บททั้งหมดของ ابناء الشافعي : บทที่ 1 - บทที่ 10

30

الفصل الاول

الفصل الأول ♡ في قصرٍ واسعٍ يغمره الصمت، حيث الفخامة تحيط بكل شيء… لكن رغم الجمال، كان هناك فراغ لا يُملأ.جلس أربعة أشخاص في الصالون الكبير… ثلاثة شباب وفتاة، ملامحهم متشابهة، لكن عيونهم تحمل نفس الشعور… الاشتياق.قطعت ليان الصمت، بصوتٍ مهزوز:"أبيه مهند…"رفع مهند عينيه إليها، وابتسم ابتسامة دافئة حاول أن يخفي بها ما بداخله:"نعم يا حبيبتي؟"اهتز صوتها وهي تقول بدموع:"أبيه جاسر وحشني… وكمان باسل ورامي وجُمان…"ساد الصمت للحظة.نظرات سريعة تبادلها الإخوة… وكأن الألم بينهم مفهوم دون كلام.تنهد مهند ببطء، ثم قال برفق:"هنكلم رائف… ونروحلهم يا ليان."هزت رأسها برفض، ودموعها تلمع:"هما مش راضيين ييجوا يعيشوا معانا… ليه طيب ؟"تدخل يزيد بصوته الهادئ، يحاول تهدئتها:"هنخلي أبيه رائف يتصرف… متعيطيش."رفعت عينيها بسرعة، وفيها أمل:"بجد؟"ابتسم ابتسامة خفيفة:"أيوه."ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها، لكنها لم تخفِ الاشتياق في عينيها.أما مهند ويزيد… فنظر كلٌ منهما للآخر، وتنهدوا بصمت… وكأنهم يعرفون أن الأمر ليس بهذه السهولة.بعد دقائق…فُتح باب الصالون.ودخل هو.بخطوات ثابتة، وهيبة تسبق حضور
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني

الفصل الثاني ♡في جامعة الصيدلة…وقفت ليان وجُمان وسط الزحام، الملل يكسو وجهيهما.جُمان تمتمت بملل:"كنا كلمنا السواق يا ليان…"ليان نظرت إليها بهدوء، تحاول إخفاء شعورها بالانتظار:"أبيه مهند قالي هيجي ياخدنا."ارتسمت على وجه جُمان ابتسامة طفولية مليئة بالفرحة:"بجد؟ أبيه مهند جاي؟"ابتسمت ليان بخفة:"أيوه."وفجأة، عمّ صمت غريب المكان، وكأن كل الهواء توقف… كل العيون اتجهت نحو بوابة الجامعة.التفتوا، وأمامهم دخل رائف.ثقة متفردة، هيبة تحيط به، ووسامة لا يمكن تجاهلها.الجميع حولهم تنفس ببطء، يصمت، ينظر… وكأن العالم كله توقف للحظة واحدة.جُمان ارتجفت، ثم صرخت بفرحة:"أبـيـه رائف!"ركضت بكل قوتها، احتضنته بشدة، كأنها تحاول تعويض كل لحظة غياب.ليان ضحكت، وقربت بخطوات هادئة.كل البنات حولهم يحدقن بدهشة وصمت، مغرمات بجماله الوسيم.رائف ابتسم ابتسامة خفيفة بالكاد تلمس ملامحه القاسية، لكنه احتضنها برفق…"وحشتيني يا روح أبيه."جُمان بفرحة طفولية:"وحضرتك وحشتني أوي اوي !"ابتعد قليلاً، لكنه ظل ينظر لها بعينين دافئتين…ثم قال بصوت هادئ:"يلا طيب…"مسك يد جُمان وليان، ومشى بهدوء، كل خطوة منه تشع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث

الفصل الثالث ♡في القصر…وصل باسل وسادن.الحراس فتحوا البوابة فورًا، فدخلوا بالسيارة.أوقفوا العربية… ونزلوا ببطء.وقفوا لحظة… تبادلوا نظرات سريعة، ثم تنهدوا بخوف واضح.كانوا على وشك الدخول…لكن فجأة، سمعوا صوت سيارة أخرى.لفّوا في نفس اللحظة…لتظهر سيارة رامي وهي تدخل من البوابة.توقفت، ونزل رامي بسرعة، واتجه نحوهم.قال باسل بنبرة جامدة:"كنت فين؟"رد رامي بصوت مهزوز:"هقولك… بس أبيه رائف… أنا خايف أوي."باسل بلع ريقه وقال بصوت منخفض:"يلا ندخل… وربنا يستر."دخل الثلاثة… والخوف واضح في كل خطوة.رنّوا الجرس…فتحت الخادمة "نوال".سألها سادن بصوت متوتر:"أبيه رائف فين يا نوال؟"أجابت بهدوء:"كلهم في الصالون يا بيه."نظر سادن لإخوته… وتنهدوا جميعًا قبل أن يدخلوا.—في الصالون…كان رائف جالسًا، يمسك هاتفه، ملامحه جامدة بشكل مقلق.بجواره مهند ويزيد، بهدوء ثقيل…وجاسر جالس… صامت، لكن البرود ظاهر عليه.أما البنات… فكانوا يجلسون بهدوء، يراقبون في صمت.دخل الثلاثة.قال باسل بصوت منخفض:"السلام عليكم."رد الجميع…ورائف رد بدون أن يرفع عينه، بنبرة خالية من أي إحساس.اقترب باسل، وانحنى قليلًا، وق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع

الفصل الرابع ♡في عربية باسل…كان الصمت مسيطر بشكل خانق… صمت تقيل، مليان توتر، كأن كل نفس جوه العربية محسوب، ومفيش حد فيهم قادر يقطعه.لا صوت غير صوت الموتور، ودقات قلوبهم اللي بقت مسموعة بشكل مرعب.رامي كان باصص قدامه، عينه ثابتة بس مفيهاش تركيز، وفجأة قال بتوتر واضح:"إحنا رايحين فين بالظبط؟"باسل رد وهو سايق، محاول يظهر عادي وثابت:"قولتلك… مكان عادي… أصحابي مستنيين."سادن كان ورا، مش قادر يثبت في مكانه، عينه بتتحرك في كل اتجاه، وإيده بتتحرك بتوتر من غير ما يحس، وقال بصوت مش مطمّن:"أنا مش مرتاح…"باسل زفر بضيق، وكأن الكلام بدأ يضايقه:"يا جماعة بلاش رعب بقى… نص ساعة ونمشي."رامي همس لنفسه بصوت واطي جدًا، كأنه بيحاول يطمن قلبه:"يارب تعدي على خير…"♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎عدّى شوية وقت…والعربية وقفت فجأة.قدامهم كان المكان… شكله لوحده كفيل يزرع القلق جوا أي حد… إضاءة خافتة، مزيكا عالية بتخبط في ودانهم حتى وهم لسه بره، وناس داخلة وطالعة بشكل مش مريح نهائي.رامي بص للمكان بقلق واضح، وقال وهو مش مقتنع:"ده مكان إيه ده؟!"باسل ابتسم ابتسامة خفيفة، بس كانت مش مريحة خالص:"يلا بس… متقلقوش."نزلو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس

الفصل الخامس ♡في مكان اخر …في فيلا مصطفى الشافعي، جلس مصطفى وحنان، والهواء مشحون بالغضب والقلق.مصطفى تنهد بغضب مكتوم، عيناه تلمع بالغضب والحيرة:– "هنعمل إيه يا حنان؟ كل حاجة ضاعت مننا…"حنان تقابله بنظرة حادة، ووجهها مشحون بالغضب والخبث:– "لازم تتصرف… هنترمي في الشارع! دول هيحجزوا على الفيلا زي ما حجزوا على كل حاجة!"مصطفى قبض على يديه بقلق، صوته يرتجف:– "هعمل إيه يعني؟"حنان ابتسمت ابتسامة باردة مليئة بالدهاء والحقد:– "رائف الشافعي…"نظر إليها مصطفى بعينين واسعتيهما الخوف، قلبه يخفق بسرعة:– "لا… طبعا لأ… دول عرفوا كل اللي حصل زمان، ورائف صعب أوي… يا حنان، دول ممكن يقتلوني!"لكن حنان لم تتراجع، وصوتها أصبح أكثر خبثًا، وكأنها تفرغ كل حقدها دفعة واحدة:– "بس مهما حصل، انت أبوهم… وهم تربية منال وثناء السيوفي… ولاد الأكابر... يعني اكيد مش هيرموا ابوهم واخواتهم ف الشارع ."مصطفى شعر بضيق شديد، عينه تتجول في الغرفة وكأنه يبحث عن مخرج:– "سيبني أفكر…"حنان اقتربت منه، نظرتها مليئة بالتحدي والدهاء، وكأنها تتلذذ بخوفه:– "وماله حبيبي… فكر."تنهد مصطفى ببطء، يده تتحرك على الطاولة بلا وع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس

الفصل السادس ♡أصوات العربيات توقفت قدام القصر…والصمت سقط على المكان كأنه ضربة على القلب، صمت قبل العاصفة.كلهم وقفوا… عيونهم مركزة على الباب… قلوبهم بتدق بسرعة مرعبة.رائف واقف في النص… هدوءه كان زي الجليد، لكنه في عينه كان فيه شرارة تحذّر من أي حركة خاطئة…الباب اتفتح ببطء…ودخل مصطفى الشافعي… خطواته ثابتة، لكن جوه قلبه خوف عملاق بيحاول يخفيه.وراها حنان… وشها مشدود، عيونها مليانة تحدي ونار.وقفوا قدامهم…لحظة صمت… ثقيلة… كأن الزمن وقف.نظرات بتتصادم… نار ضد نار… لا حد يتراجع… ولا حد يهرب.أول واحد كسر الصمت… رائف.صوته خرج هادي… بس فيه برودة تخيف:– "نورتوا."مصطفى حاول يتمالك نفسه… صوته اهتز وهو يقول:– "فين ولادي؟"رائف ابتسم ابتسامة باردة مستفزة:– "ولاد مين؟ انت مالكش ولاد عندي."مريم، اللي قبل كده كانت خايفة، رفعت راسها، وقفت قدام ابوها ، وبصوت كله قوة وعزم قالت:– "انت مالكش ولاد هنا يا مصطفى يا شافعي."الغضب في مصطفى انفجر… رفع إيده وكان هيضربها…بس فجأة، إيد قويه مسكت إيده… رفع عينه… ولقي رائف ماسكها… عروقه بارزة، عينه حمراء بالغضب والتهديد…ميل عليه بصوت واطي… مرعب:– "إي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع

الفصل السابع ♡في صباح يوم جديد…الشمس دخلت من شبابيك القصر بهدوء… نورها ناعم… دافي… كأنه بيعلن بداية مختلفة… بداية فيها راحة بعد تعب طويل.كانوا كلهم قاعدين مع بعض… جو عائلي حقيقي… ضحك خفيف… كلام بسيط… بس مليان إحساس بالأمان اللي أخيرًا بقى واقع.رائف كان قاعد وسطهم… هادي كعادته… بس المرة دي هدوءه مش مخيف… كان مطمّن.رفع عينه وبص لنوح، وقال بهدوء ثابت:– "قوم… نروح الجامعة عشان متتأخرش… وأنا ورايا الشركة."نوح قام فورًا، كأنه مستني الكلمة دي… وقال باحترام واضح:– "حاضر يا أبيه."قبل ما يتحركوا…مريم قالت بتردد… صوتها فيه خجل بسيط:– "أبيه…"رائف بص لها بهدوء… مستني تكمل.مريم عضّت على شفايفها بخجل، وبعدين قالت برجاء ولهفة:– "ممكن تيجي توصلني النهارده؟"لحظة صمت…وبعدين—ليان وجُمان بصوا لبعض… وفجأة انفجروا في الضحك!الكل بص لهم باستغراب…مريم عقدت حواجبها وقالت باستغراب:– "بتضحكوا ليه؟!"ليان حاولت تبطل ضحك بالعافية، وقالت وهي لسه بتضحك:– "عشان أول مرة أبيه رائف جه ياخدنا أنا وجُمان…"جُمان كملت بسرعة، بحماس وذكريات:– "ودخل الجامعة… والجامعة كلها اتقلبت! بنات كتير اتصدموا من جمال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن

الفصل الثامن ♡في المساء…القصر كله هدوء ودفيء، بس الغرفة كانت مليانة حياة… ضحك، همسات، ودفء العائلة.ليان بصت لأخواتها بعينين متألقتين وقالت ضاحكة:– "معرفتوش اللي عملته مريم في الكلية النهارده!"جمان ومريم ونوح انفجروا بالضحك، ورائف اكتفى بابتسامة خفيفة… هادئة، لكنها مليانة فخر.مهند مال على ليان وقال بابتسامة:– "عملت إيه؟"ليان حكت كل التفاصيل، ضربة مريم للبنت …الضحك انفجر في المكان كله… رائف ابتسم بخفة، ضحكته خفيفة لكنها مليانة دفء وحب.مهند هز رأسه وهو يضحك:– "يخرب عقلك… عملتي كده ليه؟"مريم بتوتر ووجه محتقن بالغضب الطفولي، قالت:– "البجحة دي كانت بتعاكسه قدامي!"جاسر ابتسم بخبث وقال:– "إيه المشكلة يا مريم… هو مسيره هيتجوز!"مريم رفعت عينيها له… الدموع بتلمع فيها… وصوتها ارتجف بين الحزن واللهفة:– "لا…!"التوتر ملأ الغرفة… رائف بص لها… عيونه مليان دهشة… بص لجاسر بنظرة تحذير صارمة…مريم نظرت لرائف بعيون مليانة دموع، صوتها مختنق وهي بتسأله:– "حضرتك هتتجوز بجد؟"الكل اتجمد… الدهشة والصدمة كانوا واضحين… مش مصدقين حجم ألمها.جاسر، بدهشة واضحة، قال:– "يخرب عقلك يا مريم… انتي بتعي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع

الفصل التاسع ♡في القصر…دخل رائف بخطوات هادئة، لكن الهدوء اللي حواليه كان كاذب… لأن اللي جواه كان إعصار حقيقي، عيونه كانت قاسية بشكل مرعب، مليانة غضب مكبوت كفيل يدمّر أي حد يقف قدامه.كلهم كانوا موجودين، أول ما شافوه سكتوا فورًا… كأن حضوره لوحده فرض صمت إجباري.رائف مرر عينه على الكل، ولما عينه جت على جاسر، وقف عنده لحظة… نظرة واحدة بس كانت كفيلة تخلي جسم جاسر كله يتجمد، بس رائف تجاهله تمامًا كأنه مش موجود أصلاً… وده كان أصعب من أي مواجهة.بص للباقيين وقال بصوت بارد، ثابت، لكنه شايل تهديد صريح:– "هروح أجيب ليان وجمان ومريم… ومحدش يجي ورايا… واللي هيكسر كلامي، ورحمة أمي، هيشوف حاجة مش هتعجبه."كلمة "رحمة أمي" خلت الجو كله يتكسر… لأنها نادرة، ومش بتتقال غير لما يكون الموضوع حياة أو موت.مهند اتحرك بقلق، صوته كان فيه خوف واضح:– "هتروح لوحدك إزاي يا رائف؟ وانت هتعرف مكانهم منين؟"رائف بصله بنظرة أبرد من الجليد، وقال بنبرة أقسى:– "أنا مش صغير يا مهند… وأعرف أوصلهم إزاي… في GPS في السلسلة اللي لابساها ليان."سكت لحظة، وبعدين كمل بصوت أخطر:– "محدش يتحرك من هنا… واللي هيطلع من القصر ده…
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العاشر

الفصل العاشر ♡في المساء… كان الصالون غارق في هدوء تقيل، هدوء مش مريح… كأنه سابق عاصفة، الكل قاعد، بس ولا حد فيهم مركز مع التاني، كل واحد غرقان في أفكاره، واللي حصل لسه مأثر فيهم بشكل واضح.رائف كان قاعد بهدوء، ملامحه جامدة، عينه بتعدي عليهم واحد واحد، لحد ما وقفت على جاسر… نظرة طويلة، باردة، كفيلة تخلي أي حد مكانه يتجمد.وبصوت هادي جدًا… لكنه شايل تهديد صريح، قال:"تعالى يا جاسر… عايزك."وقام من غير ما يستنى رد، واتجه ناحية المكتب بخطوات ثابتة.جاسر بلع ريقه، قلبه بيدق بعنف، وحس إن اللحظة اللي كان بيهرب منها وصلت، اتنهد بقوة، وقام وراه وهو حاسس إن كل خطوة تقربه من حساب تقيل.أول ما الباب اتقفل عليهم… الصالون كله سكت، وكأن الصوت الوحيد اللي مسموع هو دقات قلوبهم.يزيد بص حواليه بقلق واضح، وقال بصوت واطي:"هياجي الدور علينا… هو مش هينسى إننا كسرنا كلامه."نوح رد عليه بتوتر، صوته مهزوز:"ب… بس إحنا كنا خايفين عليه…"سادن ضحك بسخرية خفيفة، وهز راسه وقال:"أوعى تقول له كده… هيتعصب عليك أكتر، أبيه رائف أكتر حاجة بيكرهها اللي بيكسر كلامه… وهو حلف، حتى لو الموضوع مش مستاهل، هيعمل اللي قال علي
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status