إليانوريصلان بعد أسبوع، ماتيس وماكسيم، الخامس عشر والثالث عشر، ابنا فيفيان، أخواي غير الأشقاء، هذان الفتيان اللذان لم أعرفهما أبدًا، لم أرهما أبدًا، لم ألمسهما أبدًا، لم أحبهما أبدًا، لكني أحبهما، أحبهما بالفعل، دون أن أعرفهما، دون أن أراهما أبدًا، دون أن ألمسهما أبدًا، دون أن أحبهما أبدًا، لكني أحبهما، لأنهما ابنا أمي، لأنهما أخواي، لأن هذه هي العائلة، ليست الدم، وليست الأوراق، وليست الأكاذيب، إنهم أولئك الذين يبقون، الذين يثبتون، الذين يحبون، الذين لا يرحلون، الذين لا يهربون، الذين لا يخونون، الذين هم هناك، دائمًا هناك، مهما حدث، مهما فعلنا، مهما قلنا، مهما اخترنا.ينزلان من سيارة فيفيان بوجوه متحدية، بنظرات تتحدى العالم، بحركات تقول إنهما هنا، إنهما قويان، إنهما كبيران، إنهما شقيان، إنهما وقحان، إنهما كل ما يمكن أن يكون عليه المراهقون، كل ما يحق للمراهقين أن يكونوه، كل ما يجب على المراهقين أن يكونوه، لكي يوجدوا، لكي يلفتوا الانتباه، لكي يُحبوا، لكي يُكرهوا، لكي يُخاف منهم، لكي يُحترموا، لكي يكونوا كل شيء، كل شيء، كل شيء، وأنا أنظر إليهما، أنظر إليهما بعيني التي هي عيناهما، التي هي
اقرأ المزيد