صفعته تاليا مرة أخرى بقوة وقالت: "قلت لي إن الصور للمجلة، لا أن ترسلها وحدك إلى الزبائن. لقد خدعتني مرة أخرى. لمى، أعطيني الكماشة، سأجعله يدفع الثمن."تقدمت لمى وهي تحمل الكماشة.فابيض وجه قيس من الخوف، ثم رفع قبضته فجأة وضرب بها تاليا بعنف.فسارعت إلى جذب تاليا من ثيابها، وسحبتها إلى الخلف.لكنني بذلك اضطررت إلى إفلات قيس.وما إن تحرر قيس من قبضتي حتى صار كأنه أسد غاضب، وقد انفجر غضبه تمامًا.قال وهو يزأر: "أيها الوغد، تجرأت على الإمساك بموضعي الحساس؟ سأقتلك."فصرخت في لمى وتاليا: "اخرجا بسرعة."وحين رأت لمى أن قيس فقد عقله، أمسكت تاليا وسحبتها إلى الخارج بسرعة.أما أنا، فقد سد قيس طريقي.كان يحدق فيّ وهو يعض على أسنانه، وعيناه مفتوحتان من شدة الغضب، كأنه يريد أن يمزقني إربًا.فتعمدت أن أستفزه بضحكة باردة وقلت: "يا ابن الناس، كيف كان شعورك قبل قليل؟ هل شعرت أن نسلك سينقطع؟"قال: "ما زلت تتكلم؟ سأقتلك."فواصلت استفزازه: "تعال، وسأريك كيف أعبث بك."اندفع قيس نحوي رافعًا قبضته.هذه المرة كان متيقظًا، ولن يمنحني فرصة مباغتته مرة أخرى.لكنني لم أتعجل الهجوم. كان صخر قد قال لي من قبل إن الخ
Read more