وقعت أسيرة عينيه

وقعت أسيرة عينيه

last updateآخر تحديث : 2026-07-19
بواسطة:  ريم رمرومهتم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
لا يكفي التصنيفات
62فصول
1.0Kوجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

مجموعة أحباب يلتقون في بلد غريب يقعون في حب بعضهم منهم من يتحدى الظروف ليحصل على حبيبته ومنه من يتخلى عن زواج فاشل لينال زواج كان يحلم به منذ دهر

عرض المزيد

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
62 فصول
الفصل الاول
‏‏(أحمد )‏‏اسمه المنطوق بلوعة الإشتياق جعله يحني رأسه وهاتفه معلق بأذنه مسنود بيده يجلس على شرفة منزله المتواضع في بارجه عالية بعيداً عن منازل وطنه‏تمعن النظر بالاضواء الساطعة المتبعثرة في الأعالي من شرفته ليقطع تأملاته‏اسمه مجدداً لكن هذه المرة كان الصوت أقل حدة وأكثر رقة‏(احمد ألم تسمع ماقلتله لك ارجوك ..ابي ليس على مايرام وانت لم تأتي منذ،عام )‏‏تنهد الصوت الرقيق يضيف بغصة‏(وامي ايضاً تذوب من بعدك عنا ألا يكفيك خمسة أعوام من الغربة ..ولاتأتي لزيارتنا الا شهر واحد وتعود على خلاف جديد بينك وبين والدي)‏‏صمت الصوت ليضيف خاتمة هذه المكالمة التي اصبحت معتادة‏‏( ماذا عني أنا ....انا أحتاجك ..وأريدك هنا معي والدي يزداد شراسة علينا انا وأمي ارجوك.. وسمارة ماذا عنها ألم تفكر بمصيرها )‏‏واخيراً تحدث أحمد قائلاً بذات هدوءه المعتاد‏(صغيرتي ريم ساحاول أنا انهي الأوراق اللازمة سريعاً حتى تأتي انت ووالدتك إلي .. وإن عدل والدي عن رأيه سيكون معكم أما فكرة عودتي الى الوطن فليست في قاموسي الأن يكفي الحرب الباردة بيني وبينه والعائله برمتها )‏قاطعته
اقرأ المزيد
الفصل الثاني
‏رمى هاتفه بعصبية من هذا الوضع المتشعب ..هو هنا مع خطيبته ....وعائلته في مكان اخر عليه ان ينهي موضوع الاوراق حالاً ..‏استرخى اكثر في جلوسه وارجع رأسه للخلف عله يستريح قليلاً بعيدا عن افكاره المتشعبة‏...................................‏في الصباح الباكر نزل الى عمله كالمعتاد في مؤسسة السباعي للعقارات‏مؤسسة ضخمة تعود لأعرق عائلات البلد هنا ...‏لاينكر احمد تعلقه بالسيد هاشم صاحب المؤسسة الذي ضم خبراته عن طيب قلب بل وخاطر ..‏وجد نفسه في تلك المؤسسة وصاحبها كان له خير السند والموجه‏لم يرى رجل مثله بقدره وقدرته على استيعاب جميع الخبرات ومن جميع الاعمار والجنسيات‏ليونته في التعامل واضحه للجميع وسلاسته البسيطة في التوجيه وإصدار الأوامر تدفع الى الألفه السريعه‏واحمد تشبث اكثر بتلك المؤسسة بعد ان اصبح هو وأبناء السيد هاشم اصدقاء‏وصل إلى مكتبه بحلته الرمادية المتألقه وارتمى على كرسيه ...‏الملفات أمامه مكومة والاوراق مبعثره ....في الأمس لم يستطع العمل وعقله مشغول في كل الاتجاهات ..خطيبته ووالدته وصاحب المؤسسه الذي بات يلح عليه بعزوماته الكثيرة‏فرقع اصابعه واخذ حفنة اوراق ليبدأ بتوريقه
اقرأ المزيد
الفصل الثالث
‏كان الحل الوحيد امامه أن يتزوجها أمام الجميع حتى تتوقف تلك الخلافات رغم إعتراضها عليه لكن كلمته كانت الفاصلة فهو ابن عمها والأولى بها‏لم توافق راما مطلقاً في البداية فذلك الشاب رفضها سابقاً وقد هرب من ساحتها دون سبب مقنع مما جعلها تنقم عليه ... لكن مع تأزم وضعها الحالي بين الجميع وخاصة إخوتها رضخت دون مقاومة وضعت تحت الأمر الواقع وفعلا هذا ماحدث تزوجها احمد أمام الجميع وأخذها مع إخوته بعد ان حسم الاجراءات اللازمه لنقل ورثها لاسمها ثم سافرو الى العاصمة ليغادرو بعدها البلد بأكمله بكل مافيه‏وهاهم جميعاً تحت رعاية احمد‏اخيها الحنون لن يأتي الزمن برجل مثله لا لن يأتي الزمن بمثله قط .‏‏رجل بالف رجل يدير شؤون ثلاث فتيات وحيداً دون حتى ان يتأفف أو يتذمر وفي بلاد بعيدة عن بلادهم‏وابنة عمهم صحيحٌ انه تزوجها لكنه وعدها وعد رجل حر أن يسرحها متى ما إنتهت شروط أخوالها التي وضعوها مقابل زواجه بها دون أن يلزمها بشئ‏....‏طُرِق الباب ليفتح بعدها ويطل أحمد من خلفه بحلته السوداء الانيقه وهو يقول باسماً‏(ريم ألم تنتهي من تجهيز نفسك ماهذا الخمول)‏‏نهضت ريم من مكانها بهدوء وقد توقفت ذكريات
اقرأ المزيد
الفصل الرابع
تمددت ريم اخيرا على السرير الانيق بملابس الخروج الأنيقه التي ترتديها وهي تسترجع ذكرياتها المتبقيه دفعة واحدة السفر كان وقتها الورقه الوحيدة التي ستخلصهم من كل هذا لكن البلاء لم يترك لهم تحديد مصيرهم كما يشاءون لأن عمهم الوحيد وزوجته توفيا في حريق شب في احدى المؤسسات التجاريه القريب من قريتهم كان حدث عظيم بالنسبة لهم جميعا ان يتوفى اخر شخصين كانا في الحسبان العم الوحيد المتبقي من نسل الهلاليه يقال ان هذه العائله مشئومه منذ زمن منذ ان توفت والدتهم أثناء الولادة وقد انجبت ذكرين تؤام لايشبهان بعض لأن كل واحد منهما في كيس لكنهما تؤام في الصفات والجيناتوالى الأن هذه العائله مشئومه او هذا مايقال لم يكن وفاة عمها وزوجته المشكله الوحيدة بل تلك الفتاة الشابه التي تركاها خلفهم فتاة بعمر ريم ابنة عمهم المدلله في العائله رامهرامه التي خسرت والديها دفعه واحدة ولم يتبقى لها احد سوى اخواتها البنات المتزوجات هذه الكارثه كانت صعبة الحل والتعامل معها فالفتاة كانت جميلة جدا وتدير جميع الامور المتعلقه في الزراعه بمزارعهم في القريه غير هذا لاتملك اي اخوة ذكور فقط اناث وجميعهم متزوجين رغم ان عمه قد
اقرأ المزيد
فصل الخامس
طُرِق الباب ليفتح بعدها ويطل أحمد من خلفه بحلته السوداء الانيقه وهو يقول باسماًريم الم تنتهي من تجهيز نفسك ماهذا الخمولنهضت ريم من مكانها بهدوء وقد توقفت ذكرياتها عند هذا الحد وهي تجيبه برقه من قال انني لم اجهز لقد انتهيت منذ مدة لكنني لن اذهب معك الى المؤسسه حتى لايقول معها واسطه تعلم كم اكره هذه العبارة الوساطه كانت تقول كلماتها وهي تدور بملابسها السوداء الانيقه امامه تتباهى بملابسها نظر اليها بغباء وهو يتمتم بزهو لكنك في صدد مقابله انا السبب فيها لولا اسمي ومكانتي لرفضوك قبل ان يقابلوك فلما لاتدللي نفسك بهذه التسهيلات زمت ريم شفتيها حنقا وتقدمت منه تقول بناريهأرأيت هذا وانت اخي تخبرني بكل بساطه انك السبب في هذا النعيم الجزئي كيف ان قبلت بتلك الوظيفه سيقولون جميعا انها اخت احمد لولاه لما كانت هنا كورت يدها وضربت بها ساعد اخيها وهي تقول بحزم طفوليلا اريد لهذا الموشح ان يبدأ قبل اوانه انا اريد وظيفه نزيهة لذا سأعتمد على خبراتي وشهاداتي فهلا ساعدتني رجاءارفع احمد يديه مستسلما يقول ببرود لك هذا اريني مواهبك بتلك المقابله سأسحب دعمي عنك كاملا هل انت راضيه وان أردتي لن أكون موج
اقرأ المزيد
الفصل السادس
دخلت رامه بغرورها الواضح بمشيتها الانيقه التي لاتخلو من الدلال والتمايل هذه هي طبيعتها انها جينات الأنثى المغناج التي لن تستطيع التخلي عنها جيناتها مخلوطه خلطا ً بالدلال وممزوج بعمق بالغنجنحيله بشكل مستفز قوامها لايغري البته لكن جمالها يأسر أي عين تنظر لها وجهه ٌ دائري محبب أبيض اللون خدودها مرتفعه وعيناها وضاءاتان تروي مابداخلها عيناها واسعتين مليئتين بالسحر الأسر رموشها طويله ومعكوفه تكاد تلك الرموش تلامس حاجبيها الرقيقين ولون تلك الحدقتين اللتان تمتلك تلك الفتنه مزيج من غابات الوادي وألوان الصحراءتارة خضراء مشعه وتارة بنيه صافيه وتلك الشامه تكلل زوايه شفتيها وأخرى اعلى شفتيهاشعرها مخفيٌ بوشاح ابيض يضفي على جمالها تألق وفتنهجلست رامه أخيرا على إحدى المقاعد المتتاليه ورمت حقيبتها باهمال على سطح الطاوله المرفقه بالمقعد وأخذت تجول بنظرها على الوجوه الموجوده هناهذا المعهد الذي تفرغ فيه وقتها الذي بات خانقمعهد للغات الأجنبيه المتعددة التي اختارت منهم اللغه الانكليزيه لأنها ببساطه لغتها المفضله ففي وطنها حصلت على الكثير من الشهادات فيها وتريد هنا ان تجدد معلوماتها وتكتسب الجديد
اقرأ المزيد
الفصل السابع
لكن ريم لم تتأثر ولو برفه جفن بل وجهت نظراتها نحو السيد شكري متعمدة تجاهل وليد وهي تقول باعتذار مدروس اسفه انا لم اقصد ذلك لكنني جاوبت من باب عملي وعلمي بحتكتم بدر ضحكاته حينما رأى اخيه بحاله عصبيه وغضب غير مسبوقه وبادر هذه المرة بالكلامحسنا سأعتبر رأيك هذه المرة صائب لكنه ليس كذلك وسأسئلك بدوري اخر سؤال نحدد بعده ان كنا سنوقع عقد توظيفك ام لالمست ريم جبهتها بتوتر طفيف ونظرت الى اخيها لتستمد منه مزيد من روح القتال وارهفت السمع للسؤال الاخير كم تتوقعين راتبك هنا بعيدا عن اخيك ومكانتههل يمزح معها ام ماذا هل هذا حقا سؤالها الاخير زفرت ريم بارتياح واجابت بتركيزبعيدا عن موقع ومكان اخي هنا اتوقع راتب كبير جدا لانني استحق وجهودي ستثبت هذا ان كانت تعابير اخيه غاضبه قبل قليل فهي الأن مشتعله بل ومتجمرة من شدة الغيظ هذه الفتاة مستفزة الى ابعد الحدود وثقتها بنفسها تشعرك انك تود لو تضربها فحسب عم الصمت في ارجاء الغرفه لوقت طويل قبل ان يبتسم السيد شكري لأحمد ويهز برأسه فيقف احمد بدوره وينسحب من الجلسه بكل هدوء اما وليد فتكتف يرمقها بشر واضح وهي لم تخفي ازدراءها الواضح له اللقاء الاول د
اقرأ المزيد
الفصل الثامن
‏عندما خرجت ريم من مكتب أخيها شعرت بفرحه غامره ر سببها ذلك الخبر السعيد الذي اخبرها به اخيها أو ربما لأنها تشعر بالرضا من نفسها على تلك المقابلة ‏‏عادت صورة ذلك الشاب السمج لتقتحم أفكارها لقد استفزها إلى أبعد الحدود ولم تره سوى مرتين فقط كيف ستعداد الأن على فكرة وجود قرابه بينهما يالها من صدفه سيئة جداً‏‏سارت بخطى واثقه وهي تفكر انها لم تراه أبدا في تلك الزيارات البسيطه التي زارتها لبيت أبو شكري والد سارة خطيبة أخيها حتى بدر لم تصدفه ولا مرة ربما لأن زيارتها هي وإخوتها قليله جداً الى بيت حمو أخيها ‏‏وربما لأنها في الأصل حتى اللحظة لم تشعر بالألفه التي كانت تشعر بها في الوطن فأثرت على عزل نفسها عن الجميع‏‏تنفست بعمق حينما رأته من بعيد وهو يمشي باتجاهها بيده عدة اوراق يطالعها بإهتمام أزرار بدلته قد حلها حتى ازرار قميصه الابيض ايضاً قد ترك بعضها مفتوحه‏‏سارت بحذر في ذات الممر وهي تشيح بوجهها لاتريد أن تراه مجدداً وعندما قاربت على تخطيه التفت اليها في اللحظة الأخيره فتسمر ووقف من فوره بدت ملامحه للوهلة الاولى مسالمه لكن حين اصطدمت عيناه بعينيها تغيرت تلك الملامح ليحتلها السخريه
اقرأ المزيد
الفصل التاسع
الضوضاء في المطعم حين وصلو كانت صاخبه والموسيقى الكلاسيكيه تصدح من مكان ما من هذا المطعم الكبير انارات ضخمه تتدلى من السقف الخشبي الممتد إضافةً إلى الأضواء اللامعه التي تتراقص برقي في انحاء المطعمتقدمت رامه بنعومه وإغراء مدروس من إحدى الطاولات تبعها سمارة التي اخذت تصفر بصوت هامس وهي تنظر لاثاث المطعم بانبهار تتفقد الأثار الرخيمه الضخمه المنتشرة بين زوايا المطعم مشت بطريقه خشنه لاتمت للأنوثه بشئ حتى توقفت عند احدى الألات الموسيقيى الكلاسيكيه فتسمرت لرقة المعزوفه حواسها استثارت كلها والحنين عاد بها إلى الوطن عاد بها إلى حضن امها ودفئها لقد اشتقاتها رغم انها فصلتها فصلاً قاسياً عنها ماذنبها إن ولدت أنثى ماذنبها ان كانت كما لايريدون والدتها ااه يا أماه كم اشتاق لوطن حضنك لجنة دفئك كم أشتاق لك وافتقدك وضعت سمارة يدها على صدرها تهدأ اضطرابه انها تشعر باليتم رغم ان والدتها مازالت على قيد الحياة تتفست بعمق حين شعرت بلمسة اصابع رامه الحانيه على كتفها فالتفتت لها وبريق طفيف من الدموع غزا مقلتيها العسليتينفابتسمت لها رامه بلطف وقالت بمرحوجدت لنا طاولة هناك تعالي يامستفزة عضت سمارة طرف شفته
اقرأ المزيد
الفصل العاشر
مازالت ريم متوترة خائفه وهي تنظر الى سيارة الشاب العصبي المتجهم الملامح التي اصطدمت بسيارته دون قصد ‏تتعرق خوفاً ونظراتها تائهة كان أخر شئ قد توقعته أن تصطدم بشاب وهي تقود لشركه أحمد حتى تأخذ النقود منه او يستطيع ان يخرجها من هذا المأزق بحل سريع ‏لكن الكارثه التي حلت فوق رأسها في أحلك الاوقات بالنسبة اليها جعلتها عاجزة عن التفكير أو التصرف وخاصه ان هذا الشاب المدلل يريد ان يفتح محضر كما يريد تغريمها بنفقات تصليح السيارة ‏لاتعرف كيف تتصرف البته وسمارة ورامه مازالتا في المطعم ينتظراها ‏ضربت جبهتها للمرة العاشرة واقتربت من الشاب السمزج وهي تقول بهدوء ولباقه‏سأتكفل بتصليح سيارتك دون جلبه ياسيد لا أريد مشاكل لذا دعنا ننهي موضوع المحضر فلا داعي له مادمت راضيه بتصليح سيارتك‏نظر اليها الشاب القمحي البشرة ذات العينين السوداويتين بتقييم دقيق قبل ان يقول بتفكه‏بكل الأحوال انت ملزمه بتصليح سيارتي لكن المحضر هو عقوبة لشخص مستهتر مثلك ماذا ان كانت سيارتي مليئة بالأطفال ماذا ان كان الاصطدام أقوى ‏أرى ان من العدل ان نفتح محضر وتحصلي على مخالفه‏عادت ريم تنظر الى ساعة معصمها بقلق كان واضح عليه
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status