الجزء الثالث: إرث الرمادالفصل الثاني عشر: ليلة "ماكاو" الأخيرةتحت أضواء النيون الصاخبة لمدينة "ماكاو"، وفي أعلى طابق من برج "التنين الذهبي"، كانت الرياح تعصف بقوة وكأنها تنذر بنهاية عصر. لم تكن هذه الرحلة مجرد مطاردة، بل كانت رحلة إلى قلب الجحيم الذي صُنع خصيصاً لعائلة فاندربيلت. دخلت إيليا القاعة الكبرى، يرافقها أرثر الذي كان يضع يده على سلاحه المخفي، خلفهما جونيور الذي لم يعد ذلك الفتى المتردد، بل أصبح رجلاً يرتدي بدلة سوداء تقطر صرامة، وعيناه تراقبان العالم عبر عدسات ذكية تحلل كل حركة في الغرفة.في نهاية القاعة، أمام واجهة زجاجية تطل على المدينة المتلألئة، كان هناك رجلان يجلسان حول طاولة شطرنج. أحدهما كان إدوارد المحامي الخائن، الذي بدا شاحباً ومذعوراً. أما الآخر، فكان يجلس بظهره لهما، يدخن سيجاراً فاخرًا وينظر إلى الرقعة ببرود."لقد تأخرتِ يا إيليا،" قال الرجل الجالس دون أن يلتفت. لم يكن صوت ماركوس مورغان، بل كان صوتاً أكثر عُمقاً ووقاراً.. صوتاً لم تسمعه إيليا منذ عقود.المفاجأة الكبرى: "العراب"التف الكرسي ببطء، لتتجمد الدماء في عروق أرثر وإيليا معاً. لم يكن ماركوس هو ال
Última actualización : 2026-05-15 Leer más