Share

الفصل ٨٧

last update Tanggal publikasi: 2026-07-26 01:57:41

اتجه سليم إلى المطبخ بمهارة وسرعة ليعد وجبة خفيفة ومغذية،

ثم قدمها لنادية وقعد قبالتها على المنضدة الممتدة أمام السرير

ليفتح حاسوبه المحمول وينغمس في عمله.

أنهت نادية طعامها بهدوء، وظلت عيناها تتأملانه بفضول وريبة دفينة،

تحاول قراءة خطوطه وشخصيته الغامضة

، ثم سألته وهي تشير بكتفها نحو الشاشة:

ـ هل عملك كله محصور على هذا الجهاز فقط؟

أومأ سليم برأسه دون أن يرفع عينيه عن الشاشة:

ـ نعم.. جميع أعمالي ومشاريعي أستطيع إدارتها وتنفيذها من المنزل

عبر الإنترنت.

ابتسمت نادية بعجب متسا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • صفقة جسد    الفصل ٩٣

    استقبلهم هاشم عند مخزن مهجور يتبع لشركته في أطراف المدينة. أشار بحدته المعتادة لوالد نادية وقال بلهجة حاسمة: ـ "قيّده بالداخل!" بدأ خالد يتخبط بذعر وصاح بصوت مرتفع: ـ "ماذا تفعل؟! اتركني! اتركني يا هذا!" ظل خالد يصرخ ويستغيث دون جدوى؛ إذ أسرع الأب العجوز وربطه بـحبل وثيق في مقعد خشبي في منتصف المخزن، ثم تقدم نحو هاشم باكتفاء وطمع: ـ "أوامرك يا هاشم بيه.. تم الأمر!" أخرج هاشم من جيب معطفه ظرفاً مكتظاً بالأموال الوفيرة ودقعه إلى صدر الأب قائلاً ببرود: ـ "حسناً.. مهمتك انتهت هنا، يمكنك أن تغادر فوراً." تناول الأب الظرف بـلهفة ودناءة وقال: ـ "حسناً.. إذا احتجتني في أي شيء آخر، فأنا تحت أمرك يا بيه!" انصرف الأب وغادر المكان، فـدخل هاشم إلى العتمة حيث يقبع خالد المقيد . دار حول المقعد مرتين بـخطوات ثقيلة ومتقطعة، بينما كان خالد يستجوبه بـهلع: ـ "ماذا تريد مني؟! ومن تكون أنت أساساً؟!" توقف هاشم فجأة خلف المقعد، وجذب شعر خالد بقوة وجفاء حتى ارتدت رأسه للخلف. انحنى هاشم وهمس في أذنه بـأنفاس تشتعل بـبركان عاصف: ـ "كيف تجرأت على التحدث مع زوجتي يا هذا؟!" اتسعت عي

  • صفقة جسد    الفصل ٩٢

    استيقظت نادية بخطوات متأنية وشعور أفضل في قدمها ، وذهبت باتجاه سليم. وما إن اقتربت، حتى سارع بإغلاق ملف الصور وحاول إخفاء الهاتف بطريقة عفوية، مشيحاً بحدقتيه المحملتين بذهول مكتوم. نظرت إليه نادية بابتسامة دافئة وسألته: ـ "مساء الخير يا سليم.. هل يوجد أي تقدم؟" حاول سليم أن يبدو طبيعياً وأجاب بصوت هادئ يحمل كذبة بيضاء : ـ "عذراً يا نادية.. لقد حاولتُ منذ قليل ولم تثمر المحاولة بعد، ولكنني سأعيد المحاولة مرة أخرى غداً. لديّ الآن بعض الملفات الخاصة بعملي لابد من إنهائها وتسليمها اليوم بالضرورة." حسنا انا اعتذر لك فانا اعطلك عن عملك بسبب طلباتى انظرى يا ناديه توقفى عن الاعتذار انا اردت مساعدتك ان كنت ارى ان هذا سيؤخرنى عن اعمالى كنت اعتذرت لك عن اصلاحه لا تقلقى فانا لا افعل شيئا وانا مضطر أومأت برأسها بتفهم وقالت: ـ "حسناً.. سأحضر لك فنجان قهوة." ابتسم سليم ليطفئ توتر الجو وقال بنبرة شقية: ـ "أنا محظوظ جداً! استعدى بما انك بدأت تتحركين فسأستغل شفاءكِ بعد ذلك في إعداد الطعام. . الشيء الوحيد الذي أكرهه في الحياة!" ضحكت نادية بعجب: ـ "لا يعقل! لقد كنت تعد

  • صفقة جسد    الفصل ٩١

    ـ "حسناً يا سليم، هل تعرف التطبيقات التي تعمل بالبورصة؟" ـ "بالطبع أعرفها." كانت لى معها بعض التجارب السيئه فتركتها بعد ان خسرت الأموال التي وضعتها هى بالطبع لم تكن اموالا تذكر ولكنى شعرت انها لا تناسبنى انا ايضا عندما بدأت التداول خسرتزاموالا كثيره ثم بدأت اكسب واخسر فبدأت دراسة المؤشرات بشكل اعمق ولذلك ـ "أنا لديّ رصيد إلى حدٍ ما معقول بها، ولا أريد خسارة الأموال الموجودة فيه." فهى جاءت بعد تعب وعناء حسنا انا اعلمك شغل الحاسوب وانت تعلميننى التداول بالطبع ولكن اصلح الهاتف اولا وساعطيك درسا بالمجان مكافأة لك ـ "لا تقلقي، حتى وإن زال التطبيق مع إصلاح الهاتف ، ستتمكنين من استعادته عن طريق البريد الإلكتروني." ـ "انتظر يا سليم! أنا لا أعرف البريد الإلكتروني. . لقد فتحه شخص لي لأول مرة ولا أحفظ بياناته!" تنهد سليم وقال: "حسناً، سأحاول استرجاعه بطرقي ، ولكنه سيكون أمراً صعباً قليلاً." هتفت نادية بلهفة وتوسل: "لا! أرجوك يا سليم.. فأنا أعتمد كلياً على هذه الأموال!" رد سليم بجدية وهو يزن الأمور: " حسناً يا نادية، ولكن يجب أن تضعي في اعتباركِ احتمال أن نف

  • صفقة جسد    الفصل ٩٠

    انتهت نادية من قص شعرها، واستقرت الخصلات المتساقطة على الفرش كبقايا جثة أمل قديم خذلها. ابتسم لها سليم بنبل واعتزاز واضحين: ـ هل تدركين كم يليق بكِ الشعر القصير؟! لقد منح وجهكِ ملامح قوية وحادة كالأميرات. امتلأت عيونها بالدموع من القهر والذل ثم ردت نادية بابتسامة باهتة يكسوها الخجل: ـ سليم.. أعرف أنك تعزيني وتلطف الجو بهذه الكلمات فقط. قال بثبات ورزانة: ـ لا أبداً! أنتِ فقط لا ترين جماله الحقيقي لأنكِ اعتدتِ طوال حياتكِ أن يكون طويلاً. هيا الآن.. ارتاحي تماماً وأنا سأكمل عملي. وبالفعل خرج سليم وتركها تنفث عن غضبها فى صمت لانه لاحظ تراكم الدموع فى عينيها مرت أيام ثقيلة كالجبال على القصر والشركة، ولم يتحسن حال هاشم ودارين مطلقاً. كان الجليد يزداد سمكاً بينهما؛ ينامان في الغرفة ذاتها كالغريبين، لا تجمع بينهما سوى لغة المصالح وصورة الكمال الزائفة التي يحرصان على تصديرها لشاشات الإعلام والصحافة . يديران صرح "الشندويلي" باحترافية باردة، بينما قلوبهم تعتصرها حسرة الذنب وشكوك الخيانة. وفي شقة سليم الهادئة، كان الدكتور زين يطوي سماعته الطبية ويبتسم لنادية

  • صفقة جسد    الفصل ٨٩

    رد سليم بحنان بالغ وصوت يقطر طمأنينة: ـ لا يا نادية.. لا أريد معرفة شيء قسراً. ستحكين لي حين تشعرين أنك بحاجة حقاً إلى أخ وصديق يسمعك، وليس لأنك مجبرة على التوضيح أو لأنك مدينة لي بهذا الأمر . وأيضاً، لا تفكري في الأمر كثيراً؛ فقد قلتها مراراً، ركزي في شفائك أولاً. ابتسمت بامتنان وقالت بصوت مكسور ـ حسناً يا سليم.. لا أعلم كيف أوفيك حقك من الكرم وهنا، لاحظ سليم ارتباكاً واضحاً على وجهها ، وحمرة خجلة تقف على أطراف أصابعها وكأنها تريد البوح بشيء تخجل منه، فسأل باهتمام: ـ هل أحضر لك شيئاً آخر؟ نكسفت وقالت بصوت خفيض: ـ لا.. ولكني أريد تغيير هذه الملابس حقاً.. لم أعد أتحمل رائحة الدماء الجافة العالقة بها ، وأريد أن أستحم. ضرب كفاً بكف وقال بأسف حقيقي: ـ أسف جداً! لم أنتبه لهذا الأمر وسط كل ما حدث.. سأجهز لك الحمام فوراً. وبعد دقائق معدودة، عاد إليها، ورفعها برفق بالغ وعناية فائقة، ووضعها في البانيو وهي بملابسها الملطخة، ثم قال بغض بصر سريع واعتذار: ـ أنا أسف جداً، سأتركك ترفعين ملابسكِ بنفسك، وسأحضر لك ثياباً نظيفة ومهيأة. عندما تنتهين، ناديني فقط وسأح

  • صفقة جسد    الفصل ٨٨

    سحب الصحفي ميكروفونه خطوة أخرى نحو دارين ، وقال بنبرة تتصنع البراءة: ـ هل الأنباء التي تتردد حول انفصالكما القريب بسبب تأخر الإنجاب صحيحة؟ وهل صحيح أنكِ لا ترغبين في إنجاب طفل من هاشم بيه، أم أن هناك سبباً آخر لا نعرفه؟! احمرّ وجه دارين حرجاً وخجلاً، واكتست ملامحها بالذهول والجمود ، عاجزة عن اقتطاع كلمة واحدة تلملم بها كبرياءها المنكسر أمام العدسات. وفي تلك اللحظة القاتلة، حسم هاشم الأمر؛ تقدم خطوة بثبات، وألزم الصحفي حده بصوت صارم كالموس: ـ أولاً، حياتنا الشخصية ليست مجالاً لحديث الصحف أو فضول الإعلام! ثانياً... وانحنى ببراعة ليضم دارين من خصرها أمام الجميع، متابعاً بنبرة حازمة: ـ أنا أحب زوجتي جداً، ولن تفرقنا أي خلافات تافهة أو شائعات رخيصة! ثم انصرفا معاً وسط هتاف المصورين، ويده تطوق خصرها بإحكام أملته الصورة الاجتماعية، بينما كان قلبه غارقاً في الجليد. وفي الناحية الأخرى، كان سليم يتصفح هاتفه المحمول في هدوء الشقة، حتى توقف فجأة عند مقطع فيديو منتشر كالنار في الهشيم. انبعث صوت هاشم القوي من سماعة الهاتف الخفيضة، فالتفتت نادية بفضول واشتعال خ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status