เข้าสู่ระบบاقترب أمير منها قائلا = ايه مش هخطفك انا كمان
كادت أن ترد ليمسكها من يدها بلطف ساحبا اياها بينما هيه غرقت في أفكارها من جديد نظرت أروى حولها فلم تجد سواها هيه وادهم لتتجاهله ذاهبه إلى البحر تتمشى عليه بهدوء ولم تأخذ بالها من ذلك الصقر الذي أخذ يتمشى ورائها يتابع انفعالتها مع البحر بعد قليل جلست على الرمل وهيه تنظر إلى ذلك البحر فهوه صديقها الأول منذ الطفوله.. كانت تحكي له عن بطش ابيها وضربه لها ومن استمع لها كان البحر فقط ثم في الإعداديه كانت تشكي له من أصحابها ولم يسمعها سوى البحر فقط ثم منذ الثانويه تحكي له عن عشقها لذلك الرجل الذي لم يسمع القصه كامله بالتفاصيل سوى البحر فقط ضرب البحر موجه عاليه وكأنه يقول لها أنه مل من ذلك الحب لتكتب هيه على الرمل " *الجميع مل من قصتنا ماعدا اثنين قلبي وصبري*" كتبت تلك الجمله لتأتي بعض الرياح في وجهها وكأنها توافقها لتطير طرحتها الشيفون الذي كانت هوتها قليلا منذ قليل لتقوم هيه بسرعه تجري وراء تلك الطرحه العنيد فهي بالبندانه فقط ولا تريد أن يراها أحد هكذا لتنزل اخيرا تضع يدها على الطرحه ولكنها لاحظت يد أخرى رفعت نظرها لصاحب تلك اليد لتلقي بأسير قلبها ولكنها لاحظت أن عيون الصقر خاصته لا تنظر لها بحده مثل كل مره لتسحب هيه طرحتها من على الرمال بتوتر واضعه اياها بشكل غير مهندم على رأسها قائله = آدهم باشا ابتسم على توترها وحمره الخجل الذي اعتلتها قائلا = آدهم.. بس يا أروى احنا مش في الشركه ولا في الشغل ابتسمت لا اراديا ليتمشوا سويا متقربين من المكان الذي كانت تجلس فيه من قليل كانت هيه تنظر إلى البحر بينما هوه اخذ يقرأ ما مكتوب على الرمل قائلا = انتي اللي كتباه؟؟ لم تفهم قصده لتلاحظ انه يشاَور لها على الكلام كانت ستذهب لمسحه فورا ولكنه منعها ممسكا يدها لتنظر هيه للبحر بضعف ليفهم البحر ما تقصده ليخرج موجا لذلك الكلام ماسحا اياه نظر هوه لذلك ما حدث بزهول لتقاطع زهوله مشواره على البحر قائله = هوه الوحيد اللي بيفهمني لتبتسم هيه لتنفرج على شفتيه ابتسامه أيضا ... كانت نور تمشي بجاور آدم لتسأله قائله = اومال أسماء فين ضحك هوه بصخب وهوه يحكي لها FLASH BACK استيقظ آدم على همسات في أذنه ليفتح عينيه ليلقي بتلك أسماء أمامه ليقول بحده = بتعملي ايه في قوضتي؟؟ لتقول أسماء = جابه اصحيك يا بيبي كاد أن يرد عليها ولكنه ابتسم بخبث قائلا = اعملك قهوه امائت له في خجل ممثل ليقوم هوه فاعلا قهوه بتلك الماكينة التي في غرفته ليفتح الدرج مخرجا برشام منوم كان لنور عندما كانت رجلها مكسوره واضعا اياه في قهوه أسماء ليقلب هوه القهوه معطيا اياها القهوه شربت هيه بفرحه فالأول مره يعاملها آدم هكذا ثواني وداهمها النوم لتستسلم له ضحك هوه على مظهرها ليحملها راميا اياها في غرفتها BACK قالت نور بغيره = وشيلتها زي ما مبتشيلني كده اماء لها مستمتعا بمظهرها لتنظر هيه نحو البحر قائله = تعرف عمري ما شفت البحر ده الا معاك.. بس منزلتهوش ليقول هوه = بس كده حاضر لم تفهم ما يقصده الا عندما حملها كطفله في يده لترفص هيه بخوف وهيه تراه يدخل إلى أول البحر ليطرطش هوه عليها بالماء لتضحك هيه بصخب مستمتعه  اما دارين فقد صعدت إلى غرفه رب عملها لتلقي به نائم واضح انه كان يفعل كمدات طوال الليل لتضع يدها على جبينه لتلقي أن الحراره منخفصه ابتسمت لمظهره الغير مهندم حيث أن شعره كان على جبينه بطفوله لتلعب هيه في خصل شعره كطفله مع عروستها ثواني وقال في نفسها بدون اي مقدمات = بحبك اتسعت عيناها لما قالته في سرها للتو لتقف هيه فزعه تضرب نفسها على وجهها فهيه تعرفه منذ شهر واسبوعبن هل وقعت لذلك الطفولي هل ستحب ثانيا أليس هيه من قالت إنها لن تحب ثانيا ابدا وستعيش عزباء ليقول أحمد بتعب = كفايه دوشه بقاا نظرت له تلقى بعيونه البنيه إلى كانت تشبه عيونها ليكمل هوه لتعب = اول حاجه تلعبي في شعري ومقولتش حاجه أما انك تضربي نفسك دي تبقي اتجنيت كادت أن ترد لكنه سعل بقوه لتذهب معطيه اياه المياه سريعا بينما جلست على السرير بجانبه أنهى هوه شرب الماء ليضع الكوب على الكومودينوا ناظرا للتي أمامه ليسحبها من يدها تجاهه لتكون ممده على السرير ممسكا يداها التي كانت ترفص بحده قائلا مائلا عليها حتى لامست أنفاسه بشرتها = افتكري ده ديما يا دارين... انتي ملكي... انتي ليه... انتي بتاعتي انا وبس نظرت له هيه بضعف لتلك الكلمات وذلك التشتت الذي حل قائله وهيه تمسك آخر ذره عقل = أحمد انت تعبان ومتعرفش انت بتقول ايه؟ ليقاطعها هوه = لا.. قولتلك الكلام ده امبارح قبل ما اتعب وكلامي دلوقتي ليكي بعد ما اخفيت أنا لسبب مخفي وثقت فيكي ومعرفش قلبي رحلك ولا لا وعايز اكتشف ده معاكي ليكمل لها بحذر وهوه يلاحظ وجهها الخالي من أي تعبير = حاولي تقربيني منك يا دارين.. مش تبعديني وحاول ما تخسريش ثقتي... لأني ولأول مره أثق في حد بسرعه ومش عايز اندم على الثقه دي امائت له بعقل مشتت من تلك المشاعر ومن تلك الكلمات ومن ذلك الكلمات ووضعت سؤال واحد في بالها... هل احبه؟؟ بينما مثل كل مره الجميع كانوا في كوكب وابطالنا الأساسيين أمير وآسيل في كوكب آخر فهم قد كانوا يتمشون على البحر بصمت تام.. وغريب.. فمنذ أكثر من ساعه وهم على هذا الحال... حتى أنهم أنهوا ذلك الطريق ليكونوا في آخر الشاطئ وكأنهم روح واحده وبتفكيرهم الواحد قد ووجدوا صخرتين في أول الماء ليذهب كل منهم جالس على واحده نظروا لبعض ليقولوا في نفس الوقت ونفس النفس _مزهقتيش = انا خايفه ابتسموا في وجه البعض فلقد تكلموا في صوت واحد ثواني وسألها بهدوء = خايفه من ايه؟؟ أجابت هيه وهيه تنظر داخل عينيه = خايفه من قلبي.. خايفه من الدنيا هتوديني لفين تاني ليسألها هوه = وهيه ودتك في حته اولاني لترد هيه عليه وهيه تشاور = من بنت بسيطه في ثانوي حلمها الوحيد هوه أن المدرس يغيب عشان يبقى عندهم حصه فاضيه يزوغوا فيها لسكرتيره أمير الأنصاري أكبر رجل أعمال من بنت بتروح كل يوم بتهم البسيط وأول ما تدخل تلاقي امها بتحضرلها الغدا... لبنت معندهاش ام عايشه في فله كبيره مش بتعتها من أن أقصى حاجه كنت ممكن افكر فيها في اليوم هيه هشتري ايه من كانتين المدرسه لحاجه تانيه خالص ليسألها هوه = وايه الحاجه التانيه دي كانت تريد أن تقول.. انت.. انت كل ما شاغل تفكيري.. قلبي يدق عندما يراك ولكنها اكتفت قائله بعمق = حاجه انا مش عارفاها لتكمل = شوفت بقا أن الدنيا شقلبت حياتي أخذها في حضنه وفعل هذا بسلاسه من تقارب السخرتين الذي جالسين عليها ليتنهد بقهوه حقيقيه مشفق عليها.. فهي مثله أيضا... كلاهما عانوا في الصغر... كلاهما الوقت الذي كان يجب أن يعيشوا فيه اجمل أيامهم عاشوه ولكن بالاسوء ليتنهد هوه قائلا = تعرفي... أنا كمان الدنيا شقلبتني وانا في سنك كده قتطعته قائله بعناد طفولي = متقولش في سنك بتحسسني اني طفله وانك عجوز هم الفرق ما بينا خمس سنين مش حوار ضحك هوه على طريقه كلامها مكملا = بابا مات وانا عندي ١٦ سنه سبلنا شركه فيها ملاليم على وشك الإفلاس..لترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
أمسكت ما بيديها بشدة والذي كان عبارة عن بعض الأموال التي جمعتها هي لتشتري حيوانًا أليفًا.. لتضعه في منزلها،ولا تعلم لما فجأة خطر علي بالها أن تأخذ مديرها أمير معها.. ليشتروا"فأر أبيض " ضحكت عندما تخيلت شكل أمها الراكض ورائها وتصرخ هنا وهناك ولكنها ابتسمت ما أن تخيلت كيف ذلك الفأر سيسلي حياتها المم
بعد مرور يوم كانت أسيل تستعد للذهاب لعملها فهناك اليوم الكثير والكثير من الأعمال لما لا والكل يعمل على قدمٍ وساق ،وبسرعة فائقة لأن مديرهم مثل كل شهر يعمل اجتماعًا شهريًا لكل العمال الذين في الشركة ليطمئن على أحوال العمل في كل المجالات مع رفد العمال المقصرين وتكريم المجاهدين في العمل ،فهو لا يملك
أما أحمد فهو يجلس في مكتبه يعمل على الملفات التي أعطاها له أمير فقط لكي لا يأتي ويجلس معه هو وأسيل ،فهو يعلم بذلك ولكن أمير لن يقول له شيء كهذا ،فهو يعاند نفسه ، فأحمد متأكدًا من قدرة أسيل المجنونة لإسعاد الأمير ولكن في امريكا عند هذه الفتاة التي تسمى دارين وتحديدًا في منزلها المستأجر،تجلس تشاه
لتتذكر أسيل سريعًا موقف أمها الذي كانت رافضة تمامًا وأيضًا عندما تكلم معها أمير ،وافقت والدتها على العمل في شركته . لتتنهد فهي الآن ليست في مزاج للتفكير إلا في هذا الإيميل وهذا المتعجرف المغرور البارد...... الأمير الذي لا يهمه شيء لتصلح أخطاء الإيميل وتبعته إلى شركة أدهم المنشاوي وتتجه إلى السري







