LOGINكنت قد أخذت هذه الإجازة لأنسى حبيبي السابق، ذلك الحقير الذي كان ينكك سكرتيرته منذ ستة أشهر. جئت إلى هنا للتزلج، وتفريغ رأسي. لا لأنتهي في سرير مرشد جبلي في الثامنة والأربعين يتكلم كسائق عربة.لكن حين كان ينظر إليّ، كنت أتألم في كل مكان. ألم أجوف في البطن، بين الفخذين، في أطراف الثديين. وكان قد مر وقت طويل جداً منذ أن نظر إليّ أحد بهذا الشكل.نهضت. كانت ساقاي ترتجفان قليلاً. عبرت الصالة وأنا أسير على جواربي الباردة، ودفعت باب الغرفة.كان ينزع قميصه.ظهره، عريض، مسمر، مغطى بندوب صغيرة تشبه خدوش الصخور، انفتح أمامي. كانت العضلات تتحرك تحت الجلد، حزم سميكة تتقاطع من كتفيه إلى أسفل ظهره. خط من الشعر الداكن ينزل من أسفل ظهره، يختفي في حزام جينزه.استدار.صدره. اللعنة.عضلات صدر منحوتة، صلبة، عظمة القص غائرة، بطن مسطح مخطط بعضلات طولية تظهر تحت فروة رمادية كثيفة. لم تكن عضلات بطنه كعضلات شاب صالة رياضية، كانت مرسومة تحت طبقة رقيقة من الدهن، محددة بسنوات من الحمل والجهد والبرد. الخشب الذي كسره منذ قليل — كنت أرى الآن من أين تأتي هذه القوة. ذراعاه كانتا أكبر من صدره، الأوردة تجري كالأنهار تحت
من وجهة نظر البطلةكان الكوخ يصرّ من كل جهة. الرياح تضرب النوافذ كحيوان يريد الدخول، والثلج قد ارتفع أصلاً إلى منتصف الطابق الأرضي. أما أنا فكنت جالسة متربعة على الأريكة الجلدية المهترئة، أحدق في ألسنة اللهب المحتضرة في المدفأة، ذراعاي ملفوفتان حول ركبتيّ.كانت أصابعي لا تزال مخدرة. فركتهما عشر دقائق أمام النار، لكن البرد كان يصعد من ألواح الأرضية، يتسلل تحت ملابسي كيد رطبة. كانت سترتي المبللة معلقة على ظهر كرسي، وجوارب التزلج تشكل بركة داكنة في المدخل.— ستموتين من البرد إذا بقيتِ هناك.جاء الصوت من المطبخ. عميق، بلا دفء زائد. استدرت برأسي. كان مستنداً إلى سطح العمل، ذراعاه متقاطعتان، كوب قهوة ساخنة موضوع بجانبه.كان قد خلع سترته القطبية. فقط قميص أسود طويل الأكمام، مشدود جداً على صدره حتى كنت أرى بروز عضلات الصدر من خلال القماش. يداه كانتا ضخمتين، يدين سحبتا حبالاً، حملتا أثقالاً، أمسكتا بصخور. حين أخرج سكينه لفتح علبة طعام منذ قليل، رأيت الندوب على مفاصل أصابعه، الأظافر المكسورة، الجلد المدبوغ.— قالت الاستقبال إن الطريق سيُفتح غداً، قلت.— إذا هدأت العاصفة. هنا لا تهدأ أبداً قبل ي
من وجهة نظر بولين— بلى، تستطيعين. انغمس فيّ دفعة جافة، وصرخت. أنتِ فتاة تحب أن تُناك، بولين. فتاة تحب أن تُملأ. إذن ستصلين مرة ثانية من أجلي، وبعدها أقلبكِ وآخذكِ من الخلف.كان يوقع كلماته بضربات حوضه، كل كلمة غرسة، كل مقطع ضربة تقربني من الحافة. كان يدخل بعمق كامل في كل مرة، يسحب تقريباً حتى النهاية، ثم يدفع بقوة تجعل الأريكة تصرّ تحتنا.عادت أصابعه إلى بظري، ضغطته، ولفّه بين إبهامه وسبابته. التحفيز المزدوج: أصابعه في الخارج، عضوه في الداخل حطمني. وصلت المرة الثانية وأنا أشهق اسمه، جسدي مقوس كقوس، عيناي منقلبتان إلى الأعلى، عضلاتي كلها تنقبض حوله في موجات عنيفة متتالية.سحب عضوه مني، والفراغ جعلني أئن من الحرمان. قلبني على بطني بقبضة حازمة، أمسك بخصري، ورفعه. خدّي ملتصق بجلد الأريكة، ركبتاي منغرستان في الوسائد، ذراعاي تتدليان في الفراغ. كنت مفتوحة تماماً أمامه، عارية، عاجزة، ومنتظرة.وضع حشفته عند مدخلي، فركها ثانية، فقط ليجعلني أشعر بما سأفقده، ثم دخل دفعة واحدة كاملة حتى القاع.فتحتني الوضعية بشكل مختلف. أعمق. كانت الزاوية تجعل كل سنتيمتر يحتك بجداري الأمامي، تلك المنطقة الحساسة ا
من وجهة نظر بولينرمى القميص على الأرض. وجدت أصابعه إبزيم حزامه، وفكّه وهو ينظر مباشرة في عينيّ دون أن يرمش.نهضت من الأريكة. خطوت نحوه خطوة. انزلقت أصابعي على صدره العريض، نزلت على طول خط الشعر ذاك، توقفت عند الحزام المفكوك. سحبت الجينز، وتركه يسقط.كان عضوه يشد القطن الأسود لشورتّه الداخلي، صلباً، سميكاً، شكلاً أتخيله وأنا أسيل لعاباً أصلاً.وضعت ركبة على الأرض.أمسكته يده من شعري قبل أن يصل فمي إلى هدفه. رفعني، وجهني إلى الأريكة، ودفعني لأجلس. فك شورتّه، وتحرر عضوه — طويل، سميك، الحشفة رطبة أصلاً، وريد سميك يجري على طول الساق.جلس على الأريكة، ساقيه مفتوحتين، وسحبني من الوركين لأمتطيه.— اركبي.وضعت نفسي فوقه، ركبتاي منغرستان في الوسائد، عضوه بيننا، منتصب ضد بطني. أحاطته أصابعي، وجهت الحشفة نحو مدخلي. شعرت به ضدي، بالحرارة، بالضغط، بالسُمك الذي يعد بأن يمدّني.انغرست عليه بنزول واحد كامل.كان أكبر مما تخيلت، أكثر امتلاءً، وكل سنتيمتر كان يقاوم، يفتحني، يجبرني على التكيف معه. شعرت بجدراني تتمدد حوله، بالألم اللذيذ الذي يختلط باللذة، وبجسده الصلب يملأني حتى النهاية.تركني أعتاد عليه،
من وجهة نظر بولينصعدت يداه تحت فستاني، أمسكتا بأليتيّ، ورفعتاني نصفياً. لففت ساقيّ حول خصره، وأبقى لي معلقاً في الهواء، حوضه مضغوطاً ضد حوضي. عبر قماش بنطاله، شعرت بعضوه المتصلب، بالضغط الذي يمارسه على ما بين فخذيّ الذي لا يزال حساساً.— ليس لديكِ أي فكرة، همس ضد فمي، عن الجهد الذي بذلته طوال هذه السنوات كي لا أنقض عليكِ أمام والديكِ. أن أبتسم بتهذيب حين تمرين بفستان صيفي، أن أتحدث عن الطقس بينما لم يكن لديّ إلا رغبة واحدة—punctuated جملته بدفعة من حوضه جعلتني أئن.— كانت أن أحطمكِ على طاولة العشاء.— إذن افعلها.انغرست أصابعه في شعري، سحبت رأسي إلى الخلف، كشفت حلقي. عض فكي، رقبتي، المكان الحساس تحت أذني حيث كان نبضي يضرب بجنون.— أوه، سأفعلها. لكن ليس في هذا المصعد الحقير. أريد وقتاً. أريد أن آخذكِ كما تستحقين أن تُؤخذي. غرس أسنانه في شفتي السفلى، وسحب. عارية تماماً على أريكتكِ. ملصقة ببلاط دشّكِ. على أربع على سريركِ. سأنككِ في كل غرفة من شقتكِ قبل أن ينتهي الليل.توقف المصعد.انفتح الباب.رجل ببدلة، شعره رمادي، حقيبة أوراق في يده. توقف فجأة أمامنا.لم يتحرك فلوريان. بقي ملتصقاً بي
من وجهة نظر بولينأحرقتني الخجل على خديّ. لكن الخجل كان مختلطاً بشيء آخر، بفراغ بين فخذيّ كان ينبض أصلاً.— اسكت.— فهمت. انزلقت أصابعه تحت القماش، وملامسة جلده لجلدي جعلتني أتقوس. تريدين الحقيقة، بولين؟ ها هي: لم تريدِ شيئاً آخر غير هذا. أن آخذكِ ضد جدار. أن أعاملكِ كعاهرة.أنزل خيط سروالي بيد واحدة — حركة جافة، دقيقة — وسقط حول كاحليّ. شعرت بالخرسانة الباردة على ساقيّ، بهواء المرآب على جلدي العاري، وركبته التي انزلقت بين فخذيّ لتفتحهما.— افتحي ساقيكِ.أطبقتهما بقوة أكبر. تحدياً. بغريزة.ضحك، ضحكة منخفضة بلا فكاهة، ويده الحرة أمسكت بحلقي. ليثبتني في مكاني، ليفهمني أنه هو من يقرر.— سأطرح عليكِ سؤالاً مرة واحدة فقط. ضغط قليلاً فقط، بما يكفي لتسارع تنفسي. هل تريدين أن أتوقف؟كان جنسي ينبض ضد لا شيء، مفتوحاً، فارغاً، حارقاً. يداي ترتجفان على كتفيه. كان بإمكاني أن أقول نعم. كان بإمكاني أن أدفعه. كان بإمكاني أن أعود إلى بيتي وأغلق الباب بقوة وأتظاهر أن هذه المحادثة لم تحدث أبداً.— لا.همسة. لكنه سمعها.— لا ماذا؟— لا أريدك أن تتوقف.أرخى قبضته على حلقي. نزلت يده ببطء، على طول عظمة القص







