الفصل الحادي عشر ليست كلُّ الطرق التي نسيرها باختيارنا…فأحيانًا تقودنا الصُّدف إلى أشخاصٍ يوقظون داخلنا شيئًا ظننّاه مات منذ زمن،ونقف أمام مشاعرٍ لا نفهمها، لكنها تُربك القلب وتُغيّر ملامح الأيام.وبين خوفٍ يُطارد نعمه،ولهفةٍ يهرب منها رأفت،وطمعٍ يشتعل داخل النفوس،كانت الأقدار تنسج خيوطها بهدوء…لتبدأ الحكاية في اتخاذ طريقٍ لا عودة منه.كان رأفت وصل إلي المشفى ودخل الي الغرفة وسأل الممرضة عنها وطمأنتهوترك حقيبتها مع الممرضة كي تعطيها لها بعد انت تفيق وخرج إلى المزرعةرنت زهرة علي وليد الذي رد سريعاوأخبرته زهرة بما حدثسبقهم وليد للاطمئنان عليها ودخل الغرفة وجد معها الممرضة التي أخبرتهبما حدث وتركته وخرجت عندما وصلت زهرة وسهيله لهمفي تلك الوقت كان محمود يركب سيارته متوجه إلى الإسكندرية كي يبحث عن نعمه فهو كالمجنونيعتبرها ملك له هو فقطرن أمير على خاله رأفت الذي لم يردكان رأفت ترك الهاتف ووقف رغم بروده الجو الذي لم يشعر بالحر يفكربها وما يحدث له دخلت عواطف إلي نورا عامله اية بانوا دلوقتي أحسنردت نورا لاء مش احسن انا تعبت تعبت أخذتها عواطف بحضنها اهدي حبيبتيوفهميني اية
最終更新日 : 2026-05-10 続きを読む