Semua Bab رواية حنين (بقلم نورسين محمد): Bab 51 - Bab 60

152 Bab

الفصل ٥١

همسة بـمسؤولية: — ماشي حاضر يا ماما.. متقلقيش علينا خالص.ثم التفتت حنين بـوجهها نحو حمزة الصغير وتحدثت بـلهجة تحذيرية حنونة: — وأنت كمان يا حبيبي.. الأهم عندي إنك تسمع كلام أختك الكبيرة، ومفيش لعب كورة واصل في الحديقة طول ما أنا وبابا برة البيت، سامع؟ حمزة بـبراءة ومساومة طفل: — خلاص يا ماما.. أنا هلعب مع الكلب "بندق" بالراحة في الجنينة بس.. ماشي يا ماما؟ حنين بـقبلة على جبينه: — ماشي يا قلب ماما.. يالا أنا هسيبكم دلوقت وهروح ألبس بسرعة عشان متأخرش على بابا والعمدة يزعل. همسة بـابتسامة وابتهاج: — Have a nice time mom! (أتمنى لكِ وقتاً ممتعاً يا أمي!) ابتسمت حنين بـراحة، واقتربت من همسة وقبلتها واحتضنتها بـقوة، ثم قبلت حمزة الصغير، وخرجت مسرعة متوجهة إلى غرفتها؛ بدلت ملابسها بـثوب أنيق مناسب للسفر، وفي تلك الأثناء ارتفع صوت أدهم الجهوري من الأسفل ينادي: — يا ثرياااا!أسرعت الخادمة ثريا قائلة: — چيت يا أدهم بيه.. أمرك؟ أدهم بـحزم مستعجل: — بسرعة يا ثريا.. نزلي الشنطة الكبيرة دي تحت، وخلي عبده السواق يحطها في صندوق العربية حالاً. ثريا: — حاضر يا بيه.. من عيوني
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-28
Baca selengkapnya

الفصل ٥٢

استندت همسة بكامل جسدها إلى صدره، وتلاقت أعينهما في نظرة مباشرة وعميقة؛ تسمرت قدما هشام في مكانهما، وتوقف الزمن عن الدوران لـلحظات أبدية.. لم يصدق الشاعر الشاب أن فتاته وملهمة قصائده باتت بين يديه بـهذا القرب، وأمام عينيه مباشرة، قريبة منه لـدرجة شعر معها بـقرب أنفاسها من قلبه الذي تصارعت دقاته بـعنف، وكأنه يريد أن يخرج من صدره لـيعلن لها عن حبه الجارف، وأنها هي العشق الوحيد القابع بداخله.. تلك الفتاة الصغيرة التي سرقت منه روحه منذ أول يوم رآها فيه. تلعثم هشام وهمس لها بـنبرة تفيض بـالخوف الحقيقي عليها: — أنتي.. أنتي كويسة يا همسة؟ في حاچة واصل بتوچعك في چسمك؟ أبعدت همسة عينيها بـارتباك، وقالت بـابتسامتها الناعمة الخجولة: — لأ مفيش حاچة.. أنا كويسة الحمد لله يا هشام.. بس شايف مصطفى الرخم أخد مني الشوكولاتة بتاعتي وجرى! شعر هشام بـغليان الدماء في عروقه جراء الغيرة، وعدل وقفته وقال بـحزم وخوف مكتوم: — طيب متزعليش نفسك واصل، وأوعي تچري في الچنينة أكده تاني عشان متقعيش وتتعوري وتصيبك حاچة واصل.. سامعة كلامي زين؟ نظرت همسة إلى الأرض بـحياء وابتعدت عن جسده بـضع خطوات وقالت بـصوت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-28
Baca selengkapnya

الفصل ٥٣

استندت همسة بكامل جسدها إلى صدره، وتلاقت أعينهما في نظرة مباشرة وعميقة؛ تسمرت قدما هشام في مكانهما، وتوقف الزمن عن الدوران لـلحظات أبدية.. لم يصدق الشاعر الشاب أن فتاته وملهمة قصائده باتت بين يديه بـهذا القرب، وأمام عينيه مباشرة، قريبة منه لـدرجة شعر معها بـقرب أنفاسها من قلبه الذي تصارعت دقاته بـعنف، وكأنه يريد أن يخرج من صدره لـيعلن لها عن حبه الجارف، وأنها هي العشق الوحيد القابع بداخله.. تلك الفتاة الصغيرة التي سرقت منه روحه منذ أول يوم رآها فيه. تلعثم هشام وهمس لها بـنبرة تفيض بـالخوف الحقيقي عليها: — أنتي.. أنتي كويسة يا همسة؟ في حاچة واصل بتوچعك في چسمك؟ أبعدت همسة عينيها بـارتباك، وقالت بـابتسامتها الناعمة الخجولة: — لأ مفيش حاچة.. أنا كويسة الحمد لله يا هشام.. بس شايف مصطفى الرخم أخد مني الشوكولاتة بتاعتي وجرى! شعر هشام بـغليان الدماء في عروقه جراء الغيرة، وعدل وقفته وقال بـحزم وخوف مكتوم: — طيب متزعليش نفسك واصل، وأوعي تچري في الچنينة أكده تاني عشان متقعيش وتتعوري وتصيبك حاچة واصل.. سامعة كلامي زين؟ نظرت همسة إلى الأرض بـحياء وابتعدت عن جسده بـضع خطوات وقالت بـصوت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-28
Baca selengkapnya

الفصل ٥٤

غمرت الفرحة قلب حنين واتسعت عيناها بـذهول وقالت: — إيه دااااا؟! أدهم.. أنت فاكر عيد ميلادي؟! وأنت طيب وبخير يا حبيبي ويا كل دنيتي.. أنا اصلاً سعادتي كلها بـوجودك معايا وفي قربك وحبك ليا.. أنت بتعمل كل حاجة حلوة في الدنيا دي عشان تخليني مبسوطة، وعملت كل الترتيبات دي عشان نحتفل سوا بـعيد ميلادي؟! ده أنا نفسي كنت ناسياه واصل من ضغط الأيام! أدهم بـعشق عميق: — أنتي تنسي براحتك.. إنما أنا لأ واصل، ومحدش في الدنيا ينسى روحه وعمره.. يالا افتحي الكيس وشوفي هديتك بنفسك، ويا رب تعچبك وتليق بيكي. حنين بـثقة: — من قبل ما أشوفها.. أكيد جميلة ومفيش زيها لأنها منك. فتحت الكيس بـأصابع مرتعشة من الحماس، فـوجدت بداخله علبتين قطيفتين؛ فتحت الأولى فـوجدت بها "قوقعة بحرية طبيعية" مغلقة بـإحكام، فقالت بـتعجب: — الله.. شكلها چميل قوي.. بس هي إيه دي بالظبط يا أدهم؟ أدهم بـتشويق: — افتحي العلبة التانية وهتعرفي اللغز علطول. حنين: — اوكي حياتي.. هفتحها أهو. فتحت العلبة الثانية فـوجدت بها سلسالاً رقاقاً وبديعاً مصنوعاً من البلاتين الأبيض النقي، وتتدلى منه معلقة دائرية الشكل مفرغة بـتطريز خا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-28
Baca selengkapnya

الفصل ٥٥

التفتت همسة لـهشام وقالت بـبراءة: — شكراً يا هشام إنك چبتها... بس شكل مصطفى زعل بـچد من كلامك وزعاقك.. أنا هطلع وراه غرفته دلوك عشان أصالحه وميبقاش زعلان مننا. اشتعلت نيران الغيرة الأنانية في صدر هشام بـعنف، وهتف بـغضب ورفض قاطع: — لاه!! مزعلش واصل.. وم تطلعيش تصالحيه ولا تدخلي غرفته واصل! هو اللي غلطان ومخطئ من الأول بـهزاره ديه. همسة بـتوضيح وعناد طفولي: — بس هو قال إنه كان بيهزر معايا بـصفة الأخوة، ومش هينفع أسبه زعلان في البيت.. بعد إذنك يا هشام، أنا هطلع أصالحه علطول. تركت همسة المكان بـعناد وتوجهت للداخل صاعدة الدرج، تاركة هشام يقف في الحديقة والنار تأكل أحشاءه من شدة الغيرة والضيق.صعد هشام بـخطوات متلاحقة غاضبة إلى غرفته، وأغلق الباب وجلس خلف مكتبه؛ أخرج دفتر خواطره بـيد ترتجف بـالقهر والعشق، وغمس قلمه في محبرة الشجن، وكتب رسالة عتاب دامية لـسطوره: "كلمة واحدة أنا قولتها.. لحظة واحدة أنا عيشتها.. لما شوفت ظلها وقربها.. وسنين كتير ضيعتها.. وأنا الحزين المكتوي من بُعدها.. وكتير قالولي قولها واخلص.. رديت عليهم وقتها بـحسرة: يا ريتني عارف أقولها بـأعلى صوت: بحبها! ما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل ٥٦

تسمر أحمد في مكانه، واتسعت عيناه بـذهول مبهور، ونبض قلبه بـعنف وسألها بـنبرة متلعثمة مبهونة: — هاه.. إيه؟! بتقولي إيه دلوك؟ قولي الكلمة دي تاني علشاني.. بالله عليكي قوليها! ضحكت زينة بـخجل شديد وقد توردت وجنتاها: — هي إيه دي اللي أقولها تاني؟ أحمد بـعشق مكشوف: — كلمة "حبيبي".. قوليها تاني واشفي غليلي. ضحكت زينة بـدلال وصوت خفيض: — لاه.. دي بتطلع لوحدها أكده من غير طلبات ولا إلحاح! أحمد بـتهلل وفرحة غامرة: — بقى أكده؟! طيب.. يالا نطلعوا وننتبهوا للمحاضرة أحسن قبل الدكتور ما يچي ويطردنا!وفي ردهة سرايا قنا، كانت همسة تقف بـجوار ابن عمتها مصطفى محاولةً تلطيف الأجواء بعد خلاف الأمس، فقالت بـرجاء: — مصطفى.. خلاص بقى فكها ومتزعلش مننا. مصطفى بـكبرياء صعيدي وهدوء: — لاه مفيش حاچة واصل يا همسة.. مش زعلان ولا على بالي. همسة: — طيب تعالي ننزل تحت نقعدوا في الجنينة ونكملوا رسم ولعب. مصطفى بـاعتراض ونفور: — لاه مهنزلش الچنينة تاني.. هشام متزرزر وعامل قاضي علينا، وآني كنت بهزر وياكي بـالأخوة وهو قلب الموضوع چد ونكد عليا.. مش نازل. رفعت همسة سبابتها وأشارت نحو وجهه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل ٥٧

تقي بـاستغراب: — إحنا معانا في المجموعة أولاد بس اتنين إخوات توأم للبنات ومش بيآچوا كتير بـسبب ظروفهم.. بس عادي ممكن أدخله المجموعة ويا زمايلنا، بس هما الأولاد بـيفيدوا أكتر في إيه بالظبط؟حنين بـابتسامة خبيرة: — أنا أقولك.. الأولاد احتكاكهم بـالشباب والدكاترة والـمعيدين بيبقى أسهل وأكتر، وممكن يعرفوا الحاجات المهمة والملغية في الامتحانات ويبلغوكم بيها بـسرعة.. ولو في ملزمة مهمة أو مراجعة مش بيآخدها غير المقربين من الدكاترة أو الناس اللي بتاخد كورسات برة، فـمفيش غير الأولاد هما اللي بيعرفوا يتصرفوا ويجيبوها، وده بيبقى فايدة ومنفعة للمجموعة كلها. تقي بـاطمئنان: — يعني أنتي من رأيك يا مرت خالي أسيب فرصة لـلتعارف بـالحدود دي؟ حنين بـتأكيد: — من وجهة نظري المتواضعة إنك تسيبي فرصة وتراقبي من بعيد، طالما كُل ده هيبقى في حدود الحرم الجامعي وبس.. وده علشان نعرف هو عاوز إيه بالظبط من الحفر والاعتذار، وإيه قصده من كلمة "نتعرف أكتر"؟ هل نوي خير وعاوز يخطبك بـالحلال ولا بيلعب وعاوز يضيع وقت؟ تقي بـراحة: — خلاص ماشي يا مرت خالي.. آني هعمل بـنصيحتك دي بالظبط، وهبقى أبلغك بـالأخبار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل ٥٨

دارت عجلات الأيام الطويلة، وتوالت الشهور تلو الشهور، لـتطوي في دروبها سنوات الدراسة الجامعية الشاقة بـنجاح وتميز.. وخلال كل تلك السنوات، لم ينطق ياسين بـكلمة "أحبك" صراحة لـتقي بـسبب وقاره واحترامه لـتقاليد أهله، ولكن كُل معاملاته، نظراته، شهامته، وخوفه القاتل عليها كان يدل بـوضوح يفوق الكلمات على حبه الشديد وعشقه الجارف لها.وفي نهاية المطاف، انقضت السنة الثالثة من الجامعة بـتفوق، وشعر ياسين أن الوقت قد حان لـيدخل البيوت من أبوابها كـرجل صعيدي أصيل؛ أبلغ والده العمدة عبد التواب بـرغبته، فـتهلل وجه الرجل. وتوجه العمدة وولده بـكامل هيبتهم وسياراتهم صوب سرايا الحاج عبد المجيد، وتحديداً لـمقابلة "عبد الكريم" الكبير لطلب موافقته الرسمية على زواج تقي من ياسين.جلسوا في المندرة الفسيحة، وتناولوا القهوة، ثم عرض العمدة الأمر بـوقار وعزة، فـرد عليه عبد الكريم بـابتسامة ترحيب وتقدير بـأصول العائلات: — شرفت ونورت دارنا يا عمدتنا يا بن الأصول.. وإحنا بـأمانة الله مهنلايقش أحسن ولا أرچل من ياسين ولدك الغالي نديله بتنا المصونة ونأمنه عليها.. بس أنت خابر الأصول زين؛ أبوها بدر وچدها الحاج عبد الم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل ٥٩

وفي المساء، وصل بدر إلى بيت عمه عبد الكريم، ودلف من البوابة ملقيًا السلام بـصوت جهوري:—السلامو عليكم يا أهل الدار.. كيفكم وكيف أحوالكم؟التفتت إليه الحاجة غنية بـترحاب:—أهلاً يا ولدي بدر.. كيفك أنت وكيف البنات وقسمة؟بدر بـأدب:—بخير يا مرت عمي، كلهم بيبوسوا يدك وبيسلموا عليكي.. فين عمي الحاج؟غنية مشيرة بـيدها:—في المكتب يا ولدي من بدري مستنيك.. ادخله.توجه بدر نحو غرفة المكتب وطرق الباب بـاحترام، فـجاءه الصوت من الداخل:—ادخل.دلف بدر وقبل رأس عمه قائلًا بـقلق:—ازيك يا عمي.. والله قلقتني من الصبح بـمكالمتك دي.. خير، في حاچة تخص الشغل والبلد؟عبد الكريم بـابتسامة مطمئنة:—اقعد يا ولدي.. أنا بخير والحمد لله، متقلقش واصل الأمر خير، والموضوع ملهوش أي علاقة بـالشغل ولا الغيط.. الموضوع وما فيه إن العمدة عبد التواب چالي لـحد هنه وطلب مني اتحدث وياك في أمر يناسب عيلتنا.. عاوز بتك "تقي" لولده "ياسين"، وقال إن الواد والبت زمايل ف الچامعة وبيشهد بـأدبها.بدر بـتفاجؤ وارتياح:—ياسين واد العمدة؟! طيب.. وأنت رأيك إيه يا عمي في النسبة دي؟عبد الكريم بـشهادة حق:—والله
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya

الفصل ٦٠

أحمد بـفزع وصوت مرتجف:—مالك يا زينة؟! هتبكي بـالقهر ديه ليه؟! حصل إيه بعد ما مشيت؟زينة بـصوت متقطع من البكاء:—أبوي.. أبوي حدد خطوبتي وعاوز يچوزني واد عمي بالعافية الشهر الچاي.. الحجني يا أحمد!أحمد بـعجز مقتول:—هعمل.. هعمل كل اللي أقدر عليه عشانك يا بت الأصول، ربنا يختارلنا الأصلح من عنده.. مع السلامة دلوك.أنهى أحمد الاتصال وعقله يكاد ينفجر، فـقام بـالاتصال الفوري بـابن عمه هشام وطالبًا مقابلته بـأقصى سرعة.أحمد:—ألو.. أنت فين دلوكت يا هشام؟ محتاچك قوي.هشام بـاستغراب:—أيوه يا أحمد.. آني كنت في الشغل مع بوي في الغيط ولسه راچع الدار حالاُ.. مالك؟ في حاچة في نبرة صوتك مش مريحاني واصل!أحمد:—طيب هتقدر تقابلني دلوك حالاُ ولا لاه؟هشام:—ماشي.. روح على القهوة وأنا هچيلك.. ولا أقولك، خليها في مكان الصخرة بتاعنا القديم أحسن عشان نبقوا براحتنا ومن غير عيون تراقبنا.أحمد:—ماشي.. بس متتأخرش عليّ بالله عليك.هشام:—لاه.. على طول هنزل أهه، مسافة السكة.أنهى المكالمة وأسرع هشام يبدل ملابسه بـعجلة وتوجَّه لـمقابلة ابن عمه؛ وبعد حوالي ربع ساعة تقابلا في مكانهما الس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
16
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status