Share

الفصل 10

Author: Eva Libert
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-21 06:17:53

- لا، رجاء، إنه سوء فهم، في الواقع إنه سائق خطيبي لذا...

بدت المرأة محبطة وهي تقول:

- أوه أرجو المعذرة، إنه يراقبك من خلال زجاج المحل منذ دخولك، ولم يبعد عينيه عنك، مؤكد أنه قلق على سلامتك فحسب.

لوحت لها ليليا مودعة، وخرجت وهي تشعر بالتوتر، لقد حاولت تجاهل إحساسها، طوال الفترة الماضية، منذ أن تصالحت مع جان، صارت تصرفاته ناحيتها غريبة، إنه ينظر إليها أكثر من السابق، حتى الغرباء لاحظوا ذلك، هل يمكن أنه قلق عليها فحسب؟ أم أنه معجب بها مثلما أشارت تلك السيدة الغريبة؟

بمجرد أن اقترب منها ليفتح لها باب السيارة، داعبت أنفه رائحة العطر، ليعلق قائلا:

- إنه لطيف ويناسبك.

احمر وجهها ودخلت السيارة بسرعة، وازداد توترها عندما عرض عليها قائلا:

- آنستي هناك حفل للأوبرا مساء غد وقد أرسل لك السيد كلود التذاكر، مؤكد سترغبين في الذهاب أليس كذلك؟

تضايقت من ذلك وردت:

- يبدو أن السيد كلود لا يمانع أن تخرج خطيبته مع رجل آخر، أي نوع من الرجال هو؟

أطلق ضحكة وأجاب:

- آسف لتخييب ظنك لكنني لن أرافقك آنسة ليليا، الآنسة شيري ستفعل، إنه عربون امتنان من السيد كلود لمساعدتها لك.

احمر وجهها من الخجل، لقد أساءت الفهم تماما، والآن جان يسخر منها،يجب ان ترد على سخريته،

- لا، لم يخب ظني، لم أكن لأرغب في مرافقتك لي،

- أعلم فقد كنت متضايقة لمجرد التفكير في الأمر، أعتقد أنني مرافق ممل.

- لا، ليس هذا ما قصدته، فقط الأمر محرج، وجود فتاة وشاب لا تربطهما أية علاقة معا، ماذا سيعتقد الآخرون؟

- أنت مخطئة، هناك علاقة بيننا ألا تظنين؟!

لم تفهم قصده ليضيف ساخرا:

- أنا سائقك آنسة ليليا.

انزعجت أكثر وردت:

- أنت تتلاعب بالكلمات عمدا لإزعاجي، أكره هذا الجانب منك.

في مساء اليوم التالي، وقفت ليليا أمام المرآة، متسائلة إن كان قرارها بارتداء هذا الفستان صحيحا، إنها تعلم أنه جميل ويناسبها، لكنه غير محتشم.

الفستان الأسود الذي أحبته، هي حقا تريد أن تبدو جميلة، لا بأس بذلك، خاصة أن أحدا لا يعرفها.

حاولت إقناع نفسها بذلك، وساعدتها إحدى الموظفات على تسريح شعرها ووضع الزينة،والنتيجة، أنها لم تتعرف على نفسها ومع بضع رشات من ذلك العطر، شعرت أنها شخص مختلف تماما.

وضعت معطفها حول كتفيها،وخرجت حيث كان ينتظرها جان، أحرقتها نظراته،يبدو أنه حقا لم يعد يحاول إخفاء إعجابه.

أحنت رأسها بضيق ليهمس لها:

- آنسة ليليا تبدين فاتنة.

توردت وجنتاها وردت محاولة الثبات:

- هذا لطف منك، لكن ليس على السائق التحدث إلى سيدته.

أومأ برأسه وفتح لها باب السيارة الخلفي،

التزمت الصمت طوال الطريق إلى أن وصلا إلى منزل شيري لاصطحابها.

وعبرت ليليا لها عن مدى امتنانها، وتحدثتا مطولا قبل أن تصلا إلى ساحة أوبرا باريس.

تطلعت ليليا حولها بدهشة وهي تقول:

- هذا مدهش، إنها لا تبدو دار أوبرا بل أشبه بقصر.

ليشرح لها جان قائلا:

- إنه قصر بالفعل، قصر غارنييه، وهو يحتوي على مرافق عدة من بينها قاعة الأوبرا.

لتوافقه شيري قائلة:

- هناك أمور عدة مميزة في الداخل، لكن علينا التوجه إلى قاعة الأوبرا بما ان الحفل سيبدأ قريبا.

فتح لهما باب السيارة وقال:

- لن أرافقكما إلى الداخل، آنسة شيري، اتصلي بي بعد نهاية الحفل.

انزعجت ليليا وتذكرت سخرية كاثرين منها سابقا لأنها لا تملك هاتفا محمولا، ربما كان عليها أن تطلب من جان إحضار واحد لها.

لم ترد إفساد الأمسية بتذكر تلك المرأة المزعجة، ودخلت قصر غارنييه، لتتسع عيناها من الدهشة،

هذا أجمل بكثير مما تخيلته، هي التي قضت حياتها بين جدران ضيقة، الآن تخطو داخل هذا القصر الأثري.

مزيج من المشاعر داعبت قلبها، بينما شرحت لها شيري قائلة:

- يعتبر قصر غارنييه تحفة من تحف الفن المعماري من خلال ديكوراته وزينته المتعددة الألوان ووجود تماثيل ضخمة تمثل أساطير لآلهة يونانية.

أهم معالمه هي دار الأوبرا التي تميزت بوجود ثريا رائعة من البرونز والكريستال معلقة في سقفها وتقام فيها حفلات موسيقية وأخرى للبالي،

تعد دار الأوبرا في باريس الأكبر من بين دور الأوبرا في العالم وهذا ماجعلها وجهة مفضلة لدى الكثير من السياح.

أبرز مايميز القصر أيضا الدرج الكبير المصنوع من الرخام والذي يفضي بك إلى قاعات عديدة في القصر كما انه يوجد مجسمات وتماثيل برونزية عملاقة تحمل أنوارا تضيء المكان.

كما يحيط بالقصر حدائق رائعة يمكنك التجول فيها والإستمتاع بمشاهدة قصر غارنييه من الخارج يوجد مطعم راقي يسمى مطعم الأوبرا في الجهة الشرقية من القصر.

ابتسمت ليليا قائلة:

- أنت تبدين كما لو كنت مرشدا سياحيا يا شيري.

- جان طلب مني تعريفك بالمكان بما أنه لن يكون موجودا.

توترت على ذكره، صحيح، هو لم يكن سائقها فحسب، لقد شاركها كل نزهاتها السابقة، حتى أنها تناولت الغذاء معه عدة مرات، وقضت ساعات في التحدث إليه.

شغفها بالإصغاء إلى أحاديثه والمعلومات التي يملكها، جعلها تغفل لدرجة أنها تجاوزت الحدود التي يجب أن تكون بينهما، والآن بات من الصعب عليها تلافي خطئها، كيف عليها أن تتصرف؟

استفاقت من أفكارها على شيري التي أمسكت يدها قائلة:

- ليليا، المكان مكتظ، لنسرع، قبل أن يبدأ الحفل.

دخلتا الحجرة المخصصة لهما، بينما علقت شيري:

- كما هو متوقع من السيد كلود، لم يسمح لخطيبته بالاختلاط بالناس العاديين، وحجز لها مكانا خاصا، حيث يمكنها حضور الحفل ورؤية المنصة بشكل مثالي.

جلست ليليا وهمست دون وعي منها:

- لكنني كنت لأكون سعيدة إن قابلته أخيرا، لا أريد حضور الحفلات، ولو أنها تجربة جميلة لكن، أليس من الغريب أنني لا أعرف شكل خطيبي إلى الآن؟

حزنت شيري لسماع ذلك وسألتها:

- أوه، لم أكن أعلم، صدقا هذا غريب، هل تقولين أنكما لم تلتقيا أبدا؟

هزت رأسها نفيا وهمست:

- ولا حتى اتصال واحد، إنه يتواصل معي من خلال جان فقط.

- إنه مريب، حسنا أنا أيضا لم أقابله، لكنني سمعت كاثرين تتحدث عنه كثيرا، إنه شاب وسيم بكل تأكيد، أوه أعتقد أنه في السادسة والعشرين، كاثرين طالما كانت منزعجة لأنه أصغر منها.

- جدي أخبرني القليل عنه، قال أنه شخص جيد، ويعامل موظفيه باحترام، لكن أنا لست موظفة لديه، بل سأكون زوجته،كما أن كاثرين أشارت سابقا إلى أن كلود، شخص لعوب ويحب رفقة النساء، وأن سبب رغبته في الزواج مني،هو لأكون واجهة أمام مجتمعه، هل تعتقدين أنها صادقة في ذلك، أقصد رجل ثري ووسيم مثله، لماذا لم يختر امرأة من لندن، لماذا تكبد عناء خطبة حفيدة خادمه التي لا يعرف عنها شيئا، حتى أنه لا يعرف شكلي.

توترت شيري وهي تقول:

- حسنا، أنت فتاة جميلة سيفرح برؤيتك بالتأكيد، ولن يندم على اختيارك.

- ليس هذا ما يهم، المهم هو شخصيته، هل هو حقا يحب صحبة النساء، ألم تسمعي كاثرين تتحدث عن ذلك؟!

تنهدت شيري بعمق وأجابت:

- عزيزتي، ليس من الجيد أن تحكمي عليه من خلال كلام كاثرين، الأفضل أن تنتظري إلى أن تلتقيه.

أحنت رأسها بحزن وهي تقول:

- ألتقيه؟! لقد بدأت أفقد الأمل من ذلك، الأمر يبدو كما لو أنه يتهرب مني، هو لا يريد رؤيتي، وربما لا يريدني أساسا، هل من الطبيعي أن يعهد الرجل بخطيبته لخادمه، جان هو من يتولى مرافقتي طوال الوقت، حتى أنه صار على دراية بكثير من الأمور عني، هذا خاطئ ألا تظنين؟

صمتت شيري ولم تعلم كيف عليها أن تجيب،

إنها تشعر بالشفقة على ليليا، لقد سمعت أن كلود يكره النساء ويحتقرهن، حتى أنه رفض الكثير من أجمل النساء، وهي تجهل السبب وراء حقده هذا، ليليا في موقف سيء، ولا تعلم ماهي مقدمة عليه.

بدأ الحفل الموسيقي بعد لحظات، وحاولت ليليا الاستمتاع وإبعاد الأفكار السلبية عن عقلها.

لقد أحبت دائما العزف على البيانو، لكن، لم تتخيل أنها ستحضر حفلا أوركسترا مهيبا كهذا.

بعد انتهاء عزف الفرقة الموسيقية، بدأت المسرحية الغنائية، لقد كانت روميو وجولييت إحدى روائع شكسبير، والتي قرأتها ليليا سرا عندما كانت في الدير.

وقد استمتعت بأداء الممثلين، المشاعر تصبح أقوى عندما ترى المشاهد أمامها، إنها تجربة جميلة.

مع نهاية الحفل، زال عنها شعورها بالاحباط وابتهجت أخيرا، لكنها لم تتخيل ما تخفيه لها بقية السهرة من مفاجآت صادمة!

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 55 والأخير

    شعر أن العالم كله يسود في وجهه، لم يعلم ما عليه فعله.وقف سريعا وخرج من المنزل على عجل، عندما وجد نفسه وجها لوجه مع ليليا.لم يصدق ما يراه ولدهشتها، أمسك بذراعيها بشدة يتفقدها. اتسعت عيناها من الدهشة وسألته: كلود، ماذا تفعل؟نظر في وجهها للحظات، ثم احتضنها بقوة، كادت تكسر عظامها. تنفست بصعوبة فقد اعتقدت أنه غاضب،لكن ملامحها لانت وهي تسمعه يقول: - الحمد لله أنك بخير، لماذا تصرّين على تعذيبي؟شعر أنه ضعيف جدا، بينما صعقت ليليا وهي ترى أثر الدموع في عينيه، هل كلود متأثر؟نزلت دموعها رغما عنها هي لا تفهم ما الذي يحدث لكن...دخلا المنزل معا، وصعدا مباشرة إلى غرفتهما، لتقول ليليا بأسف: - كلود، أنا آسفة لقد كذبت عليك.تنفس بعمق وهو يجيب: - أعلم، وأنا آسف لقد قرأت مذكراتك، لا تدرين ما شعرت به، كان شعورا بشعا بعد الثقة التي منحتك إياها.أحنت رأسها بحزن هامسة: - كان من المفترض أن أذهب لمقابلة والدتك اليوم، لكن كلامك عن أنك تثق بي، والوعد الذي قطعته لك، لم يفارقا بالي لذلك غيرت رأيي وقررت ألا أقابلها بعد الآن، لكن أنا لم أفعل ذلك بسوء نية، أنا فقط أردتك أن تعلم. - ليليا، كل

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 54

    أمضى كلود ليلته يفكر، ووجد نفسه في غرفة الجد ليونيل.نظر إليه بقلق وسأله: - هل قالت ليليا شيئا ما؟ - لا، لكنها كانت تحتفظ برسالة تلك المرأة، هل تظن أنها قابلتها؟ - لا، في الواقع لقد سألتني عن والدتك، لكني أخبرتها بوضوح ألا تتدخل، أنا واثق أن ليليا لن تخالف أوامرك. - ليونيل، هل تعلم ليليا شيئا، عن خيانة والدتي، وأنني ربما لست ابن رالف؟توتر الجد وهو يجيب: - لا أعلم، لكن مؤكد أن لديها الكثير من التساؤلات، بما أنك تكره والدتك. - أنا أحب ليليا أكثر من أي شيء آخر، أحيانا أتصرف بقسوة، لكنّ كل ما أفعله هو بدافع خوفي عليها، هناك كثير من الأشخاص يكرهونني ويتمنون موتي، وأنا أخشى أن يستغلوها، تلك المرأة مؤذية حقا، ولا أريد أن تقابلها ليليا، لن أنسى أبدا أنها كادت تتسبب في موتي بدافع حقدها، ولو لم تنقذني يومها يا ليونيل...ربت الرجل على كتفه مشجعا وقال: - أنا أكثر من يعلم مقدار الصعوبات التي مررتَ بها وأعلم جيدا أنك شاب قوي، ويمكنك تجاوز ذلك، أما بخصوص حفيدتي، أعلم أن ذلك صعب، لكن ربما من الأفضل أن تفتح قلبك لها، حينها ستتجنب وقوع أية متاعب نحن في غنى عنها. - الأمر صعب بالفعل

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 53

    في الصباح التالي كانت ليليا حزينة وهي تدخل المنزل، ربتت ميغن على كتفها قائلة: - سيدتي، ربما هذا أفضل لا تحزني.- أنا لم أردها أن تغادر وهي حزينة، كما أن كلام هنري ظل يؤرقني، ربما هو محق، من الفظيع أن تقضي إيريس حياتها في الكنيسة، من واجبي كصديقتها مساعدتها على اختيار الأفضل.تنهدت ليليا بعمق، عندما سمعتا جرس الباب يرن، ثم دخل هنري.حدقتا فيه بحيرة ليقول بضيق: - أريد رؤية إيريس. - أنت متأخر لقد اصطحبها كلود إلى المطار، لقد أصرت على المغادرة ليلة أمس وقد حجزنا تذكرة لها، سيرافقها كلود بنفسه.غادر من فوره بينما تساءلت ليليا، عن سبب قدومه، لكن هل يعقل أنه غير رأيه؟بعد عدة ساعات كانت ليليا مشدوهة بينما يخبرها كلود بالتفاصيل.- لقد كان حقا موقفا محرجا، لقد تشاجرا والكثير من الناس تجمعوا لمعرفة ما يحدث، لكنهما وصلا إلى اتفاق في نهاية الأمر، وقد سافرا معا إلى باريس لمقابلة الأم تيريزا.- سيقابلان الأم تيريزا؟- أجل، إيريس تريد أخذ إذنها للارتباط، لقد طلب منها هنري أن تمنحه فرصة وطبعا لن يتزوجا قريبا، لكنّها بداية جيدة ألا تظنين؟التمعت عينا ليليا فرحا وعانقته قائلة: - كلود هذا رائ

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 52

    أمضت ليليا يومها تفكر في طريقة لمفاتحة كلود بالموضوع. ارتدت ملابس نومها، ثم انضمت إليه ليسألها: - كيف كانت جولتكما؟توترت وهي تجيب: - أجل، أردت أن أجعل إيريس تقضي وقتا ممتعا، لاسيما أنها قررت العودة إلى الدير. - هل قرارها نهائي؟ - أجل، وأنا حاولت تفهم ذلك.- غريب هل غيرت رأيك بخصوص هنري؟ - أنت محق، ليس من حقنا التدخل في حياة الآخرين. أسندت رأسها إلى كتفه وهي تضيف: - أخبرني عن طفولتك يا كلود. انزعج لسماع ذلك ورد: - لم تكن سعيدة، لن أقول أكثر من ذلك. - لماذا أنت متعصب هكذا؟ مع أنني لم أمانع إخبارك شيئا عني.أمسك رسغها بشدة قائلا: - أعلم أين تحاولين الوصول، مع أنني أخبرتك مرارا أنني أرفض الحديث عن تلك المرأة، لماذا تصرين على إغضابي؟ابتلعت ريقها بصعوبة، كلود يصبح مخيفا عندما يغضب, آلمتها يدها.لكنها أصرت قائلة: - أنا زوجتك ومن حقي أن أعرف، كما أنك إلى الآن لم توضح لي مسألة القرض.انزعج أكثر لأنها مصرة، ما بالها تستفزه؟ليقول وهو بالكاد يسيطر على نفسه: - ليليا، اسمعيني جيدا، سأقولها مرة واحدة، لقد أحببتك، ووثقت بك، حتى أنني صارحتك بأمور لم أخبرها لأحد عن نف

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 51

    ذلك المساء انضمت ليليا إلى جدها الذي كان يرتاح في غرفته وأخبرته عن رسالة والدة كلود ليحذرها الجد قائلا: - ليليا، أريد منك أن تبقي خارج هذا الموضوع، لقد تحسنت أموركما أخيرا، لا شيء يستحق أن تسببي المتاعب من أجله. - لكن، لدي شعور قوي أن هناك خطأ ما، وإلا ما كانت السيدة أوريليا لتطلب مقابلتي، أعتقد أنها لم تخن السيد رالف، لقد عشتُ في منزل فانيسا وأعرف أي نوع من الأشخاص هي، لن أستغرب إن لفّقت التهمة لها، هي من كشفت أمرها أليس كذلك؟بدا الجد منزعجا وهو يرد: - أيا كان ما حدث، فهو ليس من شأنك، المسألة حساسة أكثر مما تتصورين، وكلود يصبح شخصا آخر بمجرد إثارة الموضوع.تذكرت ردة فعله الغاضبة، ومع ذلك همست قائلة: - أنا زوجته، الأمر يخصني بالتأكيد، هل نسيت أن كل المتاعب التي تعرضتُ لها والشك الذي يساور كلود طوال الوقت؟ كل ذلك بسبب تلك القصة القديمة، إذا كانت والدته بريئة حينها كلود سيجد السلام أخيرا. - ليليا كلود يحبك، وهو مستعد لفعل أي شيء من أجلك.- أعلم وأنا أحبه أيضا وأريده أن يكون سعيدا.- يسرني سماع ذلك، لكن ما مناسبة هذا الكلام؟شحبت ملامحها وهي ترى كلود ينضم إليهما ليقول الجد:

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 50

    نظر هنري إليه أصدقائه وفهم المغزى من نظراتهم ليقول بضيق: - لا تذهبوا بأفكاركم بعيدا، إنها أصغر مني بكثير.ليعلق كلود: - لا، إنها أصغر من ليليا بسنة واحدة على ما أظن.اكتفى من الإصغاء إليهم ورد: - كفى، كما أنها حقا مثيرة للإزعاج، ليست نوعي المفضل. بعد يوم طويل وشاق، غيرت ليليا ملابسها استعدادا للنوم، وهي تتذكر، الجد ريتشارد قال أنه لم يدعو ابنته فانيسا للحفل، لا عجب في ذلك، فتلك المرأة وعائلتها آذوا كلود كثيرا.كما أن كلود بدا متضايقا من والده، الجو كان متوترا خلال العشاء، لكن وجود إيريس وأحاديثها الممتعة، أضفى جوا مرحا، الجميع أحبوها وشيري صارت صديقة لها أيضا، والجد ليونيل تحسن بعض الشيء وانضم إليهم، ويبدو أن الجد ريتشارد يعامل جدها بودّ.لقد صارت جزء من عائلة كلود، في البداية اعتقدته وحيدا، لكن أمورا كثيرة تغيرت، وصار هناك الكثير من الأشخاص المقربين منه.ومع ذلك لقد حدث معها أمر غريب بعد الحفل.عندما كانت تتحدث إلى إيريس، أتت فتاة غريبة وسلمتها ورقة صغيرة تحوي رسالة قصيرة.عبثت بالورقة بين يديها وهي تتذكر ما كتب عليها: " آنسة ليليا، هنيئا لك على زفافك، لقد تمنيت أن أكو

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 48

    أخذ هنري نفسا عميقا وهو يغادر المطار رفقة تلك الفتاة، كلود طلب منه مساعدته لتحضير هدية زفاف ليليا، لكن من المزعج بالنسبة إليه أنه كان مضطرا للسفر والعودة بسرعة والأسوأ أن هذه الفتاة ثرثارة ولا تتعب من الحديث أبدا.لقد اضطر للإصغاء إلى أحاديثها طوال الرحلة بالطائرة.استقلت إيريس مقعد السيارة بجانبه

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 42

    حاول كلود تمالك نفسه، هو لا يعلم ما الذي قالته اللعينة كاثرين لليونيل، مؤكد أنها نسجت أكاذيب كثيرة لذلك ليونيل غاضب من كليهما، ومع ذلك لا يمكنه أن يضغط عليه.وقف كلود قائلا: - سنتركك لترتاح، سنتحدث لاحقا بشكل أعمق، لكن كن على يقين أنني أحب ليليا ونحن سعيدان جدا، لقد حدثت أمور كثيرة خلال غيابك جع

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 40

    لم يستطع كتم ابتسامته وهو يتذكر ما كتبته ليليا، في الواقع إنه ممتن لمذكراتها فلولاها لما عرف حقيقة مشاعرها اتجاهه.ترددت للحظات قبل أن تسأله: - كلود، أخبِرني عن أصدقائك إن لم يكن هناك مانع. - أصدقائي! حسنا، إنهم قلة كما تعلمين، فيليب هو صديق طفولتي وقريبي، إنه شخص جيد، لقد ساندني في أوقات كثير

  • لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو   الفصل 37

    في الصباح التالي فتحت ليليا عينيها، بعد أن تسللت أشعة الشمس إلى غرفتها، تململت في سريرها، والتفتت بحثا عن كلود لكنه لم يكن إلى جانبها. اعتدلت في جلستها ، لتجده جالسا على أحد المقاعد يطالع جريدته الصباحية. حدقت فيه بخجل بينما ابتسم لها وسألها برقة: - ليليا هل نمت جيدا؟ أومأت برأسها، النظرة الد

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status