قالت تلك المرأة هذا، ثم قرصتني برفق في مؤخرتي.لو قيل إنها فتنة تمشي على الأرض لصدقت، فهي تعرف كيف تثير الرجل فعلًا.كدت أفقد السيطرة على نفسي وأطرحها أمامي من غير أن أبالي بشيء.فقلت: "إذن سأوصلك بعد قليل إلى الجامعة."عضت لجين ذقني بخفة وقالت: "نلتقي بعد قليل."تركتها وخرجت من الحمام، لكن لسوء الحظ، صادفت لمى أمامي مباشرة.فارتبكت في الحال.كانت نظرة لمى في الأصل هادئة نسبيًا، لكن ما إن رأتني أخرج من الحمام حتى امتلأت عيناها بحدة قاتلة.قالت: "حتى أمامي تفعل هذا؟ إلى أي حد أنت غير قادر على الصبر؟"فقلت بسرعة أشرح: "أنت أسأت الفهم، كنت فقط أحاول أن أقنعها بأن تفكر في الأمر بروية، ولم يكن عندي أي قصد آخر."فأطلقت لمى ضحكة باردة وقالت: "حسنًا، إذن ستوصلني أنا بعد قليل."تجمدت لحظة.قالت: "ماذا؟ لا تريد؟ كنت تريد أن توصلها هي؟"بدت لمى وكأنها سمعت حديثي مع لجين قبل قليل.لم أكن متأكدًا هل تعرف لمى أصل العلاقة بيني وبين لجين أم لا، لكنني لم أكن أريد أن يتوتر ما بيني وبينها من جديد.لذلك وافقت بسرعة وقلت: "حسنًا، سأوصلك أنت بعد قليل."لم تقل لمى شيئًا، وتركت لي ابتسامة ذات معنى، ثم استدارت
Baca selengkapnya