غدًا الساعة الثانية عشرة ظهرًا، في المكتب. موعدنا قائم، لا غياب.من دون أن أفتح الرسالة، رأيت محتواها ظاهرًا، وفي آخرها رمز تعبيري مبتسم بدا حميميًا للغاية.عندما رأيت ذلك، شعرت بطنين في رأسي كأنه على وشك الانفجار.كأن شيئًا حادًا اقتطع قطعة من قلبي، فتركه فارغًا ومؤلمًا.صار تنفسي سريعًا فجأة، وتحرك حلقي مرات متتالية.كانت يدي ترتجف.الشخص العادي لا يرسل رسالة كهذه، أليس كذلك؟الحميمية في العبارة، وكلمات لا تتأخري، وكل التفاصيل جعلت النار في رأسي تشتعل أكثر.ضغطت أصابعي بقوة على الهاتف، حتى كدت أحطمه.صحيح أنني رأيت ذلك المشهد ظهرًا، لكن حين رأيت هذه الرسالة اشتعل غضبي من جديد.النار التي هدأت قليلًا بسبب لطف ليان عادت الآن أقوى.غريزة التملك عند الرجل اندفاع لا يُستهان به.كنا قد اتفقنا على ألا يتدخل أحدنا في الحياة الخاصة للآخر، وأنا نفسي لديّ نساء أخريات في الخارج، لكن في تلك اللحظة لم أستطع احتمال الغضب.حتى إنني أردت أن أفتح باب الحمام وأسأل ليان مباشرة من هذا الشخص.وفي تلك اللحظة توقف صوت الماء في الحمام. يبدو أن ليان انتهت وتستعد للخروج.وضعت الهاتف في مكانه بسرعة. كنت أريد أن
اقرأ المزيد