Semua Bab لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو: Bab 31 - Bab 40

55 Bab

الفصل 31

احمر وجه ليليا وهي تفكر، ماذا سيكون موقف الأم تيريزا لو عرفت كل الأمور المخجلة التي فعلها كلود وليليا؟ترددت ليليا وهي تجيب: - إنه فقط لأنني مريضة ولا أستطيع مغادرة غرفتي، كما أننا لا نكون على انفراد ميغن لا تفارقنا. - ومع ذلك أنا أعارض ذلك، يبدو أن السيد ليونيل ليس حازما بما يكفي.ابتسمت ليليا بقلة حيلة، ثم سألت ميغن: - ألم يخبرك كلود شيئا عن وضع جدي الصحي؟- الأطباء يقولون أن وضعيته مستقرة وقد يستيقظ في أية لحظة.ابتهجت لسماع ذلك وقالت: - أريد رؤيته، هل يمكن لكلود أخذ إذن من أجلي؟أومأت ميغن قائلة: - سأخبره بذلك.تركت ميغن الغرفة بينما قالت تيريزا: - ليليا، لقد انتظرت عودتك قبل شهرين، لكنك...توترت ليليا لذلك وهمست: - جدي أحب وجودي معه، وطلب مني البقاء.- لكنك تريدين أن تصبحي راهبة أليس كذلك؟ الوقت لم يتأخر، الدير ما يزال مفتوحا لك.فركت يديها بعصبية وأجابت: - أعلم، لكن جدي مريض، ويجب ان أبقى بجواره.- هل هذا هو السبب الوحيد؟ السيد كلود قال أنك خطيبته لكنني لم أصدق ذلك، قال أنكما كنتما ستتزوجان قريبا لولا مرض جدك.خفق قلب ليليا لسماع ذلك، ما الذي دهاه ليقول ذل
Baca selengkapnya

الفصل 32

نظرت إليه بشك متسائلة إن كانت لعبة جديدة، بينما تحسس وجنتها قائلا: - ليليا تحدثي من فضلك، أريحيني حبيبتي. تنهدت بعمق قائلة: - لا أعلم ما حدث مع جدي، أنا لم أكن في المنزل، كنت في الخارج، وعندما عدت كان جدي واقعا أرضا في مكتبك ممسكا صدره. رفع حاجبه مستفهما: - أي كنتِ؟ - ذلك ليس موضوعنا! - ليليا، لا تختبري صبري، هل كنتِ مع هاري؟ نظرت إليه بخيبة أمل وصرخت: - لا، بل كنت مع والدك. شعر بالغضب أكثر وصرخ: - ما الذي يدفعك لمقابلة أبي، هل هي لعبة أخرى منه؟ شعرت بصداع في رأسها، طبيعته التي تجعله يشك في كل شيء تثير أعصابها. احمر وجهها من الغضب وردت: - والدكَ قلق عليك لذا طلب مقابلتي، هو كان يريدنا أن نتزوج، لكن ذلك مستحيل الآن، ليس بعد الذي فعلته بجدي. - وما الذي فعلته بجدك؟ - إيلما قالت أن جدي انهار عندما اتصلتَ به وطردتَه من العمل وطلبتَ منه مغادرة قصرك، طبعا لقد طردتني أيضا. - هل تتهمين إيلما الآن؟ أنا لم أتصل بليونيل أبدا، بل إنني يستحيل أن أطرده أو أطردك. - كاذب، أنا لا أصدقك، لأنك لو لم تطردنا، لما انتهى بي الأمر مشردة، لحسن الحظ أن فانيسا فتحت لي منزلها. - ك
Baca selengkapnya

الفصل 33

زفر بعصبية ليليا صارت عدائية أكثر من ذي قبل. - ليليا، اسمعي، سأقبل حقيقة أن كلينا ضحية في هذا مؤقتا، لنعقد هدنة ما رأيك؟ لم ترغب في الوثوق به ليضيف: - من أجل ليونيل، إنه بحاجة إلينا لكي يشفى ألا تظنين. تذكرت جدها المسكين وهمست من بين دموعها: - كان بخير تماما ذلك الصباح، إذا لم يكن بسببك، كيف تعرض للأزمة؟ إيلما هي الوحيدة التي تعلم الحقيقة. جلس بجانبها قائلا: - ليليا، هناك ما أود مناقشته معك، اسمعي الأم تيريزا تريد أخذك معها، بحجة أن فتاة عذراء لا يجوز أن تقيم في منزل شاب أعزب، ويبدو أنها محقة، كثيرون في لندن بدأوا بإثارة الشائعات عنا. توترت لسماع ذلك وهمست: - أنا كنت أقيم مع جدي. - لكنهم لا يعلمون أن ليونيل جدك، بل يعتقدون أنك ضيفتي. - أنت تقول أنه لا يمكنني البقاء هنا بعد الآن! لا بأس سأطلب من السيدة كيلي السماح لي بالبقاء معها ريثما يستعيد جدي عافيته. حاول تمالك أعصابه قائلا: - ليليا، كفى حماقة! ليس هذا ما قصدته، لقد أخبرتها أنك خطيبتي، وأنني أريد الزواج منك في أقرب وقت. انفعلت لذلك وردت: - كيف يمكنك أن تكذب بضمير مرتاح؟ أنت ستتزوج إلينور. - لا، لن أتزوج إلينو
Baca selengkapnya

الفصل 34

جلست في غرفتها، وهي تتساءل، إنها غير راضية عن حياتها الحالية، كانت سعيدة في بادئ الأمر، لكن لاحقا ومن دون جدها تعرضت لأسوإ الإهانات. أخذت دفتر مذكراتها، لقد اشترته من باريس، وكتبت فيه كل المشاعر التي خالجتها منذ ذلك الحين. أخذت قلمها وبدأت بكتابة ما يخطر لها في هذه اللحظة، ثم عادت إلى ذهنها كلمات كلود سابقا، خيالها واسع وإن كتبت رواية ستنال شهرة واسعة، هل قال ذلك بدافع السخرية، أم أنه كان جادا، هل عليها أن تحاول، لكن عمّ ستكتب تحديدا؟ كان كلود يرتاح في غرفته، وهو يتذكر مجريات ما حدث اليوم، لقد كان يريد التحدث إلى مارلو أولا لكنه غير رأيه، لقد ضعف أمام نظرة ليليا البريئة، تبا ألا يمكنه فقط أن يصدق ما يراه أمامه، إنها فتاة صغيرة وبالكاد تعرف العالم، ليس من المنطقي أن تكون بذلك الشر، لمَ عليه أن يعاني من كل تلك الوساوس؟ غطى وجهه بيديه محاولا إبعاد الأفكار السيئة عن عقله. لكن عندما يتذكر صورا من طفولته، عائلته كانت سعيدة، والداه تزوجا عن حب، هذا ما يعرفه الجميع، لكن كل شيء اختلف عندما بدأ والده يسافر ويغيب عنهم لفترات طويلة، والدته شعرت بالملل على مايبدو. وبحثت عن رجل آخر يعوض عن
Baca selengkapnya

الفصل 35

في اليوم التالي، تأكدت شكوك كلود بعودة إيلما إلى المنزل، في حين أنه طلب من ميغن والخدم الآخرين أن يكونوا حذرين في التعامل معها، وألا يخبروها شيئا عن زواج ليليا وكلود.شعرت ليليا بالتعاسة أكثر وهي ترى إيلما تعود كما لو أن شيئا لم يكن.الأم تيريزا بقيت ليومين إضافيين، عندما رأت حزن ليليا، كانتا تتبادلان الحديث عندما، همست تيريزا: - هل حزنك هو بسبب مرض جدك فقط؟ أنت منكبة على كتابة مذكراتك، لا أستطيع تركك، خاصة أنكما لا تبدوان متزوجين حقا، أنت لا تغادرين غرفتك.تمنت ليليا لو تخبرها الحقيقة، ثم تعودان سوية إلى باريس، لكن ما دام جدها مريضا لا يمكنها ذلك.أحنت ليليا رأسها وهمست: - ربما لأنني سأشعر بالوحدة عندما تغادرين.- لن تكوني وحيدة، هناك جدك وكلود.كانت مدبرة المنزل ميغن تعد قائمة الوجبات، عندما انضمت إليها إيلما قائلة: - من تكون تلك الراهبة، وما الذي تفعله هنا؟حاولت ميغن أن تكون حذرة في اختيار كلماتها وهي تجيب: - إنه المرأة التي ربت الآنسة ليليا، وقد أتت للإطمئنان عليها، ستغادر صباح غد.ابتسمت بمكر وانسحبت، إلينور ستكون سعيدة لسماع ذلك. فكرت إلينور مطولا عندما علمت بتواجد
Baca selengkapnya

الفصل 36

أعاد الدفتر إلى مكانه، ثم مد يده يداعب وجنتها برقة، إنه يعلم جيدا ما عليه فعله. فتحت عينيها، وحدقت فيه للحظات، قبل أن تنتفض فزعة وهي تقول: - كلود، ما الذي تفعله هنا؟ استعاد ملامحه الجادة وهو يقول: - ليليا، هناك أمر مهم أود إخبارك به. شحبت ملامحها، هل قرر أخيرا إبلاغها بكلام مارلو، أحنت رأسها وكرهت هذا الموقف الذي هي فيه، هي لم ترتكب ذنبا. أمسك يدها قائلا: - السيدة تيريزا، قالت أنها لا تثق بي، حتى بعد، أن رأت عقد زواجنا، وهي تصر على أخذك معها. استوعبت كلامه، لحظة يفترض أنها فتاة راشدة الآن، لكن لماذا ما زالت تشعر أنها طفلة صغيرة، يتحكم الجميع في حياتها، هذا يجعلها غاضبة. - هل تصغين إليّ؟ رمقته بغضب وردت: - لا يمكنها إجباري على الذهاب معها، لذلك. - هل يمكنكِ إخبارها بذلك مباشرة؟ ترددت وهي تجيب: - أجل، لكن ذلك سيجرح مشاعرها، سيبدو الأمر وكأنني أطردها، أنا أحبها ألا يمكنها تفهم ذلك وتتركني أتخذ خياراتي بنفسي، إنها حياتي أنا. فكر للحظات، مبدئيا إنها محقة، ليليا راشدة الآن، ولا يحق لأحد أن يكون وصيا عليها حتى جدها، هذا يزعجه بطريقة ما، إن أدركت ذلك، فهي سترفض الزواج
Baca selengkapnya

الفصل 37

في الصباح التالي فتحت ليليا عينيها، بعد أن تسللت أشعة الشمس إلى غرفتها، تململت في سريرها، والتفتت بحثا عن كلود لكنه لم يكن إلى جانبها. اعتدلت في جلستها ، لتجده جالسا على أحد المقاعد يطالع جريدته الصباحية. حدقت فيه بخجل بينما ابتسم لها وسألها برقة: - ليليا هل نمت جيدا؟ أومأت برأسها، النظرة الدافئة التي يمنحها إياها، تجعل قلبها يذوب، كل شيء يبدو كالحلم تماما، هي لم تتخيل أن كلود يمكن أن يمنحها كل هذا الحب. بعد كل الصعوبات التي مرا بها، إنها حقا ممتنة لأنها أخيرا قادرة على البقاء مع الرجل الذي تحبه. اقترب منها مقبلا جبينها برقة هامسا: - لنتناول الفطور معا، لدينا الكثير لنتحدث به. تناولا طعامهما في جو هادئ إلا من نظرات الحب المتبادلة بينهما. السلام النفسي الذي يشعر به كلود، يجعله يدرك كم كان مغفلا، فبمجرد أن صارت زوجته كل تلك الشكوك والوساوس اختفت، إنه سعيد لأنه منح حبهما فرصة. ومع ذلك في قرارة نفسه هو واثق أنه لم يكن ليكون سعيدا لو كانت فتاة أخرى غيرها. وحدها ليليا التي أدخلت السلام إلى قلبه وروحه، الأمر استحق كل ذلك الانتظار ولم يعد نادما على شيء. وجودها معه يجعله واثق
Baca selengkapnya

الفصل 38

في ذلك الوقت كانت إيلينور تشعر بالرضا، بعد أن نقلت لها إيلما ما سمعته في ذلك اليوم، لقد أزاحت ليليا من طريقها بشكل نهائي هذه المرة، وسيكون كلود ملكها أخيرا. ابتسمت والدتها بحنان قائلة: - ومع ذلك كلود لم يتقدم لخطبتك رسميا عزيزتي، عليك أن تتظاهري أنك مترددة بخصوص إعلان ارتباطكما، اجعليه يمنحك ضمانات. - أمي، أنا من بين كل فتيات لندن وبنات معارفه، كنتُ الوحيدة التي يسمح لها كلود بزيارته، ويعاملني بود، مؤكد أنه كان يريد الزواج مني منذ البداية، ليليا كانت مجرد نزوة عابرة، رغم تظاهرها بالبراءة إلا أنها كانت ماكرة وتمكنت من إغوائه. ضغطت يديها في حجرها، مجرد التفكير في ليليا يجعلها تتوتر، لقد اعتبرتها صديقتها وشاركتها أسرارها ومشاعرها لكن في المقابل. ربتت غليندا على كتفها قائلة: - كل ذلك انتهى الآن، وقد تجاوزت كل تلك الصعوبات يا صغيرتي، كما أن علينا أن نكون ممتنين للسيدة كاثرين، لولاها لما تحققت أمنيتك. - على ذكر ذلك، لم أتخيل أن كاثرين لطيفة إلى تلك الدرجة، أقصد لقد فعلتْ الكثير من أجلي، من دون مقابل. - ليس عليك التفكير في ذلك، عموما، والدك سعيد وأخبرني أنه يفكر جديا في توق
Baca selengkapnya

الفصل 39

في تلك الليلة اضطر كلود لتلبية دعوة عائلة كامبل للعشاء. شعر بالكره اتجاههم وهو يتذكر ما فعلوه بليونيل، لكن لا بأس، سيؤجل انتقامه ريثما يحصل منهم على ما يريد. جلسوا إلى طاولة العشاء، بينما كانت إلينور سارحة تراقب ملامحه بهيام. ليقول والدها أخيرا: - لقد سررت عندما أخبرتني ابنتي أنك تنوي الارتباط بها أخيرا، حسنا مع أننا انتظرنا هذا طويلا. ليعلق كلود بمرح: - الأمور المبهجة تستغرق وقتا ألا تظن؟ ثم إنني كنت أحاول أخذ وقتي في التعرف على إلينور وعلى عائلتي المستقبلية. ارتاح الرجل لسماع ذلك ورد: - بالتأكيد، لكن كما تعلم بصفتي أبا لها، من حقي أن أقلق على مستقبل ابنتي الوحيدة، وأن أحصل على ضمانات. اشمأز كلود من وقاحته، كيف يجرأ على مساومته؟ حافظ على ابتسامته وهو يقول: - بالتأكيد، لكن أرى أنه بالنسبة لك كأب رائد في مجال الأعمال فأنت لست قلقا على مستقبل ابنتك بقدر ما تعتبرها أحد رؤوس أموالك. تجهمت ملامحه بينما احمر وجه إلينور، لتقول غليندا محاولة تلطيف الجو: - لنؤجل هذه الأحاديث المملة إلى وقت لاحق، لنتناول عشاءنا كعائلة، ولنشرب نخب العروسين. بعد العشاء سرت إلينور وهي
Baca selengkapnya

الفصل 40

لم يستطع كتم ابتسامته وهو يتذكر ما كتبته ليليا، في الواقع إنه ممتن لمذكراتها فلولاها لما عرف حقيقة مشاعرها اتجاهه.ترددت للحظات قبل أن تسأله: - كلود، أخبِرني عن أصدقائك إن لم يكن هناك مانع. - أصدقائي! حسنا، إنهم قلة كما تعلمين، فيليب هو صديق طفولتي وقريبي، إنه شخص جيد، لقد ساندني في أوقات كثيرة، ولاحقا عندما انتقلت إلى الجامعة قابلت بيتر وهنري، أنا أثق بهما، أتعلمين كلاهما يملكان قصصا رومانسية مثيرة للاهتمام.لمعت عيناها وهي تتوسله كي يخبرها ليقول: - حسنا، بيتر ارتبط بزميلة دراستنا مونيكا، لقد أحبها من النظرة الأولى على حد قوله، لقد كانت عائلتها معروفة أيضا لذلك والداه رحبا بالفكرة، لكن قبل بضعة أشهر، عائلة مونيكا أعلنت إفلاسها، لذلك أصر والده عليه أن يتركها.تجهمت ملامحها وهي تقول: - هو لم يتركها هل فعل؟ هذا فظيع!- لا، إنه متمسك بها، لكن يبدو أن مونيكا تشعر بالسوء من أجله، فهو الآن على خلاف مع والديه بسببها، لا أدري كيف سيتجاوز مشكلته.أسندت رأسها إلى كتفه وهي تهمس: - ماذا كنت ستفعل لو كنت مكانه، هل كنت ستتخلى عني؟ داعب شعرها قائلا: - لا أتخيل نفسي في موقف مشابه،
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status