แชร์

الفصل السادس عشر

ผู้เขียน: نورا مأمون
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-29 02:38:36

"إيه معنى إن الملف اختفى من مكتب مالك؟!"

دوّى صوت والد كاسر داخل قاعة الاجتماعات حتى ارتجفت النوافذ الزجاجية، بينما وقف جميع القادة في أماكنهم دون أن يجرؤ أحد على الرد، فقد كانت الليلة الماضية كافية لتقلب القصر بأكمله رأسًا على عقب؛ هجوم على الأسوار، ظهور الفتاة الغامضة لينا، ثم اختفاء ملف التحقيق والختم السري من أكثر الأماكن حراسة داخل القصر.

أما مالك، فكان يقف في منتصف القاعة، يواجه نظرات الجميع بثبات، لكنه كان يدرك جيدًا أن الشك بدأ يتسلل حتى إلى أقرب الناس إليه.

قال أحد القادة بحدة:

"مفيش حد غيرك يقدر يدخل المكتب من غير ما الحراس يوقفوه."

رد مالك بهدوء حافظ عليه بصعوبة:

"وده معناه إن اللي سرق الملف كان عارف إن الشبهة هتيجي عليا."

ضحك قائد آخر بسخرية.

"أو يمكن عشان إنت اللي سرقته."

تحرك أكثر من حارس في القاعة، بينما تشنج فك كاسر، لكنه ظل صامتًا.

كان يراقب الجميع.

وليس مالك فقط.

لاحظ نور الواقفة في نهاية الطاولة، وقد كانت تنظر إلى مالك نظرة مختلفة عن الأمس، لم تعد مليئة بالاتهام، بل بالحيرة.

وهذا وحده أخبره أنها تعرف شيئًا لا يعرفه هو.

قطع والده الصمت قائلًا:

"انتهى الاجتماع."

ثم أضاف بنبرة صارمة:

"لكن من اللحظة دي... محدش يتحرك لوحده داخل القصر."

---

خرج الجميع من القاعة، بينما لحقت نور بكاسر في الممر الطويل.

نادته بهدوء:

"كاسر."

توقف.

ثم التفت إليها.

كانت ملامحه مرهقة، لكنه حاول إخفاء ذلك.

قال:

"في حاجة؟"

ترددت للحظة، ثم قالت:

"إنت... مصدق إن مالك ممكن يعمل كده؟"

ساد الصمت.

طويلًا.

قبل أن يجيب:

"عقلي بيقول لازم أشك في الكل."

ثم رفع عينيه إليها.

"لكن قلبي..."

ابتسم ابتسامة صغيرة مليئة بالألم.

"...مستحيل يصدق."

شعرت نور بوخزة داخل صدرها.

لأنها كانت تمر بالصراع نفسه.

أرادت أن تخبره بما رأته في الغابة.

وأرادت في الوقت نفسه أن تحميه من الحقيقة... أو مما ظنته حقيقة.

قالت بخفوت:

"لو... لو اكتشفت إن في حاجة مستخبية عنك..."

نظر إليها مباشرة.

"...هتعمل إيه؟"

اقترب خطوة.

وقال بثبات:

"على حسب مين اللي مخبيها."

انخفضت عيناها.

فهم أنها تخفي شيئًا.

لكنه لم يضغط عليها.

بل قال بهدوء:

"لما تكوني جاهزة... هسمعك."

ثم غادر.

ظلت نور واقفة في الممر بعد ابتعاد كاسر، تراقب ظهره حتى اختفى خلف المنعطف الحجري، ثم أطلقت زفرة طويلة لم تشعر أنها كانت تحبسها داخل صدرها طوال الحديث، فقد كان أصعب ما في الأمر أنها بدأت تعتاد وجوده، وتثق به، وفي الوقت نفسه تخفي عنه السر الوحيد الذي قد يهدم عالمه كله إذا خرج في التوقيت الخطأ.

سارت ببطء داخل الرواق الطويل، بينما كانت الخادمات ينحنين لها احترامًا، لكنها بالكاد انتبهت إليهن، إذ كان عقلها يعيد كل كلمة سمعتها في الغابة، وكل نظرة رأتُها في عيني مالك، حتى اصطدمت فجأة بأحد الحراس الذي كان يركض مسرعًا.

تراجع الرجل خطوة وقال باعتذار:

"حقك عليا يا آنسة نور."

هزت رأسها بابتسامة خفيفة.

"ولا يهمك... في إيه؟"

أجاب وهو يلهث:

"الألفا أمر بتغيير نوبات الحراسة حوالين المخازن."

عقدت حاجبيها.

"المخازن؟"

"أيوة... بنفسه راح فتشها من شوية."

شكرته وأكملت طريقها، لكن تلك المعلومة استوقفتها؛ فمنذ وصولها إلى القصر، لم ترَ كاسر يتعامل مع الأمور بعشوائية، وكل قرار يتخذه يكون لسبب، فإذا شدد الحراسة على المخازن بدلًا من الأسوار بعد الهجوم الأخير، فلا بد أنه اكتشف شيئًا لم يعلنه أمام القادة.

وقبل أن تسترسل في التفكير، سمعت أصوات ضربات سيوف تأتي من ساحة التدريب الخلفية، فاتجهت إليها بدافع الفضول.

كان كاسر يقاتل ثلاثة من أفضل محاربي القطيع في الوقت نفسه.

لم يكن تدريبًا عاديًا.

كان يقاتل وكأنه يحاول الهروب من شيء يسكن داخله.

ضرباته كانت أسرع من المعتاد، وعيناه كانتا تلمعان بوميض ذهبي خافت يظهر ويختفي في لحظات قصيرة.

راقبته بصمت من بعيد.

ولم تشعر بوجودها إلا عندما أسقط آخر المقاتلين أرضًا.

رفع رأسه فجأة.

والتقت عيناه بعينيها.

تجمد الاثنان للحظة.

ثم اقترب منها وهو يمسح العرق عن جبينه وقال بابتسامة خفيفة:

"واقفالي من إمتى؟"

أجابت وهي تعقد ذراعيها:

"من كفاية إني عرفت إنك بتستغل التدريب عشان تطلع عصبيتك."

ضحك بخفوت، ثم هز رأسه.

"واضح إن مفيش حاجة بتعدي عليكي."

نظرت إلى قبضته التي كانت لا تزال مشدودة بقوة، ثم قالت بهدوء:

"إرخي إيدك."

نظر إليها باستغراب.

"إيه؟"

أشارت إلى يده.

"إنت قابض عليها جامد من غير ما تحس."

نظر إلى يده بالفعل، ثم أرخاها ببطء، وكأنه لم ينتبه لما يفعله إلا بعد كلامها.

ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت:

"مهما حاولت تبان هادي... عينيك بتفضحك."

ابتسم هو الآخر، لكن هذه المرة كانت ابتسامته صادقة، وقال بصوت منخفض:

"وأنتِ... بقيتي أول واحدة تعرف تقراني من غير ما أتكلم."

وللحظة قصيرة، نسي كل منهما ما يدور حوله، حتى قطع أحد الحراس تلك اللحظة وهو يطلب حضور كاسر لاجتماع عاجل، فعادت الجدية إلى وجهه، لكنه قبل أن يغادر، التفت إلى نور قائلًا:

"خلي بالك من نفسك."

كانت جملة بسيطة، لكنها جعلت ابتسامتها تبقى على شفتيها حتى بعد أن ابتعد، دون أن تدرك أن تلك الكلمات أصبحت تعني لها أكثر مما كانت تتخيل.

وبقيت هي مكانها، تشعر أن كل خطوة يبتعد بها تجعل حمل السر أثقل.

---

في الجهة الأخرى من القصر...

كان مالك يدخل غرفته ببطء، ثم أغلق الباب بالمفتاح.

تأكد أن لا أحد يتبعه.

واتجه مباشرة إلى خزانة قديمة مثبتة في الجدار.

ضغط على حجر صغير بجوارها.

فانفتح درج سري.

أخرج منه صندوقًا خشبيًا صغيرًا.

فتحه.

وفي داخله...

رسائل قديمة.

وخاتم فضي يحمل شعارًا غريبًا.

وصورة باهتة.

لطفلين صغيرين.

أحدهما...

كان كاسر.

أما الطفل الآخر...

فلم يكن مالك.

نظر إلى الصورة طويلًا.

ثم همس بألم:

"آسف... لسه مقدرش أقول الحقيقة."

وفجأة...

سمع صوت حركة خارج الباب.

أغلق الصندوق بسرعة.

وعاد كل شيء إلى مكانه.

ثم فتح الباب.

ليجد نور واقفة أمامه.

نظر إليها باستغراب.

"خير؟"

ابتسمت ابتسامة هادئة.

"ممكن نتكلم؟"

راقبها لثوانٍ.

ثم تنحى جانبًا.

"اتفضلي."

دخلت الغرفة.

وأغلقت الباب خلفها.

نظر إليها مالك منتظرًا.

أما هي...

فقالت مباشرة:

"أنا شوفتك في الغابة."

ساد الصمت.

واختفت ابتسامة مالك تمامًا.

ولأول مرة...

لم يحاول الإنكار.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل السابع عشر

    واصل مالك النظر إليها طويلًا، وكأن الكلمات التي خرجت منها جردته من كل الأعذار التي كان قد أعدها في رأسه، ثم اتجه بهدوء نحو النافذة وأزاح الستارة قليلًا ليتأكد أن لا أحد يقف في الخارج، قبل أن يعود إليها ويقول بصوت منخفض:"كل اللي هقوله دلوقتي... لو خرج بره الأوضة دي، إحنا الاتنين هنكون في خطر."لم تجلس نور.بقيت واقفة، وسيفها لا يزال معلقًا عند خصرها.وقالت بجمود:"أنا مش جاية أسمع قصة."أومأ برأسه."عارف.""أنا جاية أعرف... إنت خنت كاسر ولا لأ."انقبض فك مالك.وبدا للحظة وكأنه تأذى من السؤال أكثر مما غضب منه.ثم قال بثبات:"لو في يوم اضطرّيت أختار بين حياتي وحياة كاسر... هختار كاسر من غير ما أفكر."لم تهتز ملامحها."الكلام سهل."ابتسم بمرارة."عشان كده معنديش غير دليل واحد."أخرج من جيبه قطعة معدنية صغيرة.كانت نفس القطعة التي رأتها مع الرجل الملثم في الغابة.وضعها فوق الطاولة.ثم قال:"أنا من سنتين متسلل وسط الجماعة دي."اتسعت عينا نور.لكنه أكمل قبل أن تقاطعه:"بأمر من والدي."ساد الصمت.ثم أخرج ورقة مطوية بعناية، وختمها بخاتم ألفا القمر الأسود.ناولها إليها.فتحتها بسرعة.وكانت تحم

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل السادس عشر

    "إيه معنى إن الملف اختفى من مكتب مالك؟!"دوّى صوت والد كاسر داخل قاعة الاجتماعات حتى ارتجفت النوافذ الزجاجية، بينما وقف جميع القادة في أماكنهم دون أن يجرؤ أحد على الرد، فقد كانت الليلة الماضية كافية لتقلب القصر بأكمله رأسًا على عقب؛ هجوم على الأسوار، ظهور الفتاة الغامضة لينا، ثم اختفاء ملف التحقيق والختم السري من أكثر الأماكن حراسة داخل القصر.أما مالك، فكان يقف في منتصف القاعة، يواجه نظرات الجميع بثبات، لكنه كان يدرك جيدًا أن الشك بدأ يتسلل حتى إلى أقرب الناس إليه.قال أحد القادة بحدة:"مفيش حد غيرك يقدر يدخل المكتب من غير ما الحراس يوقفوه."رد مالك بهدوء حافظ عليه بصعوبة:"وده معناه إن اللي سرق الملف كان عارف إن الشبهة هتيجي عليا."ضحك قائد آخر بسخرية."أو يمكن عشان إنت اللي سرقته."تحرك أكثر من حارس في القاعة، بينما تشنج فك كاسر، لكنه ظل صامتًا.كان يراقب الجميع.وليس مالك فقط.لاحظ نور الواقفة في نهاية الطاولة، وقد كانت تنظر إلى مالك نظرة مختلفة عن الأمس، لم تعد مليئة بالاتهام، بل بالحيرة.وهذا وحده أخبره أنها تعرف شيئًا لا يعرفه هو.قطع والده الصمت قائلًا:"انتهى الاجتماع."ثم أض

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الخامس عشر

    "وجدتك أخيرًا... يا زاروك."تجمد كاسر في مكانه، بينما اتسعت عينا نور وهي تستدير بسرعة نحو الفتاة الغريبة التي وقفت وسط الدخان المتصاعد من جهة البوابة، وكأن الانفجار الذي هز القصر قبل لحظات لم يكن يعنيها على الإطلاق، وكانت نظراتها ثابتة على كاسر وحده، لا ترى سواه.أما الحراس فقد أحاطوا بها في لحظات.ارتفعت السيوف.وتقدم قائد الحرس صارخًا:"ارفعي إيدك!"لكنها لم تتحرك.ظلت تنظر إلى كاسر فقط.قالت بهدوء:"واضح إن السيطرة لسه معاه."في اللحظة نفسها...تردد صوت زاروك داخل عقل كاسر."إبعدها..."عقد كاسر حاجبيه."إنت تعرفها؟"ساد صمت قصير.ثم جاء الرد لأول مرة يحمل شيئًا يشبه التوتر."أيوة."شعر كاسر بانقباض صدره."مين هي؟"لكن زاروك لم يجب.وفي الخارج، دوى صوت اصطدام عنيف عند الأسوار، فعادت الفتاة بنظرها للحراس وقالت:"لو فضلتوا واقفين قدامي... هيموت ناس كتير."صرخ قائد الحرس:"امسكوها!"اندفع أربعة رجال دفعة واحدة.لكن الفتاة تحركت بسرعة خاطفة، فتهربت من أول ضربة، ثم استدارت خلف أحدهم وأسقطته أرضًا دون أن تقتله، وضربت الثاني بمقبض سيفه فسقط فاقدًا للوعي، بينما اكتفت بإبعاد الآخرين بحركات د

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الرابع عشر

    "خطف نور؟"ارتفع صوت الرجل الملثم بصدمة وهو ينظر إلى الرسالة التي وصلت للتو، بينما كان القائد الجالس في صدر الخيمة يطرق بأصابعه فوق الطاولة الخشبية في هدوء أثار قلق جميع الموجودين.رفع رأسه ببطء.وقال:"مش دلوقتي."ساد الصمت.ثم أكمل بنبرة باردة:"هنخليهم هما اللي يخرجوها من القصر."اقترب أحد الرجال وسأل باستغراب:"إزاي؟"ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي القائد."لما يشكوا في بعض... محدش هيلاحظ العدو الحقيقي."---في الوقت نفسه...داخل قصر القمر الأسود...كانت نور تقف أمام نافذة غرفتها، وعقلها ما زال عالقًا بين نظرة مالك المصدومة عندما اكتشف وجودها في الغابة، وبين كلماته وهو يمنع الرجل الملثم من مهاجمتها.لو كان خائنًا...فلماذا أنقذها؟ولو لم يكن خائنًا...فما معنى ذلك اللقاء؟أخرجت الرسالة مجددًا من درجها.حدقت في اسم مالك طويلًا.ثم همست:"الحقيقة فين؟"لكنها لم تنتبه إلى الباب الذي انفتح بهدوء خلفها."وأنا بقالي عشر دقايق بخبط."انتفضت وهي تستدير.لتجد كاسر يقف عند الباب وقد عقد ذراعيه أمام صدره.نظر إلى الورقة التي أخفتها بسرعة.ثم عاد بعينيه إليها."واضح إني جيت في وقت مش مناسب."أ

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الثالث عشر

    نظر كل منهما إلى الآخر للحظات، ولم يكن الصمت بينهما صمتًا مريحًا، بل كان مليئًا بأسئلة لم يجرؤ أي منهما على طرحها، حتى قطعهما وصول مالك من بعيد، وقد بدا عليه الإرهاق بعد الركض، لكنه ما إن لمح وقوفهما بهذه المسافة القريبة حتى توقفت خطواته للحظة، ثم رسم ابتسامته المعتادة وكأن شيئًا لم يحدث.قال وهو يحاول كسر التوتر:"واضح إني جيت في وقت غلط."ابتعدت نور خطوة إلى الخلف سريعًا وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها.أما كاسر فنظر إلى شقيقه نظرة طويلة لم يستطع مالك تفسيرها.قال كاسر بهدوء:"كنت فين؟"أجاب مالك دون تردد:"لفيت حوالين الحدود الغربية، بلغوني إنهم سمعوا صوت اشتباك."راقبه كاسر بصمت.ثم قال:"ولقيت حاجة؟"ابتسم مالك ابتسامة باهتة."آثار قتال... لكن اللي عملها اختفى."كانت نور تستمع إلى الحوار دون أن تنطق، بينما يدها داخل جيب معطفها تقبض على الرسالة التي تحمل اسم مالك، وكل كلمة يقولها الآن تجعل الصراع داخلها يزداد؛ فهي لا ترى أمامها تصرفات خائن، لكنها أيضًا لا تستطيع تجاهل ما سمعته بنفسها.قطع كاسر الصمت قائلًا:"بكرة الصبح فيه اجتماع."أومأ مالك."تمام."ثم التفت إلى نور مبتسمًا:"إنتِ كو

  • ما وراء عينيه الذهبيتين    الفصل الثاني عشر

    "نور؟!"خرج اسمها من فم مالك ممزوجًا بالصدمة، وفي اللحظة نفسها استدار الرجل الملثم نحو مكان اختبائها، ولم يمنحها فرصة للتفكير، إذ سحب خنجرًا قصيرًا من حزامه وانطلق نحوها بسرعة خاطفة، لكن نور كانت قد توقعت أن تُكتشف منذ اللحظة التي انكسر فيها الغصن تحت قدمها، فقفزت إلى الخلف قبل أن يصل إليها الخنجر، ثم سحبت سيفها القصير من غمده وهي تنظر إلى الاثنين بعينين حادتين.قالت ببرود وهي لا ترفع نظرها عن الملثم:"واضح إنكم مش بتحبوا الضيوف."هتف مالك بسرعة:"استني... اسمعيني الأول."رمقته بنظرة غاضبة وقالت:"بعد اللي سمعته؟"وقبل أن يكمل كلمة، هجم الرجل الملثم عليها مجددًا وهو يصرخ:"خلص عليها!"ارتطم السيفان بقوة، وتناثرت الشرارات بينهما، بينما كانت نور تتراجع بخطوات محسوبة، لا خوفًا منه، بل لأنها كانت تحاول أن تراقب مالك في الوقت نفسه، تريد أن تعرف... هل سيتدخل ضدها أم معها؟لكن ما حدث في الثانية التالية كان كافيًا ليزيد حيرتها.قفز مالك فجأة بينهما، وأوقف ضربة الرجل الملثم بسيفه وهو يهدر بغضب:"قلتلك متلمسهاش!"اتسعت عينا نور.أما الملثم فصرخ بعصبية:"إيه اللي بتعمله؟"رد مالك ببرود:"دي مش ض

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status