جميع فصول : الفصل -الفصل 10

23 فصول

بين قلبين

(((بين قلبين ))))(((العودة من خط النهاية ))))أغلق أبواب الجناح عليهما والفرحة توجت هذه الليله لقد رسم مخططات طويله لهذة الليله التاريخيه بينهما وهي حلاله وعلى إسمه ملكه وحده .. ..أجمل لحظات حياته يقسم انها الآن وهو يرى معشوقته تتهادى أمامه بفستان عاجي اللون مرصع باحجار تزيده حسناً...اغمض عينيه ليستنشق عطرها الذي ملئ رئتيه قبل الهواء المحيط حوله....لقد أدمن عطرها للحقيقه...معشوقته منذ ثلاث أعوام لم يرى خلال تلك الأعوام إلا الحب وهي بكل كمالها...فتح عينيه ببطئ تام فاستقبلها بنظرات جريئة محملة برغبة تكاد تتفجر من نظراته .....تأملها طويلاً بأنفاس تتهدج من فرط الإشتعال ... كانت تلتصق بالحائط تكاد تختفي من كثرة الخجل يديها متشابكتين في حجرها ... واصابعها تحتك بقوة وتشتد في قماش الفستاناقترب منها بخطوات هادئه لاتعكس النار الحارة التي تجري في عروقه وهمس بإسمها بلهفة قائلاً(مروة... حبيبتي هذه هي ليلتنا المقدسه... )يفك ربطة عنقه ومازال يتقدم منها ويحل ازرار قميصه الواحد تلو الأخر دون أن يتوقف...وعندما وصل إليها حاوطها بجذعه وعاد يهمس لها بنعومه ورقه ذائبه(لاتخافي ياحبيبتي سأحميكي م
last updateآخر تحديث : 2026-05-17
اقرأ المزيد

الفصل الاول

ارتجفت أكثر حين حرر رقبتها...لقد عفا عنها ونجت من الموت بأعجوبه .. صوتها خرج متقطعاً أخيراًبتوسل وهي تقول ‏(لاتفعل يا أدم أرجوك... ألا يمكنك أن تعفو وتسمعني لمرة واحدة فحسب)‏لاجواب ... فقط صوت تنفسه الخشن الهادر‏فنهضت بهدوء وهي تغطي جسدها وروحها معاً بغطاء السرير تتشبث به بقوة ‏عادت لتهمس بترجي ضعيف‏(أرجوك يا أدم . ... اسمعني لاتتركني الأن...هل ستتخلى عني بهذه البساطه)‏احتدت نظراته وتصلب جسده بتحفز قبل‏أن يبتعد إلى أقصى الغرفه فيرتمي على المقعد القريب ‏ارتخى أخيراً في جلوسه وعيناه لاتحيد عن تلك السكينه التي ألقاها منذ لحظات ..‏همس بخشونه وصوت قاسي‏(سأتخلى يامروة عنك وعن صنفك اجمع... )‏رفع نظره بحدة عن السكينه فارتطمت ‏عيناه بعيناها التي ذبلت وتلئلئت بالدموع أكثر ‏ليضيف بقسوة أكبر ‏(ارتدي ملابسك واخرجي لن أقاوم بقائك معي اكثر.. صدقاً رجولتي تطالبني بذبحك.. لذا هيا عودي لأهلك )‏حلت اصابعها التي كانت تمسح على جرح رقبتها وتحشرج صوتها مختنقاً بحلقها ... لاترى أي رحمه بكلامه... ولا تستطيع فعل شئ ...كاد يذبحها قبل لحظات ...وليته فعل ‏اقتربت منه بخطا هادئة متراخيه حتى و
last updateآخر تحديث : 2026-05-20
اقرأ المزيد

فصل الثاني

بمناجاة‏(يارب السماوات... يارب السموات ماذا فعلت بحياتي سوء حتى اعاقب الأن... استفعر الله.. لن اعترض ولله لن اعترض فأنا مؤمن وراضي بقضائك... يارحمن اعوذ بك من العجز.......فأنا الأن عاجز تائه بمصيبتي اعوذ بك من العجز يالله ... )‏ألقى الحزام بعدها وانحنى بتعب إليها يضيف بحرقه‏(أااخ يابنتي ماذا فعلتي بنا... حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبنا الله ونعم الوكيل)‏بينما الجدة انحنت إليها تلامس خصلات شعرها الملتفه باقتضاب تقرأ عليها أيات من القرأن.. وتتلمس بيدها الأخرى ذراع زوجها المنهار ‏لتمر هذه الليله على قلوب تبدلت من حال الى أخر‏...........................‏...‏...‏..................‏أغلقت عتاب الباب على حفيدتها متنهدة وسارت إلى غرفتها حيث مازال زوجها يحيى على ذات جلوسه ‏دنت منه بهدوء والحسرة تغطي ملامحها هي الاخرى كسرت هيبتها التي حافظت عليها طويلاً بين قريناتها في هذا الوسط المخملي ‏جلست بقرب زوجها فرمقها طويلاً قبل أن يسألها برويه‏(هل نامت ؟؟)‏رفعت بحاجبيها رافضه فأردف بنبرة حزينه‏(احزمي امتعتنا منذ الغد سنغادر إلى الجنوب هناك لن يطالنا أحد .. وسنداري على فضيحتنا)‏فتحت
last updateآخر تحديث : 2026-05-20
اقرأ المزيد

الفصل الثالث

نزلت مروة بهمة ونشاط كعادتها بعد أن تهيئت لوظيفتها‏وظيفتها التي تصلها بالعالم الخارجي الواقعي لاتنكر أن عمل السكرتاريه مرهق وشاق لكنه يسليها كثيراً..ترى من خلاله وجوه جديده ومستثمرين كثر‏ومن خلال سنواتها الثلاث التي عملت بها هنا ..تعرفت بصديقتها الوحيدة سارة ‏سارة الفتاة المفعمه بالطاقه بالشغف بالحيويه..لديها عنفوان خاص بها ..وحقاً بدأ ذلك العنفوان بطريقه ما يصل إليها فيقوي شخصيتها التي خبت بعد زواجها وماتعرضت له من خيبات ..وخاصة بعد تخليها عن حلم حياتها بأن تصبح طبيبه‏أكملت خروجها من باب البنايه لتقع عيناها على ذاك الكائن الضخم قوي البنيه وعريض الهيكل‏ابتسمت لاشعورياً وهي تراه يناغش صغيرها المعلقض برقبته بدلال‏وصل إليها فوجدها تراقبهما بإستمتاع فقال بتجاهل‏(انظر ياولد من ينظر إلينا )‏حملق الطفل الصغير بفرح وهو يمص يديه بحركه اعتياديه يقول‏(أروى ....)‏ابتسمت مروى بإشراق واقتربت من علي لتقرصه بساعده تقول بغيظ‏(هل أخذته الى شلة الزعران مجدداً اقسم ان اقتلك هذه المرة ان سمعته يقول ألفاظ خارجه)‏رفع علي حاجب مغيظ فبدى أصغر من عمره ليقول ببراءة‏(عيب يابنت تأدبي امام الصغ
last updateآخر تحديث : 2026-05-20
اقرأ المزيد

الفصل الرابع

الساعه الثالثه عصراً‏جمعت سارة حاجياتها والملفات التي أمامها لتخرج ‏وقبل أن تنهض واقفه جاءها الصوت البغيض الذي تكرهه حد الجنون وهو يقول لها هامساً بفحيح‏(علينا أن نتحدث)‏وقفت بحدة تقول بجمود ‏(لا أملك وقت ...)‏ناظرها بتحدي لدقائق قبل أن يغمغم متهكماً‏(إذاً سأتحدث مع والدتك وهي..)‏قاطعته بقوة وهي تنظر الى شريكتها بالمكتب التي تلملم هي الأخرى حاجياتها لتخرج بما أن الدوام انتهى فأسرعت الأخرى للخروج بعد أن فهمت اشارة سارة ‏(أنت لاتريد حلها على خير ياعبيدة)‏رفع حاجبه وقال بخشونه‏(لا أريد كيف عرفتي )‏رمت الملفات على سطح المكتب وقالت بنفور‏(أخبرتك انني احتاج بعض الوقت لأجد شقه مناسبه وبعدها لن ترى وجوهنا فماذا تريد أكثر من هذا)‏انحنى إليها واضعاً يديه على سطح المكتب وغمغم بتنبيه‏(امهلتك شهر بأكمله ياسارة وحتى الأن لم أرى أي تحرك ... أرى انك تراوغين للبقاء فحسب )‏شتمته من بين أسنانها فغمزها بوقاحه قبل أن يضيف وعيناه ترسمان تفاصيلها عن هذا القرب‏(عشرة أيام أخرى فحسب هذا مالدي ياجميله)‏طحنت ضروسها وأعصابها كلها تغلي لكنها وعلى الرغم من الغضب الذي يشتعل داخلها همست بجمود وملامح
last updateآخر تحديث : 2026-05-23
اقرأ المزيد

الفصل الخامس

في منزل أخر بمنتصف العاصمه عصري الطابع أنيق التصميم دخل أدم بجموده الذي بات يلازمه منذ تلك الحادثه ... جمود قد غطى كل حياته دون أن يستطيع التغلب عليه.... منذ خمس أعوام حتى الأن هناك شئ كُسِر َفي مشاعره وأحاسيسه باتت الحياة في نظره قاتمه رغم أنه تزوج منذ ثلاثة أعوام من ابنة خاله ...بعد أن تعالج من صدمته العنيفه بنفسه . صحيح أنه كره جنس النساء بشكل فاضح لكنه بالآونه الأخيرة استطاع لجم طباعه السوداء بما يخص النساء وتزوج من قريبته ليثبت لنفسه وللجميع أنه قادر على أن يخطي الخطوة التاليه متى ما أرادمروى في حياته نقطه سوداء تتسع تلقائياً بحسب ذكرياتهوتخبو أحياناً بفضل سيطرته العنيفه على مشاعرهبعد تلك الليله الوحيدة المجنونه بينهم وبعد أن اطلق سراحها لتعود لأسرتهابقي في الفندق ثلاثه أيام وعاد بعدها الى منزله بحاله عصبيه هستيريهورغم كل شحنات الغضب وكل التشوه الذي خلفته مروى به إلا أنه لم يفصح عن السبب الرئيسي لابتعادها بعد يوم واحد من الزواجكان قاسي عنيف بخصوص أي موضوع يخصها كتم وكمم جميع التسائلات بقسوة ولم يسمح لأحد باختراق مافي داخله وماحدث في تلك الليله ... أمر الجميع أن يغلق الم
last updateآخر تحديث : 2026-05-25
اقرأ المزيد

الفصل السادس

بانبهار طفولي ..وعينين كالجراء المتلئلئة كانت سارة تنظر الى الشقه ... ..تهمس بين الفينة والأخرى بكلمات غير مفهومه حلقت بين الغرف والإنبهار مازال يعتليها الى ان دخلت الى غرفة نوم فرديه فوقفت تتأمل تناسق ألوانها ...وروعة العفش بها بينما مروى من خلفها تراقبها بحاجب مرفوع الى أن قالت سارة بغبطه( هذه هي بالضبط... انها شقة الأحلام يامروى ولله أحببتها )ازداد ارتفاع حاجب مروى بسخريه قائله(ولله... امممم )استدارت سارة اليها وعينها تتفجر بالقلوب الحمراء وقالت ببلادة (سنأخذها .. اعجبتني ومؤكد ستعحب أمي)وضعت أصبعها في فمها وصمتت فراقبتها مروى بعينين لامعه وهي تسألها بمكر(بماذا تفكرين ... )هزت سارة رأسها عدة مرات وسارت متخطيه مروى لتعود للتجول بالشقه مرة اخرى وسألت مروى بغباء(هل هذه الشقه لأخيك .. هل هو من قام بإكساءها)مطت مروى شفتيها ولحقت بسارة تجيبها (نعم... اخي لديه هواية في تنسيق الألوان مع العفش ... الجميع في الحارة يستشيرونه بهذا الخصوص لأنه صاحب مهارة وموهبة فذة )أومئت سارة بحاجبها وسألت مرة أخرى(ماذا يعمل أخيك... )وضعت مروى يدها في خصرها وقالت بتذمر (محامي عاطل عن العمل)
last updateآخر تحديث : 2026-05-26
اقرأ المزيد

فصل السابع

تجلس بإرهاق واضح على كرسيها يديها تعبث بالملفات المكومه أمامها وعينيها تضيق بتركيز على كل الاتفاقيات والشروط زفرت منهكه والعرق يتصبب منها وقد استحكم التعب أخيرا منها بقي مستثمرين اثنين فحسب وموعدهما اليومهذا الشهر بالنسبة لها شهر التعاقد وتثبيت العقود حتى ترسى شركتها على عدة مناقصات تركت الملف الذي بيدها واسندت ظهرها بالكرسي قبل أن يرن هاتفها فترفعه بألية مجيبه(نعم سارة)مطت الأخرى شفتيها بحنق وزفرت بجموت مجيبه(وما أدراك انها أنا لربما رحمه او أي شخص أخر)رفعت مروى حاجبها بملل تقول (انجزي ماذا تريدين لست بمزاج رائق أبدا للكلام هل انهيتي مراجعه البنود الاضافيه لشركة الفؤاد ... أجابتها سارة بنفي لتزفر مروى للمرة الألف قبل ان تسمع سارة تهمس (سمعت ان المستثمرين سيأتون بعد قليل هل انت جاهزة لألتقاط رزقك )عقدت مروى حاجبيها بغباء قبل ان تحتد عيناها وهي تهدر بخفوت خطر(سااااارة)فتغلق الأخرى من فورها وقد شعرت بالغبطه قليلا لأنها انتقمت من مروى بعد أن دهت الاخرى بعلقها لتساعدها في تدقيق هذه العقود معها وليتها لم تفعل فهاهي منذ ثلاثه أيام منكبه على العمل دون راحه ودون شكر حتى منها
last updateآخر تحديث : 2026-05-28
اقرأ المزيد

الفصل الثامن

بعد ثلاث ليال مضنيه لها بالتفكير والاحباط الذي راودهاقررت ان الخطأ لم يكن منها هذه المرة وأنها لم تتجاوز الحدود التي رسمتها بتاتا وفي الامس فحسب وقفت كالمذنبه امام مديرها فريد بعد أن جاء الى العشاء في منزلها بدعوة من جدهاوما ان انتهت مأدبة العشاء حتى بدأ صديق جدها بإخراج كل ماهو سئ حيالها بخصوص العمل تغيبت فقط عدة ساعات واليومين الذي تلى لقاءها بأدم فحسب ورغم انها اخذت اجازة إلا انها نالت قسم وفير من التوبيخ على يد جدها ومديرهالتنتهي تلك الجلسه بالاعتذار المبالغ وتوعدها بعدم التغيب مهما حدث الا بظروف قاهرة ...قاهرة للغاية .وجدها كان شاهد على هذا الوعد تنفست مروى بعمق وهي تسمع صوت تنهيدات صغيرها الذي يتلوى في حضنها مثير زوبعه من الحركاتفابتسمت رغما عنها وهي تتلمس شعره وجبهته واقتربت لتطبع قبلتها المعتادة على خدههذا الصغير معجزتها التي اخرجتها من دائرة الألم التي مرت بها ..ولولاه لكانت فقدت قدرتها على الحياةشردت عيناها الى لقاءها الغريب بأدمذلك الرجل تغير وتجزم انه تغير للأسوء ..نظرات عينيه قسمات وجهه الغاضبه القاسيه ... كل شئ تغير فيه وهي متأكدة ان نقي قلبه قد تعكر وربما الس
last updateآخر تحديث : 2026-05-29
اقرأ المزيد

الفصل التاسع

زوجها ..نقطه اول ونهاية السطرزوجها السابق .... سيرى أي خطوة مناسبه سيتخذها لأجلها ولأجل صغيرها ..لن يسمح له بإيذائها مهما حصل .. وسيحاول كتم الأمر برغبة منها حتى تحصل على الطلاق زفر علي وعاد الى دراجته يريد المغادرة فاصطدمت عيناه بتلك المشتعله الناريه وهي تهبط من سيارتها الفارهة الحمراء انسابت عيناه على هيكل السيارة وقوام صاحبتها بتمهل بطئ ..وعندما أغلقت بابها وانتزعت نظارتها ..ابتسم علي ..ابتسم وهو يتذكر أين رأى تلك الشعله المتوهجه ...لكنه وبكل برود وضع خوذته وانطلق مبتعداً وعيناه تشيعها من بعيد .............................................اسندت مروى رأسها بإرهاق على الطاوله وهي تشتم وتزفر ... انها لم تتوقف عن العمل منذ الصباح وذلك الفريد لعنه حلت عليها لايرحمها من العمل ظهرها بات يؤلمها وعنقها أيضاانها شركه صغيرة والعمل فيها لايتوقف ..كيف ان كانت اكبر عند هذا الحد رفعت رأسها للاعلى تهمس بالشكر لأنها لم تكن اكبروقبل ان تعاود الاسترخاء كان صوت الاستاذ فريد يطن في اذنيها من خلال المكبر الموجود على مكتبها (مروى هاتي الملفات القديمه لصفقة مواد البناء من الأرشيف .. )صمت يض
last updateآخر تحديث : 2026-06-01
اقرأ المزيد
السابق
123
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status