مشاركة

الجزء ٢

last update تاريخ النشر: 2026-05-18 23:01:57

الجزء الثاني

**********************************

تدخل ياسمين البيت أو ما يطلق عليه بيت لكنه فى النهاية عبارة عن جحر صغير لا يعتدي (ال٥٠متر) يتكون من غرفتين صغيرتين جدا تسكن أمها مع ابوها في غرفة أما ياسمين واختيها وأخوها يسكنون في الغرفه الثانيه أما الصالة فهى صغيره جدا البيت كله تقريبا خالى من الاثاث إلا بعض الأثاث القديم المتهالك

تدخل وتنادي على أمها

ياسمين :مساء الخير يا ماما

أم ياسمين سيدة مصرية فى الاربعينيات من عمرها ولكن الفقر والشقاء جعلها اكبر من عمرها بكثير

حبيبه: مساء النور يا حبيبتي اتأخرتى لية شغلتينى عليكي وابوكى كل شويه يسأل عليكي

تعطيها ياسمين العلبه وهي تقول ( والله الشغل كان كتير النهارده .هو بابا نام والا لسه صاحى

حبيبه: صاحى وبيسأل عنك

فتدخل ياسمين إلى غرفة أبيها أما الام فتتجهه إلى ما يسمى (ب المطبخ)فتخرج(صينية)وتقوم بفصل الأرز والبحث عن قطع اللحم الصغيرة أو قطع الدجاج المتبقيه التي قد يتركه‍ا بعض الزبائن.ثم تضع الأرز في الصينية حتى تسخنه وتسكب طبق وبه القليل من اللحم لزوجها أما ما تبقى فه‍والوجبة الرئيسيه والأساسية عنده‍اوعند ابناؤه‍ااماياسمين فقد دخلت غرفة والده‍ا لتجده جالس على السرير المتاه‍الك فقالت بصوت ه‍ادئ:مساء الخير يا بابا فمد ((سعيد))يديه الاثنين ناحية الصوت وتوجه إليها بعيونه الزرقاء الفاقده للنور بينما تحركت أصابعه بله‍فه تجاه‍ها وهو يقول مساء الخير يا بنتي اتأخرتى قوي فتقترب ياسمين إليه وتمسك يده

((وتقبله‍ا)) وهي تقول والله عمى مرزوق لسه جاى وهو اللي روحنى.لكن الشغل لسه مخلصش ١.

سعيد:ربنا يديه الصحة (مرزوق)ويجازيه عنا خير بس يا بنتي أنا بخاف عليكي.والوقت متأخر والدنيا ليل واليل مالوش أمان يا بنتى

فتقبل يده مرة أخرى ثم خذه وهي تقول: ما تخافش علي بنتك.بنتك راجل.

فتدخل الام وهي تحمل طبق الأرز وهي تقول: روحي يا حبيبتي اتعشى مع اخواتك٠

وأشارت بعيونها الى كيس الدواء فأقتربت ياسمين من كيس الدواء وقلبت فيه فوجدت علبة دواء فارغة فأشارت لأمها بإشارة بمعنى متى فرغ الدواء؟ فأشارت الام بإشارة بمعنى هذا الصباح فأشارت لأمها أنها مفلسه واشاره اخرى بقلة حيلة فأشارت أمها بمعنى ربك يفرجها لتأخرج ياسمين ويقول سعيد

سعيد:فيه إيه يا حبيبه انتى وبنتك بتشاوروا علي إيه

فتجيبه حبيبه: ما فيش حاجه يا سعيد

فيقول بألم بتستعمينى يا حبيبه هو أنا مش عارف ايه اللي بينكم .

فترد عليه حبيبه : مش عايزينك تزعل

فيجيبها سعيد بحزن: ازعل دا أنا بموت من الزعل وأنا عاجز فى مكانى وبنتى بنتبهدل كل يوم يا ريت اموت

فتقول حبيبه  بعد الشر عنك حرام عليك الكلام ده احنا من غيرك هنضيع ربنا يخليك لينا و إن كان على ياسمين كلها كام سنه و تتخرج وان شاء الله تتوظف ما تشيلش همها ربنا معانا

فيدعوا سعيد الله : يارب احفظ ولادي واحميهم من كل شر

اما ياسمين فخرجت الى الصالة حيث يجلس اخواتها الصغار فقال أخوها محمد وهو فى الحادي عشر من عمره ملامح بريئة أخذ من أمه عيونها وشعرها الأسودان

محمد: بسرعة يا أبلة هاموت من الجوع فتنظر له ولأختها مها ذات الثمانية أعوام وهي ذات شعر ذهبي وعيون عسليه ثم تقول

ياسمين: فين آيه

فتقول مها وهي تاكل:

نامت من بدرى

فتدخل ياسمين الغرفه قائلة,,, هاصحيها وأجبها تاكل معانا.ثم خرجت وهي تحمل طفله صغيره فى الثالثة تشبهها كثيرا فى الملامح وكانت تبكي لأن ياسمين ايقظتها من نومها ولكن مع بعض القبلات واللعب اخذت تنشط وتأكل معهم.

ياسمين: حبيبتي يا توتو مش ناكل

ايه ببكاء: لا

ياسمين: لا يا قلبي تعالى عشان خاطرى يالا أفتح. بؤقك هم يا جمل

فتح الصغيرة فمها وهى تضحك وتقول: تانى

ياسمين: يا قلبي إنتى طيب  كملى اكلك بقى عشان اغسل لك إيديكى يالا

بعد الأكل جلست حتي تذاكر لكن مع تعب اليوم المرهق لم تشعر بنفسها وقد نامت وهي لم تذاكر كلمه واحده..................................

★★********************************

أما فى الجهة المقابلة دخل احمد بيه قصر والده وهو يترنح من أثر الخمر وقد استمرت سهرته كالعادة الى قرب الفجر ليجد والده واقف والغضب مسيطر عليه

فجذبه من ذراعه بشدة واجلسه على الكرسي الفخم وهو يصرخ فيه

سامى-هو أنت مش هتبطل صرمحه وسهر برا البيت وكمان شارب يا ابنى حرام عليك أنا كبرت ومحتاجك جانبى تحافظ على تعبى وشقايا يابنى أنا مش هعيش لك العمر كله.نفسى اطمن عليك.

فيسمع صوت أمنية هانم وهي تنزل من على السلم الرخامى للقصر وهي تقول بتافف- أمنيه هانم :يوووووه كل يوم نفس المحاضرة كل يوم نفس الازعاج أنا اتخنقت أقف

سامى:يا هانم ابنك راجع سكران الساعه ٣الفجر ومش عاجبك

أمنيه:إبنى شاب ولازم يعيش سنه و شبابه لسة بدرى أوى أوى عليه على الشقى وكلامك الفارغ ده يصرخ بصوت عالي

سامى: إبنك عنده (٢٤) سنه و لسه ما خلصش الجامعة ويا ريت بينجح بمجهوده الا بالرشاوى وبنشترى الامتحانات وبرده بيسقط ده كله بسبب دلعك الزائد له

امنيه ببرود:إبنى مش محتاج لشه‍ادة ولا لفلوس وماتنساش ده يبقى حفيد إبراهيم باشا توفيق يعني إبن أصل راقي ولو على الجامعة ف(طظ)

سامى-أنت بتكلمنى على إيه أنا عايز إبني يكون راجل بجد يحافظ على فلوسى وعلى أعمالي. يا امنية لو مت وابنك على الحالة دى.كلاب السكك ه‍تاكلكوا ومش ه‍ينفعه جده الباشا ولا عيلته

أنا خايف عليكم الدنيا ماله‍اش أمان وانا تعبت فى سنين عمري كله وانا أعمل الامبراطورية دى كلها وفي رقبتى ألاف من العمال و عائلته‍م لازم إبنك يعرف ده كويس.

أمنيه هانم: نفس الكلام نفس الموشح أنا اتخنقت أف انا زهقت إنت ماعندكش غير ولد واحد وبدل ما تدلعوا وتفرحوا عمال تسمعوا كلامك إللى زى السم ده عشان إيه عشان بس بيسهر وبينبسط مع أصحابه أنا ماشفتيش كده ابدا

سامى بصوت عالى: كل ده عشان عايز إبنك يطلع راجل بدل ماهو طرى ابنك يا هانم ضعيف تافه الكل بيستغله والكل بيسرقه

امنيه بغرور: حفيد ابراهيم باشا توفيق لازم يكون فوق والناس كلها بتاكل من تحت رجليه

سامى: وهى عنطزتك الفاضيه دى كانت سبب خرابكم وضياع كل فلوسكوا

امنيه بغضب: بتعايرنى يا سامى بتعايرنى وبتعبير أهلى

سامى: أنا مش بعاير حد  أنا بقول الحقيقة وبعدين وجعتك أوى كلمتى طب ليه مش عايزين تتعلموا من غلطتكم ليه مصريين تنسوا في نفس السكه الغلط بدل ماتعلمى ابنك إنه يحافظ على ماله لأ بتشجعيه على الغلط

امنيه هانم : لا شكرا جدا على ذلك ليا بس أنا مش هعيش في البيت ده ولا لحظه واحده غير لما تعرف قيمتى كويس وان البيت ده من غيري يخرب  وإنت وإبنك مش هتعرفوا تعيشوا طلقنى يا سامى

وفي وسط كل هذا الصراع الشبه يومى الذي يسمعه احمد حتي مل منه لم يقاوم النوم فنام فى مكانه وترك لوالديه إنهاء نقاشهم وكالعادة أدخله والده فى فراشه لينام دون أي اهتمام لما حوله.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٦

    محمد: إعتراف أحمد مش دليل قوى.عبدالله: مش بالبساطة دى يعنى لو هيا سمعته ممكن ينكر ويقول محصلش لازم دليل قوي محمد: طب أجيبه منين الدليل ده.فيضحك عبدالله: إنت عايز تلاقيه بالبساطة دى مكنش حد غلب وبعدين انتي بتدور على حاجه أنا مش لاقيهامن ٨سنين.محمد: عشان إنت من ٨سنين بتدور على قاتل مجهول بس إحنا دلوقتي عارفينه فيبقى ندور حولين أحمد لحد ما نلاقى الدليل.زياد ; وتظن أحمد راح يضل محتفظ بدليل إدانته لحد هلا مستحيل.فينظر لعبدالله هو ومحمد فيجدوه سرحان ويفكر بعمق.زياد: شو فيك عبد الله.؟عبدالله: إنتوا عارفين مين إللي ممكن يكشف لنا سر القضية وممكن يكون معاه الدليل إللي إحنا عايزينه.زياد: من ؟عبدالله: القتيل نفسه.محمد بسخرية: واحنا هنروح له المقابر ونقف عند قبره نسأله فيرد علينا ويدينا الدليل صح.عبدالله: لأ يا فالح بس إللي ما تعرفوش إن عماد الهادى الله يرحمه عنده أولاد إبنه الكبير دكتور عاصم عماد الهادى ده دكتور قلب مشهور أوى وسبحان الله يخلق من ظهر الفاسد عالم.لأنه راجل طيب وسمعته زى الفل والكل بيشهد له بحسن الخلق.محمد: طب ده هيفدنا بإيه.عبدالله: إللى سمعته عنه إنه ما بيرضاش بالظل

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٥

    خرجت ياسمين ممسكه بيد أخوها بينما يقف أحمد عاجز وهو يشاهدهم يتركوا البيت وقد خاب أمله فقد ظن أن ياسمين ستنسى كل شئ وتسامحه عندما تري أهلها.أما فقد خرجت مع اخوها لتلتفت وتقول لزياد: مش هتوصلنا ؟.فيرد زياد بسرعه: حالا.ليخرج الجميع بينما يجلس أحمد في مكانه.$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$وصلت ياسمين وأهلها أمام شفتها القديمة ثم طرقت باب الجيران لتفتح لها أم فوزي وترحب بهم: أم فوزي: ياسمين حبيبتي اهلا بيكي وحشتيني اويلتحضنها ياسمين بقوه وتقول: وإنتى كمان يا خالتى عمله إيه وحشتيني اوي اويأم فوزي:إتغيرتى وإحلويتى ها. هتاخدى حاجه تانيه ولا هتقعدى.ياسمين: لأ هعيش هنا أنا وأهلى تعالى أعرفك بأمى حبيبة ': مين دى يا ياسمينياسمين: دى خالتى أم فوزي جارتى وكانت بتعاملنى زى بنتها.ياسمين: هاتى مفتاح الشقه يا خاله.أم فوزي: طب إتفضلوا عندى أصل الشقه متربه ومش نضيفه.ياسمين: إقعدى يا ماما إنتى ومحمد علي ما أنضف الشقه أنا وأخواتي.زياد: أفضل أحجز إلهن بالأوتيل وأتصل بشركه نظافه تنظفها.ياسمين: على إيه دى الشقه أوضتين وصاله يعنى نص ساعة ولا ساعة بالكتير وهتكون زى الفل أقعد مع ماما واخويا عند أم فو

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٤

    زياد: وايش بهالشقه.ياسمين: معرفش والغريبة إنه مصر حتى بيقول ده أخر طلب بيطلبه منى إنى أروح الشقه دى.زياد: شو رأيك.ياسمين: مش عارفه إنت إيه رأيك.زياد: الأمر إلك.ياسمين: لو كان هيسبنى في حالى لو رحت يبقى هروح.بس إنت هتكون معايا.زياد: موافق بتعرفي العنوان.ياسمين: عارفاهياسمين: بقالنا عشر دقائق نرن ونخبط ومافيش حد رد.زياد: چايز مخبى المفتاح أو تاركن عند السكيورتى.ياسمين: لأ بس أنا فاكره لما قال الدور الثالث كله لهم يمكن يكون في الشقه التانيه.تعال ورنت على الشقه الثانية.زياد: ما يصير.ياسمين الدور كله ثلاث شقق إثنين مفتوحين وشقه لوحدها تعال.ثم رنت الجرس لتسمع صوت يقول: ثانيه واحده ياللي بتخبط ثم بعدها فتح الباب لترى ياسمين هذه الصبيه الصغيرة ذات الأحد عشر عاما من عمرها بعيونها الزرقاء وشعرها الذهبى فثبتت نظرها على هذه الصغيرة والتى تقول: مين حضرتك وعايزه مين.؟عجز لسان ياسمين عن الرد وتخشب جسدها بينما سالت الدموع من عينيها.لتسمع أجمل صوت في الدنيا يقول: مين إللي بيخبط يا آية؟: آية: معرفش واحده غريبه مش بترد وجايه تعيط عندنا!لتخرج من المطبخ ناحية الصاله وتقول: إنتى عايزه مين

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٣

    فيقوم زياد يسلم عليه ويعرفه ويقول: أنسه سيما خطيبتى.فيقول أحمد بذهول ((ياسمين)) وفترفع ياسمين عيونها لتلتقي بعيون أحمد.ليصرخ أحمد: ياسمين.فتنتفض ياسمين وتقف فيسألها زياد: شو فيكى.فيقترب أحمد من ياسمين بسرعه وقبل أن يصل إليها كانت تمسك بذراع زياد والذي لم يفهم مايحدث ولكنه سمع ياسمين تقول بسرعة: أنا عايزة أمشي من هنا.أحمد: كنتى فين يا ياسمين أنا دورت عليكى....ياسمين: أنا عايزة أمشي يا زياد لوسمحت.ميار: ماتفهمونا إيه الموضوع ؟أحمد:؛ دى ياسمين خطيبتي.زياد: شو أصدكفيقترب أحمد فتسرع ياسمين للإختباء خلف زياد وكأنها تحتمى به في حين تقول ميار بغباء: بس دى حلوة وياسمين مش حلوه أنا شفت صورتها تكونش غلطان ولا إنت خطبت واحدة تانيه.أحمد: مش وقت غبائك يا ميار....اسمعينى يا ياسمينفتصرخ فيه ياسمين: إبعد عنى إبعد مش عايزه اعرف حاجه إبعد.فيمسكها زياد من أكتافها.: شو الأمرفتقول ياسمين بصوت ضعيف: هو.زياد: شو مين هوياسمين: هو ده أحمد خطيبى إللي...زياد: شو تأصدى إنو.فتهز ياسمين رأسها بالايجابأحمد: يازياد اسمعنى ويحاول الإقتراب لكن أوقفته يد زياد وهو يقول: بعد عنا ما بسمحلك تأرب من خطيبتى

  • دموع الياسمين    الفصل ٦٢

    الويتر يشك: حضرتك بتقولى إيه ؟ياسمين: زى ما سمعت ولو مش مصدق روح إنده له.فذهب الويتر بسرعه لمكتب الاستاذ حسن ثم رجع وحسن وراءه يقول: ارجو إن الأكل عجب حصرتك.فإبتسمت ياسمين وقالت: أوى أوى.حسن: طيب حضرتك المفروض تدفعى.ياسمين: اكيد بس إنت عزمتنى وإنت إللي هتدفع الفلوس.فنظر لها وقال ببعض العصبيه: هو إنتى مين أساسا عشان أعزمك لو مش معاكي فلوس أنا ممكن.ياسمين: أستاذ حسن إنت بجد مش عارفنى أنا ياسمين وخلعت نظارتها الشمسية لتظهر عيونها الزرقاء فقال: ياسمين مين أنا معرفش حد إسمه ياسمين.ياسمين: يا أستاذ حسن أنا ياسمين بنت عمك سعيد الله يرحمه بتاع الخضار وخالتك حبيبه ده إنت تقريبا مربينى من صغرى ا....حسن: مش معقول إنت ياسمين فيمد يده بسرعه يسلم عليها وبعدها ينظر لها بتمعن ويقول كبرتى واتغيرتى أوى يا ياسمين حصل.إيه بعد ما ..أشارت بعينيها ناحية الويتر وقالت ،: لو الأخ ده مشى أكيد هحكيلك كل حاجه.فأشار حسن للويتر يرحل بعدما طلب لهم قهوه وجلس مقابل لها ليقول بإنبهار: كبرتى أوى وإتغيرتى كتيرهو إنتى مش كنتى فالسجن خرجتى إمتى وإيه إللي حصلك و...ياسمين: براحة يا أستاذ حسن هحكيلك كل حاجه بس عا

  • دموع الياسمين    الفصل ٦١

    فيرد الجالس: ولا يهمك حصل خير.فينظر له زياد ويقول بسعادة: مصرى.فيرد الجالس ' أيوه.فيقول زياد: كنت بحب مصر بس هلا بعشق أى شىء مصري.الجالس: طب أقعد أعزمك على فنجان قهوه شكلك تعبان.زياد: ده واچبى راح أعزمك بدل إللي وقعته.قيجلس زياد ويمد يده ويقول: أنا زياد.فيرد الجالس: وأنا أحمد من مصر.ألف سلامه عليك.شكل رجلك بتوجعك أوى فيضحك زياد ويقول: والله صرت بحب هالإصابه لأن بسببها إتقربت من خطيبتى.تعرف أنا خطيبتي مصريه.أحمد: ربنا يهنيكوا.زياد: وإنت هون بتستجم ولا في شغل.أحمد: لا والله كان ليا مصلحة هنا بس ماقضيتهاش.زياد: شو المصلحة يمكن أساعدك.أحمد: كنت بدور على واحد لكن شكلى مش هلاقيه.زياد: شو بتريد منه.أحمد: هو نفسه ولا حاجه بس معاه حد غالى عليا أوى.زياد: وهالشخص غالى عيك.أحمد: دى اغلى مما تتخيل.زياد: من بعد ما خطبت وصرت عاطفى وبتمنى إنك تلاقيها .أحمد: يارب.فى نفس اللحظة كانت ياسمين في الشباك تشير لزياد الذى إبتسم وقال وهو يشير لأحمد: خطيبتي.فإلتفت أحمد بنلقائيه في نفس اللحظة كانت ياسمين ملتفته للناحيه الاخرى فرأى أحمد فتاه ترتدى بدى ملتصق بها وردى يكشف عن زراعيها كاملين وبن

  • دموع الياسمين    الفصل ٥١

    لتمر أيام وأيام وبعدها قدم عبد الجبار الجريدة وقال: الظاهر خلاص زهج وده اسبوع كامل ماحطوش صورتك.ياسمين بلا مبالاة: يعنى كده خلاص افراج أقدر أخرج وأدخل وأرجع شغلى.عبد الجبار: من الأحسن خليكى فى البيت برضوا وجللى من الخروج وبالنسبة للشغل فماتزعليش بكره إن شاء الله هشوفلك شغل غيره وبصراحه أنا ماعيزك

  • دموع الياسمين    الفصل ٤٩

    فى الشركةبدأت ميار فى العمل مع أحمد فى الشركة ولأنها مرحه وروحها حلوه فقد تعرفت على كل العاملين فى الشركة وأقامت صداقات مع كل الموظفين من أول الارشيف حتى أعضاء مجلس الإدارة وقد سمعت حكاية أحمد وياسمين من وجهة نظر كل منهم ولكن كل ما سمعته لم يجيب على أسئلتها التى تحيرها مثل كيف تعرف أحمد علي ياسمين

  • دموع الياسمين    الفصل ٤٨

    فى الشركةجالس على كرسي مكتبه يمسك فى يده صورة ياسمين يتحدث معها:هونت عليكى يا ياسمين تبعدى عنى الوقت ده كله هو ده وعدك ليا مش كنت وعدتينى إنك مش هتتخلى عنى أبدا وانك عمرك ما هتبعدى عنى ليه خلفتى وعدك.لو كنت أعرف إنك هتبعدى كنت كتبت كتابى عليكى عشان مهما تبعدى كنت لازم ترجعى ليا .عارف إنى أنانى معا

  • دموع الياسمين    الفصل ١

    في احد حارات مصر القديمه وبالتحديد في منطقة السيدة زينب وبالتحديد في احد مطاعمها الشعبيةالمسماه بالمسمط وقفت بنت صغيره في الثامنة عشر من عمرها أمام حوض غسيل الاطباق وامامها تلال لا تنتهي من الاطباق والحلل وهي تقوم بغسلها بصورة سريعة محاولة منها إنهاء هذا الكم الذى لن ينتهي دون ملل انها شابه صغيره ذ

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status