Compartir

الفصل الثالث

last update Fecha de publicación: 2026-06-05 14:15:57

كانت تخجل من أن تنظر اليه ظلت ساكنة مكانها و هو الأخر صمت وبعد أن ابتعد تماما عن مرأب السيارات ترجل من السيارة وفتح لها الباب بعنف وأمسك يداها وأنزلها ببعض الشدة وقال بنبرة غليظة بعض الشئ

" ماذا يفعل هولاء الأشخاص معكي "

بلعت ريقها بتوتر ولا تعرف كيف ترد عليه نظرت له بخوف

قال بفارغ صبرمشددا على كلماته

" من الواضح أنكِ تعملين بالفندق لدينا فأنا تذكرتك .. لقد رأيتك فى غرفة الحمام المائى أليس كذلك "

شعرت بالذعر فهو سيعرف أنها دخلت هناك دون أن تكون من العاملين داخل الفندق وهى فقط تعمل بالمطبخ وداخل المطعم .. اسقطت رأسها أرضا فى خوف فأكمل بهدوء عاصف

" كيف تعرفين هؤلاء الرجال و ماذا يريدون منكِ بالضبط ألا تعلمين أن وجودهم داخل الفندق سيؤثر سلبيا وربما تحدث شائعات بوجود ارهابين هنا "

لم تستطع الرد كانت تنظر له بذعر فهى بكماء كيف تخبره أنها لا تتكلم.. اللعنة هل حقا ستفقد وظيفتها بتلك البساطة

نظر لها من بداية رأسها لأخمص قدمها قائلا بغضب عارم عندما لم ترد على تساؤلاته

"اللعنة عليكى يا امرأة لماذا تصمتين كالبلهاء هل أنتى بكماء أم القطة أكلت لسانك لماذا لا تتحدثين بحق السماء .. اعطنى بطاقة عملك فى الحال"

أما هي ما أن قال عنها بكماء شعرت لأول مرة بالخزى فى حياتها من كونها لا تستطيع الكلام هى دوما كانت متقبلة كونها هكذا بسبب أن ما حدث لها بالماضي ليس بالهين لكن ذلك الوغد يصيغها بكلمات جارحة أرادت حقا تشويه وجهه تبا له وتبا لتلك الوظيفة التى تجعله يحدثها هكذا وتبا لوالدها .. نظرت له بخليط من العتاب والقهر والغضب والبؤس ودموعها البائسة وجدت الطريق لتنزل على وجنتها بغزارة رغما عنها تبا لها هى الأخرى لأنها سمحت لنفسها بالبكاء أمامه أشاحت بوجهها عنه بغضب أما هو عندما وجدها بتلك الحالة الرثة تنهد بعصبية وحاول التحدث بلين قليلا قائلا

"حسنا لا تبكى أرجوكى .. فقط دعينا نتحدث بتعقل وفقط أخبريني هل يبتزك هؤلاء؟ فقط اخبريني لربما ساعدتك "

أشارت بوجهها نفيا و مسحت دموعها سريعا .. وجدته يربط على شعرها بحنان شديد ..ارتجفت بسبب لمسه لها وأبعدت يداه على الفور أكمل بنبرة دافئة أجشة

" أسف لقد غضبت عليكى لكن حقا وجود هؤلاء الرجال بالفندق ..." توقف و ملس على شعره للوراء وقال بعبث

" على الأقل ألن تشكريننى على انقاذك من بين براثن أولئك الأوغاد"

نظرت له بامتنان متذكرة فضله فى انقاذها و أومأت برأسها له فى خجل واحترام وأشارت بيدها على مكان قلبها وكأنها تخبره أنها تشكره من كل قلبها وبعدها تحركت لترحل من أمامه أما هو تحرك تجاهها بتردد وقال

"انتظرى .. سأوصلك حيث تريدين "

لكنها أكملت طريقها وذهبت فقال بلا مبالاة

" حسنا كما تريدين"

وتحرك ليدخل سيارته ويرحل هو الأخر.

*****************

نظرت صوفيا لنفسها بالمراة و أرجعت شعرها للوراء ومشطته فهى اغتسلت وظلت تفكر بما حدث معها طوال هذا اليوم المرهق ... لقد كان يوما حافلا فوالدها الذى لم يعبئ بها أو بوالدتها يوما يبحث عنها الأن كيف له أن يجرؤ على فعل هذا بعد مقتل والدتها بسببه وبعدها لم يعبئ بها هى شخصيا وتركها في رعاية خالتها شقيقة والدتها ولا تنكر فقد حاول العديد من المرات خلال حياتها أن يتعرف بها وعرض عليها أمواله القذرة لكنها رفضت بشدة فهى كانت تعلم كل شئ عنه وعن طريقة حصوله على تلك الأموال فماذا يريد منها الأن وكيف علم بمكان عملها تباً لهذا ... أخذت أفكارها منحنى أخر وهى تتذكر ذلك المدعو مارك ووسامته الشيطانية فعيونه جذابة بشكل يقطع الأنفاس وتقاسيم وجهه حادة مهيبة به جاذبية غريبة لم تشعرها مع أخر قبله من قبل أما جسده الرياضى وعضلات بطنه المثيرة ... اللعنة ما الذى تفكر به هل هى منحرفة ضربت رأسها ضربة خفيفة يكفي أنه أنقذها وتذكرت كلماته الجارحة لها وأيضا لقد اعتقد أنها فتى لا تدرى شعرت بقبضة قوية داخل قلبها تؤلمها .. هى حقا ممتنة له لانقاذها .. ماذا سيحدث لها لو رأها مجددا هل سيطردها .. حسنا فليفعل لن تهتم فلربما تذهب لزيارة خالتها والراحة لبعض الوقت ... قطع حبل أفكارها قول بيلى التى تشاركها السكن

" هاااى صوفيا أنا أحدثك من فترة بماذا تسرحين هيا العشاء جاهز هيا لنأكل"

أومأت برأسها بشرود وتحركت بألية وبالفعل تناولوا الطعام قطعت الصمت بيلى قائلة

"صوفيا أنا لا أفهم لماذا أنتى هكذا "

تحدثت صوفيا بلغة الاشارة

" عفوا ماذا تقصدين "

" أقصد محاولتك لاخفاء معالم أنوثتك خلف تلك الملابس العملية أنتى جميلة يا صوفيا و أيضا لديكِ جسد مثير لذا أنا أستعجب ما تفعلينه فهذا جنون"

أشارت صوفيا

" كل الرجال أوغاد يسعون فقط لجسد المرأة لذا هذه أفضل طريقة لحماية نفسي "

- ضحكت بيلى وقالت

- " أعلم .. هذا ما ترددينه دوما عن الرجال كلما سألتك وأيضا لقد سمعت أن بعض الموظفون هنا حاولوا التقرب منكى لكنك قمتى بصدهم ... السؤال هنا هل مررتى بتجربة عاطفية فاشلة لذا هذا ما جعلكى هكذا "

شردت أعين صوفيا وترددت قبل أن ترد لكنها قالت بالاشارة

"يمكنك القول هذا ما حدث .. أجل لقد حاول البعض مواعدتى لكنى لن أجعل من نفسى أضحوكة فهم على أية حال سيملون من فتاة خرساء مثلي لذا من الأفضل أن أبقى هكذا حتى لا أسمح لأحد أن يجرحني فمنذ عدة سنوات لقد تقدم شاب لمواعدتى وعلى الرغم أننى لم أكن منجذبة له على الاطلاق وافقت على مواعدته "

قالت بيلى بحماس

"اذن قصي لى ما حدث بالتفصيل"

تحركت ايدى صوفيا بالاشارة لتقول

"لقد وافقت على مواعدته لأننى بكماء لذا كانت بالنسبة لى فرصة أن يهتم أحداً لأمرى"

قالت بيلى "لا تقولى هذا أنتى رائعة"

أكملت صوفى بالاشارة

" لقد تعجبت أن هذا الشاب اهتم لى فأنا كنت أرتدى ملابس جميلة ككل البنات وكان شعرى طويلا لكنى كنت بكماء لذا تعجبت لماذا عساه يواعد فتاة مثلي لكن زال العجب على الفور فهو كلما خرج معى أراد مشاركتى الفراش "

قالت بيلى "وماذا فعلتى"

قالت صوفيا وقد بدأت تشعر بالاشمئزاز عند تذكرها هذا الوغد

"بالطبع لقد ردعته فأنا قد فهمت مبتغاه منى وهو عندما وجدنى أمنعه من الحصول على جسدى فقد سأم منى وذهب لأخرى لذا..."

قالت بيلى بتأثر و شفقة "انه وغد حقيقى ما حدث حقا انه شيئ مؤسف لكن صدقينى ليس كل الرجال هكذا "

أشارت صوفيا بيدها بعصبية

" كلا كلهم هكذا على الأقل تجاه من هى بنفس ظروفى فليس لدى أى شئ لأقدمه سوى جسدى فى أى ارتباط أليس كذلك"

ردت بيلى " حبيبتى أنا أسفة حقا لما حدث لكى"

أكملت صوفيا وقد بدأت دموعها فى النزول على وجنتها بهدوء بالغ

" لذا قد قصصت شعرى وبدأت فى ارتداء ملابس عملية وقررت عدم الثقة في الرجال مجددا لأن فتاة بكماء مثلي لن تعش أبداً حياة سعيدة كبقية النساء"

قالت بيلى بشفقة "حسنا لا يمكننى أن ألومك لكنى واثقة يوما ما ستحصلين على قصة حب اسطورية لكن دعينى أسألك سؤال هل كان والدك وغداً كهؤلاء"

أما صوفيا لم ترد التحدث عن الأمروذكر والدها لذا قالت بالاشارة

" أشعر بالنعاس لذا سأخلد للنوم تصبحين على خير"

"حسنا تصبحين على خير"

*************

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع و الثلاثون

    سحبت يداها منه و هى تجلس على الأرض تضم نفسها و تبكى كالطفلة الباكية تشعر أنها ستفقد أعصابها فما حدث لها ليس بهين ابدا .. أما هو تنهد بعصبية و هو يراها هكذا و رق قلبه فهى حقا ستنهار عصبيا لو لم يدرك الأمر فليعتذر لها لعلها تغفر له تأخره عن نجدتها فقال بلين و هو ينزل إلى مستواها " أنا حقا أسف لم أتردد لحظة فى إنهاء المهمة إعتقادا أن الأمر كان تحت السيطرة و أنكى وضعتى له المنوم لم أكن أعلم أنه لم يتناول الشراب " قالت بغضب و هى تلسعه بنظراتها التى توجه له اللوم " كيف لم تعلم ؟ ألم تسمع صراخى و أنا أستنجد بك كيف فعلت هذا بي ! أم أن الأمر أنك لا تعبئ بي و أن المهمة اللعينة هى كل ما تفكر به " شعر بالدماء تفور داخله هل تعتقده جبان و نذل هكذا لربما هو أراد نجاح المهمة لكنه ليس عديم الرحمة لجعلها تدنس جسدها من أجل المهمة فهو بالأساس لم يرد إقحامها بالأمر منذ البداية لكنها هى من قبلت بتلك المهمة بحماقة أتقول أنه لا يعبئ بها ؟ كيف و هو كان يشعر بنيران حارقة داخل شرايينه و غضب و جنون يتملكه حينما رأها و ذلك الوغد يقبلها داخل السيارة فهو لا يدرى ما هذا الذي يشعر به فتحشرج صوته و هو يقول " كيف تقولي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و الثلاثون

    " ابتعد عنى أيها الحقير " لكنه لم يكن يستمع لها و هو يحاول أن يجردها مما تبقي تماما فذعرت وشعرت بحلقها يؤلمها من كثرة الصراخ و الجنون هل سيتم إغتصابها ... فى نفس اللحظة كان مارك قد انتهي و خرج من الغرفة بحرص و وضع يده على سماعة الأذن يتفقدها فهو لم يعد يسمع ما يجرى مع صوفيا لكنه صدم عندما لم يجدها فبحث فى الأرجاء فوجدها ملقاة موضع وجود الحارسان اللذان تخلص منهم في البداية فتحرك ليأخذها لكنه سمع صوت أحدهم يقول " أين كلارك و سييد لقد تحدثت معهم و لكن لا أحد منهم يرد و هذا غريب و مثير للشك" فقال الأخر " إنهم كانوا يحرسون غرفة المكتب هيا لنبحث عنهم " و أمسكوا سلاحهم و هم يتحركون بحرص أما مارك اختبئ جيدا وراء الستارة الجلدية الموضوعة على الشباك و عندما تحرك الرجلان بجواره انقض عليهم لينجح فى النيل من أحدهم و لكمه بمنطقة حيوية أسقطته أرضا أما الأخر اشتبك مع مارك بقوة لكن مارك أنهى العراك بلكمة قوية تحت الحزام أسقطت الرجل أرضا يأن بألم فانهال عليه مارك بضربة قوية أفقدته وعيه على الفور و بعدها تحرك ليضع السماعة بأذنه و قام بفتحها و هاله ما سمع فهو قد سمع صراخ صوفيا بانهيار و هى تقول " دعنى أي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس و الثلاثون

    فى اليوم التالى ليلا كانت صوفيا مع كولومبس يتنزهون بالسيارة و يتحدثون بعد أن إصطحبها لعشاء فاخر و بعدها أوصلها أسفل البناية التى تقطن بها .. اللعنة لقد حانت اللحظة الحاسمة شعرت بإنقباض صدرها و بألم يعصف بكل جسدها .. عليها الأن المبادرة و محاولة تقبيله حتى تجعله يصطحبها إلى منزله .. تذكرت مجئ مارك للمطعم صباحا و كان جالسا يتناول طعامه فإقتربت منه بحذر تريد معرفة ما الذي يريد إخبارها به و جعله يأتى شخصيا ليحدثها بدلا من أن يحدثها بالسماعة , و حدقت به بكل غضب بارد نظرا لفعلته الدنيئة بها البارحة عندما قبلها بكل ذلك الشغف و بعدها أخبر كلا جايسون و سيلفيا بكل برود بأنهما كانوا يتدربون على المبادرة أة من ذلك الوغد فهى خاب أملها به قبل أن يبدأ فهى اعتقدته قد إنجذب لها .. وجدته حدق بها بعمق ثم قال بصوت خفيض " قابليني بالردهة الجانبية بعد دقيقة " و عندما ذهبت إليه مد يده إليها و أعطاها شئ ما فسألته ببرود " ما هذا " قال بجدية " هذه حبوب منومة فحينما تذهبى إلى منزله حاولى وضعها له بمشروبه" و بعدها تحرك و ذهب من أمامها لقد تعامل معها بكل برود لكن بالرغم من هذا تنهدت بارتياح و شعرت ببعض الإطمئنان

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الرابع و الثلاثون

    عندما عادت للسكن ردت على الهاتف فسمعت مارك يقول بصرامة و عملية شديدة " غدا عليكي الذهاب لمنزله بأى طريقة لذا عليكي أن تبادرى بتقبيله و تجعليه يفقد صوابه فيطلب منكي الذهاب لمنزله " قال هذا و لم يذهب لغرفتها تحسبا من رجال كولومبس الذين كانوا يحومون حول المكان صباحا أما هى انتحبت بصمت فما يطلبه منها شئ هى حقا لا تريد أن تفعله لكن ما باليد حيلة كما قال مارك فهى كالغبية أقحمت نفسها فى أمر لم تكن تدرك أبعاده و خطورته فليس لديها حق للإعتراض الأن خصوصا بعد أن كادت تفسد المهمة بسبب ذهابها لكونر بالمشفى فأحست بضيق يجثم على صدرها و هى تتخيل نفسها تفعل ما يقول مارك فشعرت بالغثيان و الاشمئزاز .. بلعت ريقها بصعوبة و هى ترد بضعف و حزن ظهر جليا على نبرة صوتها " حسنا سأحاول أن أفعل كما تقول " قال بعملية و بصيغة الأمر " بل ستفعلين ما أمرك به هذه المرة بدون جدال عقيم فلو لم تتهورين و ترحلين بهذا الشكل الفوضوى كان الأمر انتهى بالفعل لذا تلك الفرصة الوحيدة لإنهاء المهمة لذا إفعليها بشكل صحيح تلك المرة " تشعر بقلبها يؤلمها فالرجل الذى تحبه يطلب منها أن تقبل رجل أخر بكل بساطة بل و هو لديه إمرأة أخرى شعرت بأ

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثالث و الثلاثون

    فى اليوم التالى صباحا " كيف حال كونر طمئنينى عليه من فضلك " قالت صوفيا هذه الكلمات بعصبية و توتر و هى تتصل بجوليا لتطمئن على ولدها فردت جوليا بهدوئها المعتاد و هى تقول " عزيزتي إنه الأن بأفضل حال و قد استفاق تماما و سنذهب للمنزل الليلة " قالت صوفيا باهتمام و فرحة " أحقا هل تحدث معكى و أصبح أفضل " ابتسمت جوليا و هى تقول " سأضعه على الهاتف لتصدقين كلماتى " و بعدها وضعت الهاتف على أذن كونر ليقول بصوت ضعيف بعض الشئ " ماما لقد إشتقتك أين أنتي " نزلت دموعها رغما عنها و هى تشعر بألم فى صدرها و هى تعلم أنها لن تستطيع أن تكون بجوار ولدها كأى أم صالحة بسبب تلك المهمة اللعينة أخذت أنفاسها بهدوء لتقول له بحب " حبيبي ماما مشغولة بإمساك المجرمين و لن أستطيع أن أتى لرؤيتك حاليا " فرد ببراءة طفل و حماس " ماما سوبر ومان " مسحت دموعها لتبتسم بحب و هى تقول له بحزن " حبيبي كيف تشعر الأن هل تتألم بأى مكان " قال كونر " نعم ماما معدتى تؤلمني بعض الشئ لكنى سأكل جيدا لأصبح أقوى كما تقول جدتي جوليا و سوف أكون سوبر مان " قالت صوفيا و هى تضحك على كلمات ابنها البريئة " كونر حبيبى أقوى رجل بالعالم إسمع كلمات جوليا

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثاني و الثلاثون

    " إهدأى قليلا صوفيا إنه الأن بغرفة العمليات لقد قال الطبيب انها الزائدة الدودية و إن لم أحضره فى الحال لكانت انفجرت داخله ومات حمدا لله أننى تصرفت سريعا " أما صوفيا قالت بألم و هى منهارة بالدموع " يا إلهى لا أصدق كونر حبيبي كاد أن يموت " ربطت جوليا على كتفها بحنان " لا تقلقي لقد أخبرتني الممرضة أن العملية تسير على ما يرام بالداخل و سيخرج قريبا إهدأى يا عزيزتى " نكست صوفيا رأسها و هى تبكي و لا تصدق ما يحدث ولدها فلذة كبدها كاد أن يضيع منها وجدت نفسها تبكي بهيستيرية و هى تقول " أنا أم سيئة تبا لى .. " فجأة شعرت بمن يجذبها إلى صدره بحنان بالغ ففتحت عيناها بصعوبة من أثر الدموع و الحزن فوجدت سيد جايسون فتعجبت من وجوده لكنها إتكأت على صدره و سمعته يقول " كل شئ سيكون على ما يرام يا عزيزتى إهدأى ارجوكى " فقالت جوليا بفضول " من أنت ؟ " فرد هو بدبلوماسية " أنا جايسون فيرني زميلها بالعمل " فأومأت براسها تحييه بود و هى تقول " شكرا لمجيئك بهذا الظرف " أما صوفيا ابتعدت عنه قليلا و هى تقول بضعف " كيف أتيت إلى هنا و كيف عرفت بالأساس مكاني " فرد هو بهدوء و قال " لقد كنت بالجوار و كنت سأتى لمتابعة سير

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status