الجزء الخامس والسبعون: "مؤامرة الغاز الأزرق.. خط النار في السويس"بينما كان "تحالف الطين العالمي" يمد أجنحته الفكرية عبر المحيطات، كان قادة التحالف المالي في جنيف يدركون أن عروشهم الرقمية باتت مهددة بالانهيار الفعلي إن لم يتم سحق مركز الثورة في وادي النيل بشكل مادي وصارم. اتخذ السير "أليستر فانس" بالتعاون مع جنرالاته قراراً سرياً وخبيثاً للغاية؛ استهداف البنية التحتية للطاقة التقليدية التي تعتمد عليها ورش بولاق ومحطات التشييد في الدلتا، وتحديداً خط أنابيب "الغاز الأزرق" الممتد تحت مياه قناة السويس والذي يغذي أفران صهر المعادن ومولدات الطاقة الميكانيكية المبردة بالماء.كانت المؤامرة تعتمد على تحريك غواصة استطلاع تقنية صغيرة ومبرمجة عن بُعد (Micro-Submarine)، تتسلل تحت مياه الخليج وتصل إلى نقطة التقاطع الحرجة لخط الأنابيب في السويس، لتقوم بزرع عبوة صدمة حرارية فائقة تؤدي إلى تفجير الخط وإغراق المنطقة في ظلام طاقي، مما يشل حركة الإنتاج في الورش ويمنع قوافل الديزل الحيوي من الحركة.الاستنفار الأمني الصارم للوحداتفي مقر القيادة الفرعي بالسويس، رصدت دوريات اليقظة الأرضية التابعة لحسن تح
Ler mais