حين استيقظ السر المدفون خلف البوابة..في اللحظة التي قال فيها أوريون إن لديهم أخيرًا فرصة حقيقية، لم يشعر أي شخص بالراحة رغم تلك الكلمات، لأن الاهتزازات التي بدأت تضرب البوابة العملاقة كانت تزداد عنفًا مع كل ثانية، ولأن الوجوه المتجمدة فوق وجوه الحاضرين كانت تخبر الجميع أن ما ينتظرهم لم يكن معركة عادية، بل الحقيقة التي كانت تختبئ خلف آلاف السنين من الأكاذيب والذكريات الممزقة، أما ليان فكانت ما تزال ممسكة بيد أيرين بقوة وكأنها تمنعه من الانهيار تحت وطأة الذكريات التي عادت إليه دفعة واحدة.كان أيرين يلهث بصعوبة بينما تتوهج الخطوط البيضاء فوق جسده أكثر فأكثر، وكانت عيناه تتغيران أمامهم، لا من حيث اللون أو الشكل، بل من حيث النظرة نفسها، كأن شخصًا عاش آلاف الأعمار بدأ يستيقظ داخله ببطء.اقتربت إيلين منه بسرعة.ثم ركعت أمامه.وقالت بقلق:— أيرين... بصلي.رفع عينيه نحوها.لكن نظرته بدت ضائعة.ثم همس:— أنا فاكر.ارتجفت أنفاسها.— فاكر إيه؟أغلق عينيه للحظة.ثم قال:— كل حاجة.ساد الصمت.أما رافيان...فشد قبضته بقوة.ثم قال:— وضح أكتر.تنفس أيرين ببطء.ثم رفع رأسه نحو البوابة.وقال:— الحاك
اقرأ المزيد