لم تقل خلود شيئًا، بل أخذت الفطور مباشرة ورمته في سلة المهملات.ثم قالت: "حسنًا، رميته. هل يمكنك أن ترحل الآن؟"لم أجادلها أكثر، بل استدرت وغادرت مباشرة.نظرت خلود إلى ظهري وأنا أبتعد، وشعرت بشيء من الحيرة، ربما لأنها لم تتوقع أن أغادر بهذه السهولة.لكنها لم تفكر كثيرًا، وأغلقت الباب بقوة.أما ليلى، فلم تجرؤ على قول أي شيء.جلست خلود على الأريكة وهي تغلي غيظًا وقالت: "من اليوم فصاعدًا، سأقيم هنا، وسأرافقك في التحضير لامتحان الوظيفة."قالت ليلى: "أمي، إذا بقيت تراقبينني هكذا، فلن أستطيع التركيز أصلًا."رمقتها خلود ببرود وقالت: "هل لا تستطيعين التركيز، أم أنك تريدين إبعادي؟"شعرت ليلى بعجز شديد وقالت: "فكري كما تشائين، سأذهب لأقرأ."قالت خلود: "أي قراءة؟ تناولي الفطور أولًا."قالت ليلى: "لا أريد، لست جائعة."ثم عادت إلى غرفتها وأغلقت الباب.منذ صغرها حتى الآن، كانت ليلى فتاة مطيعة، ونادرًا ما خالفت رغبة أهلها.والمرة الوحيدة كانت حين تزوجت وائل. في ذلك الوقت، كانت ما تزال بسيطة التفكير، وظنت أن العثور على رجل يحبها ويرعاها سيكون كافيًا.لكن من كان يتوقع أن ينتهي زواجها من وائل إلى تلك ال
더 보기