All Chapters of لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو: Chapter 11 - Chapter 20

55 Chapters

الفصل 11

تساءلت شيري إن كان عليها استدعاء جان لتغادرا، لكن ليليا تمنت أن تأخذ لمحة عن مرافق القصر الأخرى. وعند خروجهما، كان الاكتظاظ شديدا، لدرجة أنهما افترقتا. ترددت ليليا وتساءلت كيف ستلتقي برفيقتها في هذا المكان المزدحم، ليتها كانت تملك هاتفا. انزوت إلى مكان أقل ازدحاما، ووقفت تبحث عن شيري بعينيها، وتغيرت ملامحها وهي تقابل كاثرين هناك. رمقتها ببرود ووقفت أمامها وجها لوجه قائلة: - أوه ماذا لدينا هنا؟ خطيبة المليونير المدللة. تجنبت ليليا نظراتها لتضيف: - حسنا، أعترف أنني كنت متهورة ولم أحسب خطواتي جيدا، وقد أغضبت كلود لكنه سيهدأ قريبا ويصالحني بالتأكيد فأنا زوجة صديقه الراحل. رفعت ليليا نظرها إليها وأجابت: - لكننا الآن جميعا نعلم عن هوسك المرضيّ بكلود، هو نفسه شعر بالاشمئزاز منك، هذا ما أخبرني به سائقه. شحبت ملامحها وهي تسمع ذلك، هل حقا كلود يعلم؟ لكنه بدا طبيعيا عندما أتى لزيارتها بالأمس، حتى أنه سألها عن سوار خطيبته، وهي أعادته إليه قائلة أن ليليا أوقعته في المحل. لماذا تظاهر بالجهل؟ لا بل تجاهل مشاعرها كما لو أنه يخبرها أنه لا يهتم، لا بأس ستنتقم منه من خلال هذه الف
Read more

الفصل 12

استعاد السيطرة على نفسه تنحنح وهو يقول: - بهذا الخصوص، لقد رأى صورة لك، عندما كنت طفلة. - هل تظن ذلك كافيا؟ أنا لم أعد طفلة، كما أنني حقا متشوقة لرؤيته، هناك أمور كثيرة أود إخباره بها، ولدي تساؤلات كثيرة. - إذا كل ما عليك هو الانتظار بعض الوقت. هزت رأسها نفيا وهمست: - كاثرين أشارت إلى أن كلود قابل نساء أجمل مني بكثير لكنه رفضهن جميعا، لذا لا شيء يضمن أنه سوف يرغب بي. - مؤكد أنه لم يكن ليقطع كل هذه المسافة ويفعل المستحيل لإقناع جدك لو لم يكن راغبا بك. انزعجت من كلماته وردت: - أنت تدافع عنه مجددا، لعلمك رأيك لا يهمني أبدا، أفضل سماع كلود يقولها مباشرة، كما أنني منزعجة من الطريقة التي تنظر إلي بها منذ أول يوم تقابلنا فيه، لذا أتمنى أن تتوقف. - أتوقف عن ماذا تحديدا؟ - أنت، أنت، تنظر إلي كثيرا، لا تفعل. - عملي هو العناية بك، كيف يفترض أن أفعل ذلك دون النظر إليك؟ توردت وجنتاها، وردت: - نظراتك إلي غير مريحة، كما أنك صرت تقترب مني أكثر مما يجب، وتبدي إعجابك بي طوال الوقت، أنا أرفض ذلك. كرهت الابتسامة الساخرة على شفتيه وهو يقول: - أوه هل تلمحين إلى أنني معجب بك؟!
Read more

الفصل 13

تنهدت بعمق وهمست: - الأمور لا يمكن أن تكون أسوأ، ما حدث كان فظيعا، ولن أستطيع مسامحة نفسي، لكن،لا يمكنني خداع كلود، إنه يستحق فتاة تخلص له، لذا علي مصارحته، ورفض الزواج، ما يقلقني حقا هو جدي، أنا أخشى أن يتعرض للمتاعب بسببي، ومؤكد أن جان سيخسر عمله أيضا.ابتسمت بحزن وهي تضيف: - أنا فتاة ناكرة للجميل أليس كذلك؟! هذا المكان، وكل ما أملكه هو بفضل كلود، لكنني قابلت لطفه، بالوقوع في حب سائقه، لا توجد فتاة أسوأ مني.تعاطفت معها شيري قائلة: - لا تقسي على نفسك، أنا أعتقد أن كلود رجل أناني، هو ليس قادرا على منحك الحب،لذلك، حاول شراءك بأمواله، معتقدا أنك رخيصة، لكنك لست كذلك، لا تشعري بالذنب أبدا.تطلعت إليها ليليا باستغراب لتضيف معترفة: - لقد كنت مترددة في إخبارك، لكنني سمعت كثيرا عن أن السيد كلود طالما كره النساء ولم يواعد أيا منهن رغم وجود كثيرات حوله، السبب في ذلك يعود إلى انفصال والديه، أمه تركته لذلك يحقد على النساء، لقد شعرت بالأسى عليك، لأنك ستتزوجين شخصا مثله، لكن، أتمنى من أعماقي أن تنقذي نفسك منه قبل فوات الأوان، وأظن أن انجذابك إلى جان علامة جيدة، تزوجي من يمنحك الحب وليس المال.
Read more

الفصل 14

كان جان يسير في الرواق يفكر في كل ما حدث معه مؤخرا، ترى هل سيكون كل شيء بخير؟عندما التقى موظفة الفندق وأخبرته أنها رأت أحدهم يدخل إلى غرفة ليليا.- هل أنت واثقة، ليليا لا تعرف أحدا؟- لقد سمعتها ترحب به أنا واثقة.لم يرغب في سماع المزيد وأسرع ناحية الجناح، ليصدم بسماع تحطم شيء ما، وصراخ ليليا. اقتحم الغرفة من فوره، ليرى ليليا تقذف ذلك الرجل بكل ما تطاله يداها وتصرخ طالبة المساعدة. حدقت في جان بعيون باكية وركضت ناحيته قائلة: - أنا خائفة!حدق في ذلك الرجل ببرود، رأسه كانت تنزف، يبدو أن ليليا أصابته بتلك المزهرية.أشار لها لتتراجع إلى الخلف بينما تقدم منه قائلا: - من تكون؟ وما الذي تفعله هنا؟ - ليليا دعتني إلى هنا، لكنها فجأة بدأت بالصراخ وقذفي بالأشياء. صدمت بسماع ذلك ودافعت عن نفسها قائلة: - غير صحيح، لقد كذب علي، وقال أنه خطيبي كلود لذلك. بدا جان غاضبا وهو يصرخ: - كفى لا أريد سماع المزيد.ارتبكت ليليا، ولصدمتها جان لكم الرجل بقوة وأوقعه أرضا قائلا باشمئزاز: - لست مغفلا لتنطلي علي مثل هذه الحيلة السخيفة أخبر كاثرين بذلك.وقع الرجل أرضا يتألم، بينما أخذ جان يركله بقوة للتنفيس
Read more

الفصل 15

كانت رحلة طويلة وتجربة مذهلة بالنسبة إليها، والأجمل كان أن حبيبها جان كان رفقتها، ولم يفلت يدها طوال الرحلة، حتى أن نظراته لها، كانت مزيجا من الحب والحزن ربما، هي لا تفهم ذلك.بمجرد وصولهما إلى المطار، وصلت سيارة فخمة لاصطحابهما. وقد شرح لها أنهما لن يذهبا إلى مكان تواجد جدها في لندن، بل سيذهبان أولا لمقابلة كلود، في منزله الريفي والذي يبعد عن لندن مسيرة ساعة بالسيارة.استمتعت بالمناظر الجميلة ولم تنتبه إلى جان الذي كان يرمقها ببرود طوال الطريق.بمجرد وصولهما فتح لها السائق الباب لتنزل أولا، حدقت في جان بقلق ليقول ببرود: - ارتاحي أولا، لدي أعمال عليّ إنجازها، بعدها سنقابل السيد كلود، انتابها القلق وهي ترى تصرفاته، هل هي تتخيل أم أنها ترى الازدراء في عينيه،بدت محبطة، وهي ترى السيارة تبتعد، بينما حدثتها، إحدى الخادمات اللواتي اصطفين للترحيب بها: - آنسة ليليا، أهلا وسهلا بك، أعرفك نفسي أنا ميغن مدبرة المنزل.شعرت بالارتياح لسماع ذلك واكتفت بابتسامة بسيطة، لتضيف ميغن: - آنستي، مؤكد أنك متعبة من السفر، لقد أعددنا لك الحمام، وغرفتك جاهزة أيضا، الخدم سينقلون أغراضك، تعالي معي.منعها ت
Read more

الفصل 16

دمعت عيناها وهي تضيف: - أنت لم تدخر جهدا في سبيل إثبات أنني خائنة، لا بل أجبرتني لأصير كذلك، بكل تلك الألاعيب، وكاثرين وشيري كانتا شريكتين لك أليس كذلك؟كل شيء كان مخططا له، وفق الاختبار الذي أعددته، لكنني كنت مغفلة.لا لم أكن مغفلة، لا أحد في العالم يمكن أن تخطر له تلك الأفكار الشيطانية. نظر إليها بعداء واعترض: أنت تحاولين التبرير لنفسك، أنا أردت معرفة إن كنت ستخلصين لخطيبك أيا كانت الظروف والمغريات أمامك، وقد فشلت. - أنا كنت وحيدة وخائفة، أي فتاة غيري كانت لتقع في حب جان، تلك الشخصية التي خلقتها ولعبت دورها بإتقان، كيف أمكنك خداعي بأعصاب باردة؟ أي نوع من الأشخاص أنت؟ تبادلا نظرات غاضبة ليجيب: - لا، لو أنك كنت أهل ثقة فعلا، لم يكن أحد ليغويك أيا كان، لقد أخبرتك في تلك الرسالة الصغيرة أنكِ خطيبتي منذ لحظة مغادرتك الدير وأن عليك التصرف على ذلك الأساس، لكنكِ ومنذ اللحظة الأولى بدوت مفتونة بجان.شعرت بالضياع وهمست: - جان، كان أنت، لذا هل يفترض أنني كنت مفتونة بك طوال الوقت أم ماذا؟ أنا لا أفهم، إذا كان ذلك صحيحا، هل كنت أخونك مع نفسك، هل كنتُ أشعر بالذنب من أجل لا شيء؟قاطعها ب
Read more

الفصل 17

تنهدت بعمق وهي تأخذ قضمة صغيرة، في حين أشار كلود للخدم بالانصراف وحدثها قائلا: - هناك ما أود توضيحه لكِ، آنسة ليليا... تطلعت إليه متسائلة ليضيف: - بخصوص كاثرين، هي لم تكن جزء من خطتي، أنا نفسي كنت مصدوما عندما علمت أنها واقعة في حبي وحاولت إيذاءك، وبالنسبة إلى شيري، لا علاقة لها أيضا، أعتقد أنها اعتبرتك صديقة وحاولت مساعدتك لذا لا تكرهيها رجاء.شعرت بالسعادة لسماع ذلك، وهمست: - أنا حقا مسرورة، على الأقل هناك شخص جيد أتذكره من مغامرتي في باريس، شيري كانت لطيفة حقا وأتمنى رؤيتها مجددا، أجل سأزورها الشهر القادم قبل عودتي إلى الدير. أزعجه سماع ذلك ورد بضيق: - لا شيء يدفعك للعودة إلى هناك؟حدقت فيه بعدم فهم وأجابت: - بالتأكيد يجب أن أعود، طالما أننا لن نتزوج لا يمكنني البقاء، جدي لا يملك منزلا ودخله قد لا يكون كافيا للعناية بي، لا أريد التسبب له في المتاعب.انزعج من كلامها وقال بحدة: - صدقيني راتبه كافٍ لكليكما، أنت ستبقين للعيش مع جدك، إنه يقيم في منزلي منذ سنوات.- تقول أنني سأقيم في قصرك في لندن، أنا أرفض، لقد كنت كريما معي بما فيه الكفاية لا أريد شيئا منك.استفزه كلامها ل
Read more

الفصل 18

لكن ونظرا لفعلة والدته، هو لم يستطع تحقيق رغبته إلى الآن، وعندما ظن أن ليليا ستكون الفتاة المنشودة، آخر أمل له قد تلاشى، عندما فشلت في ذلك الاختبار.هو نفسه لا يعلم لماذا كان اختباره لها قاسيا من بين الجميع، ربما لأن ليونيل بدا واثقا جدا بحفيدته.تنهد بعمق وهو يفكر، كل ما يحتاجه هو ابن من دمه، أليس كذلك؟ استفاق من شروده عندما ناوله ليونيل الشاي قائلا: - آمل أن حفيدتي لم تسبب لك المتاعب.نظر إلى المقعد حيث كانت تجلس ليليا ليوضح جدها: - إنها متعبة بعض الشيء، وتريد أن ترتاح قبل موعد العشاء.تناول الشاي وهو يقول: - لا، إنها فتاة هادئة وطيبة إضافة إلى كونها جميلة.- ومع ذلك هي فشلت في ذلك الاختبار، أليس كذلك؟شعر بالخجل من نفسه ورد: - ليس الأمر وكأن ليليا فعلت شيئا سيئا جعلني أرفضها، لكن أنا فكرت مطولا في كلامك، أنت قلت أن وساوسي لن تفارقني مهما فعلت، لذا زواجي من ليليا سيجعلها تعاني فحسب، أنا لا أريد إيذاءها، فهي حفيدة الرجل الذي أدين له بحياتي. ارتاح الجد لسماع ذلك، لقد خشي أن حفيدته ارتكبت حماقة ما بينما تعيش بعيدا عنه.بينما انزعج كلود لأنه اضطر للكذب، لكن ماذا سيخبره؟
Read more

الفصل 19

توترت ليليا من نظراته وأدركت أنه يركز على شفتيها، فأحنت رأسها بخجل، كلاهما يفكر في الأمر نفسه إنها واثقة. لحسن الحظ أن إلينور، كانت غارقة في أحلامها عن باريس ولم تلاحظ.شعرت ليليا بالحرارة تتصاعد داخلها، وهي تتذكر تلك المغامرة العاطفية في برج إيفل، كان شعورا يخطف الأنفاس، عندما خسرت عذرية شفتيها على يد كلود.لكن الجد ليونيل، ومن خلال النظرات المتبادلة بين أولئك الاثنين صار يجزم بحدوث شيء بينهما، إحساسه لا يخطئ.بعد العشاء مباشرة، استأذنت منهما إلينور لتغادر، وعندما همت ليليا هي الأخرى بالصعود إلى غرفتها أوقفها كلود قائلا: - ليليا هناك ما نتحدث به، أفضل أن يكون في مكتبي، بعيدا عن مسامع جدك. انتابها شعور بعدم الراحة، هي لا تريد أن تكون بمفردها معه بعد الآن. ليس مع كل تلك المشاعر التي استيقظت داخلها.دخل مكتبه أولا بينما وقفت هي عند عتبة الباب، ولم ترغب بالدخول، قلبها كان ينبض بشدة.راقب نظراتها باستغراب شديد، هل يتخيل أم أنها خائفة منه؟تنحنح وهو يحدثها: - آنسة ليليا، ادخلي وأغلقي الباب خلفك، من السخافة أن تتصرفي كما لو أنني وحش على وشك افتراسك.تجهمت ملامحها وردت بضيق: - لس
Read more

الفصل 20

في ذلك الصباح كانت ليليا في درس البيانو، لكنها اليوم بدت سارحة على غير العادة لتقول السيدة كيلي: - عزيزتي ليليا، إذا كنت متعبة، فسنكتفي بهذا القدر اليوم.تنهدت بعمق وهي تقول: - لقد أتت إلينور لزيارتي بالأمس، لقد دعتني لحضور حفلة الشاي التي ستقيمها، قالت أن صديقاتها متشوقات للتعرف عليّ، لاسيما أنني كنت أعيش في باريس.- عزيزتي هذا جيد، ستتعرفين على أشخاص جدد. هزت رأسها نفيا وردت: - لا أعتقد الأمر كذلك، أنا واثقة أنهن من نخبة المجتمع، وربما يعتقدن أنني مثلهن، سأكون في مشكلة حقيقية، فأنا مجرد فتاة عادية أتت إلى هنا بالصدفة.- حسنا، لا تكوني سلبية، والأهم إنهن يعلمن أنك صديقة السيد كلود ولن يجرأن على إيذائك خوفا من غضبه.- خوفا من غضبه؟- أجل كما تعلمين إنه شاب عبقري، وقد اكتسح ساحة الأعمال في ظرف قصير، الجميع يحسبون له ألف حساب، ولن يخاطروا بكسب عداوته.تنهدت ليليا بعمق، بالتفكير في ذلك، لقد كانت جريئة في آخر لقاء لهما، لقد نعتته بالكاذب والمخادع وقالت أنها تكرهه، لكنه لم يغضب منها، بل ترك لها منزله وغادر، ترى هل هو مسافر بسبب العمل فعلا أم بسبب وجودها؟ لأنها لم تستطع أن
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status