แชร์

6

ผู้เขียน: خضراء القحطاني
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-28 03:04:12

لكنها خرجت بشيء أخطر من الملف: *الحقيقة*.

وفي الغرفة المظلمة، وقف إيهاب وحده. مد يده ومسح الغبار عن صورة الشابين الضاحكين.

همس لصورة والد ملك:

"سامحني يا مازن... لم أكن أعلم أن ابنتك... ستكون عقابي الأجمل."

الساعة 9 صباحاً - بهو القصر الرخامي.

وقفت ملك الفريد تحمل صينية فضية عليها إبريق شاي ذهبي. بعد ترقيتها لـ "سكرتيرة تنفيذية" صار الكل يراقبها... ويكرهها.

فجأة... صوت كعب عالي يضرب الرخام كطلقات.

"توقفي!"

التفتت. تجمد الدم في عروقها.

*ليلى الخالدي* - أم إيهاب.

امرأة في الخمسين، لكن وجهها مشدود بعمليات تجميل قصور نوفاريس. فستان أبيض من حرير "فيلار" وثمنه ثروة. عيناها رماديتان كالصلب، وشفتها مطلية أحمر دموي.

خلفها 20 خادمة وخادم مصطفين كجنود. الكل منحني الرأس.

تقدمت ليلى بخطوات ملكية حتى وقفت أمام ملك. أنفها المرفوع يشم رائحة "الفقر" في ثوب ملك البسيط.

"إذن... هذه هي الحشرة التي استحوذت على مكتب ابني" قالت وصوتها عسل مسموم. "ابنة مازن الفريد اللص."

مدت يدها وأخذت إبريق الشاي من الصينية.

"سمعت أنكِ أصبحتِ ذكية فجأة وأنقذتِ مليار" سكبت الشاي المغلي... ليس في الفنجان.

سكبته على يد ملك مباشرة.

_أح_

صرخة مكتومة. جلد ملك احمر فوراً وظهرت فقاعات الحرق. لكنها عضت على شفتها حتى سال الدم. لم تصرخ. لم تبك قدامها.

الخدم شهقوا. ليلى ابتسمت ابتسامة شيطان.

"هذه تحية عائلة الخالدي للضيوف غير المرغوب فيهم يا ابنة اللص" مسحت يدها بمنديل حرير ورمته على الأرض عند قدمي ملك. "نظفيه بلسانك."

الصمت قاتل. الكل ينتظر ملك تنهار وتبكي وتتوسل.

لكن ملك الفريد رفعت عينيها البنيتين. الألم في يدها لا شيء مقارنة بالنار في صدرها.

انحنت ببطء... التقطت المنديل الملطخ بالشاي... ومسحت به الأرض.

ثم نهضت. نظرت لليلى مباشرة في العين. لأول مرة خادمة تجرؤ.

"شكراً على التحية سيدتي" قالت وصوتها بارد كجليد جبل الذروة. "لكن الكلاب فقط... هي التي تشرب من الأرض. وأنا ابنة الفريد... أشرب من الكؤوس الذهبية فقط."

صفعة.

ليلى رفعت يدها لتصفعها، لكن يد قوية أمسكتها في الهواء قبل أن تلمس وجه ملك.

الكل تجمد.

إيهاب الخالدي.

ظهر من العدم. بدلته السوداء، وعيناه الخضراوان عاصفة ثلجية. يده القوية تمسك معصم أمه بقبضة حديدية.

"أمي" قال بصوت منخفض لكنه هز القصر كله. "في مملكة أزوريث... من يمد يده على من هم تحت حمايتي... يخسر يده."

ترك يدها ببرود ودفعها للخلف خطوة.

ثم التفت لملك. عيناه استقرتا على يدها المحروقة المتورمة. للحظة واحدة... برق الغضب الخام في عينيه. غضب لم تره مملكة أزوريث كلها من قبل.

خلع معطفه الأسود ولفه حول كتفيها المرتجفتين دون كلمة.

التفت للحراس:

"السيدة ليلى الخالدي ممنوعة من دخول قصر عش الصقر لمدة شهر. بأمري."

خرج وهو يسحب ملك من يدها السليمة. ترك أمه واقفة وشاحبة من الغضب.

في المصعد الزجاجي، ملك لم تحتمل. ساقاها خارتا وجلست على الأرض تبكي أخيراً... من الألم ومن الصدمة.

إيهاب نظر لها من الأعلى. لم يواسها. فقط أخرج علبة مرهم فاخرة من جيبه... نفس المرهم الذي يستخدمه فرسان أزوريث للحروق.

جثا على ركبته الواحدة - الصقر الجليدي يركع - وأمسك يدها المحروقة.

بدأ يدهن المرهم البارد على جلدها الملتهب بأنامل دقيقة... كأنه يلمس زجاج قابل للكسر.

ملك شهقت. هذه أول لمسة حانية من رجل دمر عائلتها.

رفعت عينيها له. وجدته يحدق في يدها... ليس في عينيها.

"لماذا؟" همست. "لماذا تحميني من أمكِ؟"

توقف للحظة. ثم أكمل دهن المرهم دون أن يرفع عينيه.

"لأن اليد التي أنقذت مليار درهم أمس... لا تستحق أن تحترق اليوم" قال ببرود. "ولأن... الدين لم يُسدد بعد."

المصعد وصل الطابق الخمسين. سحبها للداخل وأغلق الباب.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • خادمة الملياردير البارد    الأخير

    مر أسبوع وهي بـ *نوفاريس* ببيت أهلها. الغرفة مرتبة، الكتب مفتوحة، الثانوي بدأ... بس قلبها فاضي. *لمى*: جالسة بالشباك، ماسكة جوالها "ولا رسالة... حتى يتشاقى؟" دموعها ما جفت من يوم رجعت. تضحك قدام أهلها "أنا بخير"، وتدخل الحمام تبكي. أمها "مالك يا بنتي؟" *لمى*: "مافي... وحشني القصر بس" وتكذب. بالليل تتقلب. ريحة فارس، صوته وهو يقول "يا مجنونة"، حتى عصبيته... الكل وحشها. الساعة 10 بالليل، جوالها رن. رقم غريب. فتحت: *فارس*: `أنا تحت بيتكم. نازلة ولا أطلع أكلم أبوك؟` لمى شهقت. ركضت للشباك وفتحت الستارة... سيارته السوداء واقفة تحت عمود النور. وهو سند ظهره عليها، يدخن ويناظر فوق. قلبها طاح. ما فكرت. لبست بالطو أسود بسرعة وركضت بدون ما تكلم أحد.فتحت الباب الخارجي... وهو كان واقف. أول ما شافها جاية تركض، رمى السيجارة. *لمى*: ما وقفت. ارتمت بحضنه بقوة تبكي "فارس... فارس" *فارس*: اتصدم ثانيتين، بعدها ضمها بكل قوته كأنه بيكسر ضلوعها. ريحة شعرها، دموعها على صدره... كل الغضب راح. *فارس*: دفن وجهه برقبتها "اسكتي... خلاص أنا هنا" *لمى*: ماسكة قميصه تبكي "لا تتركني... لا تتركني

  • خادمة الملياردير البارد    45

    وآدم يصور لين وهي تضحك "ذكرى أول نجاح لعيلتنا المجنونة". بعد 3 أيام راحة، الدكتور سمح لملك تمشي شوي. إيهاب ما خلى أحد يقرب. هو بنفسه سندها ونزلوا حديقة القصر *بالعقيق*. الجو خريفي، ورق الشجر يطيح. *إيهاب*: ماشي جنبها ببطء "لو تعبتي قولي. احملك الحين" *ملك*: تمشي سندة على يده "لا. أبي أمشي... أول مرة من شهرين أحس إني حرة صح" وقفوا عند النافورة. إيهاب قطع وردة بيضا وحطها بشعرها بدون ما يستأذن. *إيهاب*: "إنتي ما تستاهلي سجن. تستاهلي جناين... وضحك" *ملك*: سكتت، بس يدها ضغطت على يده شوي. لأول مرة من خطفها، ملك حست بأمان... مو خوف. نفس اليوم المغرب، جوال لمى رن. أمها تبكي "لمى تعالي الحين. أبوك تعب وهو يدور عليك. لازم ترجعي البيت". لمى تجمدت. شهادتها بيدها، بس قلبها انقبض. *لمى*: للكل "أنا... لازم أروح. أهلي" فارس كان يضحك معها قبل شوي. وجهه طاح. *فارس*: "الحين؟" *لمى*: "ايه فارس. خلصت شغبي هنا. لازم أرجع لثانويتي، لأهلي". حاولت تبتسم "لا تزعل يا زعيم الغضب". جمعت شنطتها بسرعة. الكل ودعها: لين حضنتها وبكت، آدم ابتسم، ملك من بعيد لوحت لها بيدها. إيهاب بس طالع وسكت..

  • خادمة الملياردير البارد    44

    الكلمة نزلت زي السكين على الكل. *لمى*: وهي تبكي "كل هذا بسببه... بسببه هو" وطالعت إيهاب. إيهاب ما رد. بس عيونه على باب الغرفة، فيها رعب أول مرة الكل يشوفه.الكل ناموا برا إلا هو. دخل عندها الفجر. ملك نايمة، وجهها أبيض، يدها على بطنها، والمونيتور يصدر صوت النبض *تك... تك...* جلس جنبها بالأرض. لأول مرة ما جلس على الكرسي كسيد قصر. *إيهاب*: مسك يدها بحذر شديد كأنه ماسك زجاج "ملك... اسمعيني لو إنتي نايمة" صوته انكسر "أنا غبي. أنا وحش. أنا خفت أخسرك فحبستك... وخسرتك أكثر" قرب جبينه من يدها وبكى. إيهد اللي ما بكى يوم مات أبوه، يبكي الحين. *إيهاب*: "ولدنا... سمعت نبضه اليوم. لو راح بسببي... بموت وراه يا ملك. والله بموت" رفع راسه وطالع وجهها "ما أبي العقد. ما أبي السجن. أبيك إنتي. تضحكي. تعيشي. حتى لو بدوني... بس عيشي عشاني، عشان ولدنا" مسح دمعة نزلت من عينها وهي نايمة. غطاها، وباس جبينها بخفة "سامحيني. أوعدك... من اليوم إنتي حرة. حرية صح. بس لا تروحي". طلع وترك الحارسين برا الباب "انسحبوا. ما أبي أحد يراقبها. جيبوا لها كل اللي تبيه" فارس سمع كلامه من ورا الباب. طالع لمى "سمع

  • خادمة الملياردير البارد    43

    قفل المكالمة وحط يده على قلبه. فارس معصب على ملك، إيهاب خاطفها، والدنيا مولعة... وهو لحاله يذوب على رسالة. لين زوجة آدم، بنت هادية بس لسانها سكر. ساكنة بقصر *العقيق* بغرفة بعيدة عن صراخ إيهاب وجنون فارس. بالليل تطلع البلكونة وتطالع النجوم "يا آدم... لو تدري إني كل ليلة أعد النجوم وأسمي كل نجمة باسمك" جتها رسالة منه: فيديو قصير له وهو يمشي على البحر، بدون كلام، بس يسجل صوت الموج ويهمس آخر شي "هذا صوت الشوق اللي بوصل لك". لين حطت يدها على صدرها وبكت بابتسامة "مجنون... يرسل لي البحر عشان ما أشتاق له أكثر".آدم ولين قصتهم مو صراخ ودم زي إيهاب وملك، ولا مشاكسة زي فارس ولمى. حبهم هدوء. تفاصيل صغيرة. *آدم*: "لين تحبين القهوة مرة ولا وسط؟" *لين*: "وسط... زي حبك لي، لا هو بارد ولا يحرق" *آدم*: يضحك "طيب وأنا؟ أحبك سادة... عشان ما أمل من طعمك أبد" وهو بالدورة، كل ما يتعب يتخيل صوتها وهي تقول له "تعال نام بحضني". وهي بالقصر، كل ما تخاف من جو إيهاب الثقيل، تفتح صورهم القديمة وتطمن. *لين*: ترسل له آخر رسالة قبل النوم "آدم... مهما صار لإيهاب وملك وفارس، أوعدني إحنا ما نصير زيهم. أوعد

  • خادمة الملياردير البارد    42

    إيهاب أمر "غرفتها القديمة. حارسين على الباب 24 ساعة. جوالها عندي. دكتور النساء يجي البيت، ما تطلع". *ملك*: وقفت بنص الصالة "إنت فاكر كذا بترجعني؟ بالسلاسل؟" *إيهاب*: قرب منها لين صار نفسه على وجهها "أنا فاكر إن بطنك فيها ولدي. والولد ما يعيش بالشارع مع أم هاربة. بتعيشي هنا، تحت عيني، لين تولدي وبعدين لكل حادث حديث" طلع وتركها. الحارس قفل الباب من برا. ملك نزلت على ركبها وحضنت بطنها وبكت بصوت مكتوم "سامحني يا ولدي... رجعنا للسجن".بالليل، إيهاب دخل الغرفة بدون استئذان. معه كأس حليب دافي - نفس اللي كانت تشربه بـ *مرفأ السندس*. حطه على الطاولة وطلع بدون كلمة. ملك طالعت بالحليب وبكت أكثر. هو فاكر كل شي... بس ناسي كيف يكلمها بدون ما يجرح. حطت يدها على بطنها "شفت يا ولدي؟ أبوك يجيب لك حليب... بس ما يعرف يجيب لي أمان". قبل ما تنام، حست بحركة خفيفة أول مرة. رفرفة زي الفراشة. *ملك*: شهقت ويدها على بطنها "تحركت؟ تحركت الحين؟" دموعها نزلت "ليش الحين يا ولدي؟ ليش لما رجع السجان؟" ابتسمت وبكت بنفس الوقت. ابن إيهاب تحرك... بس بحضن سجن أبوه. فارس من الصبح قاعد بالشقة، ساكت، يطالع البا

  • خادمة الملياردير البارد    41

    فارس مأجر الشقة اللي تحت ملك عشان يكون قريب. ولمى معه مثل ظله في مدينة *مرفأ السندس* لسانها متبري منها وشقية لين الثمالة. قابلها ومن يومها وهي لازقه "مساعدة لوجه الله" بس الحقيقة تحب المشاكل. *لمى*: تدخل عليه الساعة 7 الصبح بدون دق باب "زعيم! جبت لك فطور... بيض محروق مخصوص" *فارس*: يرمي المخدة بوجهها "لمى أنا قلت لك لا تدخلي إلا تستأذني!" *لمى*: تتهرب وتضحك "والله لو استأذنت كان قلت لا. بعدين شكلك محتاج أحد يصحيك من موت ملك هذا" فارس يقوم يلاحقها بالشقة وهي تركض وتصرخ "آدم لو كان هنا كان ذبحني!" *فارس*: وقف مكانه "آدم؟ وش دخله؟" *لمى*: طلعت لسانها "آدم صديقك اللي كل شوي تتصل عليه تشكي له... قلت أجيب سيرته عشان تعصب وتضحك شوي" فارس سكت. البنت غريبة، ما تعرفهم، بس قرت وجعه من أول نظرة. *فارس*: رمى لها منشفة "نشفي شعرك يا مصيبة... وبطلي شغب قبل أرميك للبحر" *لمى*: وهي تنشف شعرها "أوعدك أبطل... يوم ما أشوف ملك تبتسم. لين كذا، استحملني يا زعيم" إيهاب ما نام من يوم سارة رحلت. القصر فاضي، صدى صوته يرجع له. جالس يكسر اللابتوب حقه لما جاه إيميل مجهول من رقم غريب: "عنوان: حي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status