تسجيل الدخولجاذبيات مجموعة قصص جنسية مكثفة، هذا العمل للقراء المتمرسين: --- حتى تأتي إليّ ملخص --- ليانا، أميرة فالكورت، تحب إيريك منذ الطفولة. لكن لإنقاذ شعبها المحاصر، يجب أن تتزوج العدو: الملك كايل، الفاتح القاسي الملقب بملك الجليد. إنها تكرهه بكل روحها وتقسم ألا تستسلم أبداً. ليلة الزفاف تأخذ منعطفاً غير متوقع: كايل لا يجبرها. إنه يفرض قاعدة واحدة فقط: ستشاركه سريره كل ليلة، حتى تأتي إليه بحرية. من هناك، يبدأ طقس إغراء بطيء وهائل، يمزج الصبر، والتوتر الحسي، والاكتشاف المتبادل. ممزقة بين إيريك، الذي يحاول كل شيء لاستعادتها، وهذا الملك الجليدي الذي يوقظ جسدها رغماً عنها، تترنح ليانا. لكن في الظل، تتآمر مؤامرة. الأمير داريوس، شقيق كايل الغيور، والسيدة إيزادورا، العشيقة المرفوضة، يعدّان انقلاباً دموياً. عندما يهدد السم والسيوف، تنقذ ليانا كايل. عندها يكشف لها عن جروحه السرية، وينكسر الجليد بينهما أخيراً. لم تعد أسيرته، بل شريكته، ونظيرته. الاختيار النهائي مفجع: إيريك، حر، يتوسل إليها أن ترحل معه. ترفض. قلبها اختار ملك الجليد، الذي أصبح بالنسبة لها رجلاً محباً. من ملكة مضحية، تصبح ملكة سعيدة. المثلث يُحل بالشرف والسلام.
عرض المزيدليانا --- تلك الليلة، عندما يدخل كايل الغرفة، أعلم فوراً أن الخطوة ستكون مختلفة. هناك في مشيته شيء أبطأ، وأكثر تعمداً، وتحفظاً يشبه الوعد. كتفاه أكثر استرخاءً، وتنفسه أعمق، وعيناه العاصفتان مظلمتان بكثافة لم أرها له قط. يرتدي قميصاً أسود، كالعادة، لكن الأربطة مفكوكة أكثر من المعتاد، والياقة مفتوحة حتى عظم القص، تاركة مجالاً لرؤية ليس فقط بداية صدره بل بروز عضلاته الصدرية الكاملة المنحوتة بسنوات من القتال، والخط المحفور لعضلات بطنه الذي ينزل كسهم نحو حزام بنطاله، والزغب الداكن الذي يغطي صدره ويمتد في أثر ضيق حتى يختفي تحت القماش. نفسي ينحبس في حلقي. أحول عيني، وخديّ مشتعلان فجأة، وقلبي يخفق على أضلاعي كطائر مذعور. لا يعلق على ردة فعلي. يجلس في مقعده، مقابل السرير، ويشبك ساقيه بارتياحه المعتاد. لهيب المدفأة يلقي بظلال متحركة على وجهه، وينحت وجنتيه العاليتين، وفكه المربع، والندبة على حاجبه. — هذه الليلة، الخطوة الثانية، يعلن. بعد المعصم، مؤخرة العنق. — مؤخرة العنق؟
إيريك --- الحانة تفوح منها رائحة البيرة الزنخة، والعرق، واليأس. أنا جالس في الزاوية الأكثر ظلمة، وظهراي على الجدار الحجري الرطب، وعيناي مثبتتان على الباب وكأن حياتي تعتمد عليه. مضت أربعة أيام منذ أن غادرت القصر. أربعة أيام منذ أن أمسكت ليانا بين ذراعيّ، وتذوقت شفتيها، وشعرت بقلبها يخفق ضد قلبي. أربع ليالٍ أنام فيها على أرض غابة ثورنوود، ملفوفاً ببطانية نتنة، مترقباً شبحاً لا يأتي. شبح لن يأتي أبداً. لن تأتي. أعرف ذلك الآن بيقين يلتهم أحشائي كحمض. شيء تغير فيها — رأيته في عينيها عندما قالت "لا أعرف". لم يكن رفضاً، ولا قبولاً. بل كان أسوأ. كان تردداً. ليانا التي أحببتها، ليانا التي أحبتني منذ الطفولة، لم تكن لتردد أبداً. كانت لتقول نعم دون تفكير، وكانت لتأخذ يدي وتتبعني إلى آخر الدنيا. لكن المرأة التي رأيتها في تلك الغرفة لم تعد كما كانت. كان في عينيها شيء لم أره قط — فضول، وافتتان، وانجذاب كانت تحاول إخفاءه ويظهر رغماً عنها. هذا الملك الملعون سحرها. ليس بجرعات أو تعاويذ — بصبره المفترس، وأخلاقه
كايل يعود ليجلس على عرشه ويلقي نظرة باردة على الجمع. — الجلسة منتهية. ليتذكر الذين شكوا في براءة الملكة ما يكلفه نشر الافتراءات في هذا القصر. التشهير بالتاج جريمة عقوبتها الإعدام. القاعة تفرغ ببطء، في صمت ثقيل، تتخلله فقط حفيف الثياب وقعقعة الدروع. النبلاء ينسلون ورؤوسهم منخفضة، متجنبين نظري وكأنني أصبحت فجأة غير قابلة للمس — أو خطيرة. عندما يخرج آخرهم ويغلق الحراس الأبواب، أبقى واقفة أمام العرش، عاجزة عن الحركة، وقلبي يدق بشدة. — لقد حميتها، أقول بصوت منخفض. كنت تعلم أن الرسالة مزورة؟ — بالطبع. لقد جعلت إيزادورا تُراقب منذ يوم زفافنا. كنت أعلم أنها تعد شيئاً، وأنها لن تهضم إقصاءها. كنت أنتظر فقط أن تنكشف، وأن ترتكب خطأً كافياً لتبرير نفيها دون إثارة ثورة أنصارها. — ومزقت الرسالة دون تردد. لم تشك فيّ، ولا لثانية؟ — لا. يقف، وينزل درجات المنصة ببطء قط، ويتوقف أمامي. إنه قريب جداً لدرجة أنني أشعر بعطره من خشب الأرز يغلفني، ويمكنني عد الرموش التي تحد عينيه العاصفتين، ويمكنني لمس الندبة على حاجبه بمجرد رفع يدي. — لماذا؟ أسأل في نفس. — لأنني أعرفكِ، ليانا. ليس بما يكفي بعد، ولا ب
ليانا --- في اليوم التالي، أُستدعى إلى قاعة العرش لجلسة استماع عامة. لا شيء غير عادي في الظاهر — يجب على الملكات أحياناً مرافقة أزواجهن أثناء تظلمات الرعايا، وهو تقليد أعرفه منذ الطفولة. لكن عندما أصل، محاطة بحارسين صامتين تطلق دروعهما ومضات فضية، أفهم فوراً أن هذه ليست جلسة عادية. قاعة العرش مزدحمة إلى أقصى حد. جميع النبلاء حاضرون، بثيابهم الرسمية، مصطفين على طول الجدران كغربان على غصن. الوزراء، وضباط التاج، ووصيفات الملكة، وفرسان الحرس الملكي — كلهم هناك، مصطفون في صمت ثقيل، وأنظارهم تتجه نحوي كشفرات. وجوههم مغلقة، ومعادية، وأشعر بوزن حكمهم على بشرتي كغطاء من الرصاص. في وسط القاعة، واقفة أمام العرش، تقف السيدة إيزادورا. أجمل من أي وقت مضى، وأخطر من أي وقت مضى. فستانها أحمر عميق لدرجة أنه يبدو أسوداً تقريباً، أحمر دم جاف، وجريمة قديمة. المخمل يلتصق بمنحنياتها الممتلئة كجلد ثانٍ، ويتعمق بين ثدييها، ومشقوق من الجانب ليكشف عن فخذها المغلف بالحرير. شعرها الأحمر مصفف في تاج من الضفائر، وقلادتها — تلك القلادة الملعونة ذات الذئب الفضي، توأم دبوس كايل — تتلألأ على رقبتها ككأس. تثبتني با





