แชร์

part 6

ผู้เขียน: رنا خميس
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-02 17:15:28

لا تعرف الكثير عما حصل بعدها ولكنها تعلم انها فتحت عيناها لتجد نفسها في المشفي وما تعلمه اكثر انه مر شهر  علي تلك الوقعه لم تكن فيه هي في غيبوبه او ما الي ذلك بل كانت محجوزه في المشفي تتلقي العلاج

_ العلاج الكيماوي _

وذلك بعدما فعلت الاشعه المطلوبه  وتاكدت من وجود ورم في ثديها لذا سرعان ما نقلوها حينها من تلك المشفي الحكومه لمشفي خاص بالاورام وحُجزت فيها

عبست ما ان تذكرت انها لم تري فلوتو منذ شهر وعبست اكثر متنهده وهي تتذكر كلام الممرضه

بأنه سيتم تغيير الدكتور الخاص بها اليوم

فقط لما لا تفهم الحياه انها لا تحب التغيرات الكثيره

هي فقط هادئه متمسكه بما لديها

ناظرت ساعتها لقد مر اكثر من ساعه علي اخبار الممرضة لها بهذا الخبر ومن حينها تفكر لما تم تغيير طبيبها القديم

وهل الطبيب الجديد سيكون خلوق مثل القديم

هل في الخمسينات ام أصغر ام اكبر

وما كادت س تتسائل اكثر حتي ضق الباب خاصتها

لتضع حجاب ما علي راسها وهي تأذن لهم بالدخول

رأت سيده ما كبيره في السن قليلا  ترتدي زي الممرضات

اذا انه الطاقم الجديد للعمل ثم توجهت بنظرها للطبيب الواقف مبتسما

تسائلت لما يكون بكل تلك السعاده ولكنها لم تجد حلا الا ان تبتسم له ابتسامه متوتره تبادله بها

قبل ان تسمع ممرضه ما اخري واضح انها من الطاقم

القديم تردف = ودي بقا الحاله السادسه اللي هتمسكها حضرتك

ثم أضافت شارحه

=هتلاقي التقرير الطبي بتاعها في مكتب الأطباء

كانت سما لا تعيي شيئا ولكنها وجدت ذلك الطبيب يردف بجديه = هو انا مليش مكتب خاص بيا؟

اردفت تلك الممرضه له

= هيتم تجهيز لحضرتك مكتب خاص بس هو بيتجهز دلوقتي

ظهر الامتعاض علي وجهه ولكنه أماء متفهما قبل ان

يخرجوا من الغرفه بعدما اعطا سما نظره ما لم تفهمها

تنهدت بملل فقد خرجت كل الأصوات مع ذلك الطبيب غريب الإطوار كما سمته ثم تنهدت والذكريات تصاحبها كلما تجلس وحدها لذا لا تعلم لما فجأه تذكرت اول مشكله دارت بينها وبين يوسف زوجها او لنقول زوجها السابق....

_FLASH BACK _

كانت تنظر  الي زوجها بعتاب قبل ان تستدير وتجري مسرعه الي غرفتها وسرعان ماتترك لدموعها العنان

وحينها  زفر يوسف بضيق فزوجته جنت

تريد النزول وحدها تتتمشي كنوع من التغير في احلامها هذا

فاما ان يتمشوا سويا اما لا يوجد من الاساس ولكن

ما ان خطي بضع خطوات لبجلس علي الاريكه بهدوء

تمرد عليه قلبه و أمره بالعودة اليها وتطييب خاطرها

والان  تمزق مابين الاستماع لكلام عقله الذي يمنعه عن التراجع عن موقفه وبين قلبه الذي لا يطاوعه لتركها تبكي بينما يسمع شهقاتها وهو  مكتوف الايادي

ولكن قلبه سرعان ماحسم النتيجة والتي دوما  في صالحها

حيث عاود لها فاتحا الباب ليجدها منكمشه علي نفسها تبكي

وما ان رات عيناه ذلك المشهد حتي اقترب منها محتضنها

زمجره عقله بعدم رضي ولكن ليكفي رضي قلبه عليه استدارت هي له ما ان شعرت بوجوده عيناها محمره اثر البكاء ثم استمعته يقول

= ممكن اعرف بتعيطي ليه دلوقتي؟

قالت وهي تحاول السيطرة علي بكاؤها

=  يعني مش عارف

زفر بنفاذ صبر وهو يردف بصوت غاضب ممزوج بحده

  =  مش ده كان طلبك ودي كانت رغبتك انك تنزلي لوحدك ليه لما ارفض  تزعلي

_عشان المفروض لما ترفض تديني اسباب مش مجرد زعيق

هذا ما بررت به هي

تنهد هو حينها مربتا عليها دون حديث

_END FLASH BACK _

فاقت من تلك الذكريات عندما دخلت الممرضة التي تسمي فتحيه لتزيل لها المحلولل

امعقول مر ربع ساعه كانت هي فيه فقط سارحه في تلك الذكريات المؤلمه

ابتسمت لها فتحيه  تلك الممرضه الكبيره في السن ذات الوقار  والطيبه

= صباح الخير

بادلتها الابتسامه هي

= صباح الخير يا فتحيه

كان الحزن واضح في نظراتها ككل يوم هذا فكرت فتحيه وهي تزيل امبوبه المحلول بينما سما انتشلها تفكيرها كالعاده

"تركها وغادر للأبد هو ولكن ذكرياته تحاصرها "

_فكره انك روحت مني مش قابلها.. شوف نهايه انا وانت غير دي تستاهلها.. ده انت لو هتقول نسيت واسمعها منك

برضوا هعتبرك كأنك مش قايلها..!

ابتسمت علي كلمات تلك الاغنيه التي ردتت في عقلها

ثم ناظرت فتحيه التي اردفت

= وجبه الفطار هتنزل بعد نص ساعه هي بدري انهارده شويه عشان كده هناخد العلاج بدري

امائت لها علي انر العلاج اما ذلك الفطار فقد اردفت عليه

=  لا يافتحيه متشكرة ماليش نفس

هزت فتحيه رأسها بياس قبل ان تردف

= انهارده معاد اول حقنه ولازم تكلي عشان الدكتور خالد ميزعقش

_حقنه

هكذا ردتت وهي تفتح فمها

لتجاوبها فتحيه بعمليه

=ايوه دوكتور خالد شاف التطلعات اللي وصلت ليها حالتك وقال ان الاحسن ليكي هي الحقن

هم هيبقوا سبعه بس متقلقيش

_سبعه بس.. لا مقصر!

اردفت سما ساخره

قبل ان تحول نظرتها للجديه مردفه

=ناديني الدكتور ده لو سمحتي يا فتحيه

نفت لها فتحيه مجيبه

=ملهاش داعي انهديه اكيد مش هتقنعيه بجاجه تخص شغله واختصاصه اسمعي الكلام احسن يا سما

كادت ان تقتنع ولكن دون ارادتها ارتجفت وهي تفكر ان حقا بعد ساعه ستمر حقنه ما في جسدها ظلت تردد بعض الادعيه  ليطمأن قلبها ولكن رفض عقلها هذا شعور الارتعاب احتلها لذا  اردفت

= فتحيه انا مش هقدر اخدها ناديلي  الدكتور  خالد ده

_ الدكتور خالد مشغول غمضي عينك بس ومش هتحسي بحاجه صديقيني وكمان ده لسه وقت عشان تاخديها

حاولت فتحيه اقناعها بتلك الكلمات ولكن الاخىي مرحبا رفضت مردفه

=ندهولي يا فتحيه

تنهدت فتحيه بيأس وهي تخرج خارج الغرفه تاركه اياها متوتره دقت بتب مكتب الأطباء رغم كونه مفتوح

قائلة = المريضه رقم سته يا دكتور خالد عايزه حضرتك

استقام هو من مجلسه سريعلا

يومئ لها وهو يقوم ذاهبا معها

مسائلا = مالها مادام سما؟

اجابته بنفاذ صبر

= خايفه من الحقن وعايزه تتناقش مع حضرتك في استبدالها

حاول منع ضحكته قبل ان يصل لغرفتها

ضم شفتيه الضاحكتين ثم ضق الباب ليدلف

مردفا

= فتحيه قالتلي انك عايزانى يا مدام.. خير؟

امائت له براسها قبل ان تتسائل

= مينفعش نبدل الحقن ب اي دوا

_ ينفع...بس الحقن اسرع وهي المتوفره في المستشفي لو صعب عليكي الحقن اوي هتجيبي من بره الدوا علي حسابك

هذا ما اردفه بعمليه

حسابها ! اي مال ! وكيف ستاتي بالمال

وهي بلا عمل

هكذا تسائلت قبل ان تنظر للحقن المتواجده بلا مال

او حتي ببعض المال المخفض الذي يمكن تقسيطه

كل فتره البعض..

تتذكر ابضا انها باعت حلقها الذهب ولكنها تدفع منه ثمن الاقامه هنا

هي في حاله عسيره وتفهم هو ذلك

قبل ان يسالها مستفسرا مطاوعا ذلك الفضول داخله

= ممكن لو عارفه رقم جوزك نتصل بيه نقوله ييجيب الدوا ولا هو مسافر اصل البطاقه مكتوب فيها متزوجه 

نظرت للارض بحزن صامته بلا جاوب ولاحظ هو تاك الدموع العالقه في عيناها ببساطه  قبل ان يردف فتحيه

= اطلعي انتي يا فتحيه دلوقتي مريضه رقم تسعه برضوا ليها حقنه في الوقت ده

ثم عاود النظر لها

= لو في اي مشكله  احكيلي انا ممكن اسمع  وده هيساعد جدا علي علاجك عشان النفسية بتاثر كتير

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • سراب عشقه    part 80

    تأملت تارا كوب العصير في يدها لثوانٍ، وارتسمت على شفتيها الخجلتين ابتسامة دافئة، ثم رفعت عينيها إلى سما وقالت بنبرة تحمل مزيجاً من الفرحة والارتباك الرقيق: = "تعرفي يا سما.. علي كلمني مبارح بليل، بعد ما اطمن إنك رجعتي لبيتك وخالد رجعتله روحه، وقال لي كلام خلاني طول الليل مش عارفة أنام من كتر التفكير والفرحة." اعتدلت سما في جلستها، ووضعت كفها فوق يد تارا بفضول ومحبة، وقالت بابتسامة مشجعة: = "خير يا تارا؟ علي قالك إيه؟ احكيلي يلا، ده أنا بحب أشوفك مبسوطة كده!" أخذت تارا نفساً عميقاً، والتحمت وجنتاها باللون الوردي، ثم قالت بصوت خفيض يقطر بالرومانسية والرقة: = "علي عاوز يقدم ميعاد كتب الكتاب يا سما! كان المفروض نعمله كمان أربع شهور مع الفرح لما الشقة تجهز خالص، بس هو كلمني وقال لي إنه مش قادر يصبر أكتر من كده. قال لي بالنص: 'يا تارا، أنا لما شفت خالد وسما، وشفت قد إيه الدنيا ممكن تتقلّب في لحظة، وقد إيه وجود الشخص اللي بتحبيه جنبك وفي بيتك بيدي أمان وحياة، حسيت إننا بنضيع وقت في الانتظار مالوش لازمة. أنا عاوزك تبقى مراتي حلالي رسمي في أقرب وقت، نكتب الكتاب الشهور دي، وبعدين نكمل

  • سراب عشقه    part 79

    في منتصف الظهيرة، كانت شمس الصيف المشرقة تكسو صالة الشقة العتيقة في حي جليم ببريق ذهبي دافئ، وترسل نسائم البحر العليلة عبر الستائر الشيفون الخفيفة. كانت سما تجلس في ركنها المفضل بجوار النافذة، تحتسي كوباً من القهوة، وشعور عارم بالسكينة والاطمئنان يغمر روحها بعدما استعادت بيتها، وحصنها، وجوار زوجها خالد. وفجأة، رن جرس الباب بنغمات متقطعة ومتلهفة. قامت سما بخطوات هادئة وفتحت الباب، لتفاجأ بـ "تارا"، شقيقة خالد الصغرى، تقف عند العتبة وتحمل في يديها علبة حلوى فاخرة، وعلى وجهها الرفيع ابتسامة تجمع بين الخجل، والشوق، والارتياح الشديد. قالت تارا بصوت رقيق يملؤه الود والعفوية: = "أنا آسفة يا سما لو جيت من غير ميعاد وبسرعة كده.. بس والله العظيم ما قدرت أصبر أكتر! من ساعة ما علي كلمني وبلغني إنك رجعتي بيتك ونورتيه، وأنا مستنية خالد ينزل المستشفى والعيادة عشان أجيلك أطمن عليكِ وأحضنك." ابتسمت سما بصفاء ومحبة صادقة، وفتحت ذراعيها لتتلقف تارا في عناق دافئ ومحكم. رحبت بها بحرارة وقالت بالعامية اللطيفة: = "يا حبيبتي يا تارا! إيه الكلام ده بس؟ ده بيتك وأنتِ تنوري في أي وقت يا حبيبتي.. تعالي أ

  • سراب عشقه    part 78

    انساب الليل على شاطئ جليم بهدوء مهيب، محتضناً البناية العتيقة ورذاذ البحر الخفيف الذي يتطاير مع النسيم العليل. داخل الغرفة الهادئة، كانت أضواء الشارع الخافتة تتسلل عبر فتحات الستائر الخفيفة، لترسم ظلالاً دافئة وشاعرية على الجدران، وتلقي برداء من السكينة المطلقة على السرير الذي شهد عودة الحياة والروح بعد جفاف ودمر طال لسبعة أيام كاملة. ساد الغرفة صمت عميق، لا تخترقه إلا أنفاسهما المتناغمة الهادئة. كان خالد غارقاً في نوم عميق لم يعرفه منذ أسبوع كامل؛ نوم يفيض بالراحة والسكينة بعدما زالت عن كاهله أثقال الهم، والسهد، والمواجهات القاسية. كان يحتضن سما بجسده القوي كأنه سور من فولاذ يحميها من العالم أجمع؛ ذراعه الأولى ممتدة أسفل رأسها لتكون وسادته الحنونة، وذراعه الأخرى ملتفة حول خصرها برقة متناهية، يضغط بها نحو صدره العريض حتى لا تفصل بينهما أنملة واحدة. أما سما، فكانت تدفن رأسها الصغير في تجويف عنقه وكتفه، متوسدة دفء جسده الذي طالما كان ملاذها وأمانها الوحيد. كانت يدها الرقيقة مستقرة فوق صدره، تشعر بضربات قلبه المنتظمة الهادئة التي كانت بالنسبة لها أجمل لحن يطمئن روحها المجهدة. كان جس

  • سراب عشقه    part 77

    أول ما استقبله كان ذلك المزيج الساحر الذي افتقده حد الموت؛ رائحة الطعام المنزلي الدافئ المألوف، مختلطة برائحة عطرها الأنثوي الرقيق الذي يميزها عن نساء الأرض أجمعين. كانت الشقة مضاءة بنور الشمس، دافئة، تنبض بالحياة بعد أن كانت مقبرة باردة طوال الأسبوع الماضي. خطا خالد خطوة للداخل، وأغلق الباب خلفه بقدمه دون أن يرفع عينيه عن المشهد الذي أمامه. كانت سما تقف في منتصف الصالة، على بُعد خطوات من السفرة المجهزة. كانت ترتدي فستاناً منزلياً زيتي اللون... ناعماً ينسدل على جسدها الممشوق برقة بالغة، ويبرز أنوثتها الهادئة بطريقة تسلب العقل. كانت قد صففت شعرها بطريقة بسيطة لكنها جذابة، ووضعت لمسات خفيفة جداً من الزينة أضاءت وجهها الشاحب فبدت في عينيه كحورية هبطت من السماء لتنتشله من قاع الجحيم. كانت تنظر إليه بعينين تلمعان بالدموع الدافئة، وابتسامة رقيقة، خجولة وعاشقة، ترتسم على شفتيها. تسمر خالد في مكانه لثانية واحدة، يلتهم تفاصيلها بعينيه المحرومتين. أسقط مفاتيحه وهاتفه على الطاولة الجانبية دون اهتمام، ولم ينطق بحرف واحد. فالكلمات في هذه اللحظة كانت أضعف وأفقر من أن تعبر عن بركان الع

  • سراب عشقه    part 76

    في أروقة المستشفى العام، وتحديداً في مكتب رئيس قسم الجراحة، كان اليوم يسير بثقل جبل على صدر الدكتور خالد. كان يجلس خلف مكتبه الخشبي العريض، مرتدياً معطفه الطبي الأبيض الذي بدا وكأنه يزن أطناناً فوق كتفيه المنهكتين. لم ينم منذ ثمانٍ وأربعين ساعة؛ فبعد ليلته العاصفة في مديرية الأمن، وتقديم البلاغ الحاسم ضد يوسف، ثم ذهابه لفيلا الدكتور نديم في منتصف الليل ليعطي سما صورة المحضر، وانتهاءً بمواجهته الصاخبة والقاسية مع والدته في شقة العائلة، كانت طاقته قد استُنزفت حتى آخر قطرة. كانت أمامه ملفات طبية لحالات حرجة تحتاج إلى مراجعة، وكوب من القهوة السوداء التي بردت تماماً دون أن يرتشف منها رشفة واحدة. عيناه كانتا غائرتين محاطتين بهالات داكنة تفضح سهره وعذابه النفسي، وعقله كان شارداً تماماً، يسبح في غياهب التفكير في زوجته. كان يتساءل في صمت يمزق روحه: هل كانت خطوته الليلة الماضية كافية؟ هل نجح في إيصال رسالته لها؟ هل أدركت سما، تلك الرقيقة المكسورة، أنه مستعد لحرق العالم بأسره من أجل استعادة شعورها بالأمان؟ تنهد خالد بعمق، ومسح وجهه بكفيه الخشنتين، محاولاً طرد الأفكار المظلمة التي تهمس له

  • سراب عشقه    part 75

    كانت خيوط الشمس الذهبية تترجل بنعومة فوق زجاج النافذة، لتنسكب على وجه سما الشاحب وتعلن عن ميلاد فجر جديد. جلست سما على طرف السرير العتيق في غرفتها ببيت أبيها، تضغط بأصابع مرتجفة على الورقة الرسمية المختومة الصادرة من مديرية الأمن—تلك الورقة الحكومية التي أحضرها خالد بنفسه في منتصف الليل، متغاضياً عن كبريائه ورتبته ومكانته الاجتماعية المرموقة كجراح معروف، وواضعاً اسمه ومستقبله ومهنته في مهب الريح وأروقة المحاكم والأقسام، لمجرد أن يعيد لها حقاً سُلب منها بالخوف والابتزاز، وليثبت لها أن أمانها هو قضيته الأولى والأخيرة في هذه الحياة. أغمضت سما عينيها، وتنفسَت بعمق لأول مرة منذ أسبوع كامل من الجحيم والاحتجاز النفسي. استحضرت في مخيلتها ملامح وجه خالد المنهكة التي أضناها السهر والندم، وعينيه الحمراوين الغائرتين المليئتين بالدموع الحارقة والرجاءونبرة صوته المبحوحة الموجوعة وهو يرجوها أن تسامحه، ثم تذكرت كبرياءه الذي انحنى تحت قدميها وهو يجثو على ركبتيه بالصالونوركضته المتأججة في منتصف الليل نحو المواجهة كوحش كاسر ليقتلع الخوف والرعب من قلبها ويسحق يوسف بالقانون. دارت في رأسها التساؤلات

  • سراب عشقه    part 19

    وااه من الدموع الحارقه عندما تشق خذنا وااه من قهرالحزينه عندما يتجاهلها الجميع وااه منوحده لا تجد لا ونيسا تعبت هي حقا من كلمه " اصمتي"فان كانوا يريدوها صامته الي هذا الحد لما لم يلدوهاخارسه..!هذا ما اردفته بحزن وفكرت فيه قبل ان تتركمكانها ذاهبه لغرفتهاتنزل الجموع علي مخذتتا بلا اي صوت واليس

  • سراب عشقه    part 18

    انهارت كارما علي الارض جالسة وهي محنية رأسها تبكي بشدة و كلامته القاسية لازالت ترن باذنيها شعرت وكأن عالمها قد انهار من حولها فلم تكن تظن في اسوء تخيلاتها ان يكون هذة ردة فعله بان يقوم بالسخرية منها ومن مشاعرها فلم تكن تدرك بانها قليلة الى هذه الدرجة بالنسبة له لتبكي بحرقة وحسره علي قلبها الذي تم ك

  • سراب عشقه    part 12

    في بيت بعيد عن تلك المشفي كان يجلس هو مع عائلته الصغيره المكونه من امه "امنيه" واخته " تارا" الذين كانوا يملئون عليه حياته بعد موت والده.. فاق من شروده اللحظي علي صوت امه تنادي = خالد حبيبي تعالي جبلي الصحون من فوق الرف تارا مش طيلاها قام من مكانه سريعا يتجه للمطبخ جالبا لهم ما يريدوا قبل ان

  • سراب عشقه    part 9

    كانت لا تعلم اين تذهب لتذهب لمكتب الاطباء فهي لا تعلم اين هي او اين يجب عليها ان تذهب ظلت تتمشي وتتمشي بلا ملل حتي استمعت لصوت مجموعه ياتي من غرفه ما لذا ذهبت ناحيتها تنادي = دكتور خالد التفت لها بصدمه هل خرجت من غرفتها بعد كل ذلك الانهيار؟ هكذا تسائل ب استغراب فبل ان يقترب منها مردفا = ماد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status