بيت / الرومانسية / رواية أنا والمجنونة / الفصل السابع والأربعون

مشاركة

الفصل السابع والأربعون

last update تاريخ النشر: 2026-06-09 07:36:11

ضحك بداخله بسخرية وهو يتخيل مهجة وهي ترى كل هذه الكمية من الأكل الدسم ، التي تعشقه حتى النخاع.

قائلاً لنفسه : وفطير كمان يا أماي ده إنتي عايزاها تاكلني شكلك بيجول إكده ، آني خابرها زين .

فقال لها بهدوء ظاهري : تسلميلنا يا أماي وتسلم يدك .

انصرفت والدته وهي تطلق الزغاريد الكثيرة هي وسعاد خادمتها ، تنهد بارتياح ، عندما انصرفت والدته مغلقاً الباب خلفها بسرعة ، خوفاً من أن تسأل على مهجة .

لكن ذلك مر على خير ، حدق جلال بالطعام ، مرةً أخرى قائلاً لنفسه : لما أروح أصحيها تلاجيها جعانه من إمبارح ، بدل
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل السابع والثمانون

    أغلق جلال عينيه بقوة ، شاعراً بحيرةً ومشاعر شتى ، بداخله لا يدري أيصدقها أم يكذبها .ابتعد عنها جلال ووقف على الأرض ، عقله تتداخله الأفكار والظنون ، ارتبكت مهجة للحظه واعتدلت في فراشها ، جالسة تعدل من ثيابها وشعرها المشعث من أثر ما حدث .وقفت بالقرب منه وهي تطلع إليه برجاء والدموع بعينيها قائلة له : صدجتني يا بيه ، تطلع إليها بنفس حيرته السابقة ، صامتاً يشعر بأن الصمت هو أفضل حل الآن في حالته تلك .هو نفسه لا يدري ماذا عليه أن يفعل ، فهذه أول مرة يحدث معه هذا الأمر ، فلما طال هذا الصمت بينهما إلتصقت به مهجة بعفوية شديدة ، تحدق بعينيه الواسعة، حادة النظرات ، وضعت أناملها برقة شديدة على ذراعه ، يحركها حبها العميق له وقلبها الذي يرتجف بقوة كشاةٍ ذبيحه.قائلة بخفوت : لساتك مش مصدجني صوح ، تمعن بوجهها دون أن يتحدث ببنت شفه ، فأمسكت بقبضته بكل جرأة ووضعتها على قلبها الذي ينتفض بسرعة مع ازدياد إلتصاقها به ، والتمعت عينيها بالدموع قائلة له بهمس : صدجت يا بيه إن جلبي مجفول وعمري ما هفتحه تاني .تجمد جلال بمكانه بصدمة كبيرة ، لا تعبر ملامحه عن شيء يذكر ، مما جعل مهجة تشعر بالجفاء في معاملته لها

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل السادس والثمانون

    وضعت له مهجة طعام الغداء على المائدة، بعد أن صنعته على الموقد بسرعة كبيرة حتى لا يصرخ بوجهها أكثر ويعنفها، نادته بتردد ليأتي ليتناول طعامه.جلس جلال على رأس المائدة، ووقف هي تصب له فنجاناً من الشاي، وقربته منه متردده .ثم تركته وابتعدت عنه بسرعة وكادت أن تدخل إلى غرفتها ، فصاح قائلاً لها بغضب : إنتي ياللي إسمك مهجة تعالي إهنه ، توقفت في مكانها ولم تلتفت إليه ، مشجعة نفسها على تحديه من جديد ، فقد أهانها كثيراً اليوم ولهذا ستنتقم لكرامتها ولقلبها الجريح.طال الصمت فقطعه هو قائلاً بحدة : إيه مالك مبجتيش بتسمعي كمان ، إلتفتت إليه باعتراض قائلة له بثبات : لا يا بيه بسمع زين وأظن آني إكده نفذت أوامرك وملكش صالح بيه بعد إكده عاد .كانت تعلم أنه سيغضب لكلماتها، فلهذا أشاحت بوجهها ناحية باب الغرفة، متحاشية نظراته النارية لها.أسرعت بالركض ناحية غرفتها، عندما لمحته يهب من مكانه مغلقة الباب خلفها بقوة بالمفتاح من الداخل.وقف جلال متجمداً في مكانه قائلاً لنفسه بغضب : لولا إني لساتني مش فاضي وورايا شغل كتير لكنت وريتك جيمتك يا اللي اسمك مهجة انتي .كانت مريم معها الممرضة عندما دلف إليها يحيى قائلا

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الخامس والثمانون

    تنهدت بحزن وهي تفتح الباب تستند إليه وهي تضع ، حقيبتها بجوارها ، جلست في الأرض تجهش بالبكاء المرير ، مطلقة العنان ، لمشاعرها الحزينة .قائلة بصوت مجروح : تعالي بقى يا مهجة أنا محتجالك ، اتشردت من بعدك ، مبقاش ليه حد وبقيت وحيدة ، مليش غير ربنا ، حتى الأنسان اللي ناويت أديله قلبي وحياتي كلها قسى عليه وطردني بره حياته للأبد من جوازه من واحده تانية غيري .كان ياسين يضرب المقود أمامه ، وهو يبحث عنها في كل الشوارع القريبة من شارعهم دون فائدة .رن جرس هاتفه فكانت نهى ، فأسرع بإغلاق هاتفه بعنف ، فلم يفكر إلا بهروب نوال في هذه اللحظة .قائلاً لنفسه بغضب : يا ترى إنتي رحتي فين دلوقتي يانوال ، إن ما وريتك وربيتك زي ما وعدتك مبقاش أنا ياسين .قالت والدته لمها بتوتر : اتصلي على أخوكي وطمنيني لقيها ولا لأ ، فقالت لها : اتصلت عليه وتليفونه مقفول .أتت الغرفة إياباً وذهاباً قائلة : ربنا يستر عليها ، أنا مش عارفه أتصرف إزاي ، ده انا وعدتها إني مش هتخلى عنها وأديني أهوه اتخليت عنها ببساطة .اقتربت منها مها قائلة لها : ما تقوليش كده انتي عملتي اللي عليكي بس أبيه السبب ، ولازم يحس بخطأوه .تنهدت قائلة ل

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الرابع والثمانون

    أشاحت بوجهها بعيداً بعض الشيء قائلاً لها : آني بس جلجانه على بتي ، بجالي فترة إكده جلبي واكلني عليها .ضيق عينيه قائلاً لها : يمكن بيتهيألك بس ولا حاجه ، تلاجيها ملخومة بكليتها .هزت رأسها بقلق قائلة له : لا يا حاج كانت بتيجي ولا بتتصل حتى عليه ، علشان تطمني عليها بردك .تنهد قائلاً لولده حسين : ابجى إدله عليها يا ولدي في بيت الطالبات خلي أمك تبطل نج وزن على بتها الحيلة .أسرعت تقول لولدها : ايوة يا ولدى إبجى روح وطمني عليها ، داني جلجانه جوي جوي عليها .تأفف حسين قائلاً : حاضر يا أماي رغم ان بتك بخير بس هدلى عليها يومين إكده ، فقالت له بحزن : لا يا ولدي كتير إبجى روحلها بكره .زفر بضيق قائلاً لها : حاضر يا ماي هروح بكرة في حاجه تانية ، فقالت له : لا يا ولدي كتر خيرك ، فقال لها عبدالرحيم : إياكشي ترتاحي إكده وتبطلي زن ، يالا روحي شوفي حالك بجى خليني أتحدت مع ولدي شوية على راحتنا .حدقت بهم قائلة بسرعة : حاضر .... حاضر يا حاج ، ما ان انصرفت حتى تطلع عبدالرحيم لولده قائلاً له : فلوس البضاعة وصلتني النهاردة من العمدة .اتسعت عينيه بذهول قائلاً له : أوام إكده يا ابوي ، مط شفتيه قائلاً لها

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثالث والثمانون

    أسرعت مهجة باللحاق بوالد زوجها جلال قائلة باحراج : أبوي .... أبوي .... وقف مكانه وإلتفت إليها بدهشة قائلاً لها : مالك إكده .... بتجري ليه ، عايزة حاجه مني .فقالت له بتوتر : بصراحة إكده ..... نفسي آجي وياك ، زي ما جولتلي جبل سابج ، ابتسم قائلاً : وياترى جايلة للعمدة ، ولا لأ .توترت أعصابها أكثر قائلة له : بصراحة إكده يا ابوي لا مش جايله بس إستأذنت من أمي .ضحك قائلاً بهدوء : طب تعالي وياي وربنا يستر بجى من اللي هيعمله العمدة إذا عرف ، فقالت له لتطمئنه : ما آني هاجي جبل ما ييجي على إهنه .فقال لها باستسلام : طب يالا بينا .... علشان تلحجي تتفرجي على الأرض جبل ما ييجي العمدة .كانت نوال في المحل عندما جاءت إليها مها عائدة من الدرس قائلة لها بهدوء : كنت جايه من الدرس قلت أعدي عليكي فابتسمت لها قائلة : طب كويس تعالي اقعدي ، وأتت لها نوال بمقعد لتجلس عليه جلست مها وهي تلاحظ نظرات الحزن على وجه الأولى ، قائلة لها : مالك يا نوال فيه حاجه ، هزت رأسها بسرعة رافضة بقولها : مفيش يا مها أنا بخير وكويسة أهوه قدامك .فقالت لها مها بتردد : أنا قلت لتكوني لسه زعلانة من كلام أبيه ياسين ، ارتبكت نوال

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثاني والثمانون

    رمقها بهدوء مفتعل قائلاً باختصار : ممكن تسبيني لوحدي ..... تركته وهي ترمقه بضيق وتساؤلات كثيرة تخطر على بالها .اتصل مصطفى على رضوان قائلاً له : عايزك تجيب ليه بيانات محتاجها ضروري عن واحده اسمها سماح عبد القوي ضروري من القاهرة ، والمعلومات كلها تبقى عندي في خلال يومين فاهم فقال له باستغراب : حاضر يا مصطفى بيه ، فيه حاجه تانية .رفض مصطفى قائلاً له : لأ مفيش وأنا هكون بانتظارك متغيبش عليه ، عاد مصطفى شارداً في مقعده ، متذكرا ما قالته سماح له آخر يوم .دخلت أم ياسين غرفة نوال في الصباح ولم تجدها فاستغربت ، سألت ابنتها مها عنها قائلة لها : أمال فين نوال ، أنا روحتلها إوضتها ملقتهاش .قالت لها بهدوء : نزلت المحل يا ماما لسه شايفاها من شوية نازلة ، استغربت والدتها قائلة بحزن : نوال صعبانة عليه أوي من اللي بيعمله أخوكي فيها ، زي ما يكون بينهم تار هما الأتنين .فقالت لها مها بحيرة : ماما انتي مش شايفة انه بيعاملها غير أي حد بيتعامل معاه ، تأففت قائلة : ماهو ده اللي هيجنني من أخوكي ومضايقني منه ، ومخليني مش قادرة افهم تصرفاته ، ولا خطوبته دي كمان ، اللي لا كانت لا على البال ولا على الخاطر

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الواحد والثلاثون

    كانت سيارة عادل تقف على مسافةً بعيدة بعض الشىء من بيت الطالبات ، كما اتفق مع ولاء بالهاتف وكان عادل جالساً بداخلها ، وهو يخطط جيداً لما سيفعله الليلة .لمحها آتية من بعيد ، مهرولة وركبت مسرعة في سيارته بأنفاس لاهثة وهي تقول : بسرعة يا عادل إمشي من إهنه جبل ما حد يلمحنا .بالفعل قاد عادل مسرعاً إلى

  • رواية أنا والمجنونة    التاسع والعشرون

    جلست مهجة تتناول الطعام ، في غرفةً أخرى مخصصة لذلك وبجانبها نعيمة تقول لها : عايزة حاجه تانية يا ست مهجة .فقالت لها بهدوء : شكراً يا نعيمة ، بقولك إيه يا نعيمه فقالت لها : نعم يا ست هانم .ابتلعت ريقها قائلة بتساؤل : إنتي معاكي تليفون ، استغربت نعيمة قائلة لها : لأ مش معايا ، سيدي البيه محرج عليه

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثامن عشر

    حدجها بغضب وقال لها بنرفزة : مهجة أنا جولت إخرسي .فقالت له بتوتر : بس قبل ما أسكت ، هقولك تاني هيبقى ذنبي في رقبتك ليوم الله يا سعات الباشا ، إن جوزتني لواحد معرفهوش ويطلع أقرع وبكرش .رمقها بسخط وانفعال وقبل أن يتحدث ، إليها مرةً أخرى ، أسرعت ووضعت يدها على فمها بطريقة مضحكة .زفر جلال بقوة وضيق

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل السادس عشر

    أعمال إهنه في البلد مصطفى محرم .فابتسم مصطفى محرم بفخر ومد يده مصافحاً ليحيي قائلاً له : أهلا بيك يا دكتور ..... !!!! فأردف يحيي قائلاً له بهدوء ظاهري : دكتور يحيي إسماعيل المنياوي .فابتسم مصطفى محرم قائلاً له باهتمام : تشرفت بمعرفة حضرتك وأظن إني سمعت قبل كده عن شخص تاني بنفس اللقب بردو .ابتسم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status