Share

ما أخفته أمي

Penulis: Sh
last update Tanggal publikasi: 2026-06-16 01:14:15

الفصل الثلاثون :

لكنها كانت تعلم أيضًا…

أن أصعب جزء من الرحلة لم يبدأ بعد.

مرّت دقائق طويلة.

لم تستطع ليان خلالها الابتعاد عن والدتها.

وكأنها تخشى أن تختفي مرة أخرى.

أما والدتها…

فكانت تنظر إليها وكأنها تحاول تعويض سنوات كاملة من الغياب.

جلس الجميع داخل المنزل.

وكان المكان بسيطًا.

هادئًا.

بعيدًا عن كل شيء.

وكأنه بُني خصيصًا للاختباء.

لكن ليان لم تعد تملك الصبر.

التفتت نحو والدتها مباشرة.

وقالت:

“أريد الحقيقة كاملة.”

ساد الصمت.

أما عادل فأنزل نظره نحو الأرض.

بينما تبادل يوسف وسامي النظرات.

تنهدت والدتها ببطء.

ثم قالت:

“تستحقين ذلك.”

شعرت ليان بأن قلبها تسارع.

أما والدتها فأكملت:

“بعد اختفاء والدك…”

“اعتقدت أنه مات.”

“مثل الجميع.”

ارتجفت أنامل ليان.

“لكن بعد ثلاث سنوات…”

“وصلتني رسالة.”

تجمد الجميع.

حتى سامي.

قالت ليان بسرعة:

“من أبي؟”

أومأت والدتها.

شعرت ليان بأن أنفاسها توقفت.

أما والدتها فأكملت:

“كان حيًا.”

“ومصابًا.”

“ومطاردًا.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما عادل…

فأغمض عينيه.

وكأنه عاد إلى تلك الأيام من جديد.

قالت والدتها:

“أراد أن يعود.”

“لكنه لم يستطع.”

“لأن الأشخاص الذين كانوا يلاحقونه…”

“عرفوا أنه ما زال حيًا.”

شعرت ليان بأن الدموع تجمعت في عينيها.

وقالت:

“إذن أين هو الآن؟”

هذه المرة…

ساد صمت أطول.

أثقل.

وأصعب.

نظرت والدتها نحو عادل.

ثم نحو يوسف.

وكأنها تبحث عن القوة لتكمل.

وأخيرًا قالت:

“لا أعرف.”

تجمدت ليان.

“آخر رسالة وصلتني منه…”

“كانت قبل سبع سنوات.”

شعرت ليان بأن قلبها انقبض.

أما والدتها فأخرجت صندوقًا خشبيًا صغيرًا من إحدى الخزائن.

ووضعته أمامها.

قالت:

“لكن هناك شيء تركه لك.”

ارتجفت أنامل ليان.

أما سامي…

فشحب وجهه فور رؤية الصندوق.

وكأنه يعرفه.

فتحت ليان الغطاء ببطء.

ثم تجمدت.

لأن الشيء الموجود بداخله…

لم يكن رسالة.

ولا صورة.

ولا وثيقة.

بل خاتم قديم.

وفي داخله نقش صغير.

ثلاث كلمات فقط.

انحنت ليان أكثر.

وقرأتها بصوت مرتجف:

“ابحثي عن الحقيقة الأخيرة.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما والدتها…

فأغلقت عينيها ببطء.

وقالت:

“وهنا تبدأ المرحلة التي كنت أخشاها أكثر من أي شيء آخر.”

عقدت ليان حاجبيها.

وأعادت النظر إلى والدتها.

ثم إلى الخاتم.

ثم قالت:

“لا أريد مراحل جديدة.”

ارتجف صوتها.

لأول مرة منذ وصولها.

“لا أريد ألغازًا جديدة.”

“ولا أسرارًا جديدة.”

“أريد أن أفهم فقط.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما والدتها…

فبدا الحزن واضحًا في عينيها.

قالت بصوت خافت:

“أعرف.”

“وأعرف أنني مدينة لك بالكثير من الإجابات.”

شعرت ليان بأن الدموع بدأت تتجمع من جديد.

لكن هذه المرة لم تكن دموع فرح.

بل دموع سنوات كاملة من الأسئلة.

قالت:

“كنت أحتاجك.”

ساد الصمت.

أما والدتها فشحب وجهها.

“عندما كنت أخاف…”

“عندما كنت أمرض…”

“عندما كنت أبكي…”

“كنت أحتاجك.”

ارتجفت شفتا والدتها.

أما عادل فأخفض رأسه نحو الأرض.

بينما أشاح يوسف بنظره بعيدًا.

وكأن أحدًا منهم لا يملك الشجاعة للنظر إلى هذا الألم.

“كنت أرى الأمهات مع بناتهن.”

“وأتساءل لماذا أنا وحدي.”

“ماذا فعلت لأبقى وحدي؟”

بدأت الدموع تنزل على وجنتي والدتها.

وقالت بسرعة:

“لم تكوني وحدك.”

هزت ليان رأسها.

“لكنني كنت أشعر بذلك.”

ساد الصمت.

أما سامي…

فكان يراقب المشهد بصمت.

وقد أدرك للمرة الأولى حجم الألم الذي حملته ليان كل تلك السنوات.

اقتربت والدتها منها ببطء.

ثم أمسكت يدها.

وقالت:

“لو عاد بي الزمن…”

“لاخترتك أنت.”

“ولما اخترت أي شيء آخر.”

توقفت أنفاس ليان للحظة.

أما والدتها فأكملت وهي تبكي:

“لكنني كنت أظن أنني أحميك.”

“وكل سنة مرت…”

“كنت أقول لنفسي إنني سأعود قريبًا.”

“ثم تتحول السنة إلى أخرى.”

“وأخرى.”

شعرت ليان بأن الغضب الذي عاش معها سنوات طويلة…

بدأ يضعف.

ليس لأنه اختفى.

بل لأنها رأت الندم الحقيقي في عيني أمها.

وفجأة…

قطع الصمت صوت هاتف عادل.

نظر إلى الشاشة.

ثم اختفى اللون من وجهه.

نهض من مكانه بسرعة.

أما يوسف ففهم الأمر من ملامحه فورًا.

وقال:

“ماذا حدث؟”

رفع عادل رأسه ببطء.

وكان القلق واضحًا في عينيه.

ثم قال:

“لقد وجدنا فارس.”

ساد الصمت.

لكن الصدمة الحقيقية جاءت مع الجملة التالية.

حين قال عادل:

“وفارس وجدنا أيضًا.”

شعرت ليان بأن قلبها انقبض.

أما والدتها فنهضت من مكانها فورًا.

وكأنها كانت تخشى سماع هذه الجملة منذ سنوات.

قال يوسف بسرعة:

“هل أنت متأكد؟”

أومأ عادل.

ثم أراه رسالة وصلت قبل دقائق.

كانت قصيرة جدًا.

لكنها كانت كافية لتغيير الجو داخل المنزل بالكامل.

قرأ يوسف الرسالة بصوت منخفض:

“انتهى وقت الهروب.”

ساد الصمت.

أما نادر فشحب وجهه.

وقال:

“إنه.”

أومأ عادل.

“نعم.”

“فارس.”

شعرت ليان بالتوتر يملأ المكان.

لكن ما فاجأها حقًا…

هو رد فعل والدتها.

لأنها لم تبدُ خائفة.

ولم تبدُ مرتبكة.

بل بدت متعبة فقط.

متعبة من سنوات طويلة من الهروب.

قالت بهدوء:

“كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي.”

التفت الجميع إليها.

أما هي فأكملت:

“لا يمكن الاختباء إلى الأبد.”

شعرت ليان بأن قلبها تسارع.

وقالت:

“لن أسمح له بأخذك مني مرة أخرى.”

رفعت والدتها عينيها إليها.

ثم ابتسمت ابتسامة حزينة.

وأمسكت يدها.

قالت:

“كبرتِ أكثر مما تخيلت.”

ارتجفت أنامل ليان.

أما والدتها فأكملت:

“ولهذا السبب حان الوقت لتعرفي كل شيء.”

تبادل يوسف وعادل النظرات.

وكأنهما كانا ينتظران هذه اللحظة.

ثم قالت والدتها:

“فارس لم يكن يومًا عدونا الحقيقي.”

تجمد الجميع.

حتى سامي.

عقدت ليان حاجبيها.

وقالت:

“ماذا تقصدين؟”

تنهدت والدتها.

ثم أجابت:

“فارس كان مجرد شخص ينفذ الأوامر.”

“أما الشخص الذي كنا نهرب منه طوال هذه السنوات…”

“فهو شخص آخر.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان فشعرت بأن أنفاسها تسارعت.

لكن هذه المرة لم يكن شعور الغموض.

بل شعور أن النهاية أصبحت قريبة.

قريبة جدًا.

وأن جميع الطرق التي سارت فيها منذ بداية الرواية…

توشك أخيرًا أن تصل إلى وجهتها الأخيرة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عروس أخي المفقود    ما أخفته أمي

    الفصل الثلاثون :لكنها كانت تعلم أيضًا…أن أصعب جزء من الرحلة لم يبدأ بعد.مرّت دقائق طويلة.لم تستطع ليان خلالها الابتعاد عن والدتها.وكأنها تخشى أن تختفي مرة أخرى.أما والدتها…فكانت تنظر إليها وكأنها تحاول تعويض سنوات كاملة من الغياب.جلس الجميع داخل المنزل.وكان المكان بسيطًا.هادئًا.بعيدًا عن كل شيء.وكأنه بُني خصيصًا للاختباء.لكن ليان لم تعد تملك الصبر.التفتت نحو والدتها مباشرة.وقالت:“أريد الحقيقة كاملة.”ساد الصمت.أما عادل فأنزل نظره نحو الأرض.بينما تبادل يوسف وسامي النظرات.تنهدت والدتها ببطء.ثم قالت:“تستحقين ذلك.”شعرت ليان بأن قلبها تسارع.أما والدتها فأكملت:“بعد اختفاء والدك…”“اعتقدت أنه مات.”“مثل الجميع.”ارتجفت أنامل ليان.“لكن بعد ثلاث سنوات…”“وصلتني رسالة.”تجمد الجميع.حتى سامي.قالت ليان بسرعة:“من أبي؟”أومأت والدتها.شعرت ليان بأن أنفاسها توقفت.أما والدتها فأكملت:“كان حيًا.”“ومصابًا.”“ومطاردًا.”ساد الصمت داخل المنزل.أما عادل…فأغمض عينيه.وكأنه عاد إلى تلك الأيام من جديد.قالت والدتها:“أراد أن يعود.”“لكنه لم يستطع.”“لأن الأشخاص الذين كانوا يلاح

  • عروس أخي المفقود    على بعد ساعات

    الفصل التاسع والعشرون : لم تنم ليان تلك الليلة.رغم التعب الذي أثقل جسدها.ورغم الساعات الطويلة التي قضتها بين الملفات والحقائق والذكريات.إلا أن فكرة واحدة فقط كانت تسيطر عليها.أمها.كانت تنظر إلى الخريطة الموضوعة أمامها.كل بضع دقائق.وكأن المسافة ستتغير إذا نظرت إليها أكثر.أما البقية…فحاولوا الحصول على بعض الراحة قبل الانطلاق.لكن التوتر كان يملأ المكان.وقفت ليان قرب النافذة الصغيرة.تنظر إلى الظلام في الخارج.وتتساءل:كيف سيكون اللقاء؟هل ستعرفها أمها فورًا؟هل ستبكي؟هل ستعتذر؟أم أن السنوات الطويلة صنعت بينهما مسافة لا يمكن تجاوزها؟“لم تنامي.”التفتت.فوجدت ريان يقف خلفها.يحمل كوبًا من القهوة.ابتسم ابتسامة خفيفة.ثم مد الكوب نحوها.وقال:“أعتقد أنك تحتاجين هذا.”ابتسمت دون أن تشعر.وأخذته منه.جلسا بصمت للحظات.قبل أن تقول:“أخاف.”نظر إليها ريان.ثم قال:“من ماذا؟”تنهدت.وقالت:“من أن أصل إليها…”“وأكتشف أنني لا أعرفها.”ساد الصمت.ثم قال ريان بهدوء:“أحيانًا لا نحتاج إلى معرفة الأشخاص.”“يكفي أن نحبهم.”شعرت ليان بأن قلبها هدأ قليلًا.وأدركت أن وجوده بجانبها أصبح يريح

  • عروس أخي المفقود    الطريق إلى أمي

    الفصل الثامن والعشرون : “عادل ليس من يجب أن تبحثوا عنه.”بقيت ليان تحدق في الورقة.غير قادرة على فهم المقصود.أما يوسف…فشحب وجهه أكثر.وكأنه فهم شيئًا لم يفهمه الآخرون.قالت ليان بسرعة:“من إذًا؟”لكن يوسف لم يجب.بل أخذ الورقة.وأعاد قراءتها للمرة الثالثة.ثم قال:“كنت أخشى هذا.”شعرت بأن قلبها تسارع.أما سامي فقال بحدة:“تكلم.”رفع يوسف رأسه ببطء.ثم قال:“لأن عادل لم يكن يومًا الهدف.”ساد الصمت.أما ليان فشعرت بأن أعصابها توشك على الانهيار.“إذن من الهدف؟”نظر يوسف إليها مباشرة.ثم قال:“والدتك.”تجمد الجميع.حتى سامي.حتى نادر.شعرت ليان بأن الأرض اختفت من تحت قدميها.“أمي؟”أومأ يوسف.ثم أكمل:“منذ البداية.”“الملف كان مهمًا.”“والمشروع رقم ١٧ كان مهمًا.”“لكن والدتك كانت تملك شيئًا أخطر من كل ذلك.”عقدت ليان حاجبيها.“ماذا كانت تملك؟”تنهد يوسف.ثم قال:“الحقيقة.”ساد الصمت.أما نادر فأخفض رأسه.وكأنه يعرف أن وقت الأسرار انتهى.قال يوسف:“والدك لم يسرق الملف ليحمي نفسه.”“بل سرقه ليحمي والدتك.”ارتجفت أنامل ليان.أما سامي فظل صامتًا.وكأنه يسمح ليوسف بقول كل شيء أخيرًا.“لأن و

  • عروس أخي المفقود    الحقيقة التي انتظرتها

    الفصل السابع والعشرون : شعرت ليان بأن الورقة سقطت من بين أصابعها.أما قلبها…فشعر وكأنه توقف عن النبض.“أمي…”خرجت الكلمة منها كهمسة ضعيفة.غير مصدقة ما تقرأه عيناها.التقط ريان الورقة من الأرض.وأعاد قراءتها بنفسه.ثم رفع رأسه نحو يوسف.وقال:“هل هذا حقيقي؟”لكن يوسف لم يجب.لأن الصدمة كانت واضحة على وجهه هو الآخر.أما نادر…فجلس بصمت.وكأنه كان يخشى هذه اللحظة منذ سنوات طويلة.أمسكت ليان الورقة مجددًا.وأكملت القراءة.كانت هناك كلمات أخرى أسفل الجملة.كلمات لم تلحظها من شدة صدمتها.ارتجفت أناملها وهي تقرأ:“إذا وصلتِ إلى هذه المرحلة…”“فهذا يعني أن سامي نجح.”التفتت فورًا نحو سامي.أما هو فأخفض رأسه.وكأنه لا يريد النظر إلى عينيها.تابعت القراءة.“وأعلم أنكِ غاضبة.”“وأعلم أنكِ تشعرين بأنني تخليت عنك.”“لكنني لم أفعل.”“كنت أراقبك طوال هذه السنوات.”شعرت ليان بأن الدموع بدأت تتجمع في عينيها.أما ريان فبقي إلى جانبها بصمت.دون أن يقاطعها.ثم توقفت عند السطر الأخير.السطر الذي جعل الجميع يتجمد في أماكنهم.“إذا أردتِ العثور عليّ… فابحثي عن عادل.”ساد الصمت داخل الغرفة.أما يوسف…فشحب

  • عروس أخي المفقود    عندما سقطت الأقنعة

    الفصل السادس والعشرون :“إذا كان عادل ما زال حيًا… فلا بد أن فارس وجده بالفعل.”بقيت كلمات يوسف تتردد داخل الغرفة.أما ليان فشعرت بأن رأسها يكاد ينفجر من كثرة الأسرار.عادل.فارس.والدها.والدتها.المشروع رقم ١٧كل شيء أصبح متشابكًا بطريقة لم تعد قادرة على فهمها.أغلقت الدفتر ببطء.ثم ابتعدت عن الطاولة.كانت تحتاج إلى الهواء.إلى لحظة واحدة لا تسمع فيها اسمًا جديدًا أو سرًا جديدًا.خرجت من الغرفة دون أن تتكلم.ولم تلاحظ أن أحدًا تبعها.سارت في الممر الحجري الطويل.حتى وصلت إلى نهاية النفق.وهناك…جلست على إحدى الدرجات القديمة.وأغمضت عينيها.لأول مرة منذ بدأت رحلتها…شعرت بالتعب.تعب حقيقي.ليس من الخوف.بل من الحقيقة.“أعرف هذا الشعور.”فتحت عينيها بسرعة.فوجدت ريان يقف أمامها.يحمل زجاجة ماء صغيرة.ويمدها نحوها.ابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:“خذي.”ترددت للحظة.ثم أخذتها منه.جلس بجانبها.دون أن يسأل.ودون أن يضغط عليها بالكلام.وهذا بالضبط ما احتاجته.شخص لا يطلب منها أن تكون قوية.ولا يخبرها أن كل شيء سيكون بخير.فهي لم تعد تصدق هذه الجملة أصلًا.قالت بعد صمت طويل:“أشعر أنني لا أعرف

  • عروس أخي المفقود    المكان الذي لا يجب أن يكون موجودًا

    الفصل الخامس والعشرون : “لا…”خرجت الكلمة من فم ليان كهمسة مرتجفة.أما الجميع فالتفتوا إليها بسرعة.كانت لا تزال تحدق في الصورة.لكن هذه المرة…لم تكن تنظر إلى فارس السالم.ولا إلى الرجل الواقف بجانبه.بل إلى شيء آخر.شيء صغير في الخلفية.اقترب سامي منها.وقال:“ماذا رأيتِ؟”رفعت الصورة ببطء.وأشارت إلى مبنى بعيد يظهر خلف الرجلين.ثم قالت:“هذا المكان…”عقد يوسف حاجبيه.وأخذ الصورة من يدها.لكن ما إن وقعت عيناه على المبنى…حتى شحب وجهه.قال نادر بقلق:“ماذا هناك؟”لكن يوسف لم يجب.بل ظل يحدق في الصورة.وكأنه رأى شبحًا من الماضي.ثم همس:“هذا مستحيل.”شعرت ليان بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.وقالت:“أنا أعرف هذا المكان.”التفت الجميع إليها.أما هي فأكملت:“لقد رأيته من قبل.”ساد الصمت داخل الغرفة.ثم قالت:“عندما كنت صغيرة…”“كانت أمي تأخذني إليه.”اتسعت عينا سامي.أما نادر فتراجع خطوة للخلف.وقال:“هذا غير ممكن.”عقدت ليان حاجبيها.“لماذا؟”أجاب يوسف أخيرًا:“لأن ذلك المكان احترق قبل عشرين سنة.”تجمدت في مكانها.أما قلبها…فشعر وكأنه توقف عن النبض.لأنها كانت متأكدة من شيء واحد.إذا كان ال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status