خذني كما تشاء

خذني كما تشاء

last updateLast Updated : 2026-07-28
By:  Adelina BestonUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
30Chapters
60views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

يس هناك طريقة واحدة فقط للحب. ولا طريقة واحدة فقط للرغبة. في هذه المجموعة، تفتح كل قصة الباب على لقاء جديد، وخيال جديد، وطريقة جديدة للاستسلام للإغراء. عشاق محرّمون، غرباء لليلة واحدة، أعداء عاجزون عن مقاومة بعضهم البعض، أو أزواج مستعدون لتجاوز حدودهم الخاصة… هنا تبحث الأجساد عن بعضها، وتعترف الرغبات بنفسها، وتنبثق المشاعر أحياناً في أماكن لم يكن أحد يتوقعها. لكنها جميعاً تبدأ بنفس الدعوة: خذني كما تشاء.

View More

Chapter 1

الفصل 1: أمسية خاصة

من وجهة نظر سيلين

كان مدخل الحفلة يشبه أي نادٍ في حي الماريه… إلى أن تعبر الباب الخلفي.

اختفت صديقاتي منذ عشرين دقيقة على الأقل، ابتلعهن الظلام وأذرع غرباء. بقيت أنا مستندة إلى البار، أصابعي مشدودة حول كأس لم ألمسها منذ خمس دقائق.

حذّرتني كلارا:

«دي حفلة خاصة، بس مش أورجي. ناس بس بتعترف باللي عايزاه.»

سهل الكلام لما تكوني كلارا، اللي بتكلم ولد زي ما تطلب قهوة.

أنا كنت ببص على الأجسام وهي بتلمس بعضها على أرض الرقص، الإيدين اللي بتفضل على الخصور والرقاب والأفواه. الموسيقى كانت بتدق في صدغي. لابسة فستان أسود قصير كفاية عشان أبان شجاعة، وطويل كفاية عشان ما أبانش إني بطلب الانتباه. بس وأنا واقفة قدام الكاونتر، حسيت إني شفافة.

«ضايعة يا حبيبتي؟»

الصوت جاء من شمالي. راجل في التلاتينات، ابتسامة عريضة زيادة عن اللزوم، وإيده أصلاً محطوطة على البار جنب إيدي. مفيش سنتي بين صوابعه ورسغي.

— لأ، تمام. بستنى صحابي.

«مش هيرجعوا يدوروا عليكي، عارفة. هنا البنات لوحدها معناها متاحة.»

إيده التانية مسكت كوعي. مش بعنف، بس بألفة خلتني أتجمد. عايزة أقول حاجة، بس الكلام اتحشر في حلقي. حوالينا محدش بيبص. محدش شايف.

«سيبها.»

الصوت كان هادي. مش صرخة. مجرد جملة واضحة زي الحقيقة.

الراجل لف راسه. رفعت عيني.

كان واقف على بعد مترين — طويل، كتافه عريضة تحت قميص أبيض أكمامه مطوية لحد الكوع. شعره بني منفوش شوية، وحشي. كان بيبص للراجل، مش ليا.

«كنت بعرض عليها كأس بس»، تمتم الراجل اللي جنبي.

«قالت لأ.»

سكتة. الراجل تردد، قاس الـ185 اللي قدامه، وبعدين رجع خطوة ورفع إيديه بحركة مسرحية.

«مافيش مشكلة يا كبير. كنت عايز أكون لطيف بس.»

اختفى وسط الزحمة. فضلت واقفة، الكأس لسه في إيدي، ونفسي مقطوع.

الطويل البني اقترب. مش قريب أوي. وقف جنب البار وطلب حاجة من البارمان.

«تمام؟»

صوته بقى أهدى دلوقتي.

— أيوه… شكراً.

«مش محتاجة تشكري. النوع ده بيعتمد إن محدش هيتدخل.»

خد كأسه — بيرة على ما أظن — وأخذ رشفة. مش بيحدّق فيّا، بيبص من وقت للتاني عشان ما يضايقنيش.

— أول مرة ليكي هنا؟

شربت رشفة من الكوكتيل قبل ما أرد، عشان أكسب وقت.

— باين أوي كده؟

ضحك. ضحكة حقيقية، مش سخرية.

«شوية. بس مش مشكلة. كل واحد ليه أول مرة.»

خلّص البيرة وحط الكأس على الكاونتر.

«تعالى نرقص.»

مش سؤال. ومش أمر بالظبط. إيد ممدودة، ثانية معلّقة بينا.

— أنا… مش برقص كويس أوي.

«وأنا كمان. هنبقى اتنين غلطانين في الإيقاع.»

مدّ إيده، كفه مفتوح. حطيت إيدي جواها.

أرض الرقص كانت زحمة. الأجسام لازقة، النور بينبض أحمر وبعدين أزرق، الباس بيتردد في القفص الصدري. قادني وسط الزحمة من غير ما يسيب إيدي، وبعدين وقف في النص والتفت ليا.

حط إيد على خصري. بس كده، دفء محسوس من خلال قماش الفستان.

الإيد التانية فضلت مرفوعة، بتدعوني أعمل نفس الحاجة.

— مش هعضك، قال بصوت عالي عشان يغطي الموسيقى.

حطيت إيدي على كتافه. جلده دافي تحت القميص. ريحته صابون وحاجة أخف… ممكن الديو، ممكن هو بس.

بدأنا نتحرك. ببطء في الأول، تمايل محرج الإيقاع لحقه في الآخر. صوابعه كانت بتضغط على خصري أقوى شوية مع كل مازة، سيطرة خفيفة.

رفعت عيني ليه. أطول مني برأس حتى بالكعب. في العتمة ملامحه كانت واضحة — الفك، خط الأنف، منحنى فمه.

ابتسم لما شافني ببصله.

«إيه؟»

— عندك خطة بعد كده؟

«دي دعوة؟»

ضحك، وإيده انزلقت من خصري لقعر ظهري، قربتني خطوة. مش بعنف. بس كفاية عشان صدري يلامس قميصه. نفسه كان سخن جنب ودني. حسيت خدي بيسخنوا — بس في العتمة الحمرا ده مش باين. أو يمكن باين. يمكن هو حاسس، من طريقة جسمي اللي اتوتر تحت صوابعه.

بين أغنيتين، وشفاهه بتلمس صدغي، همس:

«نروح مكان تاني؟»

حلقي انقبض. قلبي كان بيدق على ضلوعي. بس هزيت راسي مرة واحدة، وإيده شدّت على إيدي أقوى.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
30 Chapters
الفصل 1: أمسية خاصة
من وجهة نظر سيلينكان مدخل الحفلة يشبه أي نادٍ في حي الماريه… إلى أن تعبر الباب الخلفي.اختفت صديقاتي منذ عشرين دقيقة على الأقل، ابتلعهن الظلام وأذرع غرباء. بقيت أنا مستندة إلى البار، أصابعي مشدودة حول كأس لم ألمسها منذ خمس دقائق.حذّرتني كلارا:«دي حفلة خاصة، بس مش أورجي. ناس بس بتعترف باللي عايزاه.»سهل الكلام لما تكوني كلارا، اللي بتكلم ولد زي ما تطلب قهوة.أنا كنت ببص على الأجسام وهي بتلمس بعضها على أرض الرقص، الإيدين اللي بتفضل على الخصور والرقاب والأفواه. الموسيقى كانت بتدق في صدغي. لابسة فستان أسود قصير كفاية عشان أبان شجاعة، وطويل كفاية عشان ما أبانش إني بطلب الانتباه. بس وأنا واقفة قدام الكاونتر، حسيت إني شفافة.«ضايعة يا حبيبتي؟»الصوت جاء من شمالي. راجل في التلاتينات، ابتسامة عريضة زيادة عن اللزوم، وإيده أصلاً محطوطة على البار جنب إيدي. مفيش سنتي بين صوابعه ورسغي.— لأ، تمام. بستنى صحابي.«مش هيرجعوا يدوروا عليكي، عارفة. هنا البنات لوحدها معناها متاحة.»إيده التانية مسكت كوعي. مش بعنف، بس بألفة خلتني أتجمد. عايزة أقول حاجة، بس الكلام اتحشر في حلقي. حوالينا محدش بيبص. محدش ش
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل 2: دعوة
من وجهة نظر سيلينالحمامات كانت في آخر ممر قليل من الناس يعرفوه. غرفة فردية، بلاط أسود، حوض، ونور خافت. فتح الباب، سبّقني، وبعدين قفله ورايا.صوت القفل رن في الصمت المفاجئ.بصينا لبعض. المكان ضيق — احنا الاتنين على بعد أقل من متر. شايفة صعود ونزول صدره، الحمرة في وجنتيه، وطريقة عينيه اللي بتغمق في العتمة.«قوليلي لو عايزة توقفي. بس مش هديك فرصة تندمي.»— يبقى أثبتلي.وبعدين اقترب.فمه لقى فمي من غير تردد — بس بلطف في الأول، الشفاه بس، لمسة بتطلب إذن. رديت بضغط شفايفي على شفايفه، وإيدي طلعت على صدره لحد رقبته.أصابعه انزلقت في شعري، ميل راسي لورا، وعمّق البوسة. لسانه مر على شفايتي التحتانية، وفتحت من غير ما أفكر، من غير ما أعرف لو ده صح، ومن غير ما يهمني.إيده نزلت على ظهري، وقفت على طيزي، كفوفه مفرودة، صوابعه بتشد القماش.أنّيت في فمه.فصل عني بس كفاية عشان يبصلي. بؤبؤ عينه متسع، أسود تقريبًا.«حساسة أوي؟»بوسني تاني، أقوى المرة دي، فمه أضغط، وإيده طلعت على فخذي من تحت حافة الفستان. لمسة صوابعه على جلدي العاري خلتني أرتعش من رجلي لرقبتي.شدّيت على قميصه، طلعته من بنطلونه. ساعدني — فك
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل 3: أقوى
من وجهة نظر سيلينمداعبته بلطف، بتعلم شكله، ملمسه، وطريقة رد فعله مع كل حركة. إيده سابت إيدي، مسكت رقبتي، وشدّتني لبوسة أعنف المرة دي، أجوع.وبعدين وقف.رجع خطوة، مسكني من وسطي، ورفعني على حافة الحوض. السيراميك كان بارد على فخادي العارية. وقف بين رجلي، وحسيت زبره على الكلوت، من خلال القطن، الضغط، والوعد.نزل السترينج بحركة واحدة. القماش المبلول انفصل عن جلدي. قعد القرفصاء.مفيش وقت أفهم إيه اللي بيحصل. فمه كان أصلاً عليا. لسانه، دقيق، سخن، لقى المكان الصح على طول — اللي خلّاني أقوس، أمسك شعره، وأكتم صرخة في حلقي.أكلني زي ما يكون عطشان. صوابعه دخلت في نفس الوقت، اتنين، وبعدين تلاتة، ولسانه بيدور حوالين البظر بمهارة خلتني أدوخ.راسي خبط في المراية. ومش فارق معايا.— أكتر، أنا هـ…سرّع، لسانه أقوى، صوابعه بتملاني، ووصلت قدام فمه وأنا بكتم اسمه في كفي.طلع ببطء، شفايفه لمّاعة، عينيه غامقة.مسكته من القميص وبوسّته، بطعم لحمي أنا على فمه.— لسه مخلّصتش.قام، طلع واقي من جيبه الخلفي ومزّقه بسنانه. بصيتله وهو بيلفّه على نفسه، عضلات بطنه بتتقبض، وكسّي لسه بيدق، حساس، مفتوح، جاهز.اقترب. طرف ز
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل 4: صيف عند عرابي
من وجهة نظر إيمامن ثلاث سنين وأنا بحضّر للرحلة دي.من ثلاث سنين وأنا بتخيّل إيديه، رقبته، والطريقة اللي بيبصلي بيها من ساعة ما بقيت تسعتاشر سنة، كأنه شايف حاجة مش من حقه يشوفها.عرابي، جابرييل. أربع وثلاثين سنة، كتافه عريضة، نظرته رمادي، وطريقة كلامه الواطية اللي بتخلي الهوا حواليه يهتز. شافني وأنا بتولد. حملني على كتافه، علّمني أسبح في نفس المسبح ده، مسح دموعي لما بابا ساب البيت. عمره ما اتجوز. عمره ما كان عنده حد، مش بجد. بس أنا، أسبوع في السنة، كل صيف، من ساعة ما بقيت ستاشر.السنة دي مختلفة. عندي اتنين وعشرين. عندي شهادتي. ومفيش حاجة أخسرها تاني.لما كلّمته أسأله لو أقدر أقضي الصيف عنده، تردد. كتير. زيادة عن اللزوم.— إنتي متأكدة، إيما؟ أنا بشتغل كتير. هتتزهقي.كذبت. قولت إني محتاجة الريف، والهدوء، وأقرأ في جنينته. استسلم. هو دايمًا بيستسلم معايا.أول ليلة، ورّاني أوضتي. مقعدش. اتمنى لي ليلة سعيدة من على عتبة الباب، إيديه محشورة في جيوبه.— إنتي هنا شهر. استمتعي.استنيت تلات أيام قبل ما أتحرك.يوم التلات، الجو خمسة وثلاثين درجة. طلعت من المسبح، شعري لازق في راسي، المايوه الأزرق مل
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل 5: على ركبتيك
من وجهة نظر إيماطلع صوابعه، رفعهم لفمه، لحسهم، وبعدين مسك رقبتي وخلّاني أنزل.— على ركبتيك.وقعت قدامه. العشب بيقرص ركبتي. زبره على مستوى وشي، تخين، رأسه لمّاع، وريد بيجري على طول العمود. لفّيت شفايفي حواليه. أنّ. صوت خشن، عميق، خلّاني أتبل أكتر.— كده، دمدم.زلّقت بقي على طول زبره، أعمق ما أقدر. صوابعه غرقت في شعري. كان بيوجّه حركاتي، مش بسرعة، بس بحزم، كأنه بيعلّم جسمي إيقاعه.— بصيلي.رفعت عيني ليه. كان بيفشخ بقي. ببطء. بعمق. الراس بيخبط في قعر حلقي مع كل دفعة.— إنتي كنتي عايزة كده، صح؟ من الأول كنتي عايزة كده.هزّيت راسي من غير ما أسيبه، وهو سرّع.صعب أتنفس. عيني دمعة. بس عايزاه يكمّل، عايزاه يخلص في بقي.طلع. منيه نطّت على بطني، على صدري. قطرات على خدي. كان بيتنهّد، راسه مايل لورا.رفعني. بصلي، عينيه لسه مجنونة، وقرّب إبهامه لخدي، مسح القطرة، ورفعها لفمه.— لفّي.لزّقني في الحيطة. خدي على الطرطشة. فتح رجلي بركلة.— انحني.اتكيّت على ساعدي. هو ورايا. نفسه في رقبتي. فتح طيزي، وحسيت بطرف زبره عليا، بيدور على المدخل، بيضغط.— يا خرا، قال.دخل. دفعة واحدة. ناشفة. عميقة. صرخة طلعت من
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل 6: علّمني حاجة تانية
من وجهة نظر إيماأنا أطول منه بثلاث سنتي بفضل قاع المسبح. عيني على مستوى عينيه. شايفة رموشه، الندوب الصغيرة على وجنته، وطريقة فمه اللي بيفتح شوية.حط إيديه على خصري. إبهامينه طلعوا على طول ضلوعي، وقفوا تحت صدري.— يا شرموطة، همس.صوابعه انزلقت بين رجلي. الشفاه منتفخة، البظر صلب تحت إبهامه.فشخني بصوابعه، بطيء في الأول، وبعدين أسرع، الإبهام بيفرك بظري في دوائر دقيقة.— بصيلي.فتحت عيني. غرس نظرته في نظري، صوابعه لسه جوايا، إيده بتتحرك تحت المية.— عايزة أحط زبري فيك؟— أيوه.— قوليها.— عايزة زبرك. عايزة تفشخني في المسبح ده.طلع صوابعه، رفعهم لفمه، لحسهم. طعم أنا على شفايفه.رفعني. رجلي تلفّت حوالين وسطه، ضهري على البلاط المحروق بتاع الحافة. حسيت زبره على شقي، بينزلق، بيدور.فكه اتشّد. رفعني شوية أكتر، عدّل الزاوية، ورجع يدفع. أعمق. كل ضربة بتخليّني أنزلق على البلاط، طيزي بتفرك الحافة، المية بترش حوالين أجسامنا.كان بيفشخ بسرعة. بقوة. مفيش حنان، مفيش تمهيد. بس هو بيحطمني على حافة المسبح، صدري بيخبط في صدره، راسي بيخبط البلاط.— خدني، شهقت. خدني بقوة.قلبني بحركة واحدة. لقيت نفسي على أر
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل 7: الليل
من وجهة نظر إيماالليل جه. العشب لسه دافي. احنا ممدودين، عريانين، على بطانية هو جابها. السما بنفسجي، أول النجوم ظهرت.هو ممدود على ضهره في العشب، إيديه ورا راسه. أنا راكبة عليه، فستان الصيف مرفوع لحد الخصريين. حاسة زبره الجامد على الكلوت.— شيلي ده، قال وهو بيلمس القماش.قمت، شلت الكلوت. قعدت عليه تاني. كسّي العاري على زبره المنتصب، مفصولين بقطن الشورت. تحركت شوية. قفل عينيه.— هتقتليني، همس.فكت الشورت. رفع حوضه عشان أساعده ينزله. زبره نطّ، جاهز، الرأس غامق في العتمة.مسكته. وجّهت الطرف عليا. فركته. ببطء. الرأس انزلق بين شفايفي، وقف عند المدخل.— بصيلي، قال.بصيتله. غرست نفسي.نزلت ببطء، سنتي ورا سنتي، لحد ما قعدت عليه بالكامل، مليانة لحد الآخر.— يا خرا، إيما، يا خرا…بدأت أتحرك. حركة حوض دائرية، بطيئة، عميقة. إيديه مسكت خصري، بس مش بيوجّه. سابني أعمل.— إنتي جميلة، همس.— اسكت.نزلت بالكامل. حسيته في قعري، الإحساس بالامتلاء اللي قطع نفسي.— بتحب كده؟ سألت.— إنتي عارفة.— قوليها.— بحب كده. بحب أحس إنك بتضربيني على زبري.بيقول حاجات عمري ما سمعتها. كلمات وسخة، دقيقة، بتحرق ودني.مي
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل 8: السباك
من وجهة نظر مياالمية التلجة سالت على رقبتي تلات ثواني قبل ما أصرخ وأقفز برا الدش.— يا خرا، لأ، لأ، لأ…مسكت الفوطة وأنا مترنحة، رجلي عريانة على البلاط البارد. النفاثة فضلت بتنط من الرأس، بس مائلة، خط فضي بيضرب الحيطة وبيسيل على الفواصل.البركة كانت بتتكبر أصلًا.قعدت القرفصاء، شعري بيتقاطر في عيني، عشان أبصل على الأنبوبة المعلقة تحت الحنفية. المية كانت بتبول من كل حتة — مش خيط، نافورة حقيقية بترش تحت الحوض.— يا خرا، يا خرا، يا خرا.ساكنة هنا من تلات أسابيع. تلات أسابيع في الاستوديو ده في الدور الخامس، خمستاشر متر مربع، والرادياتور بيخبط بالليل والجيران فوق بيفشخوا زي المجانين يوم الحد الصبح.ودلوقتي كده.ربطت الفوطة حوالين صدري، بتنزلق على جلدي المبلول. صوابعي كانت بترعش وأنا برقم الرقم اللي صاحبة البيت سابتهولي على ورقة صفرا ملزوقة على الثلاجة:في حالة الطوارئ — توماس، 06 — ساكن جنبنا، يقدر يصلح أي حاجة.اتصلت.صوت غميق رد بعد الرابعة، «أيوه» ناشف، تقريبًا مش مهذب.— سيّد… توماس؟ أنا المستأجرة الجديدة في 5B. الست قالت أكلّمك. الدش عندي انفجر، يعني الأنبوبة، المية في كل حتة، أنـ… م
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل 9: ريحته
من وجهة نظر ميابكرة، لبست جينز وتوب كتاف. حتى اخدت دش سريع بمية ساقعة وأنا مبعد راسي عن الرأس، عشان أبقى نظيفة. ليه عايزة أبقى نظيفة عشانه؟ كنت بلوم نفسي أصلًا.خبط الظهر.— أقدر أدفعلك، قلت، على الإصلاح.— صاحبة البيت بتدفع.قعد القرفصاء تاني، طلع الجوانت الجديد من جيبه — حلقة مطاط صغيرة — وبدأ يفك القديم. فضلت مستندة على إطار الباب وأنا ببصله.كان بيشتغل بسرعة، إيديه عارفة الحركة. حتى مش محتاج يبص على اللي بيعمله.— الاستوديو تمام؟— أيوه. يعني، صغير، بس تمام.— صغير، ده أكيد. عندك كراتين في كل حتة.— لسه ما خلّصتش النقل.خلّص الشد، فتح المية بهدوء. مفيش تسريب. سحب السيفون عشان يختبر الكل، فتح الحنفية، وقام.— خلاص.لف.لقينا نفسنا وش لوش في الحمام اللي بالكاد يسعنا اتنين. ريحته ضربتني — عرق، تبغ، حاجة أحيوانية أكتر، ريحة جلد سخن. عينيه الزرقا انزلقت على التوب، على منحنى صدري، على خصري المحبوس في الجينز.— شكرًا، قلت. بجد.مسح إيديه في الجينز. صوابعه وقفت على فخاده.— العفو.سكتة.— عايز تشرب حاجة؟ قهوة؟ بالكاد عندي حاجة، بس…— أيوه.طلع من الحمام، ولحقته في ركن المطبخ. جهّزت كبايت
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل 10: شيلي ده
من وجهة نظر ميازلّق السترابات، فك الحمالة بإيد واحدة، وإيديه — إيديه الكبيرة الوسخة بتاع راجل البناء — غطّت صدري. إبهامينه فركوا حلمتي، جامدين وحساسين، وأنّيت.— بحب صدرك. صغير كده، مثالي في إيدي.صوته كان خشن، أغمق من شوية.لحس حلمتي الشمال، ببطء، وبعدين سحبها بين شفايفه. إيده اليمين انزلقت بين رجلي، لقت سحّاب الجينز، فتحته.صوابعه دخلت تحت مطاط الكلوت.ضحك على جلدي، وبعدين صوابعه انزلقت جوايا. واحد، وبعدين اتنين. الإحساس خلّاني أميل راسي لورا. صوابعه كانت عريضة، خشنة، وبتملاني زي ما عمرها ما اتمليت.— مش بحب أتكلم، على أي حال.إبهامـه لقى بظري ورسم دوائر بطيئة، ملحّة، وصوابعه بتروح وتيجي في كسّي. مسكت كتافه، حسيت العضلة بتلف تحت الجلد، وبدأت أتحرك على إيده.— هتوصلي؟ خلاص؟— لأ، كذبت.سرّع، غرس صوابعه أعمق، وإبهامه ضغط بالظبط في المكان — صرخت، صرخة مختنقة دفنتها في كتفه، جسمي مهزوز من التشنجات.طلع صوابعه ببطء، رفعهم لفمه، ولحسهم وهو بيبصلي.فك جينزه. السحّاب انزلق، وزبره ظهر — جامد، تخين، الغلفة راجعة أصلًا، الرأس لمّاع. كان كبير. أكبر من أي ولد خدته. بطني اتقبض بين الإثارة والخوف
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status