"هيا نكررها."همست في أذن رهف.احمرّ وجه رهف، الذي كان قد بدأ يستعيد رباطة جأشه للتو، بشدة في لحظة. بدت وجنتاها الورديتان الرقيقتان متألقتين.كانت في غاية الجمال.ارتعشت أذنها الصغيرة ارتعاشة خفيفة، ربما من الخوف أو الخجل، مما زادها جمالًا.دفعت صدري برفق بيدها الصغيرة، وكأنها تحاول التخلص مني قائلة: "لا، هذا الأمر مقزز.""غريب؟ هل تشعرين بعدم الارتياح؟" سألتها بفضول حقيقي.عادةً، لا تجيب الفتيات على هذا النوع من الأسئلة بتفصيل كبير، لكن رهف، رغم ذكائها في دراستها، لم تبد سريعة البديهة في هذا المجال. بدلاً من ذلك، فكرت مليًا للحظة ثم همست: "ليس الأمر مزعجًا إلى هذا الحد، إنه شعور غريب فحسب."بالطبع إنه غريب! طبعًا هو غريب، ولو لم يكن غريبًا لكان الأمر أغرب.لكن، عندما رأيت ردة فعل رهف الحذرة، ازدادت رغبتي.عندما ترفضك امرأة بهذه الرقة، فهي في الواقع تقبلت الأمر نوعًا ما، وإن كانت تشعر ببعض الحرج.لو استسلمت في تلك اللحظة ظنًا مني أنها غير راغبة، لكنت أضعت فرصةً عظيمة.بالطبع، لن أرتكب مثل هذا الخطأ الساذج. أمسكت بيد رهف الصغيرة، مانعًا إياها من المغادرة، وبعد بعض الإلحاح اللطيف، رضخت أ
Read more