Semua Bab العودة من خط النهاية خيانة قلبين : Bab 51 - Bab 60

61 Bab

الخمسون

انها تشتت إنتباهه وهذه سابقة لقد أهانها سابقاً حتى كرهته .. وردت له إهانته حتى كرهها فكيف لايقوى على إنهاء تخبط مشاعره .. زفر بخشونه قبل أن يدقق النظر بملامحه المنعكسة بالمرأة دقيقه واثنتان وثلاثة مروو قبل أن يرفع قبضته فيهشم المرأة ويتناثر الزجاج حوله قبضته مازالت على الجدار الذي كان يحوي مرأة قبل قليل لكنها باتت تنزف فتيقظ بعضاً منه ... وأخيراً أطلق أنفاسه المتحشرجة وعاد قلبه لينتظم كما يشاء ضربة قوية كان كل مايحتاجه ليصحو من ذلك التيار الذي يسحبه إلى القاع و المتمثل بها وهاقد نال ضربتهغسل يده بسرعه وانتزع من جيب سترته العلوي المنديل الذي كان للزينة ولفه على يده بسرعه ليخرج من الحمام بعدها وهو يمني نفسه أنه سيبني علاقة جديدة اليوم تلك الفتاة التي تنتظره بدت مسّلّمه له وقد رأى ذلك بعينيه ربما ليست ذوقه لكنه ضاق ذرعاً من ضغط والده الذي يلاحقه من أجل الزواج .في طريق خروجه اصطدمت نظراته مجدداً بها فوقف مكانه للحظات طويلة قبل أن يقرر أن يقترب منها كانت تقف مع أخيها تتربص بيده بدلال عفوي تبتسم بإشراق وأخيه بلال يقف معهم مقابل لعلي يتحدثان بسلاسة وهي أيضاً تشارك بالحديث الدائر لايعل
Baca selengkapnya

الواحد والخمسون

ماللذي يجري .. علي ستتأخر عن رحلتك )ثم حاولت ان تبعد يد علي عن سارة لكنه رمق مروى بعصبية جعلتها تترك يده قبل أن تسمعه يهمس لسارة (اذا أنتي ستكونين لي منذ اللحظة ولن تتراجعي عما قلتيه الان)طبع سارة الناري اختفى بتلك اللحظة وقد غامت بنظرات علي الغريبة فلم تجب وهذا ددفع علي ليترك يدها ويخلع ساعة معصمه ويلبسها إياها ببعض الخشونه وقد تأخر فعلاًمروى بينهما كانت تقف كالغبية سألت بغباء وعيناها تدور بينهما(فلينطق أحدكما ماللذي يجري .. أنا لست صنم بينكما)حينما باتت الساعه بيد سارة همس علي لمروى وقد عتق أخيراً سارة من نظراته (لقد طعنتني تلك الفتاة الأن غدراً لكن لابأس فأنا دوما مستعد .. سارة ستصبح خطيبتي منذ اللحظة .. لا أملك وقتا ً لفعل شئ الأن لكن حينما تعود للوطن سيكون كل شئ جاهز)نزلت دموع سارة فبادرت مروى لعناقها وهي ترفع حاجبيها باستهجان أما علي فسرح شعره بعصبية وللحقيقة استطاعت تلك الفتاة دحر ثباته (لن تتراجعي سارة وقد نطقت مانطقته ...صمتك الان سأعتبره فقط من أعراض الخجل لا إلا..رغم أنك من بدأتي الأمر الأن )واستدار حين أشار له بلال من بعيد أن الوقت حان أمسك حقيبته وقبل أخته سر
Baca selengkapnya

الثاني والخمسون

في طريق العودة اتصال هاتفي جعل بلال متأهب بشكل ملحوظ وخاصة أنه كان مسترخي قبل قليل ولم يترك شئ مضحك ومسلي إلا والقاه على مسامع الفتاتين الاتصال جعله يقود بسرعه وفد التقطت مروى بعض أطراف الحدبث بينه وبين حبيب هزيم دخل بعراك عنيف مع ذاك الرجل هذا مافهمته فحسب أعليها ان تسأل مالخطب أم تبقى بعيدة عن مايجري في تلك العائلة يكفيها مرض جدها وتهديدات أدم التي لاتعتقها نعم لاتريد المزيد من التفكير لكن رنين هاتف بلال لم يتوقف وهذا وتر الاجواء استدار بلال للفتاتين وسأل مروى بجدية وملامحه تشي بغضبه (أنا اسف سأنزلكن هنا وأضعكن بسيارة أجرة توصلكن للمنزل .. أنا علي تغيير طريقي )لكن مروى نطقت بأغبى شئ في تلك اللحظة (يمكنك تغير طريقك لاتلقي بالك علينا .. )قطب بلال جبينه بتفكير وهمس وقد التفت ليكمل قيادته (معك حق لايمكنني أن أطمئن عليكن في هذا الوقت.. سنحضر هزيم أخي سريعاً ونعود للمنزل أسف لهذا يافتيات )لم تعقب مروى بشئ رغم أنها أنبت نفسها للغباء الذي نطقته أما سارة فمازالت شاردة بتلك الساعه التي تحيط معصمها وذلك الوعد الذي نطقه علي لها وصل بلال أخيرا إلى العنوان الذي اخبره حبيب به لحظا
Baca selengkapnya

الثالث والخمسون

بعدثلاث أيام .....تدور مروة في أرجاء الغرفة والهاتف معلق على أذنها تهز يدها بعصبية بينما تناظر جدها المسترخي مكانه يتابعها بعينيه تضم أصابعها بتشنج وقلبها يطرق في صدرها بسرعة من شدة العصبية وقفت مكانها أخيراً وقالت بصوت جاد النبرات(أخبرتك أن علي قطع الطريق من الجنوب الى العاصمة فقط ليطمئن على عمران فلما لاتسمح له برؤيته أي قسوة تملكها )زفر أدم ورد باقتضاب (أنت ِ تخاطبيني عن القسوة .. ها أنت تخليتي عن صغيرك ومؤكد تعيشين أيامك هناك برخاء)كادت تحطم مروى الهاتف بين أصابعها وهي تسمع إتهاماته لها قبضت على الهاتف وأبعدت نظراتها عن جدها فقد شعرت أنها ستبكي وتمتمت بصوت خطير (إذا سأطالب بحضانة طفلي غداً فلا أريد أن أكون بتلك القسوة كما تتهمني)بلعت ريقها واضافت بهجوم وعادت لتمشي في أرجاء الغرفة بعصبية (يكفي أنك تمنعه عني..كلما أردت أن أكلمه ألقى صداً منك لذا سأتعامل منذ اللحظة بالطريقه المناسبة مع الأمر الطفل من حقي )لم يقاطعها أدم بل كان يتملى من صوتها الذي اشتاق سماعه جداً رغم أنه مشتاق لضمها ورؤيتها إلا أنه مشتاق أكثر لأذيتها.. العاطفة الوحشية التملكية التي يملكها نحوها تدفعه للوصول
Baca selengkapnya

الرابع والخمسون

أخذت مروة تلهث من شدة التوتر وهي تنظر الى جدها الراقد في سريره بإعياء ظاهر تغطيه اسرة المشفى رغم أنه اصر على ارتداء طقمه الرسمي لاجل عقد القران السريع الذي حدده هو عيناه المرهقتان تناظر حفيدته الغاضبه والتي تلهث من شدة الاشتعال يعلم أنه ظلمها جداً بتزويجها بتلك الطريقه ويعلم أنها تنقم عليه بينها وبين نفسها لكنها تكتم مشاعرها بقوة أمامه ربما لو ترك لها حرية الاختيار لهربت الان في هذه اللحظة لكنه سيبقى على موقفه بكل إصرار وخاصة أن خيبر يسانده بكل شئ لايعلم لولا وقوف خيبر معه في هذه الخطة ماكان سيفعل اقتربت منه مروى فأوقف افكاره عنوه وابتسم لها ابتسامة عريضة تشع حناناً ودفء وعنها حاولت ان تبادله الإبتسامه لكنها عجزت لأنها في أعماق قلبها تلومه على مايجري الأن ألم يستطع تركها لحريتها ألم يشعر بتانيب الضمير وهو يحصرها بكهف مظلم مع رجل قد كان السبب في تدمير حياتها .. كل هذا وأنه يساومها على حياته إما تتزوج فيجري العملية بأسرع فرصة أو ترفض فيرفض هو بدوره إجراء عمليته امسكت مروى يد جدهاومازالت تشعر بالتخبط من كل شئ همست أخيراً تقول مايؤرقها (ألم تستطع تأجيل القران حتى تتحسن ... أنا اشعر
Baca selengkapnya

الخامس والخمسون

حضنها (هل أعيدك إلى جدك إن كنت خائفه إلى تلك الدرجه ..أنا لا أعض )حينما رمى نظارته على حضنها اخرجها من صمتها وشرودها فنظرت الى طرف وجهه وزواية عينيه قبل أن تجيبه بثقل وصوت مرتعش (أي مكان عدا الفندق... )سيبقى ماعاشته في الفندق مع أدم نقطة سوداء في عقلها وخاصة حينما تعدى عليها وحاول خنقها حينما اكتشف أمر صغيره أي مكان سيكون لها جيد إلا الفندق ..هز هزيم رأسه وانعطف فجأة قبل أن يصف سيارته وحينما ركنها على قارعة الطريق استدار لها ونظر الى عينيها طويلا .. تلك الأشعة التي تتراقص بين حديقتها تفتنه بلا رحمة ... شفتيها البراقتين تعصف بأفكاره فترهقه .. ومادار بينهما في الوطن يتمثل أمامه فيشعلهبقي يناظرها برهة قبل أن تفعل هي المثل فتلتفت له بعند و تحدق بعينيه دون أن ترف .. تتحداه أن يحيد بنظراته عنها كما ستفعل هي عينيه أشبه بحكاية فرعونية تدرس ذلك اللون الأصيل في عينيه خلب لبها وسامته تطغى الأن وبهذه اللحظة وخاصة وهو يناظرها وكأنها الفتاة الوحيدة معه على هذا الكوكب الصمت بينهما طال والنظرات كانت تحلق وحدها دون هوادة إلى ان نطقت مروى بخفوت(غيرت رأيك ستعيدني إلى جدي)رفع حاجبه واقترب م
Baca selengkapnya

السادس والخمسون

وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني
Baca selengkapnya

السابع والخمسون

أثناء قيادته الى المشفى في السيارة كانت مروى تنظر بتمعن الى طريقته المثالية في القيادة جلوسه المسترخي بجانبها يده التي تخرج من نافذة السيارة ‏ويده الأخرى التي تتحكم بالقيادة بسلاسة ‏تركيزه على الطريق كل شئ به كان مثالي وهذا سرق أنفاسها وحين بدأ يتحدث على هاتفه بلغته الألمانية باتت نظراتها تلاحقه أكثر رغم مدارتها لتلك النظرات شخصيته ومظهره يشبه رجال الأعمال التي تقرأ عنهم في الكتب وتشاهدهم في التلفاز وكم سرق أنفاسها أن تنظر له بهذا القرب بل وتركز عليه ككل وخاصة وقد ارتبط بها دوناً غيرها ‏تخضبت وجنتاها حين مد يده أمامها يحمي صدرها حينما توقف فجأه دون سابق إنذار رغم أنها تضع حزام الأمان حولها ‏كل هذا وهو يتحدث على الهاتف بتلك اللكنة الألمانية زمت شفتاها ومازالت تسرق النظرات نحوه وكأنها تخشى أن يدرك أنها تراقبه بإهتمام ماذا سيقول عنها إن كشف اهتمامها به الأن وهي التي حاربته قبلاً ورفضت وجوده في حياتها لكنها لاتعلم أي لعنة قد وقعت عليها فبات قلبها يضطرب بوجوده بل باتت تبحث عنه بغيابه ورغم مافعله بها سابقاً إلا أن مشاعرها باتت تتخبط بشكل جنوني رفعت مروى يدهاودلكت صدغها حينما تذكرت جر
Baca selengkapnya

الثامن والخمسون

وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني
Baca selengkapnya

التاسع والخمسون

السادس عشر بعد ساعتينخرجت مروى من حمام غرفتها وهي تلف حول جسدها منشفة حمراء والذي بات هزيل أكثر من السابق وتعقد شعرها داخل قبعة مخصصة للحمام أخذت حماماً سريعاً قبل أن تتحضر لقدوم جدها سترتدي ملابسها وتنزل لتكمل تجهيز غرفته التي ستكون في أخر الرواق بعد أن أصر خيبر أن يقيم معه في المنزل رغم كل شئ حدث هنا إلا أنها ممتنة لخيبر لقد ساند جدها بكل شئ لاتعلم لولا وجوده في حياة جدها كيف كانت ستنتهي الأمور لقد اعتنى خيبر بجدها وهاهو جدها سيخرج اليوم بعد ان كانت جراحته ناجحة حينما باتت في الخارج تجمدت أوصالها وقد اصطدمت عيناها البراقة بهزيم الذي كان ينزع سترته في تلك اللحظة وقد دخل منذ لحظات اتساع عينيها فضحها وخاصة وقد ثبتت مكانها من الصدمة حاولت جاهدة أن لاترتجف أمام نظراته المتفحصة وخاصة أنها المرة الأولى التي يراها بها بملابس لاتستر منذ أن إنفرد بها في ليلتهم الأولى لم يراها إلا بحجابها أثناء تواجدهم على مائدة الغداء أخذ عقلها يفكر بسرعه وألية وهي أمام وطئة حضوره المفاجئ بعد طول غياب أتهرب وتعود للحمام أمام نظراته التي تمر ببطئ على جسدها ووجهها أم تبقى وتواجهه بكل شجاعه بلعت ريقه
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status