قلت له: "حسنًا، لن أصعب الأمر عليك. اترك الطرد هنا واذهب."غادر عامل التوصيل.فسألني شادي: "من أرسل هذا؟ هل نفتحه؟" فطلبت منه مباشرة أن يرمي الصندوق.فمن السهل أن أتوقع أن ما في داخله لن يكون شيئًا جيدًا.لكن ما حيرني هو كيف عرف وائل بأمر افتتاح محل الغيث؟هل ما زال له عيون في مدينة النهر؟لم يثر هذا الأمر ضجة كبيرة، وأنا أيضًا لم أضعه في بالي.لكن بعد التاسعة بقليل، ظهر شخص لم أتوقعه أبدًا، لؤي، حبيب لمى السابق.بل جاء ليفتعل مشكلة.قال فور ظهوره بسخرية: "يا سلام، تركت العمل في المستشفى، وافتتحت محلًا وصرت صاحب عمل؟"في البداية كدت لا أعرف من هو، إلى أن ذكر المستشفى، وذكر اسم لمى.فقلت له: "إذا كنت جئت لتبارك لي فأنت مرحب بك، أما إذا كنت جئت لتفتعل مشكلة، فأنصحك أن تحترم نفسك."في المرة السابقة، حين حاول إيذاء لمى، لقنته درسًا، ولم أكن أخافه وقتها، فما بالك الآن؟أشعل لؤي سيجارة، وقال بضحكة باردة: "أنت أخذت مني حبيبتي، فكيف أبارك لك؟ طبعًا لن أكون غبيًا إلى درجة أن أفتعل مشكلة هنا، فاليوم المكان مزدحم، وإذا فعلت ذلك فسأورط نفسي.""أنا فقط جئت لأتفرج على إحراجك، وأرى هل سيأتي أحد لدعمك
Baca selengkapnya