خطت ليليا ناحية مكتب خطيبها كلود، وهي تعاني ألما في قلبها، إنها تكره نفسها، لقد صارت فتاة أنانية جدا. بعد كل ما منحه كلود لها، كيف أمكنها الوقوع في حب سائقه. وماذا سيكون موقف جدها، لكن القلب لا يختار من يهوى. كلود تركها وحيدة وكلف جان بالعناية بها، لذا وقوعهما في الحب أمر لا مفر منه، فقد قضت أجمل لحظاتها رفقة سائقه، ليس من حقه أن يغضب. والآن هي قررت مواجهة نتائج أفعالها، ستصارح خطيبها أنها لا تريد الزواج منه، وأنها واقعة في حب جان. طرقت الباب بتوتر وقلبها يخفق بشدة، أذن لها بالدخول. لم تقوى على رفع نظرها أمام خطيبها الذي تقابله للمرة الأولى، بينما التزم كلاهما الصمت للحظات قبل أن تقول أخيرا: - سيد كلود أنا حقا آسفة لكنني لا أستطيع الزواج منك، لأنني أحب رجلا آخر وقد وعدني بالزواج. توترت أكثر عندما سمعت ضحكته تدوي المكان وهو يقول: - أوه، ليليا الفتاة الطاهرة ليست أكثر من خائنة قذرة لا تختلف عن بقية النساء، أهنئك لقد فشلت في الاختبار عزيزتي. رفعت نظرها إليه بصدمة لتكتشف في النهاية أن الرجل الذي وعدها بالزواج هو نفسه خطيبها كلود! ارتعشت شفتاها وانعقد لسانها من الصد
Read more