حين انكسر التوازن...في اللحظة التي اصطدمت فيها قوة كايل بذلك الكيان المسمى بالندم، اهتزت طبقات الوجود جميعها بصورة لم تحدث حتى أثناء ظهور المصدر نفسه، إذ لم يكن الاصطدام مجرد مواجهة بين خصمين، بل كان أشبه بتصادم فكرتين متناقضتين وُلدتا من أصل واحد ثم سلك كل منهما طريقًا مختلفًا تمامًا، وبينما كانت موجات الطاقة الناتجة عن المعركة تمزق السماء إلى شقوق لا تنتهي، وجد الجميع أنفسهم مضطرين للتراجع عشرات الأمتار حتى لا يبتلعهم الانفجار.أما كايل فقد انزلق فوق أرض الفراغ عدة خطوات قبل أن يثبت قدميه بقوة، بينما كانت ذراعه ترتجف قليلًا من أثر الضربة، وهو أمر لم يحدث له منذ زمن طويل، أما الندم فبدا وكأنه لم يتأثر إلا بالكاد، إذ ظل واقفًا في مكانه يراقب كايل بابتسامة باردة جعلت الجميع يشعرون بعدم الارتياح.قال الندم بهدوء مخيف:— بصراحة، أنا منبهر.رفع كايل سيفه مجددًا.— وفر انبهارك لنفسك.ضحك الندم ضحكة قصيرة.— لا، فعلًا، أنت أقوى مما توقعت.— وأنا مش مهتم برأيك.— بس أنا مهتم بيك.عقد كايل حاجبيه.أما الندم فأشار نحو ليان.ثم قال:— علشانها.في تلك اللحظة شعر كايل برغبة حقيقية في تمزيق ذلك
Leer más