Semua Bab أنت قدري الأخير : Bab 31 - Bab 40

125 Bab

الفصل الحادي والثلاثون

الشيء الذي خافه القدر......حين خرج الصوت من داخل ليان وقال: "وجدتك أخيرًا"، لم يكن صوتًا مرتفعًا، لم يهتز معه الفراغ، ولم تنفجر السماء كما يحدث داخل الأساطير، بل جاء هادئًا بصورة مرعبة، هدوء جعل الجميع يتجمدون لأنهم شعروا بشيء واحد في اللحظة نفسها، ذلك الصوت لم يكن غريبًا على ليان.كان يعرفها.ويعرفها منذ زمن.أما الألم داخل العلامة فوق يدها…فتحول إلى نار حقيقية.شهقت بعنف وسقطت على ركبتيها، بينما الضوء الأسود امتد فوق جلدها بسرعة، يصعد من معصمها حتى ذراعها، كأنه يبحث عن طريق قديم يعرفه.صرخت إيلين فورًا:— ليان!وتقدمت نحوها.لكن قبل أن تصل—ارتطم جسدها بحاجز غير مرئي.بعنف.تراجعت خطوتين والصدمة فوق وجهها واضحة.أما كايل…فتحرك أسرع.دائمًا الأسرع حين يتعلق الأمر بها.لكن الشيء نفسه حدث.توقف فجأة.ليس لأنه أراد.بل لأن الفراغ حول ليان انغلق.كما لو أن العالم نفسه قال: ممنوع الاقتراب.تصلبت ملامح كايل فورًا.ثم ضرب الحاجز بيده.مرة.وأخرى.واهتز الضوء حوله.لكن الحاجز لم يتحرك.ثم خرج صوته لأول مرة حادًا:— ليان!أما هي…فلم تسمعه.لأنها لم تعد هناك.سقطت.هذا أول شيء شعرت به.لك
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والثلاثون

الاسم الذي أخفته الألف سنة.......حين قالت إيزارا: "صاحب النهاية عرف مكانه"، لم يكن الخوف الذي ظهر فوق وجهها خوف شخص يواجه عدوًا، بل خوف من يعرف بالضبط ما سيحدث بعد لحظات ولا يملك طريقة لإيقافه، وهذا وحده كان كافيًا ليجعل البرودة تزحف داخل صدر ليان رغم الفوضى التي تدور داخلها، لأن إيزارا بدت طوال الوقت كأنها شيء أقدم من الرعب نفسه.أما الآن…فبدت بشرية.وهذا كان أسوأ.الفراغ المحيط بهم بدأ يتشقق ببطء، ليس كزجاج ينكسر، بل كقماش قديم يتمزق من المنتصف، ومن خلف الشقوق لم يظهر ظلام، بل شيء أكثر غرابة، بحر لا نهائي من العيون.عيون فقط.مفتوحة.تراقب.شهقت إيلين بعنف وتراجعت خطوة.أما أيرين…فضحك ضحكة قصيرة مرتبكة كالعادة حين يخاف.— تمام، أنا رسميًا مبقتش عايز أفهم أي حاجة.لكن صوته اختفى سريعًا.لأن أحد العيون تحركت.ثم أغلقت.وفُتح الشق أكثر.أما المؤسس…فرفع يده فورًا.ولأول مرة ظهر فوق وجهه شيء يشبه الحدة.ثم قال:— ارجعوا.لم يصرخ.لكن الفراغ كله اهتز.أما ليان…أو الشيء الذي يقف داخل جسدها الآن…فظلت ساكنة.عين سوداء.وأخرى بلونها الطبيعي.ثم ابتسمت ببطء.ابتسامة لم تكن لها.وقالت بص
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والثلاثون

حين اختارت الوريثة ما لم يتوقعه القدر.......حين ظهر الاسم داخل الضوء، أوريون، لم يكن مجرد حروف قديمة تتشكل فوق العلامة المحترقة على يد ليان، بل بدا وكأن الوجود نفسه توقف لحظة ليتأكد مما رآه، لأن الشقوق الممتدة عبر الفراغ تجمدت، والعيون اللامتناهية خلفها اتسعت دفعة واحدة، أما الصوت القديم الذي ملأ الأكوان منذ لحظات فقد صمت، وصمته كان أكثر رعبًا من كلماته.أما ليان…فشعرت بشيء داخلها ينكسر.لا.ينفتح.كما لو أن بابًا ظل مغلقًا آلاف السنين بدأ يتحرك أخيرًا.ثم جاءت الذكريات.لكنها لم تكن رؤى متناثرة هذه المرة.بل حياة كاملة.مدينة من نور.قديمة بصورة لا يستطيع العقل تصورها.سماء تضم ثلاث شموس.وأطفال يركضون فوق حدائق معلقة في الهواء.أما وسطهم…فكان طفل صغير يجلس وحده قرب بحيرة سوداء.شعره أبيض.وعيناه…فارغتان.نفس الطفل.أوريون.توقفت أنفاس ليان وهي ترى المشهد بعينيه.تشعر بما شعر.الوحدة.من البداية.حتى قبل أن يفهم معناها.ثم اقتربت فتاة صغيرة منه.ضحكتها خافتة.وشعرها فضي طويل.إيزارا.لكنها بدت أصغر.أدفأ.جلست بجواره دون خوف.ثم مدت يدها نحوه.وقالت:كل الناس بتخاف منك ليه؟نظر
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والثلاثون :الرجل الذي حمل النهاية أولًا

حين ظهر اسم كايل بجوار اسم أوريون داخل الضوء، لم يحدث الانفجار الذي توقعته ليان، لم تهتز الأكوان فورًا، ولم تتشقق السماء أكثر، بل حدث شيء أكثر غرابة، وأكثر رعبًا، لأن كل شيء… صمت.الصوت القديم اختفى.الظل الهائل توقف عن الحركة.حتى العيون الممتدة خلف الشقوق بقيت مفتوحة دون رمش.كأن الوجود كله توقف لحظة، يعيد حساب شيء لم يكن يفترض أن يحدث.أما ليان…فما زالت يدها فوق صدر كايل.تشعر بنبض قلبه.بطيء.ثقيل.لكنه موجود.وهذا وحده كان صادمًا، لأنها للمرة الأولى فكرت أن هذا الرجل، الذي عاش ألف سنة بين الحروب والنهايات، ما يزال قلبه ينبض كأي إنسان خائف.ثم—انخفض الضوء حول الاسمين.وبدأت الرموز القديمة تدور ببطء.أما المؤسس…فتحرك خطوة للأمام.ولأول مرة منذ عرفوه، لم يكن صوته يحمل يقينًا.بل ذهولًا.ثم قال:— الرابطة الأولى…ارتجفت أنفاس إيزارا.أما مورڤان…فعقد حاجبيه.— إيه معنى ده؟لم يجب المؤسس فورًا.ظل ينظر إلى الاسمين طويلًا.ثم قال:— معنى إن القدر نفسه بدأ يتغير.هبطت الكلمات ثقيلة.أما الظل الهائل…فضحك.لكن الضحكة هذه المرة لم تحمل سخرية.شيئًا أقرب للغضب.ثم جاء صوته:البشر.دائمً
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والثلاثون : حين استيقظ الختم الأخير

في اللحظة التي أمسكت فيها ليان يد كايل، لم يكن الضوء الذي انفجر حولهما مجرد طاقة أو أثر لختم قديم، بل بدا كأن شيئًا داخل نسيج العالم نفسه تمزق، لأن الاسمين المضيئين، أوريون وكايل، لم يعودا منفصلين، بدأت الحروف القديمة تتحرك ببطء، تدور حول بعضها كما تدور المجرات قبل ولادة نجم جديد، بينما الاسم الثالث غير المكتمل ظل يرتجف وسطهما، كأنه يحاول التشكل لكنه عاجز.أما الفراغ…فبدأ يصرخ.ليس صوتًا حقيقيًا.بل شعور.شعور بأن الوجود نفسه يرفض ما يحدث.ثم—انفجر الشق الهائل الممتد عبر السماء.وشيء خرج منه.هذه المرة…لم يكن ظلًا.بل جسد.توقفت أنفاس الجميع.لأن الكائن الذي ظهر لم يكن عملاقًا كما تخيلوا، بل بدا أقرب لإنسان، طويلًا بصورة غير طبيعية، يرتدي رداء أسود لا نهاية له، وشعره الأبيض يتدلى فوق كتفيه، أما وجهه…فلم يكن له ملامح واضحة.كأن النظر إليه مباشرة مستحيل.لكن الشيء الوحيد الظاهر…عينان فضيتان.باردتان.وقديمتان.أما الأكوان المحيطة…فبدأت تنهار أسرع بمجرد ظهوره.ثم خرج صوته.هادئًا.أهدأ من اللازم.وقال:إذًا… وصلتم لهذه المرحلة أخيرًا.ارتجفت أنفاس إيزارا.أما مورڤان…فتراجع خطوة بل
Baca selengkapnya

الفصل السادس والثلاثون: حين اختارت ليان أن تصبح الختم

في اللحظة التي ظهر فيها الاسم الأخير، ليان، لم ينفجر الضوء فقط، بل بدا وكأن شيئًا قديمًا جدًا استيقظ داخل الوجود نفسه، لأن آلاف الأسماء المضيئة خلفها لم تبقِ مجرد ذكريات لأصحاب الختم السابقين، بل بدأت تتحرك، تدور حولها مثل أرواح عادت من النسيان، وكل اسم حمل قصة، وكل قصة حملت تضحية، وكل تضحية انتهت بالطريقة نفسها…الموت.أما ليان…فوقفت وسط الضوء.ساكنة.لكنها لم تعد تشعر بجسدها كما كان.صوت قلبها اختفى.الخوف اختفى.حتى الألم…بدأ يبتعد.وهذا أخافها أكثر من أي شيء.لأن الإنسان حين يتوقف عن الشعور…يتغير.ثم—جاء صوت أوريون داخلها.هادئًا.على غير العادة.افتحي عينيكِ كويس.ارتجفت أنفاسها.ثم:وشوفي الحقيقة.وفجأة—اختفى كل شيء.المعركة.نوكس.المؤسس.الأكوان المنهارة.حتى كايل.وجدت نفسها واقفة داخل مكان فارغ بالكامل.ليس أبيض.ولا أسود.فراغ لا لون له.أما أمامها…فكان طفل صغير.شعره أبيض.وعيناه سوداوان.أوريون.لكن هذه المرة…لم يبدو شبحًا.ولا ذكرى.كان حقيقيًا.يجلس فوق الأرض وركبتاه مضمومتان إلى صدره، كما يفعل الأطفال حين يخافون.توقفت أنفاسها.لأنها لأول مرة…رأته ضعيفًا.ثم رف
Baca selengkapnya

الفصل السابع والثلاثون

الشيء الذي خافت منه البداية والنهاية حين قال أوريون داخلها: "في حاجة جاية… حاجة حتى نوكس بيخاف منها"، لم تكن نبرته تحمل الذعر فقط، بل حملت شيئًا لم تسمعه ليان منه من قبل، العجز، لأن الكائن الذي عاش قبل العوالم، والذي احتُجز داخلها آلاف السنين، بدا للحظة كطفل يرى كابوسًا قديمًا يعود للحياة. أما نوكس… فبقي واقفًا. ساكنًا. لكن عينيه الفضيّتين اتسعتا قليلًا. ولم يكن ذلك خوفًا عاديًا. بل اعترافًا. والأشياء القديمة لا تعترف بالخوف بسهولة. ثم— بدأ الفراغ كله يصدر صوتًا. طقطقة. بطيئة. كما لو أن زجاجًا هائلًا يتشقق فوق رؤوسهم. رفعت ليان نظرها. والذي رأته… جعل الدم يتجمد داخل عروقها. لأن ما كان خلف الأكوان المنهارة لم يكن ظلامًا. بل عين. عين واحدة فقط. لكنها ضخمة إلى حد أن المجرات بدت كنقاط ضوء داخل حدقتها. أما الشيء المرعب… فلم تكن تنظر إليهم. كانت نائمة. ثم— فتحت أكثر. ببطء. وفجأة… توقف كل شيء. المعركة. الضوء. الأكوان المنهارة. حتى نوكس والمؤسس. الجميع. كأن الزمن نفسه انحنى. وشعرت ليان بثقل فوق صدرها حتى كادت تختنق. ثم جاء
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والثلاثون

الشيء الذي لم يجرؤ ملك البدايات على مواجهته حين صرخ أوريون داخلها: "ليان اهربي!"، لم يكن تحذيرًا عاديًا، لأن صوته خرج مكسورًا للمرة الأولى منذ عرفته، كأن شيئًا قديمًا جدًا عاد أمامه، شيئًا لم ينجُ منه حتى الزمن نفسه. أما ملك البدايات… فقد توقف. حقًا توقف. والابتسامة الصغيرة التي كانت فوق وجهه اختفت ببطء. ثم استدار. لأن هناك شيئًا خلفه. شيئًا جعل الفراغ الأبيض المحيط بهم يبدأ بالتشقق، لا كأرض تنكسر، بل كذكرى قديمة تُمحى بالقوة. أما كايل… فشد قبضته فورًا. وانتقلت عيناه بين ليان وبين الشيء القادم، بسرعة شخص يحسب الاحتمالات كلها في لحظة واحدة. ثم قال دون أن ينظر إليها: — أول ما أقول اجري… متفكريش. توقفت أنفاسها. أما هي… فحدقت في ظهره. ذلك الظهر الذي وقف بينها وبين الموت مرات لا تُعد. ثم سألت بصوت منخفض: — وإنت؟ صمت. ثانية واحدة. ثم قال: — هاجي وراكي. الكذبة. عرفتها فورًا. لأن نبرة صوته كانت هادئة أكثر من اللازم. والأشخاص الذين عاشوا طويلًا… يكذبون بهدوء. أما ليان… فحدقت فيه لحظة. ثم همست: — كداب. تصلب كتفاه قليلًا. لكن قبل
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والثلاثون

البوابة التي خُتمت منذ سقوط الملوك الأوائلحين بدأ الباب الأسود يُفتح، لم يكن الأمر يشبه أبواب القصور أو الممرات القديمة التي عرفها البشر، بل بدا كأن الوجود نفسه يُشق من المنتصف، لأن الرموز المحفورة فوق سطحه لم تكن تتحرك فقط، بل كانت تصرخ، آلاف الأصوات المتداخلة خرجت دفعة واحدة حتى بدا الفراغ كله يئن، بينما الضوء المحيط بالأكوان الباقية أخذ يخفت تدريجيًا، كأن شيئًا يسحب الحياة منها ببطء.أما ليان…فشعرت بأن الختم فوق يدها يحترق.لا.يقاوم.وأوريون داخلها…صمت.وذلك وحده كان كافيًا ليملأ قلبها بالخوف، لأن أوريون الذي كان يتحدث حتى في أصعب اللحظات أصبح ساكنًا، كطفل عاد للاختباء بعد رؤية كابوس قديم.أما كايل…فشد قبضته حول يدها دون وعي.توقفت أنفاسها للحظة.ليس بسبب الخوف.بل لأن أصابعه…كانت ترتجف.ببطء.خفيف جدًا.لكنها شعرت به.كايل يرتجف.الرجل الذي وقف أمام النهايات ألف سنة…خائف.رفعت رأسها نحوه سريعًا.أما هو…فكان يحدق في البوابة فقط.ملامحه جامدة كالعادة.لكن عينيه…لا.شيء داخلهما انكسر.ثم خرج صوته منخفضًا:— مقولتش إن ده هيرجع.توقفت أنفاسها.فسألته فورًا:— تعرفها؟الصمت.ثا
Baca selengkapnya

الفصل الأربعون

حين خرجت النهاية من خلف البوابةفي اللحظة التي خرج فيها الشيء من داخل البوابة، لم يشعر أحد بالانفجار المعتاد الذي يصاحب ظهور الكائنات القديمة، لم ترتج الأكوان بعنف، ولم ينفجر الضوء أو الظلام، بل حدث ما كان أسوأ من ذلك بكثير، لأن كل شيء أصبح صامتًا، صامتًا بصورة مرعبة حتى إن ليان استطاعت سماع أنفاسها المتقطعة بوضوح، بينما الفراغ المحيط بهم أخذ يفقد ألوانه تدريجيًا، كأن الوجود نفسه بدأ ينسحب إلى الخلف خوفًا مما ظهر.أما الشيء…فلم يكن عملاقًا.ولم يكن مخيفًا بالشكل المتوقع.بل بدا كرجل عادي جدًا.شاب في منتصف العشرينات تقريبًا، شعره أسود قصير، عيناه رماديتان بلا بريق، ويرتدي ملابس سوداء بسيطة، حتى ملامحه لم تحمل أي قسوة، بل على العكس، بدا هادئًا بصورة غريبة.وهذا وحده…كان كافيًا ليجعل الدم يتجمد داخل عروقهم.لأن الكائنات الأقوى في هذا العالم لم تعد تحتاج أن تُظهر قوتها.ثم رفع الشاب عينيه ببطء.ونظر حوله.إلى البوابة.إلى الأكوان المتشققة.إلى الملوك القدامى.ثم تنهد.تنهدًا طويلًا متعبًا.وقال بصوت هادئ:— واضح إنكم فشلتوا تاني.هبط الصمت.أما نوكس…فانحنى فورًا.ثم قال بصوت منخفض:—
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
13
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status