All Chapters of لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو: Chapter 1 - Chapter 10

55 Chapters

الفصل ٠١: بين الأحلام والواقع

خطت ليليا ناحية مكتب خطيبها كلود، وهي تعاني ألما في قلبها، إنها تكره نفسها، لقد صارت فتاة أنانية جدا. بعد كل ما منحه كلود لها، كيف أمكنها الوقوع في حب سائقه. وماذا سيكون موقف جدها، لكن القلب لا يختار من يهوى. كلود تركها وحيدة وكلف جان بالعناية بها، لذا وقوعهما في الحب أمر لا مفر منه، فقد قضت أجمل لحظاتها رفقة سائقه، ليس من حقه أن يغضب. والآن هي قررت مواجهة نتائج أفعالها، ستصارح خطيبها أنها لا تريد الزواج منه، وأنها واقعة في حب جان. طرقت الباب بتوتر وقلبها يخفق بشدة، أذن لها بالدخول. لم تقوى على رفع نظرها أمام خطيبها الذي تقابله للمرة الأولى، بينما التزم كلاهما الصمت للحظات قبل أن تقول أخيرا: - سيد كلود أنا حقا آسفة لكنني لا أستطيع الزواج منك، لأنني أحب رجلا آخر وقد وعدني بالزواج. توترت أكثر عندما سمعت ضحكته تدوي المكان وهو يقول: - أوه، ليليا الفتاة الطاهرة ليست أكثر من خائنة قذرة لا تختلف عن بقية النساء، أهنئك لقد فشلت في الاختبار عزيزتي. رفعت نظرها إليه بصدمة لتكتشف في النهاية أن الرجل الذي وعدها بالزواج هو نفسه خطيبها كلود! ارتعشت شفتاها وانعقد لسانها من الصد
Read more

الفصل ٠٢

علت الابتسامة وجه كلود وحث ليونيل على اتخاذ قراره قائلا: -أنا الآن مصر على مقابلة حفيدتك، رجاء امنحني الإذن. تنحنح الجد وهو يقول: - لقد فكرت مطولا، القرار في النهاية لا يعود إليّ بل إلى ليليا إنها حياتها، ستبلغ الثامنة عشر بعد شهرين من الآن، سأطلب من الأم تيريزا منحها الإذن لمغادرة الدير خلال هذه الفترة لترى العالم الخارجي وتتخذ قرارها، وسأشرح لحفيدتي أنك تريد الزواج منها، طبعا لقد حدثتها عنك في رسائل سابقة. تجهمت ملامح كلود وهو يقول: -ما الذي أخبرتها تحديدا، هل أخبرتها عن كرهي للنساء؟! - لا، كل ما قلته أنني أعمل لصالح ثري إنجليزي، وأنك شخص كريم وتحترم موظفيك. - هذا جيد، كما أن لدي طلبا آخر، ليونيل لا تخبرها شيئا عن الإختبار، لن يكون للأمر أي معنى إن علمت أنني أريد اختبارها. تنهد العجوز بعمق ورد: - حسنا، مع أن ذلك يعني أن أخدع حفيدتي. - ليليا ستكون بخير، أعدك بذلك، فقط ثق بي. أنهى الجد كتابة رسالته لحفيدته تحت أنظار كلود، الذي كان الرضا باديا عليه. وكلاهما كان يتساءل كيف سيكون رد ليليا؟ • باريس. كانت ليلة ممطرة عندما أنهت ليليا أعمالها اليومية أخيرا، وصعدت ع
Read more

الفصل ٠٣

هل هو جاد حقا؟! جدها قال أن كلود أعجب بها، من حديثه عنها أمامه، هل هذا ممكن؟ أخذت أنفاسها بصعوبة، لقد حدثها جدها عنه من قبل وكم أنه شاب طيب ورائع، إضافة إلى كونه ابن عائلة أرستقراطية، هذا يشبه القصص والروايات. فركت يديها بعصبية، بينما أخذت إيريس الرسالة من حجرها وبدأت بقراءتها، على مسمع الفتيات الأخريات، وبمجرد سماع مسألة عرض الزواج، ابتهجن جميعا وعانقنها مهنئات. لتقول بياتريس بابتسامة: هذا رائع ستتزوجين رجلا ثريا، هذا يشبه الحلم. لكن صمت ليليا وشحوبها أثار قلقهن لتقول أخيرا: أنا خائفة، أنا لم أقابل رجلا في حياتي، كيف يفترض بي أن أتزوج بمجرد خروجي من الدير؟ كما أن جدي هو خادم ذلك الرجل، هل من المنطقي أن يتزوج رجل ثري من حفيدة خادم؟ هناك خطأ ما! صمتت الفتيات متسائلات لترد إيريس بضيق: ليليا ألا ترين أنك أنانية، لقد كنت منذ أيام تتمنين الخروج من الدير، والآن وقد سنحت لك الفرصة. امتلأت عينا إيريس بالدموع ولم تستطع متابعة الحديث، بينما شعرت ليليا بالسوء، إنها تفهم جيدا معاناة صديقتها، إيريس أيضا تتمنى الرحيل عن هذا المكان لكن لا يمكنها. ترددت وهي تجيب: أنت محقة، قد تكون مجرد م
Read more

الفصل ٠٤

انتبه جان إلى أنها تمعن النظر في وجهه كثيرا، فنبهها قائلا: - آنستي، أنا لا أمانع لكنه ليس سلوكا لائقا، أقصد التحديق في وجوه الآخرين هكذا. احمر وجهها وأحنت رأسها خجلا وهي تجيب: - آسفة، أنا فقط لم أقابل أشخاصا كثيرين، وهذه هي المرة الأولى التي أتواصل فيها مع رجل، لذلك أرجو أن تعذر وقاحتي. - لا، ليس عليك الاعتذار، السادة لا يعتذرون من الخدم، تصرفي على هذا الأساس، والآن.. مد يده لها يساعدها على الوقوف، ثم استأنفا طريقهما إلى الفندق الذي ستقيم فيه حتى يحين موعد رحلتها إلى لندن في الغد. خطت داخل ذلك الجناح الملكي وهي غير قادرة على التصديق، الأمر كما لو أن كل أحلامها صارت حقيقة دفعة واحدة. صديقاتها في الدير لن تصدقن حتى لو أخبرتهن عن كل هذه الروعة، إنها تشعر كما لو أنها أميرة في قصة خيالية. لا ليس خيالا، هذا واقع، واقعها، هي متواجدة هنا بالفعل، بفضل خطيبها كلود، والذي لم يبخل عليها بشيء، صحيح إنه كريم جدا تماما كما وصفه جدها،الملابس والأغراض التي أهداها لها، والآن هذا الجناح الملكي، ماذا ينتظرها بعد أن تصير زوجته؟ دارت حول نفسها وسط الجناح بفرح، ولم تنتبه إلى جان الذي دخل
Read more

الفصل ٠٥

هرولت ناحية باب الجناح وبمجرد أن فتحته، فوجئت بجان الذي كان على وشك طرق الباب. ابتسم لها قائلا: - آنسة ليليا، يبدو أن الآنسة كاثرين لديها عمل مستعجل لذلك غادرت مبكرة، أعتذر لأنك ستمضين السهرة وحيدة. - لا، لا تعتذر، ربما هذا أفضل، أنا والآنسة كاثرين ليس بيننا أمور مشتركة كثيرة. راقب ملامحها العابسة وتساءل: - هل حدث شيء؟ هل أتوهم أم أنك كنت على وشك مغادرة الجناح قبل لحظات؟ تجهمت ملامحها وردت: - ليس الأمر وكأنني سجينة هنا، يمكنني التجول قدر ما أريد، أليس كذلك؟! - بالتأكيد يمكنك، لكنني أخشى أن تتعرضي للأذى أو أن تضيعي، لذا أتمنى أن تعلميني قبل المغادرة، لأرافقك. كرهت معاملته لها كما لو كانت طفلة عاجزة، لكن من جهة أخرى إنه محق. زمت شفتيها وهي ترد: - وكيف من المفترض أن أعلمك، وأنت لست موجودا، ولا أعلم مكانك؟ أشار إلى الهاتف الموجود داخل الجناح وأجاب مع ابتسامة صغيرة: - مؤكد تجيدين استخدام الهاتف أليس كذلك؟ كما أنني أقيم في الغرفة المقابلة لجناحك آنستي، لقد أطلعتك على ذلك عندما كنا في السيارة، ألم تكوني تصغين إلي؟ شعرت بالإحراج فهي كانت تشعر بالغثيان حينها ولم
Read more

الفصل ٠٦

في اليوم التالي، ركن جان السيارة أمام دار أزياء كاثرين قائلا: - آنسة ليليا آسف لن أستطيع مرافقتك إلى الداخل، سأعود بعد ساعتين لاصطحابك، مع أنني لا أعتقد أن ذلك سيكون وقتا كافيا لتختار سيدة ملابسها. تجهمت ملامحها وردت: - لكن جان، أنا قلقة. - ظننت أنني وضحت لك الموقف بالأمس.. - لا الأمر ليس بخصوص كاثرين، في الواقع هي أخبرتني سابقا أن السيد كلود طلب منها اختيار الملابس لي، لكن مؤكد أنك رأيت ذوقها، ملابسها... إنها غير محتشمة، والأهم من ذلك أنا لست طفلة، أستطيع اختيار ملابسي بنفسي، تصرفه جعلني أشعر أنه يخشى أن أحرجه أمام معارفه. احمر وجهها من الغضب بينما التزم جان الصمت، ثم تنهد وأجاب: - أرى أنك تبالغين، أعتقد أن السيد كان مراعيا لقلة خبرتك، وأنه أرادك أن تكوني بين أيد أمينة. حدقت فيه بدهشة وردت: - أنت تملك إجابة لكل شيء أليس كذلك؟ مؤكد أنك تعرف سيدك جيدا لتدافع عنه هكذا؟ ليرد عليها بضيق: - آنستي أنت من تستمرين في طرح أسئلة سخيفة. تبادلا نظرات غاضبة، ثم ترجلت من السيارة وصفعت الباب بقوة وسط دهشته. دخلت دار الأزياء بخطى متثاقلة وهي تشعر بالإحراج، لقد انزلقت يدها
Read more

الفصل ٠٧

غطت وجهها بيديها وهي تفكر في كل ما حصل معها، لقد استمرت كاثرين في توجيه السهام إليها، وجرحها كما لو أنها تخبرها أن كلود لا يهتم لها ويعتبرها دمية يتحكم فيها حسب هواه، هي لم تسمح لها حتى باختيار ملابس نومها، حتى الأشياء الصغيرة. وبمجرد أن ترغب ليليا بشيء تبدأ تلك المرأة في السخرية والتحقير من ذوقها، لقد كان عذابا نفسيا وبالكاد تمالكت نفسها. في حين تساءل جان عن سبب عدائيتها، لقد اعتقدها فتاة هادئة ولطيفة، لكن... لاحظ وضعية جلوسها، هل هي تبكي أم ماذا؟ بمجرد وصولهما لم تنتظره ليفتح لها الباب بل ترجلت مباشرة وصعدت إلى غرفتها ركضا. وبمجرد وصولها انهارت باكية وكثير من الأفكار تخطر لها، هي لا تريد أن تسير أمورها هكذا، إنه مجرد رجل متسلط يفرض عليها رأيه، ولا يهتم لها، أساسا لو كان يهتم لأتى لاصطحابها بنفسه لكنه بدلا من ذلك، تركها مع خادمه، هذا يمنحها نظرة عن مكانتها بالنسبة له، أكيد فهي حفيدة خادمه كذلك. بكت إلى أن أنهكها التعب وغطت في نوم عميق، ولم تستيقظ إلا على صوت موظفة الفندق،التي أيقظتها برفق قائلة: - آنسة ليليا لقد قلقنا عليك، لقد أغلقت باب الجناح من الداخل ولم تجيبي علي
Read more

الفصل ٠٨

حسنا جدها أخبرها أنه لن يجبرها على شيء وسيتقبل قرارها أيا كان، لكنها تعلم جيدا في قرارة نفسها أن رفضها الزواج سيسبب له عدة مشاكل وقد يخسر عمله بسببها، هي لا تريد التسبب في الحزن أو الألم لأكثر شخص تحبه، ومن جهة أخرى هي لا تريد العودة إلى الدير.خاصة بعد أن رأت القليل من العالم الخارجي، إنها تشعر بالحرية، كعصفور عاش حياته في قفص وتحرر أخيرا، لكنها ليست قوية بما يكفي لتفرد جناحيها وتحلق عاليا، أجل فهي لا تملك أهم شيء.أجل ذلك ما آلمها فعلا وجرحها أكثر، كاثرين أشارت إلى أنها سيدة متعلمة، لقد درست في أحسن الجامعات وتملك شهادة، وصارت مثالا للسيدة الناجحة.مقارنة بها، ليليا تبدو كما لو أنها جاءت من العصور الوسطى، لقد تلقت تعليما بسيطا في الدير، ارتكز على بضع لغات والقليل من الرياضيات وبعض الفنون اليدوية لا أكثر، لقد حاولت تغذية عقلها بالكتب، لكن ذلك غير كاف إطلاقا.ترى ما الذي يحدد قيمة الانسان فعلا؟ هذا السؤال طالما راودها، وعندما سألت الأم تيريزا عن ذلك، أجابتها حينها أن كل إنسان ولد في هذا العالم ليؤدي رسالة ما، مهما كانت صفته، رجلا أو امرأة، عالما أو حتى شخصا بسيطا، الاختلاف هو ميزة،لذ
Read more

الفصل ٠٩

هزت رأسها نفيا وأجابت: - أعترف أنني انفعلت وتجادلت معها، لكن، لم أستطع التحمل، ليليا لم تكن الوحيدة، دار الأزياء تلك هي وجهة لكثير من السيدات، كاثرين استغلت خبرتها لتحطيم ثقة الكثير من النساء في أنفسهن، التعرض للسخرية أمر فظيع، لذا عندما تعلق الأمر بليليا، تلك الزهرة الصغيرة، لقد تفاجأنا جميعا ونحن نراها ترتدي ذلك الفستان الأسود، لقد اختارته بنفسها، مع أنها لا تملك خبرة، وقد أظهر جمالها بشكل ملفت، لكن كاثرين انتقدتها وقالت أنها تبدو سخيفة، ولم تسمح لها بشراء الفستان قائلة أن ذوقها سيء. أمسكت الكيس والعلبة قائلة: - هذا الفستان صنع خصيصا لترتديه ليليا، أكاد أجزم أنها أيضا خلقت لترتديه، هو وذلك الحذاء الجذاب كذلك، ليليا تملك ذوقا جميلا، أردت إخبارها بذلك مباشرة، أريدها أن تثق بنفسها، ولا تتردد أبدا في التعبير عن نفسها. شعر جان بالخجل من نفسه، فقد كان سطحيا، ولم يتخيل أن كاثرين امرأة مهووسة ومؤذية إلى هذه الدرجة، عليه الاعتذار من ليليا. - آنسة شيري، أنا حقا ممتن لك على صدقك، أعترف أن كلماتك حفرت عميقا داخلي، أنا أيضا سأدعم الآنسة ليليا وسأجعلها تقف بثقة. وقفت شيري وهي تقول
Read more

الفصل 10

- لا، رجاء، إنه سوء فهم، في الواقع إنه سائق خطيبي لذا... بدت المرأة محبطة وهي تقول: - أوه أرجو المعذرة، إنه يراقبك من خلال زجاج المحل منذ دخولك، ولم يبعد عينيه عنك، مؤكد أنه قلق على سلامتك فحسب. لوحت لها ليليا مودعة، وخرجت وهي تشعر بالتوتر، لقد حاولت تجاهل إحساسها، طوال الفترة الماضية، منذ أن تصالحت مع جان، صارت تصرفاته ناحيتها غريبة، إنه ينظر إليها أكثر من السابق، حتى الغرباء لاحظوا ذلك، هل يمكن أنه قلق عليها فحسب؟ أم أنه معجب بها مثلما أشارت تلك السيدة الغريبة؟ بمجرد أن اقترب منها ليفتح لها باب السيارة، داعبت أنفه رائحة العطر، ليعلق قائلا: - إنه لطيف ويناسبك. احمر وجهها ودخلت السيارة بسرعة، وازداد توترها عندما عرض عليها قائلا: - آنستي هناك حفل للأوبرا مساء غد وقد أرسل لك السيد كلود التذاكر، مؤكد سترغبين في الذهاب أليس كذلك؟ تضايقت من ذلك وردت: - يبدو أن السيد كلود لا يمانع أن تخرج خطيبته مع رجل آخر، أي نوع من الرجال هو؟ أطلق ضحكة وأجاب: - آسف لتخييب ظنك لكنني لن أرافقك آنسة ليليا، الآنسة شيري ستفعل، إنه عربون امتنان من السيد كلود لمساعدتها لك. احمر وجهها
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status