت."أجابت بهدوء:"هجيبها النهارده."لم يقل "شكرًا".ولم يسألها إن كانت تناولت إفطارها.حمل مفاتيحه.وخرج من المنزل.أغلقت الباب خلفه.وبقيت واقفة للحظات.لا تبكي...ولا تغضب.فقط تشعر أن البيت أصبح مكانًا تؤدي فيه واجباتها، لا مكانًا تعيش فيه.وصلت إلى الشركة.وجدت حركة غير معتادة.الموظفون يتجمعون في قاعة الاجتماعات.سألت سارة:"فيه إيه؟"ابتسمت سارة."النهارده عيد ميلاد عم حسن."تعجبت ريم."عامل النظافة؟"هزت سارة رأسها."كل
last update最終更新日 : 2026-06-30
続きを読む
الفصل السابع... الرساله التي لم يكن ينتظرها
الفصل السابعالرسالة التي لم يكن ينتظرهالم يلمس عمر الورقة البيضاء مرة أخرى.تركها داخل درج مكتبه...لكنه لم يستطع أن يتركها تغادر عقله.كان يعرف هذا الخط جيدًا.ويعرف أن صاحبه لا يرسل تهديدًا إلا إذا كان مستعدًا لتنفيذه.أغلق الدرج ببطء.ثم وقف أمام النافذة.امتدت المدينة أمامه بكل ضجيجها.لكن داخله...كان أكثر ضجيجًا من الشوارع كلها.في الجهة الأخرى...دخلت ريم الشركة وهي تحمل ملفات المشروع الجديد.كانت تشعر بطاقة مختلفة.لأول مرة منذ سنوات...تذهب إلى عملها وهي لا تتمنى انتهاء اليوم.استقبلتها سارة بابتسامة."واضح إن مشروع النخبة هيبقى مشروعك المفضل."ضحكت ريم."يمكن."ثم سألتها:"الأستاذ عمر وصل؟"أجابت سارة:"من بدري... لكن شكله مش طبيعي النهارده."توقفت ريم."يعني إيه؟"خفضت سارة صوتها."من ساعة ما دخل...""ولا خرج من مكتبه."في الطابق الأخير...كان عمر يراجع أوراقًا كثيرة.لكن عينيه لم تكونا تريان شيئًا.كل بضع دقائق...يفتح الدرج.وينظر إلى الرسالة.ثم يغلقه مرة أخرى.طرق المساعد الباب."اتفضل."دخل الرجل وهو يحمل ملفًا أزرق."حضرتك عندك اجتماع بعد عشر دقايق."أومأ عمر.ثم سأ
last update最終更新日 : 2026-06-30
続きを読む
الفصل الثامن... موعد مع الماضي
الفصل الثامنموعد مع الماضيلم ينم عمر تلك الليلة.كانت الرسالة المجهولة موضوعة فوق الطاولة الصغيرة بجوار سريره.قرأها مرة...ثم أعاد قراءتها."إذا أردت الحقيقة... تعال وحدك غدًا الساعة السادسة مساءً."لم يكن يخاف من الذهاب.بل كان يخاف مما قد يعرفه.أغلق الرسالة ووضعها داخل درج الكومود.ثم اتجه إلى شرفة منزله.كانت هذه أول مرة يرى فيها القارئ بيت عمر.بيت واسع...لكن هادئ إلى حدٍ مؤلم.لا أصوات.لا صور كثيرة.لا فوضى تدل على حياة.كل شيء مرتب بدقة...كأن صاحبه يخشى أن يترك شيئًا في غير مكانه.توقف أمام إطار خشبي قديم.كانت بداخله آية كريمة:﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ابتسم ابتسامة خفيفة.وقال لنفسه:"الحمد لله على كل حال."في الجهة الأخرى...استيقظت ريم على صوت المنبه.جلست على طرف السرير للحظات.كانت تنظر إلى الفراغ.دخل محمود الغرفة وهو يرتدي ملابس العمل.قال دون أن ينظر إليها:"هتتأخري؟"أجابت بهدوء:"لا."ثم سألته:"تحب أفطرك؟"رد وهو يبحث عن مفاتيحه:"هفطر بره."خرج من الغرفة.ولم يغلق الباب خلفه.ظلت ريم تنظر إلى الباب المفتوح.ثم قامت وأغلقته بهدوء.ليس لأن الباب أزعجها...بل ل
last update最終更新日 : 2026-06-30
続きを読む
الفصل التاسع.. البيت الذي يسكنه الصمت
الفصل التاسعالبيت الذي يسكنه الصمتخرج عمر من المستشفى بعد أن اطمأن على ريم.كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً.قاد سيارته ببطء، على غير عادته.لم يكن الطريق طويلًا...لكن أفكاره كانت أطول من أي طريق.توقف عند إشارة مرور.أخرج من جيبه السلسلة الفضية التي وجدها داخل الملف.ظل يتأملها.ثم أغلق كفه عليها.كأنها آخر ما تبقى له من زمن بعيد.رن هاتفه.كان الدكتور فؤاد.أجاب بهدوء:"السلام عليكم."جاءه الصوت الأبوي الدافئ:"اطمنت عليها؟"ابتسم عمر ابتسامة خفيفة."الحمد لله... مجرد كدمات بسيطة."سكت الطبيب لحظة.ثم قال:"وأنت... اطمنت على نفسك؟"لم يجب عمر.لأن السؤال أصابه في مكان لم يكن مستعدًا للكلام عنه.قال الدكتور فؤاد:"هربت من الملف للمرة التانية."تنهد عمر."مكنتش أقدر أسيبها وهي في المستشفى."رد الطبيب بهدوء:"وده اللي كنت متوقعه منك."ثم أضاف:"بس يا عمر...""في يوم هتضطر تواجه الماضي."انتهت المكالمة.وبقيت الجملة تتردد في رأسه."في يوم هتضطر تواجه الماضي."وصل إلى منزله.فتح الباب بالمفتاح.استقبله الصمت.كالعادة.خلع سترته.ووضع مفاتيحه فوق الطاولة الخشبية.ثم اتجه إلى المطبخ
last update最終更新日 : 2026-06-30
続きを読む
الفصل العاشر... الوجه الذي عاد من الماضي
الفصل العاشرالوجه الذي عاد من الماضيالجزء الأولوقف عمر أمام باب مكتبه للحظات.لم يكن يخشى المرأة التي تنتظره في الخارج...بل كان يخشى الذكريات التي ستدخل معها.تنفس بعمق.ثم قال للمساعد:"خليها تدخل."فتح الباب بهدوء.دخلت امرأة في أواخر الثلاثينيات.ملامحها هادئة، لكنها تحمل آثار سنوات طويلة من التعب.كانت ترتدي ملابس بسيطة، وتمسك حقيبة جلدية قديمة بيديها وكأنها تخشى أن تضيع منها.ما إن وقعت عيناها على عمر...حتى تجمدت في مكانها.أما هو...فاكتفى بالنظر إليها طويلًا.لم يعرف أيهما تغيّر أكثر.الزمن...أم الألم.كانت أول من كسر الصمت.قالت بصوت مرتعش:"السلام عليكم يا عمر."أجاب بهدوء:"وعليكم السلام..."ثم أشار إلى المقعد المقابل."اتفضلي."جلست ببطء.لكنها لم تستطع أن تنظر في عينيه.أما عمر...فكان يراقب ارتباكها دون أن يتكلم.مرت ثوانٍ ثقيلة.حتى قالت:"يمكن مكانشي من حقي أجيلك بعد السنين دي كلها."ظل صامتًا.فأكملت:"لكن مكنش عندي حد غيرك."رفع عمر رأسه لأول مرة.وسأل سؤالًا واحدًا:"هي فين؟"ارتجفت شفتاها.وأخفضت رأسها.ثم قالت:"قبل ما أجاوب...""لازم تعرف الحقيقة من أولها."
last update最終更新日 : 2026-07-01
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status