แชร์

الفصل ٠٣

ผู้เขียน: Eva Libert
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-18 22:57:15

هل هو جاد حقا؟! جدها قال أن كلود أعجب بها، من حديثه عنها أمامه، هل هذا ممكن؟

أخذت أنفاسها بصعوبة، لقد حدثها جدها عنه من قبل وكم أنه شاب طيب ورائع، إضافة إلى كونه ابن عائلة أرستقراطية، هذا يشبه القصص والروايات.

فركت يديها بعصبية، بينما أخذت إيريس الرسالة من حجرها وبدأت بقراءتها، على مسمع الفتيات الأخريات، وبمجرد سماع مسألة عرض الزواج، ابتهجن جميعا وعانقنها مهنئات.

لتقول بياتريس بابتسامة: هذا رائع ستتزوجين رجلا ثريا، هذا يشبه الحلم.

لكن صمت ليليا وشحوبها أثار قلقهن لتقول أخيرا: أنا خائفة، أنا لم أقابل رجلا في حياتي، كيف يفترض بي أن أتزوج بمجرد خروجي من الدير؟ كما أن جدي هو خادم ذلك الرجل، هل من المنطقي أن يتزوج رجل ثري من حفيدة خادم؟ هناك خطأ ما!

صمتت الفتيات متسائلات لترد إيريس بضيق: ليليا ألا ترين أنك أنانية، لقد كنت منذ أيام تتمنين الخروج من الدير، والآن وقد سنحت لك الفرصة.

امتلأت عينا إيريس بالدموع ولم تستطع متابعة الحديث، بينما شعرت ليليا بالسوء، إنها تفهم جيدا معاناة صديقتها، إيريس أيضا تتمنى الرحيل عن هذا المكان لكن لا يمكنها.

ترددت وهي تجيب: أنت محقة، قد تكون مجرد مخاوف غير ضرورية، كما أنني لن أكون بمفردي جدي، معي ولن يسمح لأحد بإيذائي، سأخبر جدي أنني موافقة على الذهاب إلى لندن، أما بخصوص عرض الزواج، سأطلب منه منحي فرصة لأعتاد على حياتي الجديدة قبل اتخاذ قراري.

باشرت كتابة رسالة لجدها لكنها تساءلت إن كانت الرسالة كافية، ربما سيكون أفضل لو اتصلت به، لكن ذلك سيكون صعبا بما أن الدير يمنع ذلك الهاتف الوحيد موجود في مكتب الأم تيريزا.

اتجهت إلى المديرة لتطلب منها الإذن، جلست كلتاهما تتحدثان، في حين حاولت ليليا عدم قول أمور غير ضرورية أمام المديرة، فهي طالما كانت تتوقع بقاءها في الدير، كما أن جدها طلب منها عدم إخبار تيريزا عن موضوع الزواج.

في حين أن تيريزا قالت بهدوء: جدك راسلني وطلب مني منحك إذنا بالخروج لمدة شهرين، قبل أن تبلغي الثامنة عشرة وتعودي إلى الدير بشكل دائم.

توترت ليليا وهي تسمع ذلك، هي لا تريد جرح الأم تيريزا وإخبارها بأنها لا تريد العودة، إنها ممتنة لها على رعايتها كل هذه السنوات لكن الحرية أهم في نظرها.

كما أنها قد تكون على موعد مع الحب في لندن، إن سارت الأمور على نحو جيد ووجدت أن كلود لطيف بما يكفي لتتزوجه..

حاولت أن تبدو طبيعية وهي ترد: أجل، أنا أريد مقابلة جدي للمرة الأخيرة وقضاء بعض الوقت معه، قبل أن أصبح راهبة، لذا أنا أنوي المغادرة في أقرب وقت، وأتمنى أن تسمحي لي بالاتصال بجدي، لأناقش أمر سفري معه، خاصة أني بحاجة إلى جواز سفر إضافة إلى عدة إجراءات أخرى إذا أردت السفر إلى لندن.

منحتها الإذن وتركتها على انفراد، بينما اتصلت بجدها وقلبها يخفق بشدة، ستسمع صوته للمرة الأولى بعد سنوات.

ليونيل نفسه تفاجأ كثيرا باتصالها، ولم يستطع كلاهما منع دموعه.

وأخيرا شرح لها أن كلود سيستخدم نفوذه لتسهيل كل الإجراءات الضرورية لسفرها.

شعرت بالحماس لسماع ذلك، كل شيء صار يبدو حقيقيا أكثر فأكثر.

لكنها سرعان ما سألت جدها بخجل: جدي أنا خائفة، لا أريد الزواج مباشرة، أتمنى أن يمنحني السيد كلود بعض الوقت، كما أنني أتساءل أي نوع من الأشخاص هو؟ حسنا بما أنك اقترحت زواجي منه، هذا يعني أنك تثق به كثيرا، أليس كذلك؟

- ليليا لن أفعل ما قد يؤذيك يا ابنتي ولن أسمح لأحد بذلك أيا كان كوني واثقة من ذلك، أما بخصوص السيد كلود، الأفضل أن تقابليه، بنفسك ثم تحكمي عليه، إذا شعرت أنك لا تريدينه لن أجبرك على شيء، اتفقنا؟

اطمأنت لسماع ذلك وهمست: أجل، شكرا لك يا جدي.

- ليليا، سيأتي السيد كلود لاصطحابك بنفسه على الأغلب، ستكون فرصة جيدة لتتعرفي عليه.

توترت كثيرا وهمست: لكن جدي، هل سأكون بخير؟

- كوني مطمئنة إنه شاب محترم، أؤكد لك، لم أكن لأتركك بمفردك معه لو لم أكن أثق به

- حسنا كما تشاء يا جدي.

مرت الأيام التالية ببطء على ليليا وهي تنتظر بفارغ الصبر نيل حريتها، ومع ذلك لقد كانت حزينة على فراق صديقاتها لاسيما إيريس، لكنهن جميعا تمنين لها حظا طيبا قبل مغادرتها.

في حين أنها أبقت موضوع رحيلها بشكل نهائي سرا عن المديرة التي طلبت منها أن تكون حذرة، وأن تعود إلى الدير نقية كما غادرته.

الكذب أشعرها بالذنب، لكنها واثقة أن المديرة ستمنعها من المغادرة، إن علمت بقرارها، أجل، لقد كانت دائما تحدثها عن جعلها خليفة لها على رأس الدير، يوما ما لذلك اجتهدت في تعليمها أكثر من البنات الأخريات.

عانقت صديقاتها عناق الوداع، وخرجت من باب الدير، لتبدأ رحلتها الجديدة.

كانت هناك سيارة فخمة بانتظارها، قلبها خفق بشدة ستقابل كلود للمرة الأولى، هل سيكون حبا من النظرة الأولى كما في القصص والروايات؟

لقد تأكدت اليوم من أن تبدو جميلة، لدرجة أنها لم تتعرف على نفسها.

لقد تلقت هدية بالأمس من كلود، مجموعة ملابس جديدة لتغادر المكان، لقد أحبت لطفه، والآن ستقابله أخيرا، لقد شغل تفكيرها خلال الأيام الماضية وأخيرا ستراه.

لكن لدهشتها لم يكن هناك أحد باستثناء السائق الذي انحنى أمامها بأدب وقال بصوت جهوري: آنستي يسرني أن أكون مرافقك خلال هذه الرحلة، أعرفك نفسي أنا جان سائق السيد كلود.

حدقت فيه بنظرات متوترة وسألته: جدي أخبرني أن السيد كلود سيأتي بنفسه لاصطحابي، لكن يبدو أنه...

- صحيح، للأسف لقد طرأت له أعمال مستعجلة، لذلك سافر أولا وطلب مني مرافقتك.

ثم ناولها ورقة صغيرة وأضاف: لقد ترك لكِ هذه الرسالة تعبيرا منه عن أسفه.

أخذت الورقة وقرأتها: " آنسة ليليا، من اللحظة التي غادرت فيها الدير، ستكونين خطيبتي أتمنى أن تتصرفي على هذا الأساس."

راقبها السائق وهو يرى الاحباط واضحا على ملامحها، في حين أنها أمسكت الورقة وشدت عليها دون وعي وظلت واقفة مكانها للحظات طويلة.

قبل أن يعتذر السائق أخيرا ويقول مواسيا: آسف لتخييب أملك يا آنستي، أعلم أنك كنت تتطلعين لمرافقة السيد كلود، لكن ما باليد حيلة، إنها مسألة وقت فقط حتى تقابليه والآن، هل نغادر؟

استفاقت من شرودها وراقبته وهو يأخذ حقيبتها ويضعها في صندوق السيارة، ثم فتح لها الباب الخلفي لتركب.

انطلقت السيارة بسرعة مبتعدة عن الدير، في حين لم تستطع ليليا منع نفسها من النظر إلى ذلك المكان الذي قضت فيه عشر سنوات من حياتها.

استمرت في النظر إلى أن اختفى الدير عن ناظريها، ثماعتدلت في جلستها مغمضة عينيها وأخذت نفسا عميقا، واضعة يدها على صدرها محاولة التهدئة من نبضاتها المتسارعة.

قلبها مليء بمشاعر مختلفة، الفرحة بالحصول على حريتها ورؤية العالم الخارجي، والخوف من المجهول الذي ينتظرها، فالأم تيريزا طالما حدثتها أن العالم مليء بالأشخاص السيئين.

استفاقت من أفكارها عندما حدثها السائق جان قائلا: آسف على التطفل، لكنني سمعت أنك قضيت سنوات طويلة في ذلك الدير، من الغريب أنك تغمضين عينيك، ولم تأخذي ولو لمحة عن المحيط الخارجي.

توترت من ملاحظته، وأدركت أنه محق، وابتسمت بخجل.

لكنها سرعان ما أشاحت بنظرها بعيدا بمجرد أن التقت نظراتهما من خلال مرآة السيارة.

نظرت من النافذة وهي تشعر بالسوء، لقد كانت متفائلة عند خروجها، لكن التعامل مع الآخرين لن يكون أمرا سهلا عليها.

هي لا تملك حتى الجرأة للنظر في وجه خادم، فما بالك بالزواج من رجل مهم مثل كلود، مؤكد أنه لم يكن جادا عندما اقترح الأمر.

تنهدت بعمق عدة مرات دون أن تنتبه لنفسها لتسمع جان يقول:

- هل الآنسة بخير؟ أعتقد أنك لست معتادة على ركوب السيارة.

انزعجت من ملاحظاته الكثيرة، وتوترت أكثر وهي ترد:

- أنا بخير.

ركن السيارة على جانب الطريق، في حين أنها أحنت رأسها وهي تشعر بالضيق، عقلها كان في مكان آخر، لقد كانت سعيدة هذا الصباح لكن الآن، هي غير قادرة على التركيز حتى في المناظر حولها، مخاوفها وشكوكها تسيطر عليها وتخنقها.

تنفست بصعوبة وتساءلت إن كان عليها فقط أن تطلب منه أن يدير السيارة ويعيدها إلى الدير.

أحاطت نفسها بذراعيها، في حين فتح السائق الباب لها وأمسك ذراعها يحثها على الخروج من السيارة قائلا:

- الأفضل أن تستنشقي بعض الهواء.

توترت من لمسته وسحبت ذراعها منه، فاعتذر:

- أتمنى أن تعذريني لكن السيد كلود طلب مني العناية بك، أفترض أنك تعانين من دوار ركوب السيارة، هل تشعرين بالغثيان؟

انتبهت إلى نفسها وشعرت بالاحراج لأنها لم تنتبه لرغبتها في الاستفراغ إلا عندما أشار إلى ذلك، من الفظيع أن تمر بموقف كهذا بحضور سائق كلود، مؤكد سينقل ما حدث لسيده، وستبدو مثيرة للاشمئزاز في نظره.

حاولت مقاومة شعورها لكنها فشلت، وركضت خارج السيارة لتستفرغ.

أحست بالراحة أخيرا، وتوترت عندما ناولها جان منديلا وبعض الماء.

احمر وجهها من شدة الاحراج، في حين سألها:

- آنستي، إذا تكرر هذا، فقط أخبريني، أنا موجود لخدمتك.

توترت وهمست:

- أنت لن تخبر كلود عمّ حدث معي، هل ستفعل؟!

استغرب كلامها وقال:

- إذا طلب تقريرا، أجل.

- لا تفعل أرجوك، لا أريده أن يشمئز مني.

ابتسم لذلك ومازحها قائلا:

- لا بأس أنا لست جادا، لن أحرج آنسة لطيفة كوني واثقة.

ارتاحت لسماع ذلك، ورفعت نظرها للمرة الأولى دون خوف، لترى وجهه.

جان كان شابا في العشرينات ربما، يملك وجها وسيما، تزينه عيون رمادية وشعر أشقر كثيف، لولا ملابس السائق الرسمية التي يرتديها، لفكرت أنه أمير من إحدى تلك القصص التي كانت تقرؤها، جان يبدو جذابا بشكل لا يصدق!

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 55 والأخير

    شعر أن العالم كله يسود في وجهه، لم يعلم ما عليه فعله.وقف سريعا وخرج من المنزل على عجل، عندما وجد نفسه وجها لوجه مع ليليا.لم يصدق ما يراه ولدهشتها، أمسك بذراعيها بشدة يتفقدها. اتسعت عيناها من الدهشة وسألته: كلود، ماذا تفعل؟نظر في وجهها للحظات، ثم احتضنها بقوة، كادت تكسر عظامها. تنفست بصعوبة فقد اعتقدت أنه غاضب،لكن ملامحها لانت وهي تسمعه يقول: - الحمد لله أنك بخير، لماذا تصرّين على تعذيبي؟شعر أنه ضعيف جدا، بينما صعقت ليليا وهي ترى أثر الدموع في عينيه، هل كلود متأثر؟نزلت دموعها رغما عنها هي لا تفهم ما الذي يحدث لكن...دخلا المنزل معا، وصعدا مباشرة إلى غرفتهما، لتقول ليليا بأسف: - كلود، أنا آسفة لقد كذبت عليك.تنفس بعمق وهو يجيب: - أعلم، وأنا آسف لقد قرأت مذكراتك، لا تدرين ما شعرت به، كان شعورا بشعا بعد الثقة التي منحتك إياها.أحنت رأسها بحزن هامسة: - كان من المفترض أن أذهب لمقابلة والدتك اليوم، لكن كلامك عن أنك تثق بي، والوعد الذي قطعته لك، لم يفارقا بالي لذلك غيرت رأيي وقررت ألا أقابلها بعد الآن، لكن أنا لم أفعل ذلك بسوء نية، أنا فقط أردتك أن تعلم. - ليليا، كل

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 54

    أمضى كلود ليلته يفكر، ووجد نفسه في غرفة الجد ليونيل.نظر إليه بقلق وسأله: - هل قالت ليليا شيئا ما؟ - لا، لكنها كانت تحتفظ برسالة تلك المرأة، هل تظن أنها قابلتها؟ - لا، في الواقع لقد سألتني عن والدتك، لكني أخبرتها بوضوح ألا تتدخل، أنا واثق أن ليليا لن تخالف أوامرك. - ليونيل، هل تعلم ليليا شيئا، عن خيانة والدتي، وأنني ربما لست ابن رالف؟توتر الجد وهو يجيب: - لا أعلم، لكن مؤكد أن لديها الكثير من التساؤلات، بما أنك تكره والدتك. - أنا أحب ليليا أكثر من أي شيء آخر، أحيانا أتصرف بقسوة، لكنّ كل ما أفعله هو بدافع خوفي عليها، هناك كثير من الأشخاص يكرهونني ويتمنون موتي، وأنا أخشى أن يستغلوها، تلك المرأة مؤذية حقا، ولا أريد أن تقابلها ليليا، لن أنسى أبدا أنها كادت تتسبب في موتي بدافع حقدها، ولو لم تنقذني يومها يا ليونيل...ربت الرجل على كتفه مشجعا وقال: - أنا أكثر من يعلم مقدار الصعوبات التي مررتَ بها وأعلم جيدا أنك شاب قوي، ويمكنك تجاوز ذلك، أما بخصوص حفيدتي، أعلم أن ذلك صعب، لكن ربما من الأفضل أن تفتح قلبك لها، حينها ستتجنب وقوع أية متاعب نحن في غنى عنها. - الأمر صعب بالفعل

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 53

    في الصباح التالي كانت ليليا حزينة وهي تدخل المنزل، ربتت ميغن على كتفها قائلة: - سيدتي، ربما هذا أفضل لا تحزني.- أنا لم أردها أن تغادر وهي حزينة، كما أن كلام هنري ظل يؤرقني، ربما هو محق، من الفظيع أن تقضي إيريس حياتها في الكنيسة، من واجبي كصديقتها مساعدتها على اختيار الأفضل.تنهدت ليليا بعمق، عندما سمعتا جرس الباب يرن، ثم دخل هنري.حدقتا فيه بحيرة ليقول بضيق: - أريد رؤية إيريس. - أنت متأخر لقد اصطحبها كلود إلى المطار، لقد أصرت على المغادرة ليلة أمس وقد حجزنا تذكرة لها، سيرافقها كلود بنفسه.غادر من فوره بينما تساءلت ليليا، عن سبب قدومه، لكن هل يعقل أنه غير رأيه؟بعد عدة ساعات كانت ليليا مشدوهة بينما يخبرها كلود بالتفاصيل.- لقد كان حقا موقفا محرجا، لقد تشاجرا والكثير من الناس تجمعوا لمعرفة ما يحدث، لكنهما وصلا إلى اتفاق في نهاية الأمر، وقد سافرا معا إلى باريس لمقابلة الأم تيريزا.- سيقابلان الأم تيريزا؟- أجل، إيريس تريد أخذ إذنها للارتباط، لقد طلب منها هنري أن تمنحه فرصة وطبعا لن يتزوجا قريبا، لكنّها بداية جيدة ألا تظنين؟التمعت عينا ليليا فرحا وعانقته قائلة: - كلود هذا رائ

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 52

    أمضت ليليا يومها تفكر في طريقة لمفاتحة كلود بالموضوع. ارتدت ملابس نومها، ثم انضمت إليه ليسألها: - كيف كانت جولتكما؟توترت وهي تجيب: - أجل، أردت أن أجعل إيريس تقضي وقتا ممتعا، لاسيما أنها قررت العودة إلى الدير. - هل قرارها نهائي؟ - أجل، وأنا حاولت تفهم ذلك.- غريب هل غيرت رأيك بخصوص هنري؟ - أنت محق، ليس من حقنا التدخل في حياة الآخرين. أسندت رأسها إلى كتفه وهي تضيف: - أخبرني عن طفولتك يا كلود. انزعج لسماع ذلك ورد: - لم تكن سعيدة، لن أقول أكثر من ذلك. - لماذا أنت متعصب هكذا؟ مع أنني لم أمانع إخبارك شيئا عني.أمسك رسغها بشدة قائلا: - أعلم أين تحاولين الوصول، مع أنني أخبرتك مرارا أنني أرفض الحديث عن تلك المرأة، لماذا تصرين على إغضابي؟ابتلعت ريقها بصعوبة، كلود يصبح مخيفا عندما يغضب, آلمتها يدها.لكنها أصرت قائلة: - أنا زوجتك ومن حقي أن أعرف، كما أنك إلى الآن لم توضح لي مسألة القرض.انزعج أكثر لأنها مصرة، ما بالها تستفزه؟ليقول وهو بالكاد يسيطر على نفسه: - ليليا، اسمعيني جيدا، سأقولها مرة واحدة، لقد أحببتك، ووثقت بك، حتى أنني صارحتك بأمور لم أخبرها لأحد عن نف

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 51

    ذلك المساء انضمت ليليا إلى جدها الذي كان يرتاح في غرفته وأخبرته عن رسالة والدة كلود ليحذرها الجد قائلا: - ليليا، أريد منك أن تبقي خارج هذا الموضوع، لقد تحسنت أموركما أخيرا، لا شيء يستحق أن تسببي المتاعب من أجله. - لكن، لدي شعور قوي أن هناك خطأ ما، وإلا ما كانت السيدة أوريليا لتطلب مقابلتي، أعتقد أنها لم تخن السيد رالف، لقد عشتُ في منزل فانيسا وأعرف أي نوع من الأشخاص هي، لن أستغرب إن لفّقت التهمة لها، هي من كشفت أمرها أليس كذلك؟بدا الجد منزعجا وهو يرد: - أيا كان ما حدث، فهو ليس من شأنك، المسألة حساسة أكثر مما تتصورين، وكلود يصبح شخصا آخر بمجرد إثارة الموضوع.تذكرت ردة فعله الغاضبة، ومع ذلك همست قائلة: - أنا زوجته، الأمر يخصني بالتأكيد، هل نسيت أن كل المتاعب التي تعرضتُ لها والشك الذي يساور كلود طوال الوقت؟ كل ذلك بسبب تلك القصة القديمة، إذا كانت والدته بريئة حينها كلود سيجد السلام أخيرا. - ليليا كلود يحبك، وهو مستعد لفعل أي شيء من أجلك.- أعلم وأنا أحبه أيضا وأريده أن يكون سعيدا.- يسرني سماع ذلك، لكن ما مناسبة هذا الكلام؟شحبت ملامحها وهي ترى كلود ينضم إليهما ليقول الجد:

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 50

    نظر هنري إليه أصدقائه وفهم المغزى من نظراتهم ليقول بضيق: - لا تذهبوا بأفكاركم بعيدا، إنها أصغر مني بكثير.ليعلق كلود: - لا، إنها أصغر من ليليا بسنة واحدة على ما أظن.اكتفى من الإصغاء إليهم ورد: - كفى، كما أنها حقا مثيرة للإزعاج، ليست نوعي المفضل. بعد يوم طويل وشاق، غيرت ليليا ملابسها استعدادا للنوم، وهي تتذكر، الجد ريتشارد قال أنه لم يدعو ابنته فانيسا للحفل، لا عجب في ذلك، فتلك المرأة وعائلتها آذوا كلود كثيرا.كما أن كلود بدا متضايقا من والده، الجو كان متوترا خلال العشاء، لكن وجود إيريس وأحاديثها الممتعة، أضفى جوا مرحا، الجميع أحبوها وشيري صارت صديقة لها أيضا، والجد ليونيل تحسن بعض الشيء وانضم إليهم، ويبدو أن الجد ريتشارد يعامل جدها بودّ.لقد صارت جزء من عائلة كلود، في البداية اعتقدته وحيدا، لكن أمورا كثيرة تغيرت، وصار هناك الكثير من الأشخاص المقربين منه.ومع ذلك لقد حدث معها أمر غريب بعد الحفل.عندما كانت تتحدث إلى إيريس، أتت فتاة غريبة وسلمتها ورقة صغيرة تحوي رسالة قصيرة.عبثت بالورقة بين يديها وهي تتذكر ما كتب عليها: " آنسة ليليا، هنيئا لك على زفافك، لقد تمنيت أن أكو

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 11

    تساءلت شيري إن كان عليها استدعاء جان لتغادرا، لكن ليليا تمنت أن تأخذ لمحة عن مرافق القصر الأخرى. وعند خروجهما، كان الاكتظاظ شديدا، لدرجة أنهما افترقتا. ترددت ليليا وتساءلت كيف ستلتقي برفيقتها في هذا المكان المزدحم، ليتها كانت تملك هاتفا. انزوت إلى مكان أقل ازدحاما، ووقفت تبحث عن شيري بعينيها،

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 10

    - لا، رجاء، إنه سوء فهم، في الواقع إنه سائق خطيبي لذا... بدت المرأة محبطة وهي تقول: - أوه أرجو المعذرة، إنه يراقبك من خلال زجاج المحل منذ دخولك، ولم يبعد عينيه عنك، مؤكد أنه قلق على سلامتك فحسب. لوحت لها ليليا مودعة، وخرجت وهي تشعر بالتوتر، لقد حاولت تجاهل إحساسها، طوال الفترة الماضية، منذ أن

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل ٠٩

    هزت رأسها نفيا وأجابت: - أعترف أنني انفعلت وتجادلت معها، لكن، لم أستطع التحمل، ليليا لم تكن الوحيدة، دار الأزياء تلك هي وجهة لكثير من السيدات، كاثرين استغلت خبرتها لتحطيم ثقة الكثير من النساء في أنفسهن، التعرض للسخرية أمر فظيع، لذا عندما تعلق الأمر بليليا، تلك الزهرة الصغيرة، لقد تفاجأنا جميعا ون

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل ٠٨

    حسنا جدها أخبرها أنه لن يجبرها على شيء وسيتقبل قرارها أيا كان، لكنها تعلم جيدا في قرارة نفسها أن رفضها الزواج سيسبب له عدة مشاكل وقد يخسر عمله بسببها، هي لا تريد التسبب في الحزن أو الألم لأكثر شخص تحبه، ومن جهة أخرى هي لا تريد العودة إلى الدير.خاصة بعد أن رأت القليل من العالم الخارجي، إنها تشعر با

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status