共有

169

作者: Ahmed Habib
last update 公開日: 2026-07-20 14:23:42

لم يعرف سي اوزير ماذا يفعل هل ينادى على الحراس ليحملوها للداخل ويستدعى الطبيب لكن كيف وهى عاريه هكذا ام يحملها هو للداخل ويداويها بنفسه لكن ايضا كيف فعندما تفيق وهى على هذا الحال وهى عاريه تماما بجسدها الاسطورى سيكون الموقف محرج لم ينتظر كثيرا وحملها واسرع الى غرفتها ووضعها على سريره دون ان يراه احدا ثم هرع الى الخارج ليحضر الاعشاب اللازمه ليداويها وندهوالى احد الحراس ليذهب الى غرفة ابيه ليستدعى امه بخصوص امر ما ولم يشأ ان يجعله عاجل حتى لا يثير التساؤلات في هذا الوقت المتاخر ثم عاد الى غرفته ومعه الاعشاب واناتيرا لم تكن تعلم انه استدعى والدته وبدا كانها فرصه لتختلى به وحدها دخل سي اوزير غرفته ونظر اليها والى جسدها الفاتن ثم قام بتغطيه جسدها بغطاء ثم صنع دواء من تلك الاعشاب كانت الغرفة غارقة في هدوءٍ مشوبٍ بالتوتر، لا يقطعه سوى صوت الأنفاس المتلاحقة لـ "سى اوزير" الذي كان يراقب "أناتيرا" وهي تستعيد وعيها. كانت الفتاة مستلقية على فراشه، وقد ألقى عليها غطاءً كتانياً خفيفاً، لكن حركة جسدها المضطربة جعلت الغطاء يرتخي قليلاً، كاشفاً عن رقة ملامحها التي بدأت تستعيد حيويتها. كان الأمير يغالب اضطرابه، يداه اللتان مزجتا الأعشاب لا تزالان تشعران ببرودة بشرتها التي لمسها أثناء الإنعاش.

فتحت "أناتيرا" عينيها الخضراوين ببطء، ورمشت عدة مرات وكأنها تحاول استيعاب المكان، ثم نظرت حولها بهدوء مصطنع، وقالت بصوتٍ خافت، متهدج: "أين.. أين أنا؟". تنفس "سى اوزير" الصعداء، واقترب منها بلهفةٍ ممزوجةٍ بالحذر: "أنتِ في غرفتي.. لقد أنقذتكِ من النيل بعد أن فقدتِ وعيكِ تحت الماء. لا تتحركي، فأنتِ لا تزالين ضعيفة".

حاولت "أناتيرا" أن تتكأ بيدها لتعدل وضعيتها وتجلس، لكنها تعمدت فقدان توازنها في حركة محسوبة بدقة، لتسقط برقة فوق صدره العاري. في تلك اللحظة، حدث ما لم يكن في حسبانه؛ فبمجرد أن لامست بشرتها الناعمة والباردة صدره المفتول، سرت رعشة عنيفة في جسده، وامتلأ كيانه بسخونةٍ مفاجئة ومباغتة، فشعر بانتصاب خنجره الرجولي تحت ثيابه اضطراراً وبفعل الغريزة التي لم يجد لها صداً. تجمد في مكانه، وتلاشت أنفاسه، بينما شعرت هي بما أحدثته، فابتسمت داخلياً بنصرٍ خبيث.

أدركت "أناتيرا" في تلك اللحظة أنها عارية تماماً تحت ذلك الغطاء الذي بالكاد يسترها، فتعمدت إظهار خجلٍ مفاجئ، وابتعدت عن صدره بسرعة وكأنها لمست جمراً، ثم انكمشت على نفسها مغطية جسدها بيدها، وهي تقول بصوتٍ خجول: "يا للهول.. أنا.. أنا لا أرتدي شيئاً.. كيف حدث هذا؟". نظر إليها الأمير وقد احمر وجهه بشدة، وحاول تهدئتها بكلماتٍ متلعثمة: "لقد كان هذا ضرورياً لإنقاذك.. ارجو أن تغفري لي، لم أقصد أي إساءة، فالموت كان يتربص بك".

بينما كانت "أناتيرا" لا تزال تتظاهر بالخجل وتنظر إليه بنظراتٍ تحمل مزيجاً من الانكسار والرجاء، تابعت بهمسٍ اقترب فيه وجهها من وجهه: "لقد رأيتُ الموت يا سى اوزير.. رأيتُ ظلام الأعماق، ولكن في تلك اللحظة الموحشة، لم يكن ما يقلقني هو انطفاء روحي، بل كان فكري مشغولاً بشيءٍ واحد فقط.. هل سأفقد الفرصة لأرى عينيك الفيروزيتين مرة أخرى؟". كان الأمير قد فقد القدرة على الرد، فقد كانت كلماتها أخطر من غرقها في النيل، وكان يرى في عينيها صراعاً لا تملكه الآلهة.

اقتربت أكثر، ويداها انزلقتا لتقتربا من صدره المضطرب مجدداً، حيث كان قلبه يضطرب كطائرٍ حبيس. همست بنبرةٍ لم تكن تمثل فيها، بل كانت تطلق سهامها بحرية: "أنتَ تقول دائماً إن الواجب هو سيد القوم هنا.. وإنني مجرد ضيفةٍ في معبدكم. ولكن، أخبرني بصِدق، هل يهرع الأمير لإنقاذ الغريق بهذه الطريقة؟ هل يضع الكاهنُ شفتيه على شفتي فتاةٍ غريبة ليمنحها الحياة، إذا لم يكن في قلبه نبضٌ لا تستطيع الكتب والتعاويذ قمع صوته؟ أنا أعلمُ ما فعلته لأجلي في الماء.. وأعلمُ أن روحكَ كانت تقاتل لأجل بقائي".

كانت "أناتيرا" تدرك أن هذه اللحظات هي التي ستحدد مصير كل شيء، فجسدها الذي يبرز من بين طيات الغطاء كان يدعوه، ونظراتها التي لم تكن تنظر لـ "المعلم" بل لـ "الرجل" كانت تزلزل كيانه. اقتربت أكثر، حتى شعر بلفح أنفاسها، وقالت بابتسامة واهنة لكنها مليئة بالمعنى: "أنتَ لا تخاف من الموت، أنتَ تخاف من الحياة.. تخاف من أن تعترف بأن هذه الروح التي بين يديك الآن، قد صارت جزءاً لا يتجزأ من كيانك. قل لي، يا سيدي الأمير، هل ما زلتَ تصرُّ على أنني لا شيء سوى طالبةٍ عابرة في محرابك؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا ترتجفُ يداك الآن وأنتَ تلمسني؟ ولماذا أرى في عينيكَ صراعاً لا تملكه الآلهة؟".

شعر "سى اوزير" بضعفٍ لم يعهده، وكأن كل حصونه قد تهاوت أمام هذا القرب الفاتن. همس بصوتٍ مخنوق: "أنتِ لا تدركين عواقب ما تقولين.. أنتِ تطلبين مني أن أهدم كل ما بنيته من أجل لحظةٍ قد تكون وهماً. لا تظني أنني لا أشعر، ولكنني أريد أن أحميكِ.. وأحمي نفسي من حقيقةٍ إذا انكشفت، ستحرقنا معاً".

في تلك اللحظة، وبينما كانت "أناتيرا" تهم بكلمة أخرى، دوى صوت وقع أقدامٍ سريعة، ثم فُتح الباب بعنف لم يكن في الحسبان. "سى اوزير! ما الذي حدث؟ الحارس قال إنك استدعيتني لأمرٍ عاجل، وعندما وصلتُ وجدت الغرفة في هذه الحالة!". دخلت "تفنوت" الغرفة كالإعصار، وعيناها اللتان تلمعان بحدة الكاهنة وحزم الأم، وقعتا مباشرة على المشهد: ابنها جاثٍ بجانب الفتاة، وهي تلمس صدره في حالةٍ من القرب الذي لا يقبل التأويل. ساد صمتٌ خانقٌ، انقطع فيه نَفَس الأمير تماماً، بينما كانت "أناتيرا" تنظر إلى "تفنوت" بهدوءٍ بارد، وكأنها كانت تنتظر هذا التدخل لتمزق الهدوء

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • سيد الرماد والضوء   170

    تسمرت "تفنوت" في مدخل الغرفة، واتسعت عيناها بذهولٍ لم تعهده قط، وكأن الزمن توقف داخل تلك الغرفة الصغيرة التي تفوح برائحة الأعشاب الطبية وعبقٍ غامضٍ ينبعث من جسد "أناتيرا". كان المشهد أمامها لا يحتاج إلى تفسيرٍ مطول؛ ابنها البار، الذي لطالما كان مثالاً للرزانة والوقار، يقف أمامها كمن أُلقي في أتونِ نار، جسده العاري العلوي يلمع بعرقٍ كثيف، وأنفاسه تتلاحق كأنما خرج لتوّه من معركةٍ ضارية، بينما ترقد الفتاة الغريبة على فراشه، مغطاةً بقطعةٍ لا تكاد تستر مفاتن جسدها الأسطوري. شعرت تفنوت برعشةٍ تسري في جسدها، فالمشهدُ لم يكن مجرد حادثة، بل كان صدمةً لكل المبادئ التي ربت عليها سلالة رمسيس. في تلك اللحظة الحرجة، كان دخول "تفنوت" بمثابة صاعقةٍ أيقظت "سى اوزير" من غيبوبة الحواس التي كادت تودي بعقله. أدرك الأمير أن جسده قد خانه، وأن حالته الفاضحة أمام والدته لا يمكن السكوت عنها. تسارعت ضربات قلبه، ليس من الشهوة هذه المرة، بل من هول الموقف. سارع بالنهوض، وحاول بيدا مرتعشتين أن يشد الغطاء أكثر على "أناتيرا" ليحجب عنها نظرات أمه، واندفع بكلماتٍ متسارعة، صوته يتهدج بالارتباك: "أمي! ارجوكِ.. لا تسيئي

  • سيد الرماد والضوء   169

    لم يعرف سي اوزير ماذا يفعل هل ينادى على الحراس ليحملوها للداخل ويستدعى الطبيب لكن كيف وهى عاريه هكذا ام يحملها هو للداخل ويداويها بنفسه لكن ايضا كيف فعندما تفيق وهى على هذا الحال وهى عاريه تماما بجسدها الاسطورى سيكون الموقف محرج لم ينتظر كثيرا وحملها واسرع الى غرفتها ووضعها على سريره دون ان يراه احدا ثم هرع الى الخارج ليحضر الاعشاب اللازمه ليداويها وندهوالى احد الحراس ليذهب الى غرفة ابيه ليستدعى امه بخصوص امر ما ولم يشأ ان يجعله عاجل حتى لا يثير التساؤلات في هذا الوقت المتاخر ثم عاد الى غرفته ومعه الاعشاب واناتيرا لم تكن تعلم انه استدعى والدته وبدا كانها فرصه لتختلى به وحدها دخل سي اوزير غرفته ونظر اليها والى جسدها الفاتن ثم قام بتغطيه جسدها بغطاء ثم صنع دواء من تلك الاعشاب كانت الغرفة غارقة في هدوءٍ مشوبٍ بالتوتر، لا يقطعه سوى صوت الأنفاس المتلاحقة لـ "سى اوزير" الذي كان يراقب "أناتيرا" وهي تستعيد وعيها. كانت الفتاة مستلقية على فراشه، وقد ألقى عليها غطاءً كتانياً خفيفاً، لكن حركة جسدها المضطربة جعلت الغطاء يرتخي قليلاً، كاشفاً عن رقة ملامحها التي بدأت تستعيد حيويتها. كان الأمير يغالب

  • سيد الرماد والضوء   168

    لم يعد "سى اوزير" قادراً على تحمل الصمت المريب، فبعد أن تأخر ظهور طيفها على السطح، انقشع قناع الانبهار ليحل محله رعبٌ وجوديٌّ جمد الدماء في عروقه. في لحظةٍ خاطفة، تلاشت كل الحكمة الكهنوتية، ولم يبقَ سوى غريزة الرجل الذي يرى معبودته تبتلعها الغياهب. اندفع من شرفته كالسهم المنطلق، وبقفزةٍ بهلوانية اخترق هواء الليل، لترتطم قدماه ببرودة مياه النيل التي شعرت وكأنها سكاكين تغرز في جسده. لم يكترث لعمق النهر أو لظلام قاعه؛ كان يغوص بجنون، وعيناه الفيروزيتان تمسحان القاع ببحثٍ محموم. وفجأة، رأى طيفاً شاحباً يغوص ببطءٍ نحو القاع السحيق، وكأن قوةً خفية تجذبها إلى الأسفل. زفر في الماء زفرةً مكتومة، واندفع نحوها بكل ما أوتي من قوة بدنية اكتسبها من سنوات تدريبه وقوته البدنية التى توارثها من ابيه وجده رمسيس العظيم . وما إن وصلت يده إلى معصمها، حتى جذبها بقوةٍ نحو صدره، وشعر ببرودة جسدها التي صدمت كل ذرةٍ في كيانه. بدأ في الصعود بكل ما لديه من طاقة، والماء يضغط على رئتيه، لكنه لم يكترث، كان هدفه الوحيد هو ملامسة الهواء الذي تحتاجه. خرج من الماء كغريقٍ يلفظ أنفاسه الأخيرة، حاملاً جسدها الذي بدا كت

  • سيد الرماد والضوء   167

    مع استمرار المشهد، بدأت الحركات تصبح أكثر غرابة في عيني "سى اوزير". "أناتيرا" لم تكن تسبح بالمعنى المتعارف عليه، بل كانت تندمج مع الماء بشكلٍ مريب. كانت حركاتها انسيابية إلى درجةٍ تفوق قدرة أي سباحٍ مهر. غاصت تحت السطح، وبقيت مدة طويلة، مما أثار دهشة الأمير، لكنه ظل يبتسم بضعف، معتقداً أنها تختبر قدرتها على البقاء تحت الماء، أو أنها تمارس نوعاً من التدريب الذي تعلمته في بلاد الشمال الباردة. كان يراقب السطح وهو يضطرب، ينتظر خروجها وهي تضحك أو تمسح الماء عن وجهها. كانت الابتسامة لا تزال مرتسمة على شفتيه، لكنها كانت ابتسامة ممزوجة بالتوتر الخفي. لم يشعر بالخوف، بل شعر بنوع من الإعجاب بقدرتها على التكيف مع هذا العنصر المتغير. كان يرى في ذلك الغوص رغبةً في الانفصال عن العالم الخارجي، تماماً كما كان يفعل هو عندما يتأمل النجوم في ليالي السكون. أحس الأمير بأنها كانت تتلاعب بالزمن، وبالماء، وحتى بوعيه هو. كل حركةٍ تقوم بها كانت تثير فيه فضولاً لا يرتوي. "أين تذهبين يا أناتيرا؟ وماذا ترين في تلك الأعماق التي لا أراها؟" كان يتساءل في عقله، دون أن يصدر أي صوت. ظلت غائبة لفترة أطول، وهنا بدأت شجا

  • سيد الرماد والضوء   166

    ساد الصمت المطلق أرجاء المعبد، ولم يقطعه سوى خرير مياه النيل الهادئ الذي ينساب ببطء وكأنه يحمل أسرار العصور القديمة. كان "سى اوزير" واقفاً في شرفته العالية، يراقب المشهد وكأنه مسحور بتعويذة قديمة لا تملك عيناه الفيروزيتان الفكاك منها. كانت ليلة مقمرة، حيث بدا ضوء البدر وكأنه يسكب الفضة السائلة فوق سطح النهر، محولاً المياه إلى بساط متلألئ يعكس هيبة السماء. في تلك اللحظة، ظهر طيف "أناتيرا" من شرفتها المقابلة، وبدت كأنها حورية خرجت لتوها من قصص الخيال التي كان يقرؤها في صباه. لم تكن مجرد فتاة، بل كانت تجسيداً للرقة والغموض. كانت تتحرك بتناغم شديد، وكل حركة من حركاتها كانت تزيد من حدة الاضطراب الذي يغلي في صدره. كان الأمير يراقبها وهي تتجول في شرفتها، يرى كيف يداعب النسيم ثوبها الحريري الشفاف، وكيف ينساب شعرها الأسود الطويل على كتفيها كأنه ليلٌ سرمدي. لم يكن "سى اوزير" يراها كطالبةٍ في المعبد، بل كان يراها كأعجوبةٍ إلهية تفوق منطق الكهنة. كان يتابع تفاصيل جسدها الممشوق تحت ضوء القمر، يرى انحناءات خصرها، وبروز صدرها، وتلك الرشاقة التي لا تكاد تلمس الأرض. وفي تلك اللحظة، اتخذت "أناتيرا" قر

  • سيد الرماد والضوء   165

    انصرف الأمير "سى اوزير" من قاعة المشورة بخطوات متباطئة، مثقلة بعبء الكلمات التي نطق بها أمام والده وعمه. كان يترك خلفه نظراتهما المتفحصة ليغرق مجدداً في دوامة أفكاره، بينما اتجه قلبه وعقله نحو المهام الكهنوتية التي تنتظره في أروقة معبد "بتاح"، في محاولةٍ يائسة لاستعادة توازنه المفقود. على الجانب الآخر، لم تجد الأميرة "تفنوت" أيّ وسيلة للهدوء بعد لقائها المريب مع "أناتيرا". كانت تمشي في الممرات الفسيحة، وقد تلبّستها حالة من اليقظة الشديدة التي لا تفارق الكاهنات اللواتي خبرن أسرار الغيب. بمجرد أن رأت زوجها "خع إم واست" في جناحه الخاص، يراجع بعض اللفائف البردية التي تخص طقوس الحماية الكبرى، دخلت عليه بملامح تنبئ بأن في صدرها حديثاً لا يحتمل التأجيل. اقتربت منه، ووضعت يدها على اللفيفة التي كان يقرؤها، وقالت بصوت خافت لكنه مشحون بالإصرار: "يا زوجي، لا تظن أنني جئت لأشغل وقتك بحديث العيد وما جرى فيه. قلبي لا يزال يرتجف، وهناك شعورٌ بارد يغلف روحي كلما اقتربتُ من تلك الفتاة الشمالية. لقد طلبتُ من الكاهن 'حور-محب' أن يراقبها، لكنني أعلم أن هذا لا يكفي. أنت يا خع إم واست، تمتلك من القدرات م

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status