حين تُجبَر القلوب على السير في طرقٍ لا تشبهها، يصبح الصمت أثقل من الكلام، وتتحول التضحيات إلى أسرارٍ يخشى الجميع انكشافها. بين خوف نعمه، وطمع عواطف، وقلق نورا، كان القدر ينسج خيوطه ببطءٍ شديد، بينما يقف رأفت تائهًا بين واجبٍ فرضته الحياة، وحنينٍ لم يستطع اقتلاعه من قلبه. وفي تلك الليلة، كان كلُّ واحدٍ منهم يظن أنه يُخفي الحقيقة… بينما الحقيقة وحدها كانت تراقب الجميع بصمت. والله يا بنتي لو كنت احتكم علي تمن العملية ما كنت أوافق تتجوزي بالطريقة دي أبدا قامت نعمه بتقبيل سهيلة علي قمه رأسها وقالت .ربنا ما يحرمني منك ابدا يارب ويخليكي لنا ويسعدك ربنا خبطت سهيلة نعمه علي فخدها يلا يابت بيكاشة أنت من هنا في بيت والد نورا أمسكت عمتها من كتفها وقالت أنا فرحانه أوي اخيرا رأفت وافق ولقيت البنت اللي هتشيل ابننا متتخيليش يا عمتي انا الدنيا مش سيعاني زبيده بشئ من السهتنه والمكر مبروووك ياقلب عمتك بس انا عاوزاكي تاخدي بالك وتفوقي لنفسك لا البنت اللي عواطف جابتها دي تضحك عليكم وتطلب فلوس اكتر وتاخد الولد وتساومكم علية بالفلوس تبقوا كدا خسرتوا كتير وتخسروا فلوسكم كمان خافت نورا
آخر تحديث : 2026-05-16 اقرأ المزيد