แชร์

الفصل 2

ผู้เขียน: Elira Moon
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-17 05:13:51

رمى ماتياس الملف المغلق بعنف على سطح المكتب الفريد. التقت عيناه بعيني آدم اللتين تحولتا في ثانية واحدة إلى ما يشبه شفرات الخنجر الحادة.

آدم بصوت منخفض حاد: تكلم يا ماتياس، لا أحب الألغاز في هذا الوقت من اليوم.

ماتياس: الحسابات الوهمية في سويسرا، الشحنة الأخيرة التي تم احتجازها في ميناء فالنسيا.. كل الخيوط والأرقام السرية التي لا يعرفها سوى الدائرة المغلقة خرجت من جهاز واحد.. جهاز خوليو.

وقع الاسم كالصاعقة في أرجاء المكتب المظلم، لكن ملامح آدم لم تهتز، بل ازدادت جموداً وقسوة. نهض ببطء، وجسده الرياضي الضخم يفرض هيبته الطاغية في الغرفة. في تلك اللحظة بالذات، دلف خوليو إلى المكتب حاملاً بعض المخططات الهندسية، ولم يكن يعلم أن حبل المشنقة قد لُف حول عنقه.

قبل أن ينطق بكلمة، تقدم آدم نحوه بخطوات الفهد، وقبض على ياقة قميصه بقوة مرعبة، ليرفعه عن الأرض تقريباً. كانت أنفاس آدم الغاضبة والساخنة تحرق وجه الرجل الخمسيني الذي تملك منه الرعب.

آدم بامتزاج من الغدر والبرود: أربعة عشر عاماً وأنت ظلي يا خوليو.. تاكل من خيري وتعرف أسراري. هل بعتني؟ هل تجرأت على اللعب مع الأفاعي خلف ظهري؟

خوليو بنبرة متقطعة وعيون تملأها دموع الخوف: سيدي.. أقسم لك بحياة ابنتي.. أنا لم أفعل.. هناك فخ.. هناك من اخترق حسابي..

لم يستمع آدم لأعذاره، فالخيانة بالنسبة له خط أحمر يعيد فتح جروح الماضي التي لم تندمل. أشار برأسه إلى ماتياس الذي كان يراقب الوضع ببرود.

آدم: خذه إلى القبو السفلي في المزرعة القديمة. أريد الحقيقة كاملة قبل أن ينتهي اليوم، وإذا ثبتت إدانته.. أنت تعرف حكم المنظمة، الدفن حياً.

في المخبز الصغير، كانت عقارب الساعة تشير إلى التاسعة مساءً. القلق بدأ يأكل قلب إيزابيل. والدها لم يعتد التأخر دون الاتصال بها أو بوالدتها، وهاتفه مغلق تماماً منذ ساعات.

بينما كانت تمسح الطاولة الخشبية بيدين ترتجفان، توقفت سيارة سوداء ضخمة ذات زجاج داكن أمام المخبز. ترجل منها رجلان ببذلات سوداء ونظرات صارمة لا تبشر بالخير. دلفا إلى الداخل، ووقعت عيونهما على إيزابيل. رغماً عن ملابسها البسيطة ومئزرها الملطخ بالدقيق، إلا أن جسدها الأنثوي الممتلئ بجاذبية وطاقتها الأنثوية الصارخة في أواخر عشرينياتها كانت تلفت الأنظار وتثير الرغبة.

أحد الرجال بنبرة جافة: الآنسة إيزابيل؟

إيزابيل وهي تتراجع خطوة للخلف وتمسك بقطعة القماش بقوة: نعم.. من أنتم؟ وأين أبي؟

الرجل: السيد آدم ألاركون يريد رؤيتك الآن في مكتبه الخاص. والدكِ هناك، ومن الأفضل أن تأتي معنا بهدوء إن كنتِ تحبين حياته وتريدين رؤيته مجدداً.

تجمدت الدماء في عروقها. ترسخ في ذهنها فجأة سر خطير كانت قد اكتشفته بالصدفة قبل أشهر، عندما عثرت في معطف والدها القديم على أوراق تخص عمله، وكان من بينها تقرير سري للغاية يتحدث عن خيانة امرأة تدعى تالا للسيد آدم، وكيف قام بتصفيتها وتدمير عائلتها بدم بارد. عرفت إيزابيل حينها أن آدم ليس مجرد رجل أعمال، بل هو سفاح مغطى بالمال والنفوذ.

نزعت مئزرها بسرعة، وشعور الخطر يثير في جسدها رعباً لذيذاً ومخيفاً في آن واحد، وخرجت معهما والنبضات تصم آذانها.

وصلت السيارة إلى البرج العملاق. صعدت إيزابيل إلى الطابق الستين تحت حراسة مشددة. كان الممر المؤدي لمكتب آدم مظلماً إلا من إضاءة خافتة تضفي رعباً وهيبة على المكان. فتح الحارس الباب الخشبي الضخم ودفعها بلطف قسري إلى الداخل ثم أغلقه.

كانت الغرفة غارقة في صمت ثقيل، تفوح منها رائحة السيجار الكوبي الفاخر الممتزجة برائحة رجولية حادة، مثيرة ومربكة للحواس. خلف المكتب العملاق المصنوع من الأبنوس الأسود، كان يجلس هو.

لم يكن يرتدي سترته، بل كان بقميصه الأسود الذي فتح أزراره الأولى بحرية، مبرزاً عضلات صدره الصلبة والوشم الغامض الذي يمتد من كتفه حتى رقبته الحادة. كانت عيناه الحادتان والمليئتان بالرغبة والسيطرة تفحصانها ببطء شديد، لم يترك إنشاً في جسدها إلا ومر عليه؛ من خصلات شعرها البني المتمردة، مروراً بشفتيها المكتنزتين اللتين ترتجفان بقهر، وصولاً إلى صدرها الساحر الذي يعلو ويهبط بسرعة تزامناً مع أنفاسها المضطربة.

نظراته كانت جريئة، تلتهم أنوثتها بوقاحة وتجردها من ملابسها في مخيلته، يدرس هذا الجسد النقي الذي بدا ناصعاً ومثيراً تحت الإضاءة الخافتة للمكتب. تملكته رغبة مفاجئة وعنيفة في ترويض هذه القطة الشرسة التي تجرأت على دخول عرينه.

تراجع آدم بكرسيه الجلدي إلى الخلف، وأطلق زفيراً محملاً بدخان سيجاره، ونظر إليها بابتسامة مستفزة باردة، لتبدأ من هنا المواجهة العنيفة والمقايضة الشرسة التي ستجعل من جسدها ثمناً لحرية والدها.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ   الفصل 54

    لم يكن الفجر قد أعلن عن نفسه بالكامل عندما وصلت إيزابيل إلى الجناح الخاص بالدون لورينزو في ناطحة السحاب التي تطل على قلب مدريد. لم تعد تلك المرأة المحاصرة في السيارة؛ بل نزعت قناع التحدي الصارخ وارتدت بدلاً منه رداءً من الحرير الأحمر القاني، ينساب على جسدها كالحمم البركانية الهادئة. كانت عيناها تحملان انكساراً مصطنعاً غاية في المكر، انكساراً يعرف تماماً كيف يداعب الغرور المتضخم لرجل مافيا أرستقراطي ظن أنه كسر كبرياءها.عندما فتح لورينزو باب جناحه، لم يجد أمامه نداً يحمل السلاح، بل وجد امرأة تبدو وكأنها استسلمت أخيراً لواقعها. دخلت بخطوات بطيئة، تفوح منها رائحة عطر الياسمين البري الممزق، ونظرت إليه بعينين ناعستين يملؤهما إرهاق كاذب. ابتسم لورينزو ابتسامه النصر الباردة؛ فقربها منه في هذه اللحظة كان يعني له أن تحالفه السري مع آدم قد آتى أكله، وأن "عصفورة مدريد" قد أتت لتهبط على يده طواعية بعد أن أنهكها الطيران في عواصفهما.تحدث لورينزو بنبرة رخيمة تفيض بالثقة والشماتة المغلفة بالحنّو:ـ "كنت أعلم أنكِ ستأتين يا إيزابيل. الذكاء الحقيقي هو أن تعرفي متى تنحنين للعاصفة. آدم وحش لا يرحم، وأنا

  • حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ   الفصل 53

    لم يدم استسلام إيزابيل سوى لثوانٍ معدودة، ثوانٍ انقشعت بعدها غشاوة الرعب ليتسلل مكانها غليان مألوف، غليان يسري في عروق آل دياز كالنار في الهشيم. استقرت أنفاسها المبعثرة فجأة، وتحولت نظرتها المنكسرة إلى حدقتين متسعتين ببرود حاد كشفرات الخناجر صقيل الكريستال. التقطت وعيها الهارب، وأدركت أن جلوسها في أحضان هذا الوحش الجريح واستسلامها لقبلته الوحشية هو السقوط الحقيقي الذي لن تغفره لنفسها أبداً.بإرادة حديدية نابعة من غطرسة دفينة، وضعت كفيها النحيلين فوق صدره العاري، وبحركة عنيفة، مفاجئة ومدروسة، دفعت جسده البازلتي الضخم بعيداً عنها. لم تكن دفعة خوف أو ذعر، بل كانت حركة ترفع وازدراء تليق بامرأة ولدت لتحكم، لا لتُحكم. تراجع آدم خطوة إلى الخلف بفعل المفاجأة، وانفتحت جروح كتفه مجدداً لتسيل خيوط دماء قانية جديدة فوق المفرش الجلدي للسيارة، لكن عينه لم تفارق وجهها الذي عاد إليه قناع البرود الأرستقراطي القاسي.عدّلت إيزابيل جلستها بكبرياء مفرط، ورفعت رأسها بزهو وغرور أعمى جعلها تبدو أطول قامة وأكثر سطوة داخل تلك المقصورة الضيقة. مسحت شفتيها بظهر كفها بخشونة متعمدة لتمحو أثر قبلته الساخنة، ثم نظرت

  • حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ   الفصل 52

    تباطأ إيقاع الأغنية الطفولية القادمة من المذياع فجأة، وتحولت النبرة الحانية العتيقة إلى طبقات صوتية مشوهة، منخفضة وحادة، كأن ترتيلة الموت باتت تُعزف تحت الماء. انقبضت جدران صدر إيزابيل؛ الهواء داخل السيارة المصفحة بدا وكأنه ينفد، يتحول إلى كتلة ثقيلة وخانقة تضغط على قصبتها الهوائية. امتدت أصابعها المرتجفة لتخدش سطح الزجاج الأمامي الحصين، تاركة خطوطاً دقيقة من العرق البارد، بينما كان عقلها التحليلي الهادئ يتهاوى كبناية من الورق تحت وطأة الصدمة.لم يكن هناك مخرج. القطع الحديدية التي أغلقت الأبواب من الخارج بدت في عينيها كقضبان مقبرة صُبّت فوق مقاس جسدها تماماً. نظرت إلى الشال القرمزي خارج الزجاج؛ كان يتحرك مع لسان الضباب ريثما تفرش الريح ذيولها، وبدا المجسم الخشبي في تلك العتمة وكأنه يميل برأسه نحوها، يسخر من ذكائها الذي خانها في اللحظة الحاسمة. لم يكن الوجع الليلة وجع خسارة نفوذ، بل كان مرارة "الندم" الجارف؛ ذلك الإحساس الحامض الذي يرتد من المعدة إلى الحلق عندما تدرك الضحية أنها أهدت جلادها الحبل الذي سيخنقها به، لمجرد أنها ظنت نفسها أكثر ذكاءً من بركانين ثائرين.انقطع الصوت تماماً. سا

  • حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ   الفصل 51

    تحركت السيارة المصفحة بسلاسة مفرطة وسط ضباب مدريد الذي بدا وكأنه يزحف كالأكفان الرمادية فوق الأسفلت الأسود. في المقعد الخلفي، أسندت إيزابيل رأسها إلى المسند الجلدي البارد، بينما كان وميض أعمدة الإنارة يمر عبر الزجاج المعتم بانتظام رتيب، ليلقي بظلال متقطعة على وجهها الشاحب.كانت هناك بحة غريبة في سكون المقصورة؛ تكتكة ساعتها اليدوية بدت فجأة أعلى من المعتاد،«تك، تاك، تك، تاك»، كأنها عد تنازلي لشيء لا تعلمه. مررت أصابعها على المقبض العاجي للمسدس الفضي المستقر في حجرها، لكن ملمس المعدن لم يعد يمنحها ذلك الدفء الحارق للقوة. ثمة لزوجة خفية على بشرتها، بقايا عرق بارد بدأ يتسلل من مسامها دون سبب واضح.نظرت إلى الشاشة الصغيرة التي بين يديها، حيث كانت شاشات المراقبة للمستودع رقم (تسعة) قد تحولت فجأة إلى اللون الأسود. لم يكن هناك تشويش، بل انقطاع كامل ومفاجئ للبث. التفتت ببطء نحو المرآة الأمامية لتنظر إلى عيني السائق، ذلك المرتزق المحترف الذي اختارته بنفسها من بين مئات الرجال لضمان ولائه المطلق. كانت عيناه جامدتين، مثبّتتين على الطريق أمامهما دون أن تطرف له جفن.تحدثت إيزابيل، وصوتها خرج من بين

  • حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ   الفصل 50

    لم يعد القصر القديم مجرد مأوى لإيزابيل، بل تحول إلى خلية نحل لا تهدأ، حيث تُحاك المؤامرات في الخفاء بعيداً عن أضواء النيون البراقة في مدريد. في تلك الليلة، كانت إيزابيل تقف أمام خريطة عريضة لموانئ البحر المتوسط، لا تبحث فيها عن مسارات الشحن، بل عن ثغرات في قلوب وعقول رجليها. لم تعد تلك الفتاة التي تكتفي بردود الأفعال، بل أصبحت لاعباً لا يرحم في لعبة شطرنج، قطعها آدم ولورينزو، لكن رقعتها كانت هي.بلمساتها النحيلة، وضعت دبوساً أحمر فوق الميناء الشرقي، ودبوساً أسود فوق مخازن آدم الحصينة. ابتسامة خبيثة، غامضة، لا تشبه أي ابتسامة رسمتها من قبل، ارتسمت على شفتيها. أدركت أخيراً أن قوتها لا تكمن في المسدس الفضي الذي تحمله، بل في قدرتها على دفع الذئبين للتمزق فيما بينهما، بينما تجلس هي على التل تشاهد الحطام، وتجمع ما تبقى من غنائم القوة.دخل لورينزو الجناح بخيلاء أرستقراطي، يمسك بكأس من النبيذ المعتق، وعيناه الرماديتان تشعان ببريق الانتصار. اقترب منها، واضعاً يده فوق كتفها العاري، وهمس بنبرة مخملية توحي بالثقة:ـ "شحنات السلاح الأخيرة في طريقها إلى الموانئ يا إيزابيل. آدم ألاركون مريض ومحاصر ف

  • حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ   الفصل 49

    جلست إيزابيل على حافة فراشها الوثير، تحدق بذهول في بقع الدماء القانية التي صبغت نسيج فستانها الحريري الأسود. كانت دماء آدم لا تزال دافئة، تفوح برائحة الموت والرجاء التي تغلغلت في مسام بشرتها وأنفاسها. نهضت بخطوات متثاقلة كأنها تحمل ثقل العالم فوق كتفيها، وتوجهت نحو الحمام الملكي الملحق بجناحها. خلعت الفستان الملوث برفق شديد، كأنها تتخلص من قطعة من روحها الممزقة، ووقفت تحت رذاذ الماء الساخن. راقبت خيوط الدماء الحمراء وهي تنساب على بشرتها البيضاء متجهة نحو المجرى، بينما كانت تتذكر ملمس أصابع آدم الخشنة والمليئة بالندبات، وضغط جسده البازلتي الضخم الذي كاد أن يدمجها بالجدار الرخامي البارد. لم تكن الغيرة بالنسبة لآدم مجرد انفعال عابر، بل كانت وحشاً كاسراً يأكل الأخضر واليابس في عقله.ارتدت ثوباً أبيضاً بسيطاً من القطن الناعم يلتف حول جسدها بنعومة، وخرجت لتجد دييغو يقف عند باب الجناح بملامح شاحبة تفيض بالذعر والتوتر الشديد. انحنى برأسه احتراماً، وتحدث بنبرة مرتجفة سادها القلق البالغ قائلًا:ـ "آنسة إيزابيل، أعتذر بشدة على هذا التقصير الأمني الفادح. لقد وجد رجالي آثار دماء جديدة على السور ال

  • حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ   الفصل 22

    التقى خط الأفق في مدريد بسحب رمادية ثقيلة أنذرت بهطول مطر لا يرحم. في الطابق الأخير من برج "ألاركون"، كان الصمت مهيباً، صمتٌ يسبق القذيفة. دخل "ماتياس" إلى المكتب الفخم، يسير بخطوات مدروسة، ووضع ملفاً جلدياً أسود فوق الطاولة الزجاجية أمام "آدم". "ماتياس" (بنبرة منخفضة تحمل وزناً): ـ "الغراب ل

  • حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ   الفصل 21

    «بعد مرور عام ونصف....» تبدلت ملامح مدريد، وتغيرت خريطة القوة في العالم السفلي بالكامل. لم يعد "الغراب" مجرد زعيم منبوذ يعيش في الأقبية، بل أصبح "ملك الظلال". تمددت نفوذه لتبتلع شبكات التهريب، صفقات السلاح، وحتى غسيل الأموال في أرقى بنوك أوروبا. لكن العقل المدبر وراء هذا التوسع المرعب لم يكن "ال

  • حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ   الفصل 11

    استيقظت "إيزابيل" على ضوء الشمس المتسلل من نافذتها الصغيرة، لكنها لم تعد تلك الفتاة التي تنهار أمام مرآتها. كانت نظراتها تعكس بريقاً جديداً؛ بريقاً صيغ في أتون الألم ليتحول إلى فولاذ. لقد أدركت القاعدة الذهبية في عالم "آدم ألاركون": أن القوة لا تكمن في مقاومة الطاغية، بل في التغلغل في مسامه حتى يص

  • حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ   الفصل 6

    انغلق باب الحمام الفخم ذو الجدران الرخامية الداكنة، لتجد "إيزابيل" نفسها أخيراً بمفردها مع بقايا انكسارها. سقطت على الأرضية الباردة، وضمّت ركبتيها إلى صدرها، بينما انطلقت صرخاتها المكتومة التي حبستها طويلاً بين أحضان "آدم". كان جسدها يرتجف بعنف، ليس فقط من برودة الغرفة، بل من أثر تلك العلاقة العنيف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status