공유

٣٠

last update 게시일: 2026-06-16 19:43:45

داخل زنزانتها الباردة وقبل أن تتبدل الأحوال، كانت رؤيا تجلس ساندة رأسها إلى الجدار الإسمنتي، مغمضة عينيها لتفر من واقعها المرير إلى سجن من نوع آخر.. سجن الذكريات مع إيان.

تذكرت ملامحه الرجولية القاسية التي كانت تلين فقط عندما ينظر إليها، وتذكرت نبرة صوته الجهورية الدافئة وهو يهمس لها في عتمة الحصن: *"أنتِ روحي وقلبي وحياتي.. وأنا أحبكِ أكثر من نفسي"*. مرت أمام مخيلتها تفاصيل ليلتهما الأخيرة، وكيف حملها بين ذراعيه ليدفن حزن العالم في عناقهما الأبدي. فتحت عينيها فجأة لتجد أصابعها تلامس الفراغ، و
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • ما خلف القناع   تمنيه و ستون

    لم تكن شاشات العدالة الدولية المزعومة في جنيف ولا تهديدات أسطول المدمرات البحرية لتثني الوحوش عن غايتهم؛ بل إن نبرة البرود في صوت الرئيس الأكبر فجرت نيران الجحيم والوحشية المطلقة في عروق الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح). وبحركات تكتيكية سريعة وخاطفة، أصدر مراد أوامره الفورية عبر الأقمار الاصطناعية المشفرة لتفعيل **"منظومة الإبادة البحرية الصامتة"** المحيطة بالجزيرة، بينما سحب الشبح إيان لوحات التحكم الرقمية لـتوجيه الصواريخ الباليستية نحو إحداثيات القيادة الدولية. وفي خضم هذا الاستنفار العسكري المرعب، كانت ميرا ورؤيا وشقيقتهما ديما يرتجفن بـأنفاس متهدجة ودلال أنثوي لاهث. التفتت ميرا نحو مراد وعيناها تلمعان بالدموع وهي ممسكة ببطنها المنتفخ بدلال حملها الفاتن، بينما كانت رؤيا تتشبث بـذراع الشبح الفولاذية برعب أذاب نعومتها الطاغية. أمام هذا المشهد الذي ينضح بـالضعف الأنثوي المستسلم، فجّرت طاقة الحرب والأدرينالين العسكري بركان الهوس والتملك الذكوري في صدور الضابطين؛ فرغم أن العالم بأسره أعلن الحرب عليهما، رفضا التحرك خطوة واحدة نحو الميدان قبل إخضاع ملكاتهم وتأكيد سيادتهم المطلقة على هذ

  • ما خلف القناع   سبعه وستون

    لم تكن شاشات الموت الفسفورية ولا العد التنازلي لبروتوكول العزل البيولوجي ليزرعا الرعب في قلوب الوحوش؛ بل كان بريق الغضب في عيني الرائد مراد وعيني العقيد إيان (الشبح) الشاحبتين كفيلاً بإحراق الحصن البيولوجي بمن فيه. تحرك الشبح ببرود عسكري قاتل نحو لوحة التحكم الفرعية لتحليل تركيبة الغاز الخامل وتأخير انتشاره، بينما اندفعت بنية مراد الضخمة نحو الباب الفولاذي الفاصل للغرفة المجاورة حيث تُحتجز الرهينة. بضربة تكتيكية عنيفة ومحترفة من قاذف القنابل اليدوي لمراد، تحطم القفل الميكانيكي للباب الجانبي لينفتح على غرفة زجاجية معزولة. صُعق الوحوش عند رؤية "Dima" (شقيقة رؤيا) مكبلة على كرسي معدني وسط الأجهزة الرقمية، بينما كانت زوجاتهم "ميرا ورؤيا" قد تسللن خلفهم بذعر أنثوي لا يمكن لجمه بعد أن رفضن البقاء في المقاتلة وسط هذا الجنون المطبق. انهمرت دموع رؤيا برعب هستيري وهي ترى شقيقتها ديما محاصرة بـأجهزة التوقيت، بينما انخرطت ميرا في بكاء مرير ودلال أنثوي لاهث ممسكة ببطنها المنتفخ خوفاً على جنينها من الغاز المتسرب. لم يتحمل مراد وإيان رؤية هذا الانكسار والتمرد الأنثوي الناعم وسط ساحة الموت؛ فخطر ال

  • ما خلف القناع   سته وستون

    لم تكن تهديدات الرئيس الأكبر لتثير في نفوس الوحوش سوى رغبة عارمة في سحق العظام وإحراق القمم المتجمدة. انفتح الباب الهيدروليكي للمقاتلة التكتيكية بـدويّ صاعق، وانطلق الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) كـقذيفتين من جحيم؛ وبتحركات عسكرية خاطفة متزامنة مع نبضات التعمية الإلكترونية للشبح، تحولت ساحة الثلوج البيضاء إلى بركة من الدماء والرماد. تهاوت قوات الكوماندوز النخبوية واحدة تلو الأخرى تحت وطأة الرصاص القاتل، وتفجرت آلياتهم محولة الفخ المحكم إلى مقبرة صامتة لجنود جنيف.سحب مراد وإيان أنفاسهم الحارقة وسط صقيع جبال الألب، وعادا فوراً إلى داخل المقصورة الفاخرة لتأمين الحصن الطائر. كانت ميرا ورؤيا ترتجفان بـأنفاس معدومة ودلال باقٍ من أثر الصدمة؛ ميرا ممسكة ببطنها المنتفخ تحتمي بـجدار الكابينة، ورؤيا تحاول كتم شهقاتها بـأصابعها الناعمة.أمام هذا المشهد الذي ينضح بالنعومة والضعف الأنثوي المستسلم، اشتعلت عروق الوحوش بـهوس وتملك ذكوري هستيري فجّره اندفاع الأدرينالين العسكري؛ فرغم اشتعال الأجواء واقترابهم من حصن الرئيس الأكبر، رفضا التحرك خطوة واحدة قبل إخضاع أنثواتهم وتأكيد سيادتهم المطلقة على هذ

  • ما خلف القناع   خمسه و ستو

    لم تكن النخبة لتقف موقف الدفاع؛ تحركت المقاتلة الحربية الخاصة والسرية التابعة للرائد مراد والعقيد إيان، تشق عباب السماء بسرعة تفوق الصوت متجهة نحو الإحداثيات المكتشفة في قمم جبال الألب السويسرية المتجمدة. وفي المقصورة الخلفية المحصنة والمصممة بنظام رفاهية وأمان مطلق، كانت ميرا ورؤيا تجلسان بأنفاس متلاحقة، حيث رفض الوحوش تركهما خلفهم في الجزيرة، مفضلين إبقاء ملكاتهم تحت حماية فوهات بنادقهم الشخصية.كانت الأجواء داخل المقصورة مشحونة بأدرينالين الحرب والترقب القاتل. أطلت ميرا من النافذة السميكة تراقب الثلوج بـدلال ونعومة أنثوية لاهثة، ممسكة ببطنها المنتفخ بدلال حملها الفاتن، بينما كانت رؤيا ترتدى رداءً حريرياً رقيقاً يبرز بياض ساقيها المرمري الساخن وهي تستند برأسها على المقعد الجلدي الفاخر.تلاقت نظرات مراد وإيان بـتملك وجنون ذكوري؛ فخطر المعركة القادمة وشوقهما العارم لتأمين نسائهم فجرا بركاناً من الشهوة التملكية الشرسة التي لا يمكن كبحها، ورغبة هستيرية لإخضاع ملكاتهم وضمان طاعتهن المطلقة قبل الهبوط في ساحة الجحيم.---### قطاع مراد وميرا: زلزال الشغف في مقصورة القيادة المعزولة (+18)سحب

  • ما خلف القناع   ربعه و ستون

    لم تكن نيران الغضب التي اشتعلت في صدور الوحوش لتهدأ؛ بل تحولت نظرات الرائد مراد الشرسة وعيني العقيد إيان (الشبح) الشاحبتين إلى وعيد قاتل بالهدم والإبادة. كان الجهاز اللوحي يبث إحداثيات مشفرة تؤكد أن عيون "المديرية" لم تنطفئ بالكامل، وأنهم يتجرأون على تتبع النطفة الملكية لأطفالهم من جنيف.استيقظت ميرا ورؤيا على صوت الهمسات العسكرية الحادة المنبعثة من ردهة القصر. خرجتا بخطوات لاهثة مرتجفة؛ ميرا تحتمي بـمنفذ روبها الحريري الفضفاض الّذي يلتصق بـاستدارة حملها المتقدم، ورؤيا تلتحف بـغطاء السرير الأبيض ليواري جسدها المرمري الفاتن الّذي لا يزال يحمل آثار ليلة العشق السابقة. وفور رؤيتهما لشاشة الجهاز اللوحي والرسالة المكتوبة بالدم، شحب لونهما وتلاقت أعينهما بصدمة عارمة جمدت الدماء في عروقهما.ارتجفت ميرا وهي ممسكة بـبطنها تهمس بخوف: *"مراد.. أطفالنا في خطر؟"* بينما انهمرت دموع رؤيا بصمت وهي تنظر إلى الشبح إيان الّذي كان يقف كالصنم الفولاذي يحلل البيانات الرقمية.لم يحتمل الوحوش رؤية هذا الضعف والدلال الباكي في ملكاتهم؛ فالخطر الخارجي لا يدفعهما إلا لـتأكيد تملكهما المطلق والنهائي على نسائهم، م

  • ما خلف القناع   ثلاثة و ستون

    القصر الساحلي الفخم بأبهى حلة تليق بانتصار النخبة واستقرار الأمان الأبدي. كانت الأضواء البلورية تتدلى من الأسقف العالية، لتعكس بريقاً ساحراً على وفود الجنرالات، الدبلوماسيين، وحلفاء النخبة العسكرية الجدد الذين جاءوا لتقديم الولاء والتهنئة للرائد مراد والعقيد إيان (الشبح). ورغم الموسيقى الكلاسيكية الهادئة التي ملأت الأرجاء، إلا أن العيون العسكرية الحادة للوحوش كانت تمسح البهو بـيقظة وتملك لا ينام. دخلت "ميرا" البهو برفقة زوجها مراد، وكانت تخطف الأنفاس بفستان سهرة من المخمل الأسود الفخم، يلتصق بجسدها بشكل يبرز استدارة حملها المتقدم بنعومة بالغة وتفاصيل أنثوية طاغية. وعلى الجانب الآخر، كانت "رؤيا" تسير بجانب إيان كملكة متوجة، ترتدي فستاناً من الحرير الفضي عاري الكتفين والظهر بالكامل، يبرز بشرتها المرمرية الساخنة وقوامها الممشوق مع كل خطوة ناعمة تخطوها. كان الدلال والجمال الذي ينضح من الملكتين كفيلاً بـإثارة همسات الإعجاب والتقدير بين الحضور. ولكن، بمجرد أن رصدت عيون مراد نظرة عفوية من أحد الجنرالات الشباب باتجاه بطن ميرا المنتفخ، وشعر إيان بتأمل أحد الحلفاء لكتف رؤيا العاري، جمدت الدما

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status