الرماد خلف القناع

الرماد خلف القناع

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-15
Oleh:  SamBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel12goodnovel
10
1 Peringkat. 1 Ulasan
97Bab
1.8KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

كانت القاعة الكبرى في قصر فاندربيلت باردة كصاحبها. جلست إيليا بهدوء، يدها ترتجف قليلاً وهي تمسك القلم أمام ورقة "اتفاقية الطلاق". ​دخل أرثر، خطواته الثقيلة تعكس سلطته. رمى معطفه الأسود على الأريكة ونظر إليها بعينين خالية من أي دفء. "وقعي يا إيليا. لقد انتهت السنوات الثلاث. شقيقتي استعادت قدرتها على المشي، ولم يعد لوجودكِ في هذا البيت أي معنى."

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول: توقيع على حافة الهاوية

كانت القاعة الكبرى في قصر فاندربيلت باردة كصاحبها. جلست إيليا بهدوء، يدها ترتجف قليلاً وهي تمسك القلم أمام ورقة "اتفاقية الطلاق".

​دخل أرثر، خطواته الثقيلة تعكس سلطته. رمى معطفه الأسود على الأريكة ونظر إليها بعينين خالية من أي دفء.

"وقعي يا إيليا. لقد انتهت السنوات الثلاث. شقيقتي استعادت قدرتها على المشي، ولم يعد لوجودكِ في هذا البيت أي معنى."

​رفعت إيليا رأسها، وبدلاً من الدموع التي اعتاد رؤيتها، وجدت سكوناً غريباً.

"هل تعتقد فعلاً أنني أنا من دفعها ذلك اليوم؟" سألت بصوت خافت.

​سخر أرثر وهو يقترب منها، محاصراً إياها بظله الضخم:

"الأدلة لا تكذب. لقد بعتِ نفسكِ لي لإنقاذ والدكِ، والآن انتهت الصفقة. خذي التعويض واختفي من وجهي."

​ابتسمت إيليا ابتسامة باهتة، ووقعت الورقة بسرعة لم يتوقعها. وضعت القلم ونظرت في عينيه مباشرة:

"أرثر، لم أتزوجك من أجل المال. تزوجتك لأنني ظننت أن خلف هذا الجمود قلباً يمكنه الرؤية. لكنك أعمى."

​وقفت بكرامة، ونزعت خاتم الزواج الألماسي وضعته فوق الورقة.

"التعويض؟ لا أحتاجه. احتفظ به لتصلح به أخطاءك القادمة."

​بينما كانت تمشي باتجاه الباب، رن هاتف أرثر. كان مساعده الشخصي، صوته يرتجف عبر الهاتف:

"سيدي.. لقد وجدنا التسجيل الأصلي من كاميرا المراقبة المخفية في الحادث القديم.. السيدة إيليا لم تدفع شقيقتك، بل كانت تحاول حمايتها من السقوط! والأسوأ.. المصممة 'فينيكس' التي كنا نحاول التعاقد معها لإنقاذ شركتنا.. هي نفسها زوجتك، إيليا!"

​تجمد أرثر في مكانه. استدار بسرعة ليوقفها، لكن الباب كان قد أُغلق بالفعل، وصوت محرك سيارة "فيراري" سوداء لم يراها من قبل انطلق بعيداً عن القصر.

بدلاً من الركض خلفها كالمجنون، تجمد أرثر في مكانه لثوانٍ. كانت الكلمات تتردد في أذنه: "المصممة فينيكس هي زوجتك". "فينيكس" التي تسيطر على سوق الموضة في باريس ولندن، والتي رفضت عرض شركته عشرات المرات، كانت تنام تحت سقفه وتعد له القهوة كل صباح!

​الفصل الثاني: الوجه الآخر للقمر

​في تلك الليلة، لم تذهب إيليا إلى منزل والدها المحطم. بل توجهت إلى برج "كريستال" في وسط المدينة. كانت ترتدي نظارات سوداء وتتحدث بلهجة حازمة عبر سماعة الأذن:

"ألغوا كل الاتفاقيات مع مجموعة فاندربيلت. أخبروهم أن 'فينيكس' لا تتعامل مع من لا يملكون بصيرة."

​في الصباح التالي، ضجت الصحف بخبرين هزّا المجتمع:

​طلاق الملياردير أرثر فاندربيلت.

​ظهور المصممة العالمية الغامضة "فينيكس" لأول مرة في حفل تدشين علامتها الجديدة.

​المواجهة المفاجئة

​أقيم الحفل في أكبر قاعات المدينة. دخل أرثر وهو يشعر بنيران تلتهم صدره. كان يبحث عنها، يريد أن يسألها: لماذا صمتِّ؟ لماذا تحملتِ إهاناتي لثلاث سنوات؟

​رآها في منتصف القاعة. لم تكن "إيليا" الخانعة التي ترتدي الفساتين البسيطة. كانت ترتدي فستاناً أحمر من تصميمها، يلمع كالحمم البركانية، وحولها كبار رجال الأعمال والمستثمرين.

​اقترب منها أرثر، صوته كان مبحوحاً: "إيليا.. نحتاج للتحدث."

​توقفت إيليا عن الضحك مع أحد المستثمرين، والتفتت إليه ببرود قاتل. "عذراً سيد فاندربيلت، هل هناك موعد مسبق؟ وما هو اسمك مرة أخرى؟ لقد وقعتُ الكثير من الأوراق بالأمس، وذاكرتي ضعيفة تجاه الأشياء غير الهامة."

​اشتعلت عينا أرثر بالغضب والندم معاً: "لا تمثلي دور الغريبة! عرفتُ الحقيقة.. عرفتُ أنكِ منقذة شقيقتي، وأنكِ..."

​قاطعته بهدوء وهي ترتشف من كأسها: "عرفتَ ذلك الآن؟ بعد ثلاث سنوات من الجحيم؟ أرثر، لقد قتلتَ إيليا التي كانت تحبك. المرأة التي تقف أمامك الآن هي 'فينيكس'، وهي لا تعرفك."

​في تلك اللحظة، اقترب شاب وسيم، طويل القامة، ووضع يده على خصر إيليا بتملك. "عزيزتي، هل يزعجكِ هذا الرجل؟"

​نظر أرثر إلى اليد الموضوعة على خصرها، وشعر برغبة في تدمير المكان. لقد بدأت اللعبة الحقيقية، والآن هو من سيذوق طعم "الرفض".

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

Soly fadel
Soly fadel
بالتوفيق البداية جيدة
2026-05-25 06:07:31
0
0
97 Bab
الفصل الأول: توقيع على حافة الهاوية
كانت القاعة الكبرى في قصر فاندربيلت باردة كصاحبها. جلست إيليا بهدوء، يدها ترتجف قليلاً وهي تمسك القلم أمام ورقة "اتفاقية الطلاق".​دخل أرثر، خطواته الثقيلة تعكس سلطته. رمى معطفه الأسود على الأريكة ونظر إليها بعينين خالية من أي دفء."وقعي يا إيليا. لقد انتهت السنوات الثلاث. شقيقتي استعادت قدرتها على المشي، ولم يعد لوجودكِ في هذا البيت أي معنى."​رفعت إيليا رأسها، وبدلاً من الدموع التي اعتاد رؤيتها، وجدت سكوناً غريباً."هل تعتقد فعلاً أنني أنا من دفعها ذلك اليوم؟" سألت بصوت خافت.​سخر أرثر وهو يقترب منها، محاصراً إياها بظله الضخم:"الأدلة لا تكذب. لقد بعتِ نفسكِ لي لإنقاذ والدكِ، والآن انتهت الصفقة. خذي التعويض واختفي من وجهي."​ابتسمت إيليا ابتسامة باهتة، ووقعت الورقة بسرعة لم يتوقعها. وضعت القلم ونظرت في عينيه مباشرة:"أرثر، لم أتزوجك من أجل المال. تزوجتك لأنني ظننت أن خلف هذا الجمود قلباً يمكنه الرؤية. لكنك أعمى."​وقفت بكرامة، ونزعت خاتم الزواج الألماسي وضعته فوق الورقة."التعويض؟ لا أحتاجه. احتفظ به لتصلح به أخطاءك القادمة."​بينما كانت تمشي باتجاه الباب، رن هاتف أرثر. كان مساعده ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-05
Baca selengkapnya
الفصل الثالث: "بداية الحصار"
الفصل الثالث: "بداية الحصار"​لم يكن أرثر رجلاً يقبل الهزيمة. عاد إلى مكتبه في الساعة الثالثة فجراً، كانت أوراق القضية القديمة مبعثرة أمامه. صرخ في مساعده: "أريد تقريراً كاملاً عن كل تحركاتها في السنوات الثلاث الماضية! كيف كانت تخرج؟ مع من كانت تتحدث؟ وكيف لم ألاحظ أنها 'فينيكس'؟"​أجاب المساعد بصوت منخفض: "سيدي، كانت تخرج دائماً عندما تكون أنت في رحلات عملك، وكانت ترتدي النقاب أو الحجاب في بعض الأحيان للتمويه. لقد كانت تعيش حياة مزدوجة تحت أنفك."​في هذه الأثناء، كانت إيليا في مكتبها الجديد المطل على النهر. دخلت عليها صديقتها المقربة وسكرتيرتها، لينا: "إيليا، أرثر قام بشراء الشركة الموردة للأقمشة التي نتعامل معها. إنه يحاول خنق عملك ليجبركِ على التفاوض معه."​ابتسمت إيليا وهي تنظر إلى المدينة: "لقد توقعت هذا. إنه يستخدم أسلوبه القديم.. القوة. لكنه نسى شيئاً واحداً."لينا: "ما هو؟"إيليا: "أنني لم أعد بحاجة للأقمشة المحلية. أرسلي طلباً لمصانعنا في إيطاليا. ودعي أرثر يشرب ماء الأقمشة التي اشتراها."​المواجهة الثانية:بعد يومين، اقتحم أرثر مكتب إيليا. لم يستطع الحراس إيقافه بسبب سلطته.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-05
Baca selengkapnya
الفصل الخامس: "تحت سيطرتها"
الفصل الخامس: "تحت سيطرتها"​في صباح اليوم التالي، لم يتوجه أرثر إلى مكتبه الواسع في الطابق الأخير كما اعتاد لسنوات. بدلاً من ذلك، وجد حراساً جدداً عند المدخل."عذراً سيد فاندربيلت، الطابق الأخير أصبح الآن المكتب الخاص للسيدة إيليا مورغان. مكتبك الجديد في الطابق العاشر.. بجانب قسم المحاسبة."​شعر أرثر بإهانة لم يعرفها قط، لكنه تذكر كلمات شقيقته وصورة إيليا وهي تبكي في صمت طوال ثلاث سنوات. ابتلع كبريائه وتوجه إلى الطابق العاشر.​المواجهة في "عرين الأسد"​بعد ساعة، استدعت إيليا أرثر إلى مكتبها. دخل ليجدها تجلس خلف مكتبه القديم، تبدو وكأنها ولدت لتكون ملكة. لم ترفع عينيها عن التقارير."سيد أرثر، تقرير الأداء الربع سنوي لشركتك كان كارثياً. إذا كنت تريد البقاء في منصبك كمدير تنفيذي، عليك إثبات أنك تستحق ذلك."​اقترب أرثر من المكتب، وضع يديه عليه وانحنى قليلاً ليكون بمستوى نظرها. "إيليا، يمكنكِ أخذ الشركة، يمكنكِ أخذ ثروتي، لكن توقفي عن مناداتي 'سيد أرثر'. أنا زوجكِ."​ضحكت إيليا ضحكة باردة هزت كيانه. "كنتَ زوجي عندما كنتُ أحتاج إلى قلب يحميني. الآن، أنا أحتاج إلى مدير يلتزم بالمواعيد. وبال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-05
Baca selengkapnya
الفصل السابع: "سيدة القصر الجديدة"
الفصل السابع: "سيدة القصر الجديدة"​عاد الموكب إلى قصر فاندربيلت، لكن الأجواء لم تكن احتفالية. كان الخدم يصطفون في ممر الاستقبال، وعلى رأسهم السيدة فيكتوريا (والدة أرثر) وسيلفيا التي كانت ترتدي فستاناً أنيقاً وكأنها هي صاحبة البيت.​نزلت إيليا من السيارة، لكنها لم تنتظر أرثر ليفتح لها الباب. مشت بخطوات واثقة، يتبعها طاقمها الخاص من الحراس والمساعدين.​استقبلتها فيكتوريا ببرود: "أهلاً بكِ مجدداً.. يبدو أنكِ عرفتِ كيف تستخدمين هذا الجنين لتعودي إلى هنا."​توقفت إيليا ونظرت إلى فيكتوريا بابتسامة مرعبة: "سيدتي، أنا لم أعد لأنني بحاجة لهذا القصر. أنا عدت لأنني أملك الصكوك التي تجعلني أستطيع طردكِ منه في أي لحظة. من الآن فصاعداً، أنا لستُ الكنة المطيعة.. أنا صاحبة العمل."​التفتت إلى سيلفيا التي كانت تحاول إخفاء غيظها: "وأنتِ.. ما زلتِ هنا؟ اعتقدتُ أن أرثر أخبركِ أن القصر لم يعد مكاناً للاجئين."​ليلة في الجناح المنفصل​نفذ أرثر وعده. نقل أغراضه إلى أبعد جناح في القصر، تاركاً الجناح الملكي لإيليا. في وقت متأخر من الليل، طرق باب غرفتها بهدوء ومعه كوب من الحليب الدافئ.​"إيليا.. هل أنتِ مستيق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-05
Baca selengkapnya
الفصل الثامن: "بين الموت والحياة"
مر شهران على طرد سيلفيا. بدأ القصر يستعيد هدوءه، وبدأ أرثر يتحول إلى "ظل" يحرس إيليا. كان يدرس كتب التربية، ويحضر معها دروس الولادة، ويتحمل نظراتها الباردة بصبر أيوب. لكن القدر كان يخبئ اختباراً أخيراً. ​في ليلة عاصفة، وبينما كان أرثر في مكتبه ينهي بعض التقارير التي طلبتها إيليا، سمع صرخة مكتومة هزت أرجاء القصر. ركض كالمجنون ليجد إيليا ممسكة ببطنها، وجهها يتصبب عرقاً، وقد سقطت على الأرض. ​"إيليا! لم يحن الوقت بعد، أنتِ في الشهر الثامن!" صرخ أرثر وهو يحملها بين ذراعيه. قالت وهي تلهث: "أرثر.. الطفل.. أشعر بضيق شديد.. لا أستطيع التنفس." ​خيار مستحيل ​في المستشفى، كانت الأجواء مشحونة. خرج الجراح بوجه شاحب ونظر إلى أرثر: "سيد فاندربيلت، هناك نزيف داخلي مفاجئ. حياة الأم والجنين في خطر كبير. علينا إجراء جراحة فورية، ولكن قد نصل لمرحلة نضطر فيها لاختيار أحدهما.. من تختار؟" ​تجمدت الدماء في عروق أرثر. شعر وكأن الأرض تميد به. نظر إلى غرفة العمليات حيث تقبع المرأة التي دمرها ثم أحبها أكثر من روحه. قال بصوت مخنوق ولكن حازم: "اختاروا إيليا. لا أريد ابناً بدونها. العالم لا معنى له إذ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-05
Baca selengkapnya
الجزء الثاني: ضريبة العرش
الفصل الأول: هدوء زائف​كانت شمس الغروب تصبغ قصر "فاندربيلت" بلون ذهبي دافئ. في الحديقة الواسعة، كان أرثر يجلس على العشب، بعيداً كل البعد عن صورته كـ "وحش حديدي". كان يضحك وهو يحاول الإمساك بـ أرثر الصغير الذي يركض بتعثر ممسكاً بطائرته الورقية.​أطلت إيليا من الشرفة، تراقب المشهد بابتسامة هادئة. لم تعد تلك الفتاة المنكسرة؛ لقد أصبحت "إمبراطورة الموضة"، وباتت نظراتها تحمل ثقة لا تُهز. نزلت الدرج الرخامي بخطوات واثقة واتجهت نحوهما.​"أعتقد أن وقت اللعب انتهى، أيها الوحش الكبير،" قالت إيليا وهي تمسح حبات العرق عن جبين ابنها.​وقف أرثر ونظر إليها بعينين تملؤهما العاطفة، ثم طبع قبلة سريعة على يدها. "ألا يمكننا تجميد الزمن هنا؟ لا شركات، لا اجتماعات، فقط نحن الثلاثة؟"​ابتسمت إيليا، لكن لمعة غامضة ظهرت في عينيها. "أنت تعلم أن العالم لا يترك الأقوياء وشأنهم يا أرثر. وبالمناسبة، وصل هذا الطرد إلى مكتبك اليوم.. لم يحمل اسماً، فقط شعار عائلة فاندربيلت القديم."​الرسالة المشؤومة​تغيرت ملامح أرثر فوراً. سحب المظروف الأسود وفتحه. سقطت منه صورة قديمة مهترئة، وصدمة أرثر كانت واضحة. كانت الصورة تجمع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-05
Baca selengkapnya
الفصل الثالث: هجوم الفينيكس المضاد
بعد رحيل جوليان وكاترين المظفر، ساد الصمت في مكتب القصر. حاول أرثر الاقتراب من إيليا، ومد يده ليلمس كتفها، لكنها تراجعت خطوة للخلف. كانت نظرتها باردة كالشتاء، وهي النظرة التي كان يخشاها أكثر من أي شيء.​"إيليا، أقسم لكِ.. كاترين كانت مجرد طيش شباب، ولم أكن أعرف بموضوع الوثيقة.."قاطعته إيليا برفع يدها: "أرثر، وفر أعذارك للمحكمة. الآن، نحن لسنا زوجين، نحن شركاء عمل مهددون بالإفلاس والضياع. سأنام في غرفة ابني، ولا تحاول الحديث معي إلا في أمور القضية."​خيوط اللعبة​قضت إيليا الليل كله أمام شاشات الحاسوب، تتواصل مع شبكة علاقاتها السرية في لندن. في الصباح الباكر، دخل عليها "المحقق لي"، واضعاً ملفاً أحمر على مكتبها.​"سيدتي، لقد كنتِ محقة،" قال المحقق. "كاترين ليست مجرد حبيبة سابقة. لقد كانت تعمل في ملهى ليلي في لندن يملكه شريك جوليان السري. الوثيقة التي تحمل توقيع أرثر حقيقية من حيث الورق والحبر، لكن هناك تفصيل واحد غريب."​ضاقت عينا إيليا: "ما هو؟"المحقق: "التاريخ. يوم توقيع هذه الوثيقة، كان أرثر في المستشفى في لندن بعد تعرضه لتسمم غذائي حاد. كيف يمكن لرجل في غيبوبة مؤقتة أن يوقع على عق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-05
Baca selengkapnya
الخاتمة: شروق الفينيكس
الخاتمة: شروق الفينيكسلم يعد قصر "فاندربيلت" ذلك المكان البارد الذي يسكنه الصمت والجليد. اليوم، تمتلئ ردهاته بضحكات الصغار. كان "أرثر الصغير" قد أصبح صبياً ذكياً يبلغ من العمر ثماني سنوات، يمتلك ملامح والده وهدوء والدته، بينما كانت شقيقته الصغيرة، "ليليان"، تركض بخصلات شعرها الشقراء وهي تحاول الإمساك بوالدها.​في المكتب الكبير، الذي شهد يوماً صراعات مريرة ودموعاً خفية، كان أرثر وإيليا يقفان أمام نافذة ضخمة تطل على المدينة. لم تعد "مجموعة فاندربيلت" و"إمبراطورية مورغان" مجرد شركات؛ لقد أصبحتا رمزاً للنزاهة والقوة في العالم بأسره.​التفت أرثر نحو إيليا، التي كانت ترتدي فستاناً بسيطاً من تصميمها الخاص، وبدت أكثر جمالاً وإشراقاً من أي وقت مضى. وضع يده على خصرها برفق وقال:"هل تذكرين ذلك اليوم الذي وقعتِ فيه أوراق الطلاق هنا؟"​ابتسمت إيليا، ومالت برأسها على كتفه. "أذكر أنني كنت أظنها النهاية، ولم أكن أعلم أنها كانت البداية الحقيقية لكل شيء جميل في حياتي."​أخرج أرثر من جيبه قلادة ذهبية صغيرة على شكل طائر "الفينيكس" (العنقاء)، مرصعة بالألماس، ووضعها حول عنقها. "لقد احترقنا بالماضي يا إيلي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-05
Baca selengkapnya
الجزء الثالث: إرث الرماد
الجزء الثالث: إرث الرماد​الفصل الأول: القمة المشتعلة​مرت عشر سنوات على تلك اللحظة التي ظن فيها الجميع أن "أرثر فاندربيلت" وزوجته "إيليا" قد وصلا إلى شاطئ الأمان. قصر فاندربيلت الآن لم يعد مجرد منزل، بل أصبح مركز ثقل اقتصادياً عالمياً. لكن القمة دائماً ما تكون شديدة البرودة، والرياح هناك لا تتوقف عن العصف.​كانت إيليا تقف أمام المرآة الكبيرة في جناحها الملكي، ترتدي ثوباً أسود مخملياً من تصميمها الخاص. لم تعد تلك الفتاة التي تداري دموعها؛ بل أصبحت ملامحها تحمل هيبة الصمت. نظرت إلى عقد "الفينيكس" الذي يطوق عنقها، وتذكرت كل طعنة تلقتها في الماضي. فجأة، شعرت بيدي أرثر الدافئتين تلتفان حول خصرها من الخلف.​"ما زلتِ تنظرين إلى المرآة وكأنكِ لا تصدقين أن كل هذا لكِ،" همس أرثر في أذنها بصوته الرخيم الذي زادته السنون وقاراً. التفتت إليه إيليا، وابتسامة غامضة ترتسم على شفتيها: "لا أنظر إلى ما أملك يا أرثر، بل أنظر إلى ما قد أفقد. الشعور بالأمان هو أكبر خدعة قد نصدقها."​ضحك أرثر، لكن ضحكته لم تصل إلى عينيه. هو الآخر كان يشعر بثقل المسؤولية. "أرثر جونيور" الآن في الرابعة عشرة من عمره، وهو نسخة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-07
Baca selengkapnya
الفصل الثاني: سموم في العروق
الجزء الثالث: إرث الرماد ​الفصل الثاني: سموم في العروق ​كان الليل في مدينة نيويورك لا ينام، وكذلك كانت الأفكار في رأس أرثر جونيور. خرج المراهق من القصر خفية، متسللاً من الأبواب الخلفية التي لم يكن الحراس يجرؤون على تفتيش ابنه سيدهم فيها. كان يشعر باختناق شديد؛ فالقصر الذي يراه العالم معلماً للثراء، كان يراه هو سجناً من الأسرار والبروتوكولات الجامدة. ​توجه "جونيور" إلى نادٍ رياضي يتردد عليه بعيداً عن أعين والده، وهناك، وجد الشخص الذي كان ينتظره دون أن يعلم. كان ليونارد يجلس بهدوء، يراقب الفتى وهو يفرغ غضبه في كيس الملاكمة. اقترب ليونارد ببرود، وبصوت يحمل نغمة أخوية كاذبة، قال: "تضرب الكيس وكأنك تحاول قتل ذكريات لا تملكها يا ابن عمي." ​توقف جونيور، والأنفاس تتصاعد من صدره. "أنت.. الرجل الذي اقتحم الحفل. ماذا تفعل هنا؟" ابتسم ليونارد، ومد له زجاجة ماء. "أنا هنا لأعطيك ما يرفض والداك إعطاءه لك: الحقيقة. أرثر وإيليا رسما لك لوحة وردية، لكن خلف كل لوحة زيتية هناك طبقات من السواد. هل أخبروك يوماً كيف حصل والدك على الأسهم الأولى؟ أو كيف استخدمت والدتك ذكاءها لتدمير والدي عندما كان في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-07
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status