جلستُ على سريري الكبير في غرفتي، بينما كان ذهني شاردًا فيما رأيت.كان تيسلو رجلاً ضخمًا، وأضخم منه بكثير. لم يكن عضوه الذكري شيئًا تخيلته لأي مخلوق. لكنه كان تيسلو، بيتا قطيع عواء المحيط.بعد ما رأيته قبل لحظات، انتابتني فجأة رغبة جامحة في أن أشعر به في فمي، وعلى جسدي، وداخلي. لأن تيسلو، مرة أخرى، كان لديه جانب آخر يأسرني؛ كنتُ حقًا بحاجة لتذوقه.لطالما كنتُ أكنّ مشاعر لزوج أمي، لكنني لم أُقدم على أي فعل حيالها، لعلمي بخطئها. ومع ذلك، في تلك اللحظة، لم أستطع إلا أن أنجذب إليه.شعرتُ بالعطش فجأة. نهضتُ من السرير وسرتُ نحو الباب. فتحته قليلًا، فسمعتُ صريرًا خفيفًا. كان الممر خاليًا، ولم يكن هناك أحد في الأفق. لا بد أن أبي قد غادر بالفعل. خطوتُ خطوتين فقط لأسمع صوت إغلاق الباب برفق.خرج زوج أمي من غرفة النوم. لم يكن قد غادر، وكان يقف هناك مرتديًا قميصًا أبيض جديدًا أنيقًا وسروالًا قصيرًا أسود.قلبي، الذي ظننتُ أنه هدأ، عاد فجأةً ينبض بسرعة وبصوت عالٍ. كان صوته عاليًا لدرجة أنني شعرتُ أنه سيقفز من صدري في أي لحظة.كان تيسلو يقف على بُعد خطوات قليلة مني، وعيناه مثبتتان عليّ وكأنه يدرسني. ر
Magbasa pa