الجزء الثاني والعشرين: الشبح في المراياانطوت صفحة قصر فرساي، وتهاوت شبكة الكاردينال كأوراق خريفٍ عاصف. عادت عائلة فاندربيلت إلى نيويورك على متن طائرتهم الخاصة، لكن الرحلة لم تكن تحمل بهجة الانتصار، بل كانت محملة بثقل التحذير الأخير للبارون دوفال: "الظلال ليس شخصاً يمكنكِ القبض عليه.. إنه يعيش في قلب بيتكِ". كانت تلك الكلمات تتردد في ذهن إيليا مثل دقات ساعة قيامة لا تتوقف، بينما كانت الطائرة تشق السحب المتكاثفة فوق المحيط الأطلسي.عندما هبطت الطائرة في نيويورك، كان الطقس عاصفاً والأمطار تهطل بغزارة على قصر فاندربيلت العتيق في مانهاتن. دخل الثلاثة إلى ردهة القصر الكبرى، حيث كانت الثريات الكريستالية القديمة تلقي بظلال طويلة متراقصة على الجدران المكسوة بالخشب الداكن. بدا القصر، الذي كان يوماً رمزاً للأمان، وكأنه صندوق أسرار ضخم ومخيف."جونيور، أريدك أن تبدأ فوراً بفحص كافة السجلات التاريخية لـ 'مجموعة فاندربيلت ومورغان'"، قالت إيليا وهي تخلع معطفها المبتل، وعيناها تمسحان الردهة بحذر. "إذا كان هذا 'الظلال' يعيش في قلب بيتنا كما قال دوفال، فلا بد أنه ترك أثراً رقمياً أو مالياً طوال العقو
Última actualización : 2026-05-20 Leer más