خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.

خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Oleh:  ريو - RioOngoing
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
9.77
62 Peringkat. 62 Ulasan-ulasan
169Bab
73.2KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

⚠️ [تحذير +18]: محتوى صريح وبالغ الجرأة. الرواية تحتوي على مشاهد صادمة قد تثيرك بشدة، فاقرأ على مسؤوليتك الخاصة!... قدمت "ديما" من قريتها الوادعة إلى صخب المدينة، فتاة بسيطة، تملؤها السعادة، ويشع من عينيها الواسعتين بريق البراءة والأحلام الجامعية الوردية. كانت كزهرة برية نقية تفتحت للتو، جاهلة تماماً بأن وحل المدينة وقسوتها مصممان لابتلاع أمثالها، وتلويث براءتها ببطء شديد. ​بجمالها الفطري الذي يسرق الأنفاس دون تكلف، تحولت ديما دون قصد إلى مطمعٍ لكل العيون الذكورية الجائعة التي أحاطت بها. الجميع أراد نهش هذه الزهرة بطريقته؛ "عمر" بنظراته العاشقة العاجزة، "أنور" بشهوته المكبوتة والمتربصة، وحتى "سعيد" بدناءته وحقده الأسود... لكنها لم تكن يوماً من نصيب أي منهم. ​عندما كشرت الحياة عن أنيابها وأطبقت عليها الكارثة من كل جانب، سقطت ديما في شباك صياد من نوع آخر، رجل سحق كل الذئاب من حولها بمجرد حضوره. "أمجد"... الملياردير المهاب وأستاذها الجامعي الذي لا يعرف قاموسه معنى الرحمة أو التنازل. ​هو لم يكن كالبقية يلهث خلف نزوة عابرة، ولم يطلب جسدها، بل أراد سحق كبريائها وإعادة تشكيلها. عندما حاصرها بضخامته وعطره المسكر في زاوية مكتبه، همس لها ببرود "ألفا" طاغٍ لا يقبل النقاش: ​"أنا لا أريد أن أمارس الجنس معكِ كأي مراهق أبله يبحث عن متعة رخيصة... بل أريد امتلاككِ. بالكامل. جسداً، وعقلاً، وروحاً. لست من الجبناء الذين يبتزون فتاة للحصول على جسد يرتجف خوفاً... بل أنتِ من ستأتين إلى مكتبي، برجليكِ المرتجفتين، راكعة، لتتوسلي خضوعكِ لي." ​رحلة احتراق بطيء، تذوب فيها البراءة في مستنقع الخطيئة الممتعة. فهل ستصمد ديما أمام هذا الترويض النفسي المظلم، أم ستدمن قيودها وتعشق الخضوع لشيطانها؟

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1

​كان صوت عجلات القطار وهي تضرب القضبان الحديدية أشبه بنبضات قلب "ديما" المتسارعة.

جلست بجوار النافذة، تسند رأسها على الزجاج البارد، وتراقب قريتها الوادعة وهي تتلاشى في الأفق، ليحل محلها غابة من الأسمنت والزجاج. المدينة!

لأول مرة في حياتها ذات التسعة عشر عاماً، تغادر ديما قريتها. ورغم فستانها القطني البسيط الذي خاطته والدتها، وحقيبتها القماشية المهترئة، إلا أن وجهها كان لوحة من الجمال الطبيعي النادر؛ بشرة بيضاء نقية كالحليب، وعينان واسعتان تحملان براءة غزال شارد، وشعر أسود فاحم مزموم في ضفيرة طويلة.

​عندما وقفت أمام بوابات الجامعة، شعرت بالدوار. كان الصرح عظيماً، والطلاب يتجولون بملابس أنيقة وسيارات فارهة. شعرت وكأنها نملة صغيرة في غابة من العمالقة، لكنها ضمت كتبها إلى صدرها بقوة، مصممة على أن تنجح.

​انتهى بها المطاف في غرفة ضيقة بسكن للطلبة ذوي الدخل المحدود. لم يكن مكاناً فاخراً، لكنه كان قصرها الصغير. وهناك تعرفت على جارتها "ندى"، فتاة من المدينة، جريئة، تضع مساحيق تجميل زاهية، لكنها كانت ودودة ولطيفة مع ديما.

​في الليلة الثالثة... حدث ما لم يكن في الحسبان.

​كانت ديما تستلقي على سريرها المفرد، تقرأ كتاباً في هدوء، عندما اخترق أذنيها صوت غريب آتٍ من الغرفة المجاورة. غرفة ندى!

عقدت ديما حاجبيها وهي تقترب من الجدار. كان صوتاً مكتوماً... أنين خافت... ثم صرخة قصيرة مكتومة، تلاها صوت خبط ورزع كأن جسداً يُضرب بالحائط!

هل هناك من يضربها؟! اتسعت عينا ديما برعب. نبض قلبها بعنف وهي تسمع أنفاساً لاهثة وصوت لهاث عميق. يا إلهي! هناك لص أو مجرم يعتدي عليها!

​لم تفكر ديما مرتين. البراءة والشهامة الريفية دفعتها للتحرك. خرجت للرواق الرطب حافية القدمين، ودفعت باب غرفة ندى غير المغلق بإحكام.

كانت الغرفة شبه مظلمة، لكن ضوء القمر المتسلل من النافذة كشف لها منظراً جعل الدم يتجمد في عروقها.

كان هناك شاب ضخم يجثو فوق ندى على السرير، يثبتها تحته بينما هي تئن.

​صرخت ديما بأعلى صوتها، وتناولت مزهرية زجاجية ثقيلة من على المكتب الصغير قرب الباب، واندفعت نحو السرير كبطلة حرب:

"ابتعد عنها أيها المجرم! ابتعد قبل أن أهشم رأسك بهذه المزهرية!"

​انتفض الشاب برعب، وسقط عن السرير وهو يسب ويلعن، محاولاً سحب الغطاء لستر جسده العاري تماماً.

أما ندى، فقد شهقت بصدمة وهي تضم الرداء إلى صدرها العاري، وصرخت بعينين جاحظتين:

"يا إلهي! ديما؟! من أين خرجتِ؟!"

​وقفت ديما تلهث، رافعة المزهرية في الهواء، تنظر للشاب بغضب، ثم لندى برعب: "أليس هذا المجرم يعتدي عليكِ يا ندى؟! لقد سمعتكِ تصرخين وتتألمين!"

​ضربت ندى جبهتها بيدها في يأس وصدمة، بينما الشاب الذي كان يختبئ خلف السرير لم يستطع تمالك نفسه وانفجر في نوبة ضحك هيستيرية.

قالت ندى بوجه محتقن من الإحراج: "ديمااا! ماذا تفعلين بحق السماء؟! توقفي وضعي المزهرية! هذا... هذا ليس مجرماً، إنه صديقي (أنور)!"

​رمشت ديما عدة مرات، والخوف لا يزال يتملكها: "صديقك؟ هل أنتِ متأكدة؟ هل يبتزكِ؟ هل ستكونين بخير؟"

ضحكت ندى هذه المرة، ضحكة متوترة ومحرجة: "نعم يا ديما، أقسم لكِ أنني بخير! فقط... أرجوكِ، غادري الآن وسنتحدث في الصباح."

​عادت ديما إلى غرفتها، أغلقت الباب، وجلست على سريرها في حيرة تامة.

لم تفهم شيئاً! إذا كان صديقها، لماذا كانا عاريين تماماً؟ ولماذا كانت تئن وتصرخ وكأنه يؤذيها؟ ولماذا كان جسده فوق جسدها بتلك الطريقة العنيفة؟

عصرت ديما عقلها البريء، لكن خلفيتها الريفية المحافظة لم تسعفها بأي إجابة، فاستسلمت لنوم مليء بالكوابيس عن مصارعة الأصدقاء العراة.

​في صباح اليوم التالي، يوم الإجازة.

كانت ديما ترتب كتبها بسلام، عندما انفتح الباب فجأة. دخلت ندى كالعاصفة، أغلقت الباب خلفها، ووضعت يديها على خصرها وهي تنظر لديما بعتاب.

"ما الذي فعلتيه بالأمس يا ديما؟! لقد أحرجتني لدرجة الموت مع أنور!"

​نظرت ديما إليها بصدق وعيناها الواسعتان تفيضان بالبراءة: "أنا حقاً لم أفهم ما يحدث يا ندى! سمعت أنينك وصراخك، ظننت أن مكروهاً أصابك أو أن أحداً يقتلك! ولما دخلت، وجدته يضغط عليكِ وأنتِ تئنين تحته... ماذا كان يفعل بكِ بالضبط؟ ولماذا لم تدافعي عن نفسك؟"

​تلاشت ملامح الغضب من وجه ندى، وحل محلها ذهول حقيقي. اقتربت من ديما، نظرت في عينيها باحثة عن أي أثر للمزاح، لكنها لم تجد سوى البراءة المطلقة.

قالت ندى بصوت خافت، والدهشة تعقد لسانها: "ديما... هل أنتِ جادة؟ حقاً... ألم تفهمي ماذا كان يفعل؟!"

​هزت ديما رأسها نفياً، وعقدت ذراعيها حول صدرها باستنكار: "فكرت كثيراً طوال الليل لكن لا، لم أفهم! والأهم من ذلك... لماذا كنتِ عارية يا ندى؟! ألا تخجلين من الوقوف هكذا أمام شاب غريب؟!"

​ساد الصمت في الغرفة للحظات، قبل أن ترمش ندى ببطء، وتدرك الحقيقة الصادمة... الفتاة التي تقف أمامها لا تعرف شيئاً عن الحياة، حرفياً.. لا شيء!

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Peringkat

10
97%(60)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
2%(1)
1
2%(1)
9.77 / 10.0
62 Peringkat · 62 Ulasan-ulasan
Tulis Ulasan

Ulasan-ulasanLebih banyak

ريو - Rio
ريو - Rio
جاهزين للجزء الثاني من الرواية!!🩷🫣
2026-07-29 18:06:08
3
0
LOLO
LOLO
حلوووووووووو
2026-07-28 20:18:48
2
0
mariam kamal
mariam kamal
شكرا ليكي راوية ممتعة
2026-07-28 06:51:16
1
0
سارة
سارة
اطلب منكم تشوفون رواية حالة غزل دراما نفسية فتاة تعاني من انفصام و المدير التنفيذي يعتقد انهما شخصان يتلاعبون به
2026-07-27 17:56:40
1
2
ريو - Rio
ريو - Rio
قُرائي الأعزاء، هل تستمتعون بالأحداث؟ أود جداً معرفة رأيكم وتقييمكم للرواية 🤍 وإذا أردتم المزيد من الإثارة والغموض، أنصحكم بإضافة روايتي الجديدة (الأرملة السوداء) لمكتبتكم.. متأكد أنها ستعجبكم🫰
2026-07-25 19:32:41
4
1
169 Bab
الفصل 2
جلست ندى على حافة سرير ديما، تربع ساقيها وتنظر إليها بعينين متسعتين وكأنها ترى كائناً فضائياً."هل تمزحين معي يا ديما؟ تسعة عشر عاماً ولم تلمسي حتى يد شاب؟ لم تعيشي قصة حب ولو مراهقة عابرة؟"​تراجعت ديما للخلف، تضم ركبتيها إلى صدرها وكأنها تحمي نفسها من كلمات ندى الجريئة. احمرت وجنتاها بشدة وقالت بنبرة دفاعية مستنكرة: "ولماذا ألمس يد رجل غريب؟ هذا عيب! قلة حياء ولا يجوز في قريتنا! وما رأيته البارحة... شيء مقزز ومحرج، كيف تقبلين أن ينام فوقك بتلك الطريقة المهينة؟"​انفجرت ندى في ضحكة رنانة، أرجعت رأسها للخلف حتى اهتزت خصلاتها. "مقزز؟ مهين؟ يا إلهي يا ديما، أنتِ لا تفقهين شيئاً عن الحياة! الجنس ليس إهانة، إنه أمتع وأجمل شيء في الوجود. الشعور بأنكِ مرغوبة، الحرارة، اللمسات... إنه سحر ينسيكِ كل هموم الدنيا."​اتسعت عينا ديما، وسرت قشعريرة غريبة في جسدها لم تفهمها. كانت كلماتها تخدش حياءها، كان يجب أن تطردها من الغرفة، لكن... هناك شيء آخر في الداخل. فضول أسود صغير بدأ يرفع رأسه."يكفي يا ندى! اصمتي، أرجوكِ غيّري الموضوع!" قالتها ديما بصوت مرتعش، لكنها في نفس الوقت، مالت بجسدها قليلاً نحو ن
Baca selengkapnya
الفصل 3
في الليالي الثلاث التالية، كانت ديما تستلقي في فراشها ويداها معقودتان فوق بطنها بقلق. كانت تخشى أن يأتي "أنور" مجدداً، وأن تضطر لخوض تلك المعركة الطاحنة مع فضولها، خاصة بعد اكتشافها لذلك الثقب الشيطاني خلف اللوحة. لكن... أنور لم يأتِ. مرت الليلة تلو الأخرى، وغرفة ندى هادئة تماماً. في البداية، تنفست ديما الصعداء وعادت لاتزانها النفسي، ووجهت كل تركيزها المشتت نحو دراستها. لكن، وفي زاوية مظلمة ومخفية من عقلها الباطن، كان هناك شعور مبهم وخافت بالخيبة... خيبة لم تجرؤ حتى على الاعتراف بها لنفسها. ​أثمرت عزلتها وتركيزها نجاحاً باهراً. ففي إعلانات نتائج امتحانات منتصف الفصل، تصدر اسم "ديما الدالي" لوحة الشرف بأعلى الدرجات. وقف أساتذتها في القاعات يشيدون بذكائها الاستثنائي، بل وجعلوها مثالاً يُحتذى به أمام مئات الطلاب. كانت ديما تبتسم بخجل، غير مدركة أن هذا الضوء الذي سُلط عليها فجأة، قد أيقظ وحوشاً في الظلام. ​في جامعة مليئة بالمظاهر، كانت "نوال" هي الملكة المتوجة للسطحية. فتاة شقراء، شديدة الجمال ولكن بملامح قاسية وشرسة، ترتدي أغلى الماركات، وتضع طبقات من مساحيق التجميل التي تجعلها
Baca selengkapnya
الفصل 4
كان يقف خلف ندى مباشرة. أنور! شهقت ديما بصوت مسموع وكأنها رأت شبحاً. ارتدت خطوة للخلف، وعيناها مثبتتان عليه. كان يرتدي قميصاً أسوداً أنيقاً، ويقف واضعاً يديه في جيوبه، يطيل النظر إليها. في تلك الليلة، لم ترَ ملامحه جيداً في الغرفة المظلمة، لكن الآن، في وضح النهار، رأت رجولته الطاغية وملامحه الحادة. وبمجرد أن تلاقت أعينهما، حدث شيء مرعب لجسد ديما. ​لم يتذكر عقلها الباطن أنه "صديق ندى"، بل تذكر صوته الخشن، أنفاسه اللاهثة، وصرخات ندى تحته! تذكرت الحلم الذي كان يخنقها فيه. فجأة، وبطريقة لم تستطع السيطرة عليها، سرت حرارة غريبة وحارقة في أسفل بطنها، ونبض خفي جعل فخذيها يرتجفان. لقد ربط جسدها الغض بين رؤيته، وبين تلك المتعة المجهولة والمحرمة التي كانت تسترق السمع إليها. ​"ديما، تعالي لنجلس،" قالت ندى وهي تسحبها بلطف نحو الطاولة، غير مدركة للعاصفة التي تضرب جسد صديقتها. جلست ديما، ولاحظت وجود شاب آخر يقف بجوار أنور. كان شاباً وسيم الطلعة، يرتدي ملابس بسيطة ومرتبة، لا تصرخ بالثراء كباقي طلاب الجامعة، بل تعكس هدوءاً وعمقاً. كانت عيناه البنيتان تنظران لديما بمزيج من العطف الشديد، والإعج
Baca selengkapnya
الفصل 5
بعد أيام في صباح يوم دراسي غير اعتيادي، ​كان المدرج الرئيسي للجامعة يضج بالهمسات والترقب. الجميع يعلم أن المعيد الجديد ليس مجرد أكاديمي متفوق، بل هو "أمجد"، خريج الجامعة الاستثنائي، والابن الوحيد للملياردير الذي يمتلك نصف أسهم هذه الجامعة. ​في الصف الأول، جلست "نوال" تضع ساقاً فوق أخرى، مرتدية تنورة قصيرة جداً وقميصاً حريرياً مفتوح الأزرار الأولى، تتهامس مع رفيقاتها بثقة غرور: "راقبن جيداً، سأجعله يدعوني للعشاء الليلة." وفي الصفوف الخلفية، جلست ديما، تحاول الاختفاء خلف كتابها، بينما اتخذ "عمر" مقعده المعتاد بجوارها، كمراقب صامت وحارس أمين، لا يجرؤ على البوح بما يعتمل في قلبه. ​فجأة، انفتح الباب الخشبي الثقيل، وسقط صمت مطبق على المدرج وكأن أحدهم سحب الهواء من الغرفة. دخل أمجد. كانت هالته مرعبة، مظلمة، وباردة كصقيع الموت. يرتدي بدلة رسمية سوداء مفصلة بدقة إيطالية مرعبة، تخفي تحتها جسداً رياضياً صارماً. ملامحه حادة كشفرة، ولا يوجد أي أثر للابتسامة على وجهه. وضع أوراقه على المنصة ببطء، ورفع عينيه ليمسح المدرج. ​رفعت نوال يدها بدلال، وقاطعته قبل أن يبدأ، سائلة إياه بصوت مليء ب
Baca selengkapnya
الفصل 6
​"توقفي مكانكِ!" هدر صوت أمجد في الممر كزمجرة أسد. اقترب بخطوات واسعة، وهالته المظلمة تبتلع المكان. نظر لنوال باحتقار أمرها بمغادرة المكان فوراً قبل أن يفصلها من الجامعة. ولولت نوال وركضت هاربة وهي تبكي من القهر. ​وقف أمجد أمام ديما، التي كانت تنتحب بصمت، مكسورة، تحاول عبثاً ضم حواف قميصها الممزق بيدين ترتجفان، لكن صدرها الكبير كان يتمرد على محاولاتها اليائسة لستره. تصلب فك أمجد. كانت عيناه تكادان تخرجان من محجريهما. لقد سال لعابه حرفياً داخله. الجمال الصارخ، البياض الناصع، الاستدارة المثالية، التباين بين حمالة الصدر السوداء وبشرتها الحليبية... والأهم من ذلك كله: انكسارها وخجلها. هذا المزيج فجر ساديته ورغباته المظلمة في ثانية واحدة. لقد وجدها! المادة الخام المثالية. دمية فائقة الجمال، مطيعة، خجولة، وجسدها صُنع ليُعبد ويُعذب في آن واحد. ​تمالك أمجد نفسه بصعوبة بالغة. خلع جاكيت بدلته الرسمي الفاخر، ووضعه بهدوء على كتفيها المرتجفين. "استتري بهذا،" قال بصوت أجش حاول جعله دافئاً. همست ديما من بين دموعها، ووجهها يحترق من الخجل: "شـ.. شكراً لك يا سيدي. سأتصل بصديقتي ندى لتحضر لي
Baca selengkapnya
الفصل 7
​كانت ديما تجوب غرفتها الضيقة جيئة وذهاباً كأنها نمرة حبيسة تحرث الأرض بقدميها. هذه المرة، لم يكن الصراع مجرد أفكار عابرة، بل كانت معركة طاحنة تمزقها من الداخل؛ بين تربيتها الريفية الصارمة وأخلاقها المحافظة من جهة، وبين ذلك الفضول الأسود والشهوة الغامضة التي استيقظت بداخلها من جهة أخرى. ​كانت تتشاجر مع نفسها بصوت خافت: "سأنظر هذه المرة فقط... فقط لأفهم ما يحدث، ولن أكررها أبداً!" ثم تتوقف، تضرب رأسها بيديها وتهمس برعب: "لا! إياكِ يا ديما! هذا عار، هذه خطيئة، سأنام الآن قبل أن يصل، ولن أتحرك من سريري." استمرت في تناقضها، تمشي بتوتر تعض على أظافرها. جزء منها يصرخ مطالباً بالاستسلام للفضول، وجزء آخر يحذرها من الهاوية. لكن... قاطع هذا الجدال الطاحن صوت جعل قلبها يسقط في معدتها. ​طرقات خفيفة على الباب المجاور... صوت قفل يُفتح... ثم همهمة أنور الخشنة. لقد وصل. ​بدأت أطراف ديما ترتجف بعنف، وتفصد العرق البارد من جبينها. لم تعرف ماذا تفعل. ركضت نحو سريرها كمن يهرب من وحش، اندست تحت الغطاء الثقيل ورفعته حتى غطى رأسها بالكامل. "سأنام.. سأنام ولن أتحرك مهما حدث،" همست لنفسها وهي تغمض ع
Baca selengkapnya
الفصل 8
في الصباح التالي، وقد كان يوم عطلة نهاية الأسبوع، استيقظت ديما متثاقلة، تفتح عينيها بصعوبة وكأن أوزاناً من الرصاص تتدلى من جفونها. أول ما وقع عليه بصرها كان ذلك الكتاب المرجعي الضخم الذي استعارته من المكتبة لتسهر عليه، ملقىً على المكتب بهدوء، لم تمسه يدها. لقد قضت ليلتها بالكامل مسمرة على ذلك الكرسي، تراقب جيرانها من ثقب الحائط وتغوص في خطيئتها البصرية. ​رؤية الكتاب أعادت لها شريط الأمس كصفعة باردة؛ المكتبة، تمزق قميصها، نظرات "أنور" الشهوانية الجائعة التي التهمت صدرها، والنظرة المظلمة، الباردة، والمخيفة في عيني "أمجد". شعرت بحرارة تجتاح وجهها، فقاطعت أفكارها فوراً، ونفضت الغطاء عنها. كانت بحاجة ماسة للاستحمام، لتغسل جسدها من ذلك العرق الغزير اللزج الذي غزاها في الليلة الماضية، ولعل الماء يغسل معه ذنوب عقلها الباطن. ​خلعت ثياب النوم الملتصقة بجلدها، سحبت منشفة نظيفة، واتجهت إلى الحمام بخطوات سريعة. وقفت تحت الماء الدافئ طويلاً، تفرك جسدها بقوة وكأنها تعاقب نفسها. وبعد أن انتهت، خرجت تلف جسدها بالمنشفة البيضاء، ووقفت أمام المرآة الطويلة المعلقة في غرفتها. ​أمسكت بزجاجة زيت جوز ا
Baca selengkapnya
الفصل 9
لكن، وفي ذروة اندماجها، قاطعها شعور غريب وحار. قطرات من سائل دافئ ولزج بدأت تنساب ببطء على الجزء الداخلي من فخذيها. أفلتت صدرها، ومدت يدها بتوتر لتتحسس فخذها. رفعت أصابعها ونظرت إليها... كانت مبللة بسائل شفاف لزج. أدركت مصدره فوراً، فانحدرت يدها ببطء لأسفل بطنها. كان المكان هناك مبللاً بالكامل، بل انتبهت لحرارته الشديدة، وكان منتفخاً ومحمراً بشكل ملحوظ، والأغرب من ذلك... كان ينبض! كان ينبض بقوة وكأنه قلب ثانٍ يسكن بين فخذيها، وهناك دافع غريزي قاهر يدفعها للمسه. ​تذكرت ما كان يفعله أنور لندى، وكيف كانت تتلوى وتصرخ. وبلا تفكير، وكأنها مسلوبة الإرادة، استدارت ديما وارتمت على ظهرها فوق السرير. باعدت بين فخذيها ببطء، ويدها ترتجف وهي تهبط نحو تلك المنطقة المجهولة. وعندما لمست نفسها لأول مرة... اتسعت عيناها وتقوس ظهرها عن السرير! يا للهول! سرت قشعريرة زلزلت كيانها بالكامل. كان الشعور أقوى بمئات المرات، بل بآلاف المرات من ذلك الشعور الذي راودها عند مص ثديها. استمرت تتحسس المكان، تدلكه وتفركه بأصابعها المبللة، وهي تتلوى على الشراشف كأفعى على جمر. ​وما هي إلا لحظات حتى اكتشفت "ال
Baca selengkapnya
الفصل 10
في الصباح التالي، طرقت ندى باب غرفة ديما ودخلت بابتسامتها المشرقة المعتادة. كانت تضع لمساتها الأخيرة من أحمر الشفاه استعداداً للخروج. "صباح الخير يا جميلة، لقد جئت لأطمئن عليكِ قبل أن أخرج. لدي موعد غداء مع أنور بعد ساعة ولن أتأخر." ​جلست ديما على حافة سريرها، وتنهدت بأسف حقيقي: "يا للخسارة... كنت سأطلب منكِ المجيء معي للتسوق اليوم." عقدت ندى حاجبيها بدهشة: "التسوق؟ أنتِ؟" أومأت ديما برأسها وقالت بنبرة فيها مزيج من الانكسار والتحدي: "نعم. لقد جمعت بعض الأموال من مصروفي خلال الفترة الماضية، وأريد أن أشتري بعض الملابس اللائقة. لقد ضقت ذرعاً بتنمر وتعليقات الطلاب، بل وحتى نظراتهم المشفقة لملابسي في الجامعة. أشعر أن الجميع يستهزئ بي يا ندى. عندما جئت من قريتي، كنت أظن أن الجامعة صرح للدراسة، وأن الجميع هنا مهتمون بعقولهم فقط، لكن يبدو أنني كنت ساذجة ومخطئة. إنهم سطحيون جداً، وجل اهتمامهم بالمظاهر. أشعر أن الجامعة تفقد قيمتها." ​اتسعت عينا ندى بحماس، وصفقت بيديها قائلة: "يا إلهي! هذا رائع! أنا أعشق التسوق! كما أنني متحمسة جداً لنحصل لكِ على ملابس جديدة تبرز جمالك الحقيقي بدلاً من
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status