INICIAR SESIÓNمحمد: إعتراف أحمد مش دليل قوى.عبدالله: مش بالبساطة دى يعنى لو هيا سمعته ممكن ينكر ويقول محصلش لازم دليل قوي محمد: طب أجيبه منين الدليل ده.فيضحك عبدالله: إنت عايز تلاقيه بالبساطة دى مكنش حد غلب وبعدين انتي بتدور على حاجه أنا مش لاقيهامن ٨سنين.محمد: عشان إنت من ٨سنين بتدور على قاتل مجهول بس إحنا دلوقتي عارفينه فيبقى ندور حولين أحمد لحد ما نلاقى الدليل.زياد ; وتظن أحمد راح يضل محتفظ بدليل إدانته لحد هلا مستحيل.فينظر لعبدالله هو ومحمد فيجدوه سرحان ويفكر بعمق.زياد: شو فيك عبد الله.؟عبدالله: إنتوا عارفين مين إللي ممكن يكشف لنا سر القضية وممكن يكون معاه الدليل إللي إحنا عايزينه.زياد: من ؟عبدالله: القتيل نفسه.محمد بسخرية: واحنا هنروح له المقابر ونقف عند قبره نسأله فيرد علينا ويدينا الدليل صح.عبدالله: لأ يا فالح بس إللي ما تعرفوش إن عماد الهادى الله يرحمه عنده أولاد إبنه الكبير دكتور عاصم عماد الهادى ده دكتور قلب مشهور أوى وسبحان الله يخلق من ظهر الفاسد عالم.لأنه راجل طيب وسمعته زى الفل والكل بيشهد له بحسن الخلق.محمد: طب ده هيفدنا بإيه.عبدالله: إللى سمعته عنه إنه ما بيرضاش بالظل
خرجت ياسمين ممسكه بيد أخوها بينما يقف أحمد عاجز وهو يشاهدهم يتركوا البيت وقد خاب أمله فقد ظن أن ياسمين ستنسى كل شئ وتسامحه عندما تري أهلها.أما فقد خرجت مع اخوها لتلتفت وتقول لزياد: مش هتوصلنا ؟.فيرد زياد بسرعه: حالا.ليخرج الجميع بينما يجلس أحمد في مكانه.$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$وصلت ياسمين وأهلها أمام شفتها القديمة ثم طرقت باب الجيران لتفتح لها أم فوزي وترحب بهم: أم فوزي: ياسمين حبيبتي اهلا بيكي وحشتيني اويلتحضنها ياسمين بقوه وتقول: وإنتى كمان يا خالتى عمله إيه وحشتيني اوي اويأم فوزي:إتغيرتى وإحلويتى ها. هتاخدى حاجه تانيه ولا هتقعدى.ياسمين: لأ هعيش هنا أنا وأهلى تعالى أعرفك بأمى حبيبة ': مين دى يا ياسمينياسمين: دى خالتى أم فوزي جارتى وكانت بتعاملنى زى بنتها.ياسمين: هاتى مفتاح الشقه يا خاله.أم فوزي: طب إتفضلوا عندى أصل الشقه متربه ومش نضيفه.ياسمين: إقعدى يا ماما إنتى ومحمد علي ما أنضف الشقه أنا وأخواتي.زياد: أفضل أحجز إلهن بالأوتيل وأتصل بشركه نظافه تنظفها.ياسمين: على إيه دى الشقه أوضتين وصاله يعنى نص ساعة ولا ساعة بالكتير وهتكون زى الفل أقعد مع ماما واخويا عند أم فو
زياد: وايش بهالشقه.ياسمين: معرفش والغريبة إنه مصر حتى بيقول ده أخر طلب بيطلبه منى إنى أروح الشقه دى.زياد: شو رأيك.ياسمين: مش عارفه إنت إيه رأيك.زياد: الأمر إلك.ياسمين: لو كان هيسبنى في حالى لو رحت يبقى هروح.بس إنت هتكون معايا.زياد: موافق بتعرفي العنوان.ياسمين: عارفاهياسمين: بقالنا عشر دقائق نرن ونخبط ومافيش حد رد.زياد: چايز مخبى المفتاح أو تاركن عند السكيورتى.ياسمين: لأ بس أنا فاكره لما قال الدور الثالث كله لهم يمكن يكون في الشقه التانيه.تعال ورنت على الشقه الثانية.زياد: ما يصير.ياسمين الدور كله ثلاث شقق إثنين مفتوحين وشقه لوحدها تعال.ثم رنت الجرس لتسمع صوت يقول: ثانيه واحده ياللي بتخبط ثم بعدها فتح الباب لترى ياسمين هذه الصبيه الصغيرة ذات الأحد عشر عاما من عمرها بعيونها الزرقاء وشعرها الذهبى فثبتت نظرها على هذه الصغيرة والتى تقول: مين حضرتك وعايزه مين.؟عجز لسان ياسمين عن الرد وتخشب جسدها بينما سالت الدموع من عينيها.لتسمع أجمل صوت في الدنيا يقول: مين إللي بيخبط يا آية؟: آية: معرفش واحده غريبه مش بترد وجايه تعيط عندنا!لتخرج من المطبخ ناحية الصاله وتقول: إنتى عايزه مين
فيقوم زياد يسلم عليه ويعرفه ويقول: أنسه سيما خطيبتى.فيقول أحمد بذهول ((ياسمين)) وفترفع ياسمين عيونها لتلتقي بعيون أحمد.ليصرخ أحمد: ياسمين.فتنتفض ياسمين وتقف فيسألها زياد: شو فيكى.فيقترب أحمد من ياسمين بسرعه وقبل أن يصل إليها كانت تمسك بذراع زياد والذي لم يفهم مايحدث ولكنه سمع ياسمين تقول بسرعة: أنا عايزة أمشي من هنا.أحمد: كنتى فين يا ياسمين أنا دورت عليكى....ياسمين: أنا عايزة أمشي يا زياد لوسمحت.ميار: ماتفهمونا إيه الموضوع ؟أحمد:؛ دى ياسمين خطيبتي.زياد: شو أصدكفيقترب أحمد فتسرع ياسمين للإختباء خلف زياد وكأنها تحتمى به في حين تقول ميار بغباء: بس دى حلوة وياسمين مش حلوه أنا شفت صورتها تكونش غلطان ولا إنت خطبت واحدة تانيه.أحمد: مش وقت غبائك يا ميار....اسمعينى يا ياسمينفتصرخ فيه ياسمين: إبعد عنى إبعد مش عايزه اعرف حاجه إبعد.فيمسكها زياد من أكتافها.: شو الأمرفتقول ياسمين بصوت ضعيف: هو.زياد: شو مين هوياسمين: هو ده أحمد خطيبى إللي...زياد: شو تأصدى إنو.فتهز ياسمين رأسها بالايجابأحمد: يازياد اسمعنى ويحاول الإقتراب لكن أوقفته يد زياد وهو يقول: بعد عنا ما بسمحلك تأرب من خطيبتى
الويتر يشك: حضرتك بتقولى إيه ؟ياسمين: زى ما سمعت ولو مش مصدق روح إنده له.فذهب الويتر بسرعه لمكتب الاستاذ حسن ثم رجع وحسن وراءه يقول: ارجو إن الأكل عجب حصرتك.فإبتسمت ياسمين وقالت: أوى أوى.حسن: طيب حضرتك المفروض تدفعى.ياسمين: اكيد بس إنت عزمتنى وإنت إللي هتدفع الفلوس.فنظر لها وقال ببعض العصبيه: هو إنتى مين أساسا عشان أعزمك لو مش معاكي فلوس أنا ممكن.ياسمين: أستاذ حسن إنت بجد مش عارفنى أنا ياسمين وخلعت نظارتها الشمسية لتظهر عيونها الزرقاء فقال: ياسمين مين أنا معرفش حد إسمه ياسمين.ياسمين: يا أستاذ حسن أنا ياسمين بنت عمك سعيد الله يرحمه بتاع الخضار وخالتك حبيبه ده إنت تقريبا مربينى من صغرى ا....حسن: مش معقول إنت ياسمين فيمد يده بسرعه يسلم عليها وبعدها ينظر لها بتمعن ويقول كبرتى واتغيرتى أوى يا ياسمين حصل.إيه بعد ما ..أشارت بعينيها ناحية الويتر وقالت ،: لو الأخ ده مشى أكيد هحكيلك كل حاجه.فأشار حسن للويتر يرحل بعدما طلب لهم قهوه وجلس مقابل لها ليقول بإنبهار: كبرتى أوى وإتغيرتى كتيرهو إنتى مش كنتى فالسجن خرجتى إمتى وإيه إللي حصلك و...ياسمين: براحة يا أستاذ حسن هحكيلك كل حاجه بس عا
فيرد الجالس: ولا يهمك حصل خير.فينظر له زياد ويقول بسعادة: مصرى.فيرد الجالس ' أيوه.فيقول زياد: كنت بحب مصر بس هلا بعشق أى شىء مصري.الجالس: طب أقعد أعزمك على فنجان قهوه شكلك تعبان.زياد: ده واچبى راح أعزمك بدل إللي وقعته.قيجلس زياد ويمد يده ويقول: أنا زياد.فيرد الجالس: وأنا أحمد من مصر.ألف سلامه عليك.شكل رجلك بتوجعك أوى فيضحك زياد ويقول: والله صرت بحب هالإصابه لأن بسببها إتقربت من خطيبتى.تعرف أنا خطيبتي مصريه.أحمد: ربنا يهنيكوا.زياد: وإنت هون بتستجم ولا في شغل.أحمد: لا والله كان ليا مصلحة هنا بس ماقضيتهاش.زياد: شو المصلحة يمكن أساعدك.أحمد: كنت بدور على واحد لكن شكلى مش هلاقيه.زياد: شو بتريد منه.أحمد: هو نفسه ولا حاجه بس معاه حد غالى عليا أوى.زياد: وهالشخص غالى عيك.أحمد: دى اغلى مما تتخيل.زياد: من بعد ما خطبت وصرت عاطفى وبتمنى إنك تلاقيها .أحمد: يارب.فى نفس اللحظة كانت ياسمين في الشباك تشير لزياد الذى إبتسم وقال وهو يشير لأحمد: خطيبتي.فإلتفت أحمد بنلقائيه في نفس اللحظة كانت ياسمين ملتفته للناحيه الاخرى فرأى أحمد فتاه ترتدى بدى ملتصق بها وردى يكشف عن زراعيها كاملين وبن
الجزء الثالث فى الساعة الواحدة ظهرا رن هاتف احمد بصورة متكررة حتي قام بتأفف ليري أنه صديقه ( عمرو) فرد بضيقأحمد_ إيه الازعاج ده على الصبح ؟عمرو_ صبح إيه يا برنس الساعه واحده والشلة كلها مستنياك.أحمد_ خلاص كلها نصف ساعة وهحصلك.فقام بكسل الى الحمام الفخم التابع لجناحه الملكي فى فخامته ليأخذ( شور
الجزء الثاني **********************************تدخل ياسمين البيت أو ما يطلق عليه بيت لكنه فى النهاية عبارة عن جحر صغير لا يعتدي (ال٥٠متر) يتكون من غرفتين صغيرتين جدا تسكن أمها مع ابوها في غرفة أما ياسمين واختيها وأخوها يسكنون في الغرفه الثانيه أما الصالة فهى صغيره جدا البيت كله تقريبا خالى من الا
في احد حارات مصر القديمه وبالتحديد في منطقة السيدة زينب وبالتحديد في احد مطاعمها الشعبيةالمسماه بالمسمط وقفت بنت صغيره في الثامنة عشر من عمرها أمام حوض غسيل الاطباق وامامها تلال لا تنتهي من الاطباق والحلل وهي تقوم بغسلها بصورة سريعة محاولة منها إنهاء هذا الكم الذى لن ينتهي دون ملل انها شابه صغيره ذ
الجزء الرابع بعد ان انتهوا من وجبه العشاء دخلت ياسمين المطبخ لتمارس عملها المعتاد وهو غسيل الاطباق والحلل وهي تتخيل نفسها فرد من افراد هذه العائله وتتخيل حياتها مع حسن وتحلم متى يا ترى سيتحقق هذا الحلم وبعد قليل دخل حسن المطبخ وقال لها ممكن ياسمين تعملي كوبايه شايفقالت ياسمين:من عينياجلس حسن على







