Share

37

last update Tanggal publikasi: 2026-07-08 03:06:02

وفجاه دلف رجل طويل إلى الغرفة بخطوات هادئة، مرتديا قميصا أسود وبنطالا أنيقا، وقد زادت ملامحه الوسيمة وهيبته من حضوره اللافت... رفعت سارة رأسها إليه، فتوقفت للحظة وهي تتأمله بدهشة، قبل أن ينتبه إليها ويبتسم اعتذارا:

ــ أعتذر... يبدو أنني دخلت الغرفة الخطأ.

ثم أخرج ورقة صغيرة من جيبه وسألها:

ــ هل تعرفين أين تقع الغرفة رقم (214)؟

هزت سارة رأسها بأسف:

ــ للأسف... لا أعرف.

ابتسم ومد يده إليها:

ــ داميان.

صافحته بخجل:

ــ سارة.

وفجأة قالت ليان ببراءة وهي تنظر إليه:

ــ لماذا كل الرجال الذين رأيتهم
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حين عاد الدون    ثمن الحقيقه

    96ابتسم ليث بسخؤيه ثم هتف: ــ ستعدين لي طعام الغداء اليوم.حدقت به بدهشة.ط ورددت بلهفه: ــ هذا هو... العقاب؟أومأ برأسه فرددت: _كنت أظن أنك ستعاقبني بطريقة مخيفة.ــ وهل الطبخ أمر سهل؟تمتمت في نفسها وهي تعوج شفتيها:ــ أقسم إنه مجنون...فقال بهدوء:ــ سمعتك مره اخري.. ماذا بك وضعت يدها على فمها بسرعة، واتسعت عيناها في ارتباك. وفي تلك اللحظة... انفتح الباب دون استئذان. دخل يزن وهو يقول:ــ ليث، لماذا تأخرت أمي؟ لقد قالت إنها ستأتي بنفسها اليوم.ثم وقعت عيناه على ملاك، فنظر إليها، ثم إلى ليث، وقال بخبث:ــ يبدو أنني دخلت في وقت غير مناسب... ماذا تفعلون.. اخبروني ابتعدت ملاك خطوة إلى الخلف بسرعة. أما ليث فقال ببرود:ــ ماذا تريد؟اقترب يزن وهو يهز كتفيه: ــ جئت فقط لأسأل... أمي قالت إنها تحمل خبرا مهما، وكانت في غاية السعادة.ثم اتسعت عيناه فجأة، وقال بصدمة مصطنعة:ــ لا تقل لي... امي ستتزوج؟!لم يكد ينهي جملته حتى التقط ليث الملف الذي أمامه وقذفه نحوه. التقطه يزن بصعوبة، ثم قال وهو يفرك كتفه:ــ حسنا... يبدو أن المزاح ممنوع اليوم.هز ليث رأسه بيأس، ثم التفت إلى ملاك وقال:ــ ع

  • حين عاد الدون    اختاري عقابك

    95 داخل شركه كاستيللو انتهى الاجتماع بعد نقاشٍ استمر لأكثر من ساعة، وما إن أغلق ليث الملف الأخير حتى عمّ الصمت أرجاء القاعة. نهض من مقعده في هدوء، فأسرع الجميع بالوقوف احترامًا له. اكتفى بإيماءة خفيفة، ثم اتجه نحو الباب بخطوات ثابتة، يتبعه ريان وعدد من رجاله، خرج إلى الممر الطويل، وعيناه تتنقلان بين الموظفين الذين انشغل كل منهم بعمله فور رؤيته. كان المكان يعج بالحركة، وأصوات لوحات المفاتيح والهواتف تمتزج في هدوءٍ منظم، إلى أن مر بجوار مكتب ريان وقفت خطواته دون قصد. نظر إلى المكتب لثوانٍ... كان خاليا. عقد حاجبيه باستغراب، ثم التفت إلى ريان الذي كان يسير خلفه مباشرة، وقال :ــ أين ملاك؟رفع ريان بصره نحو المكتب، ثم أجاب:ــ لا أعلم يا سيدي... ربما لم تصل بعد.ظل ليث يحدق بالمكتب قبل أن يصرف نظره عنه ويقول وهو يتابع سيره:ــ عندما تصل... أرسلها إلى مكتبي فورا. ثم دخل مكتبه وأغلق الباب خلفه... تقدم ريان بخطواتٍ هادئة، وأخذ يبحث بعينيه عن ملاك، لكنه لم يجد لها أثرا قطب حاجبيه: ــ غريب... أين اختفت لقد رايتها اليوم واصل السير بين المكاتب، حتى لمح طرف حذاءٍ رياضي يخرج من أسفل أحدها. توقف

  • حين عاد الدون    كشف حقيقه ليان

    94تجمّد ليث في مكانه... اتسعت عيناه بذهول، بينما بقيت يده معلّقة على مقبض الباب... انعقد حاجباه، ثم استدار بسرعة نحو السرير.كانت ملاك غارقة في نوم عميق، وأنفاسها هادئة، وكأنها لم تنطق بشيء قبل لحظات... فاقترب منها، وظل يراقبها بصمت.: "أكانت تهذي...؟"انتظر بضع ثوانٍ...وفجأة تمتمت وهي نائمة:ــ أيها المتغطرس... كم أنت حقير.. سأقتلع عيناك ساد الصمت للحظة. ثم زفر ليث بهدوء وهز رأسه قائلًا بحده :ــ يبدو أن ذلك المشروب أفقدها صوابها تماما.. حتي وهي ثمله مازالت تتحدث عني .. حسنا سانتظر حتي تستيقظ سحب الغطاء عليها برفق، وأطفأ المصباح المجاور للسرير، ثم غادر الجناح وأغلق الباب خلفه بهدوء.ــــــــــــــــــــفي صباح اليوم التالي... داخل منزل ستيلا... كانت ستيلا تقف في بهو المنزل وهي تنظر إلى ساعة الحائط للمرة التي لم تعد تحصيها، ثم أخذت تسير بتوتر واضح. تمتمت بضيق:ــ إلى متى سيتأخر هذا التقرير؟وفي تلك اللحظة، دخلت الخادمة المسنّة وهي تحمل ظرفا أبيض في يدها. ابتسمت وهي تمده إليها قائلة:ــ سيدتي... لقد وصل الظرف، لكنني لم أفتحه.أسرعت ستيلا وأخذته منها، ثم مزقت الغلاف بسرعة وأخرجت ا

  • حين عاد الدون    اعتراف في غياب الوعي

    93تقدم داميان بخطوات واسعة وثابتة عبر البوابة الرخامية الضخمة لقصره، حاملا سارة بين ذراعيه بهدوء . وما إن دخل إلى البهو الكبير، حتى تجمد الحراس والخدم في أماكنهم، وتبادلوا نظرات صامتة يملؤها الذهول فداميان لم يسبق له قط أن أحضر امرأة إلى هذا القصر الخاضع لقواعده الصارمة.... صعد الدرج المؤدي إلى جناحه الخاص، وهناك ظهرت سيدة مسنة تشع ملامحها بالوقار والصرامة... إنها والدة داميان. توقفت في منتصف الرواق، ورمقت الفتاة الساكنة بين ذراعيه بنظرة حادة ثم التفتت إلى نوح ، الذي كان يتبعه بخطوات قلقة، وسألته بنبرة جافة:ــ نوح... من هذه التي يتجول بها داميان في أرجاء القصر...منذ متي وهو يأتي بالنساء داخل قصر العائله ؟ابتلع نوح ريقه بتوتر، وحاول الحفاظ على هدوء نبرته، مجيبا بإيجاز:ــ سيدتي... إنها سارة، الفتاة التي أخبرتكِ عنها في وقت سابق.ضيقت الأم عينيها بعصبية خفيفة، ونظرت نحو باب غرفة داميان المغلق، ثم تنهدت بحدة وقالت بنبرة حملت كثيرا من المعاني:ــ حسنا ... لقد فهمت الآن.ثم استدارت متجهة إلى غرفتها بخطوات حازمة،..... داخل الغرفة، وضع داميان سارة على السرير الوثير برفق. انحنى بهدوء، ونزع

  • حين عاد الدون    بين ذراعيه

    92دوّى صوت الطلقة في أنحاء القاعة، لترتطم الرصاصة بالثريا الكريستالية المعلقة في منتصف السقف، فتطايرت شظايا الزجاج في كل اتجاه، وانقطعت الموسيقى فجأة. ساد الصمت لثوانٍ... ثم بدأت الهمسات تنتشر بين الحضور، بينما اتجهت جميع الأنظار نحو مدخل القاعة. كان ليث يقف هناك. ملامحه جامدة، وعيناه لا تريان أحدا سوى ملاك. أما ملاك...فلم تستوعب ما حدث رفعت رأسها إلى الثريا المكسورة، ثم انفجرت ضاحكة وهي تشير إليها: ــ يا إلهي... انظري يا سارة... لقد كسرها!رفعت سارة رأسها هي الأخرى، وما إن رأت الزجاج المتناثر حتى صفقت بيديها بحماس: ــ أقسم لكِ أن هذا أفضل حفل حضرته في حياتي.. سأعطيه تقييم خمس نجوم ثم استدارت حول نفسها وهي تضحك: ــ حتى المؤثرات الخاصة لديهم حقيقية!ضحكت ملاك معها، ثم أمسكت بيدها: ــ نحن أحسنا اختيار هذا المكان ــ نعم... وسنأتي إلى هنا كل أسبوع!ــ كل أسبوع؟!ضحكت ملاك وهي تهز رأسها: ــ سنفلس إذا.تعالت ضحكتهما معا، غير عابئتين بالصمت الذي خيم على القاعة. وفي المقابل... كان رامي قد التفت نحو مصدر الطلقة، وما إن وقعت عيناه على ليث حتى اختفت ابتسامته. اعتدل في وقفته، بينما

  • حين عاد الدون    على حلبة الرقص

    91تحرك الاثنان بخطواتٍ هادئة خلف داميان، محافظين على مسافةٍ كافية حتى لا يلفتا انتباهه. أما داميان... فما إن عبر مدخل القاعة الرئيسية، حتى ارتفعت الموسيقى الصاخبة لتستقبله، واندفعت الأضواء الملونة تنعكس فوق وجهه. رفع رأسه نحو حلبة الرقص... وفجأة... توقفت قدماه.تجمد في مكانه تماما اختفت ملامحه الهادئة، وانقبض فكه بقوة حتى برزت عضلاته، بينما استقرت عيناه على مشهدٍ واحد. كانت سارة...تضحك بعفوية وهي ترقص مع فارس، بينما تستقر يدها فوق كتفه، وقد بدا الانسجام واضحا بينهما. قبض داميان يده بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه. انتبه نوح إلى تغير ملامحه، فتتبع اتجاه نظره، وما إن رأى المشهد حتى ابتلع ريقه بصمت.. وفي تلك اللحظة... وصل ليث ويزن إلى مدخل القاعة. كان تركيزهما في البداية منصبا بالكامل على داميان، محاولين فهم سبب توقفه المفاجئ... لكن يزن، بدافع الفضول، ألقى نظرةً عابرة نحو حلبة الرقص... وفجأة... اتسعت عيناه بصدمة، وتجمد في مكانه، بينما انفلتت من بين شفتيه همسة مذهولة:ــ اللعنه ... ما هذا بحق الجحيم اتسعت عيناه شيئا فشيئا، ثم رمش عدة مرات، وكأنه يشك في أن ما يراه مجرد وهم... نظر إلى الحلبة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status