مشاركة

الفصل ٠٧

مؤلف: Eva Libert
last update تاريخ النشر: 2026-05-19 01:21:23

غطت وجهها بيديها وهي تفكر في كل ما حصل معها، لقد استمرت كاثرين في توجيه السهام إليها، وجرحها كما لو أنها تخبرها أن كلود لا يهتم لها ويعتبرها دمية يتحكم فيها حسب هواه، هي لم تسمح لها حتى باختيار ملابس نومها، حتى الأشياء الصغيرة.

وبمجرد أن ترغب ليليا بشيء تبدأ تلك المرأة في السخرية والتحقير من ذوقها، لقد كان عذابا نفسيا وبالكاد تمالكت نفسها.

في حين تساءل جان عن سبب عدائيتها، لقد اعتقدها فتاة هادئة ولطيفة، لكن...

لاحظ وضعية جلوسها، هل هي تبكي أم ماذا؟

بمجرد وصولهما لم تنتظره ليفتح لها الباب بل ترجلت مباشرة وصعدت إلى غرفتها ركضا.

وبمجرد وصولها انهارت باكية وكثير من الأفكار تخطر لها، هي لا تريد أن تسير أمورها هكذا، إنه مجرد رجل متسلط يفرض عليها رأيه، ولا يهتم لها، أساسا لو كان يهتم لأتى لاصطحابها بنفسه لكنه بدلا من ذلك، تركها مع خادمه، هذا يمنحها نظرة عن مكانتها بالنسبة له، أكيد فهي حفيدة خادمه كذلك.

بكت إلى أن أنهكها التعب وغطت في نوم عميق، ولم تستيقظ إلا على صوت موظفة الفندق،التي أيقظتها برفق قائلة:

- آنسة ليليا لقد قلقنا عليك، لقد أغلقت باب الجناح من الداخل ولم تجيبي علينا مهما ناديناك، ظننا أن مكروها أصابك، السيد جان كان قلقا أيضا.

عادت إليها صور من حوادث هذا اليوم، وكرهت نفسها لأنها سمحت لانفعالاتها بالظهور، هذا سيء، إنها في العادة فتاة هادئة، لكن كأي إنسان آخر عندما يتجاوز الأمر حدود تحملها من الطبيعي أن تتصرف بعدائية.

تنهدت بعمق وهي تعتدل في جلستها وردت:

- آسفة كنت متضايقة وأردت البقاء بمفردي قليلا، لم أقصد ما حدث.

- لا بأس، المهم أنك بخير، السيد جان يريد مقابلتكِ.

تذكرت سلوكها الوقح وهمست:

- أخبريه أن يدخل.

تنهدت بعمق وهي تحاول أن تبدو في حال أفضل، بينما دخل جان وقد بدا الامتعاض على ملامحه:

- آنسة ليليا سلوكك غير مقبول.

انفعلت من تسلطه عليها هو الآخر ليضيف بحزم:

- أنا لست سائقك فحسب، أنا مسؤول عن سلامتك إلى غاية وصولك إلى لندن، لقد سببت لنا القلق، والسيد كلود متضايق من سلوكك.

لم تعلم كيف ترد على لومه لها فقالت بضيق:

- ويبدو أنك مسؤول أيضا عن نقل أخباري إلى سيدك، هذه وشاية يا جان، وهي صفة فظيعة.

- هذا رأيك، حسنا، أنتِ مضطرة لتحمل صحبتي إلى أن نصل إلى لندن، وأتمنى ألا تكرري تصرفاتك المتهورة.

صمتت قليلا ثم ردت:

- أنا لم أعد راغبة في رؤية معالم المدينة لذلك، أريد فقط السفر في أسرع وقت، سأبقى رفقة جدي إلى أن يعود السيد كلود، هذا إن عاد، إنه يعتبرني من أفراد الدرجة الثالثة على ما يبدو، لذلك أوكل صحبتي إلى خادم،

راقب سلوكها العدائي ورد:

- السيد كلود لن يكون سعيدا بسماع هذا، وسيغضب أكثر إن علم عن سلوكك السيء مع السيدة كاثرين، لقد أخبرتني أنك كنت عدائية معها حتى أنكِ غادرت محلها دون كلمة شكر واحدة.

انفعلت من كلامه وصرخت:

- شكر؟! على ماذا تحديدا؟ إنها سيدة مستفزة و...

صمتت للحظات وبدت متوترة وهي تقول:

- سواري! لقد نسيته في مكتبها، يجب أن أستعيده، إنه أول هدية من كلود، اتصل بها فورا.

استأذن منها ليتصل ثم عاد بعد لحظات قائلا:

- السيدة كاثرين أكدت أنها أعادته إليك قبل مغادرتك، مؤكد أنك كنت منفعلة لذلك لم تنتبهي.

احمر وجهها من الغضب وردت:

- أنا لست خرقاء، السوار ما يزال معها أنا واثقة، أخبرها أن تعيده، كيف يمكنها الكذب بكل وقاحة؟

- آنسة ليليا رجاء اختاري ألفاظك بعناية، صدقا هل حقا نشأت في دير؟ تصرفاتك لا تدل على ذلك.

كرهت النظرة التي رمقها بها، أحنت رأسها بانكسار وهمست:

- أنا لا أريد السوار، ولا أريد السفر إلى لندن، أنا سأعود من حيث أتيت ببساطة، أخير سيدك بذلك، وأخبره أن كاثرين ستكون زوجة مناسبة له أكثر مني.

تنهد بعمق وهو يقول:

- أعتقد أنك منفعلة، لذلك.

- أنا جادة تماما، أعدني إلى الدير فورا.

- الأمر ليس لعبة، كما أنه لا يمكنني التصرف من دون موافقة السيد كلود.

- لا أعتقده في منزلة تسمح له بالتدخل في حياتي أو إعطاء الأوامر لي، أنا حرة تماما وقد قررت العودة، كما أنني لم أعد مهتمة بالزواج من أناني مثله أنا حقا أكرهه.

أمضت بقية تلك الأمسية وهي تكاد تجن، قلبها كان يؤلمها في كل مرة تتذكر أن كاثرين نجحت ببساطة في التفريق بينهما، حتى أنها أخذت منها السوار ببساطة تبا، لقد اعتقدت مرافقها شخصا شهما، لكنه خذلها عند أول مشكلة، لماذا يثق هو الآخر بكاثرين، لا ليس هو بل كلود، أجل جان ينفذ أوامر كلود فحسب.

تنهدت بحسرة وهي تفكر أنها حقا في حاجة لمشورة الأم تيريزا في هذه اللحظة، لقد أخبرتها أن تعود إلى الدير، وهذا يبدو أفضل خيار أمامها، العالم حقا مليء بالأشخاص السيئين، وهي لا يمكنها التحمل.

نقاؤها وطيبتها يجعلانها ضعيفة وساذجة في مواجهة قسوتهم وألاعيبهم، ما العمل؟ خاصة أن جان أخبرها أن العودة إلى الدير مستحيلة وكل ما يمكنه فعله من أجلها هو استعجال سفرها إلى لندن.

يمكنها أن تتخيل الآن أي حياة ستعيشها بعد الزواج.

في الصباح التالي كانت الأمور أسوأ فقد ازداد غضبها أكثر عندما فاتحت جان بخصوص السوار مجددا لكنه أصر أنها مهملة وأضاعته، وقال بقسوة:

- بغض النظر عما حدث، لكن أنت الملومة، إذا كنت تهتمين بهدية خطيبك، لم يكن من المفترض أن تنزعيه من يدك أساسا.

تبادلا نظرات حادة، عدائيته صارت جلية لها، ربما جان يعتبرها لا تليق بسيده كما هو الحال مع كاثرين، كل ذلك اللطف كان مجرد قناع، وهي كانت سخيفة لتبوح له بمكنونات قلبها ومخاوفها.

والآن يلقي اللوم عليها ويقول أنها لا تهتم لهدايا كلود.

- بالمناسبة كاثرين أرسلت الأغراض مساء أمس، لكنك كنت تحبسين نفسك في غرفتك.

بردت ملامحها وهي تجيب:

- لا أريد تلك الأشياء، أعدها إليها.

- آنسة ليليا، سلوكك غير مقبول إطلاقا.

- من أنت لتحدد إن كان سلوكي مقبولا أم لا؟ أنت مجرد سائق، لماذا تتصرف كما لو كنت سيدا لي؟ لا أسمح لك بإلقاء الأوامر علي.

زفر بعصبية وأجاب:

- حسنا يبدو أنني تجاوزت حدودي، أقدم خالص اعتذاراتي.

أولته ظهرها وهي تجيب:

- لا يهم، أنا حقا لم أعد أهتم، إن أحضرت تلك الأغراض سأرميها من النافذة فحسب، لا أريد شيئا من كلود أو كاثرين، لقد نلت كفايتي.

 - أعتقد أنه مجرد سوء فهم، اه لقد تذكرت أنا أحمل لك رسالة من السيد كلود، إنه يقول...

 لتقاطعه بحدة: لا أريد سماع شيء منه، لقد نلت كفايتي، لو كان حقا يهتم لأتى لمقابلتي أليس كذلك؟! لكن عمله أهم، حتى أنه تواصل مع كاثرين، لكنه لم يكلف نفسه حتى عناء الاتصال بي، فقط يستخدم سائقه كوسيط بيننا هذا يوضح مكانتي بالنسبة إليه.

- أنت مخطئة إنه فقط..

- جان، أريد البقاء بمفردي من فضلك، كما أنني أريدك أن تعلم أن هناك حدودا بيننا عليك ألا تتجاوزها.

أومأ برأسه وغادر من فوره، في حين بقيت وحيدة، قلبت صفحات أحد الكتب التي وجدتها في الجناح، إنها رواية من النوع الذي تفضله.

عادت إلى ذاكرتها أحلامها الوردية عندما تلقت طلب الزواج أول مرة، لقد ذهبت بخيالها بعيدا، الواقع مختلف تماما عما تقرأه.

أجل لا يوجد شيء يسمى حبا من النظرة الأولى ولا يوجد حب من دون شروط، أو ربما لا يوجد حب أساسا في هذا العالم، هل عليها أن تلوم جدها، أم نفسها؟

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 55 والأخير

    شعر أن العالم كله يسود في وجهه، لم يعلم ما عليه فعله.وقف سريعا وخرج من المنزل على عجل، عندما وجد نفسه وجها لوجه مع ليليا.لم يصدق ما يراه ولدهشتها، أمسك بذراعيها بشدة يتفقدها. اتسعت عيناها من الدهشة وسألته: كلود، ماذا تفعل؟نظر في وجهها للحظات، ثم احتضنها بقوة، كادت تكسر عظامها. تنفست بصعوبة فقد اعتقدت أنه غاضب،لكن ملامحها لانت وهي تسمعه يقول: - الحمد لله أنك بخير، لماذا تصرّين على تعذيبي؟شعر أنه ضعيف جدا، بينما صعقت ليليا وهي ترى أثر الدموع في عينيه، هل كلود متأثر؟نزلت دموعها رغما عنها هي لا تفهم ما الذي يحدث لكن...دخلا المنزل معا، وصعدا مباشرة إلى غرفتهما، لتقول ليليا بأسف: - كلود، أنا آسفة لقد كذبت عليك.تنفس بعمق وهو يجيب: - أعلم، وأنا آسف لقد قرأت مذكراتك، لا تدرين ما شعرت به، كان شعورا بشعا بعد الثقة التي منحتك إياها.أحنت رأسها بحزن هامسة: - كان من المفترض أن أذهب لمقابلة والدتك اليوم، لكن كلامك عن أنك تثق بي، والوعد الذي قطعته لك، لم يفارقا بالي لذلك غيرت رأيي وقررت ألا أقابلها بعد الآن، لكن أنا لم أفعل ذلك بسوء نية، أنا فقط أردتك أن تعلم. - ليليا، كل

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 54

    أمضى كلود ليلته يفكر، ووجد نفسه في غرفة الجد ليونيل.نظر إليه بقلق وسأله: - هل قالت ليليا شيئا ما؟ - لا، لكنها كانت تحتفظ برسالة تلك المرأة، هل تظن أنها قابلتها؟ - لا، في الواقع لقد سألتني عن والدتك، لكني أخبرتها بوضوح ألا تتدخل، أنا واثق أن ليليا لن تخالف أوامرك. - ليونيل، هل تعلم ليليا شيئا، عن خيانة والدتي، وأنني ربما لست ابن رالف؟توتر الجد وهو يجيب: - لا أعلم، لكن مؤكد أن لديها الكثير من التساؤلات، بما أنك تكره والدتك. - أنا أحب ليليا أكثر من أي شيء آخر، أحيانا أتصرف بقسوة، لكنّ كل ما أفعله هو بدافع خوفي عليها، هناك كثير من الأشخاص يكرهونني ويتمنون موتي، وأنا أخشى أن يستغلوها، تلك المرأة مؤذية حقا، ولا أريد أن تقابلها ليليا، لن أنسى أبدا أنها كادت تتسبب في موتي بدافع حقدها، ولو لم تنقذني يومها يا ليونيل...ربت الرجل على كتفه مشجعا وقال: - أنا أكثر من يعلم مقدار الصعوبات التي مررتَ بها وأعلم جيدا أنك شاب قوي، ويمكنك تجاوز ذلك، أما بخصوص حفيدتي، أعلم أن ذلك صعب، لكن ربما من الأفضل أن تفتح قلبك لها، حينها ستتجنب وقوع أية متاعب نحن في غنى عنها. - الأمر صعب بالفعل

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 53

    في الصباح التالي كانت ليليا حزينة وهي تدخل المنزل، ربتت ميغن على كتفها قائلة: - سيدتي، ربما هذا أفضل لا تحزني.- أنا لم أردها أن تغادر وهي حزينة، كما أن كلام هنري ظل يؤرقني، ربما هو محق، من الفظيع أن تقضي إيريس حياتها في الكنيسة، من واجبي كصديقتها مساعدتها على اختيار الأفضل.تنهدت ليليا بعمق، عندما سمعتا جرس الباب يرن، ثم دخل هنري.حدقتا فيه بحيرة ليقول بضيق: - أريد رؤية إيريس. - أنت متأخر لقد اصطحبها كلود إلى المطار، لقد أصرت على المغادرة ليلة أمس وقد حجزنا تذكرة لها، سيرافقها كلود بنفسه.غادر من فوره بينما تساءلت ليليا، عن سبب قدومه، لكن هل يعقل أنه غير رأيه؟بعد عدة ساعات كانت ليليا مشدوهة بينما يخبرها كلود بالتفاصيل.- لقد كان حقا موقفا محرجا، لقد تشاجرا والكثير من الناس تجمعوا لمعرفة ما يحدث، لكنهما وصلا إلى اتفاق في نهاية الأمر، وقد سافرا معا إلى باريس لمقابلة الأم تيريزا.- سيقابلان الأم تيريزا؟- أجل، إيريس تريد أخذ إذنها للارتباط، لقد طلب منها هنري أن تمنحه فرصة وطبعا لن يتزوجا قريبا، لكنّها بداية جيدة ألا تظنين؟التمعت عينا ليليا فرحا وعانقته قائلة: - كلود هذا رائ

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 52

    أمضت ليليا يومها تفكر في طريقة لمفاتحة كلود بالموضوع. ارتدت ملابس نومها، ثم انضمت إليه ليسألها: - كيف كانت جولتكما؟توترت وهي تجيب: - أجل، أردت أن أجعل إيريس تقضي وقتا ممتعا، لاسيما أنها قررت العودة إلى الدير. - هل قرارها نهائي؟ - أجل، وأنا حاولت تفهم ذلك.- غريب هل غيرت رأيك بخصوص هنري؟ - أنت محق، ليس من حقنا التدخل في حياة الآخرين. أسندت رأسها إلى كتفه وهي تضيف: - أخبرني عن طفولتك يا كلود. انزعج لسماع ذلك ورد: - لم تكن سعيدة، لن أقول أكثر من ذلك. - لماذا أنت متعصب هكذا؟ مع أنني لم أمانع إخبارك شيئا عني.أمسك رسغها بشدة قائلا: - أعلم أين تحاولين الوصول، مع أنني أخبرتك مرارا أنني أرفض الحديث عن تلك المرأة، لماذا تصرين على إغضابي؟ابتلعت ريقها بصعوبة، كلود يصبح مخيفا عندما يغضب, آلمتها يدها.لكنها أصرت قائلة: - أنا زوجتك ومن حقي أن أعرف، كما أنك إلى الآن لم توضح لي مسألة القرض.انزعج أكثر لأنها مصرة، ما بالها تستفزه؟ليقول وهو بالكاد يسيطر على نفسه: - ليليا، اسمعيني جيدا، سأقولها مرة واحدة، لقد أحببتك، ووثقت بك، حتى أنني صارحتك بأمور لم أخبرها لأحد عن نف

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 51

    ذلك المساء انضمت ليليا إلى جدها الذي كان يرتاح في غرفته وأخبرته عن رسالة والدة كلود ليحذرها الجد قائلا: - ليليا، أريد منك أن تبقي خارج هذا الموضوع، لقد تحسنت أموركما أخيرا، لا شيء يستحق أن تسببي المتاعب من أجله. - لكن، لدي شعور قوي أن هناك خطأ ما، وإلا ما كانت السيدة أوريليا لتطلب مقابلتي، أعتقد أنها لم تخن السيد رالف، لقد عشتُ في منزل فانيسا وأعرف أي نوع من الأشخاص هي، لن أستغرب إن لفّقت التهمة لها، هي من كشفت أمرها أليس كذلك؟بدا الجد منزعجا وهو يرد: - أيا كان ما حدث، فهو ليس من شأنك، المسألة حساسة أكثر مما تتصورين، وكلود يصبح شخصا آخر بمجرد إثارة الموضوع.تذكرت ردة فعله الغاضبة، ومع ذلك همست قائلة: - أنا زوجته، الأمر يخصني بالتأكيد، هل نسيت أن كل المتاعب التي تعرضتُ لها والشك الذي يساور كلود طوال الوقت؟ كل ذلك بسبب تلك القصة القديمة، إذا كانت والدته بريئة حينها كلود سيجد السلام أخيرا. - ليليا كلود يحبك، وهو مستعد لفعل أي شيء من أجلك.- أعلم وأنا أحبه أيضا وأريده أن يكون سعيدا.- يسرني سماع ذلك، لكن ما مناسبة هذا الكلام؟شحبت ملامحها وهي ترى كلود ينضم إليهما ليقول الجد:

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 50

    نظر هنري إليه أصدقائه وفهم المغزى من نظراتهم ليقول بضيق: - لا تذهبوا بأفكاركم بعيدا، إنها أصغر مني بكثير.ليعلق كلود: - لا، إنها أصغر من ليليا بسنة واحدة على ما أظن.اكتفى من الإصغاء إليهم ورد: - كفى، كما أنها حقا مثيرة للإزعاج، ليست نوعي المفضل. بعد يوم طويل وشاق، غيرت ليليا ملابسها استعدادا للنوم، وهي تتذكر، الجد ريتشارد قال أنه لم يدعو ابنته فانيسا للحفل، لا عجب في ذلك، فتلك المرأة وعائلتها آذوا كلود كثيرا.كما أن كلود بدا متضايقا من والده، الجو كان متوترا خلال العشاء، لكن وجود إيريس وأحاديثها الممتعة، أضفى جوا مرحا، الجميع أحبوها وشيري صارت صديقة لها أيضا، والجد ليونيل تحسن بعض الشيء وانضم إليهم، ويبدو أن الجد ريتشارد يعامل جدها بودّ.لقد صارت جزء من عائلة كلود، في البداية اعتقدته وحيدا، لكن أمورا كثيرة تغيرت، وصار هناك الكثير من الأشخاص المقربين منه.ومع ذلك لقد حدث معها أمر غريب بعد الحفل.عندما كانت تتحدث إلى إيريس، أتت فتاة غريبة وسلمتها ورقة صغيرة تحوي رسالة قصيرة.عبثت بالورقة بين يديها وهي تتذكر ما كتب عليها: " آنسة ليليا، هنيئا لك على زفافك، لقد تمنيت أن أكو

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 37

    في الصباح التالي فتحت ليليا عينيها، بعد أن تسللت أشعة الشمس إلى غرفتها، تململت في سريرها، والتفتت بحثا عن كلود لكنه لم يكن إلى جانبها. اعتدلت في جلستها ، لتجده جالسا على أحد المقاعد يطالع جريدته الصباحية. حدقت فيه بخجل بينما ابتسم لها وسألها برقة: - ليليا هل نمت جيدا؟ أومأت برأسها، النظرة الد

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 36

    أعاد الدفتر إلى مكانه، ثم مد يده يداعب وجنتها برقة، إنه يعلم جيدا ما عليه فعله. فتحت عينيها، وحدقت فيه للحظات، قبل أن تنتفض فزعة وهي تقول: - كلود، ما الذي تفعله هنا؟ استعاد ملامحه الجادة وهو يقول: - ليليا، هناك أمر مهم أود إخبارك به. شحبت ملامحها، هل قرر أخيرا إبلاغها بكلام مارلو، أحنت رأسها

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 32

    نظرت إليه بشك متسائلة إن كانت لعبة جديدة، بينما تحسس وجنتها قائلا: - ليليا تحدثي من فضلك، أريحيني حبيبتي. تنهدت بعمق قائلة: - لا أعلم ما حدث مع جدي، أنا لم أكن في المنزل، كنت في الخارج، وعندما عدت كان جدي واقعا أرضا في مكتبك ممسكا صدره. رفع حاجبه مستفهما: - أي كنتِ؟ - ذلك ليس موضوعنا!

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 31

    احمر وجه ليليا وهي تفكر، ماذا سيكون موقف الأم تيريزا لو عرفت كل الأمور المخجلة التي فعلها كلود وليليا؟ترددت ليليا وهي تجيب: - إنه فقط لأنني مريضة ولا أستطيع مغادرة غرفتي، كما أننا لا نكون على انفراد ميغن لا تفارقنا. - ومع ذلك أنا أعارض ذلك، يبدو أن السيد ليونيل ليس حازما بما يكفي.ابتسمت ليلي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status