يزن؟حين سمع وسام هذا الاسم مرة أخرى، وخصوصًا من فم المرأة الواقعة تحته، اشتعل غضبه إلى أقصى حد.تشوه وجهه، وخرج من حلقه زمجرة مسعورة.تبًا، هذه المرأة حبيبته، ومع ذلك تنادي باسم رجل آخر في هذه اللحظة؟قليل من الرجال يستطيعون تحمل ذلك، ووسام ليس منهم. حتى لو لم يكن ينوي أن يحبها فعلًا، وحتى لو كان يريد اللعب بها ثم رميها، فإنه لم يكن يقبل أن يسمع اسم رجل آخر من فمها.والأقسى أن ذلك الرجل هو أكثر من يكرهه ويخافه.دفعه الحقد إلى الجنون، حتى إنه مد يده وخنق عنق جنى بقوة، كأنه يريد أن يقتلها.شعرت جنى بأنها لم تعد قادرة على التنفس، وكأن نارًا تحرق صدرها.زمجر وسام: "يزن؟ ما زلت تنادين يزن؟""قولي، هل هو عشيقك أيضًا؟ هل مارس الحب معك هو الآخر؟ أخبريني كيف فعلها، وسأضاعف ذلك عليك."وبينما كان يهذي، مد يده نحو صدر جنى. مجرد تخيله أن رجلًا آخر أمسك ذلك الصدر من قبل جعل كراهيته تبلغ ذروتها.لكن قبل أن تلامس يده جنى، ضربته قوة هائلة في جانبه. طار جسده إلى الخارج كأنه فقد وزنه، وتدحرج على الأرض حتى اصطدم بجذع شجرة.ارتطم خصره بالجذع بقوة، حتى شعر أن عموده الفقري كاد ينكسر.خرجت من حلقه صرخة مبحوح
Magbasa pa