Semua Bab العودة من خط النهاية خيانة قلبين : Bab 21 - Bab 30

61 Bab

العشرين

في صباح اليوم التالي ‏يصعد يحيى درجات السلم المؤدي الى منزل صديق طفولته وشريك شبابه خيبر وهو عازم على ان يضع النقطه الحمراء في مكانها الصحيح ‏فمروى خطه الاحمر بل خطه الوحيد في هذه الحياة ‏لامعين لها سواه ولا معين له سواها هذا ماخرج به من الحياة ‏لذا لا صديق ولاقريب مسموح له بأذيتها‏طرق الباب وانتظر من خلفه وهو يجهز نفسه للمواجه لارحمه في مواجهة الذئاب ‏فصديقه خيبر لطالما عرف عنه بدهاء الذئاب ‏فتح هزيم الباب ووقف لحظة بنظره على عكاز يحيى التي يتمسك بها بشموخ رغم ضعف جسده‏واستدرك نفسه وهو يرحب به قائلا بابتسامه عريضه‏(أنارت ولله ياعماه ..تفضل)‏كان يحيى في تلك الأثناء يحدق في هزيم بتعابير مغلقه لاتقرأ ‏وعندما سمع الترحيب تقدم مستند على عكازه الأبنوسي‏وهو يسأل بنبرة رخيمه ‏( أين خيبر )‏فيتمتم هزيم من خلفه وقد اغلق الباب مستعحبا هذه الزيارة المفاجئه‏(تفضل عماه انه في الداخل)‏قاده هزيم الى الصاله الكبيرة المستعرضة للأثاث الباهظ و وأشار له على أحد الكنب ليستريح بينما يأتي والده‏ولم يمضي من الوقت الا القليل حتى تقدم خيبر من صديقه الجالس وهو يحوقل ويقرأ المعوذات بعد ان فرغ من
Baca selengkapnya

الواحد وعشرين

‏احرص على انطباعك الاول لأنه يحفر في الذاكرة ولا يمحى مهما توانت حسناتك بعدها ‏الانطباع الاول هو دليل وصول الناس اليك ‏.............................‏اوصله هزيم بتثاقل وأخذ يحدق بذلك الصبي بعطف وتعاطف ‏الأن يحقد على أمه أكثر فأكثر لمعة الحزن في عيني الصغير تحث شئ غامضاً في نفسك الباطنيه لايمكن وصفه او التعبير عنه.. وصدقا لوكان هو والد هذا الصغير وأُخفيَ عنه أمر ولادته ووجوده من الأساس لكن قلب الدنيا رأسا على عقب ..لا أحد ولامبرر يمكنه ان يغطي فعلة كهذه‏نظر هزيم الى الصغير وابتسم بمجامله ثم قال له بعد ان كادو يصلو الى القهوة ‏(ألديك اصدقاء كثر في تلك القهوة)‏لايبتسم الصغير حتى وهو يجيب بتلقائيه ودمعة الحزن علقت على أهدابه‏(كلهم أصدقائي)‏يشخر هزيم دون ان يصدر صوت ولم يعجبه الامر البته فكم من براءة طفل انتهكت من ذئب بشري لايرحم باسم الصداقة العطوفه الكاذبه ماباله علي ألا يشعر بالخوف على هذا الصغير في مثل هذا المكان‏عاد هزيم ليقول بسخريه ‏(وماذا تفعل أنت في الداخل الا تضايقكك رائحه السجائر والنرجيلة)‏يهز عمران رأسه ثم يقول فجأة وببراءة‏(أتريد ان نتصور)‏رفع هزيم حاجبه واتسعت ع
Baca selengkapnya

الثاني والعشرين

‏في المكتب صباحاً‏بضجر تام وبقلة حيلة تتحدث مروى على الهاتف مع سارة وتدور في كرسيها خلف مكتبها تارةً تتوقف ساكنه وتارةً تكمل اللف والدوران به ‏قالت مروى بغيظ مشتعل تعرب عن مدى تشتتها‏(ياإللهي ياسارة انه لايكل ولايمل يوميا يرسل الصور الي وكاننا زوجين لم تفرقنا الايام ولا السنين )‏جاءها صوت سارة مستفز لعوب وهي تسأل ‏(أصوره جميله ...)‏فتهدر مروى بحنق مهزوز‏(ساارة بلله عليك الأمر جدي )‏تعود مروى للدوران بكرسيها وهي تطلب برقه وصوت حاني‏(اريد احد خطوطك حاليا فانا اخشى ان اشتري خطاً جديدا باسمي او اسم جدي فيستطيع ادم الوصول اليه )‏تستغلها سارة وهي تناغشها باستفزاز‏(وماذا عن صوره )‏فتعود مروى للصراخ بها هادرة‏(ساارة)‏وقد توقفت بالدوران عن الكرسي وبات مكتبها خلف ظهرها وارتاح رأسها على رأس الكرسي وكأنها ترمي هموهما خلف ظهرها‏(لقد تجاوز حدوده معي وبات الموضوع خارج عن سيطرتي ... اخشى ان يجابهني قلبي لصالحه فأنهار بلحظة)‏فتتمتم سارة ساخطة بتوبيخ‏(لاتكوني بهذه الحماقه والغباء ... اي انهيار ولأجل من )‏ضاقت انفاس مروى وهي تعود بذكرياتها الى تاريخ حبهم ...أدم ذلك الرجل الذي اعطاها ال
Baca selengkapnya

الثالث والعشرين

الساعه السابعه باعليل النسائم الباردة لم تكن منعشه هذا الصباح واشعة الشمس الخجوله لم تستطيع تبديد تلك البرودة بل تحجبت خلف الغيوم مرسله خيوط الذهب خاصتها لتشق عتمة السماء في اول النهار فحسب استيقظت مروى بكسل على اصوات العصافير المغردة وأصوات الرسائل المتتاليه التي تصدح من جوالها وشعور منفر بعدم الراحه اكتساها وتلك الأحلام المزعجه لم تفارقها منذ يومين وخاصة ذلك الكابوس الذي كان فيه ادم متجسد بصورة نسر ضخم يغطي بجناحيه جسدها وكلها ينبض من الخوف منه...يعتصرها عصرا وهي بين يديه تصرخ .. بحثت عن جوالها بين طيات الغطاء حتى وجدته فأزاحت بيدها الغطاء جانبا وبيدها الأخرى فتحت الرسائل التي وصلتها منهمن عليل الروح ووجع القلب ... شتمت سارة بسرها لأنها تأخرت عليها بالشريحه فلم تعد بقادرة على رؤية المزيد من صوره التي ولاحتى قادرة على قراءة كلماته وهي تقرأ الكلمات كانت عيناها تجحظ وتجحظ والنبض في رقبتها مع قلبها ينبض بتسارعظهرت صورة عمران في الرساله الأولى ومكتوب عليها باختصار ... اذا ً اسمه عمران وفي الرساله الأخرىانا في فندق الساحه القريب اذا كنت تريدن الستر وشرح ماجرى فأمامك نصف ساعهوالر
Baca selengkapnya

الرابع والعشرين

تتوه بك الحياة فتجد نفسك في مواجهة ذاتك... لاتستطيع ردعها ولايمكنك تركها............... ...............وأخيرا تنهدا هزيم براحه كاذبه وقد فعل الصواب او مايراه صواباًكان يجب للشمل ان يتم عاجلاً أو أجلاً عن طريقه او عن طريق غيره لكن لحظ مروى انها قد وضعت في طريقه ..وهو ليس معتاد على العبور في طريق غير ممهد ...الطرقات امامه دوما سالكه وان لم تكن يجعلها كما يريدومروى ..تنهد هزيم مجددا ً وهو يبتسم ابتسامة المتشفي لقد تسلى كثيرا برؤية غضبها في المرة السابقه وسيتسلى أكثر عندما يصله صورها وهي تعاني سوء اختيارها ..لقد اجر مصوراً مخصوص لأجل ملاحقتها والتقاط الصور لها واليوم سيحصل على الغنيمهوضع تحت رأسه ثلاث وسائد واستلقى براحه ...هاقد تخلص منها ومن احتمال وجودها معه او مع اخوته للأبد ووالده سيكون للمرة الأولى خاسر في مواجهة ضده بلع ريقه والصور أخذت تتدفق الى هاتفه وهو لم يتردد وهو يفتحهاالصورة الأولى كانت لها وهي على الأرض تلطم دون وعي في صورة اخذت لها باحترافيه وصورة أخرى لها وهي معلقه بين يدي الشرطه والصغير يبكي وهي تبكي اخذ يقلب بالصور بجمبع حالاتها حتى توقف عند صورة كانت فيها تن
Baca selengkapnya

الخامس والعشرين

ياعابرا طريقي امضي الى دربك بسلام اطريقي ضيقا قاسي الفدانلاتترك أثرك فيه فمهما طال سفرك فيه يبقى طريقي أنا................ .الليل بسوداه مر بطيئا ً ساكنا بلا روحوكأن السواد اتحد مع سواد قلبها المفطور لقد مرت الدقائق طويله جدا بغياب صغيرها والوقت كان عالقا بالنسبة لها منذ اللحظة الاولى التي فارقها بها صغيرها وحتى الأن كأن الدقائق لاتمر ولاترحمغارت عينا مروى في وجهها أكثر ودموعها باتت تلسع مقلتيها.... لم يعد الدمع بعد بكاءها الطويل مريحا بل بات مؤذي أخذت مروى جرعة هواء سحبتها بصعوبه وتنهدتها بتقطع وغصة الألم أيضاً باتت مؤلمه جدها وجدتها عانو كثيرا حتى خلدا الى النوم وعلي منذ لحظات فحسب تركها لينزل الى شقته بينما عروة كثف لها منذ أن رحل عمران قراءة القرأن حتى تهدأ و أخذ يحثها على الصبر مستعينا باحاديث نبويه جارراً همتها جراً ومشعلا فتيل عزيمتهالاتنكر انها استجابت لسحر القرأن لكن الغصة لم تفارقهاوخاصة انها حاولت الاتصال بأدم مرارا وتكرارا لكنه في كل مرة يغلق عليها الاتصال والمحامي خاصتها اخبرها حرفيا ان موقفها ضغيف للغايه ويخشى ان يلفق ادم لها مزيدا من التهم المستترة قطع ا
Baca selengkapnya

السادس والعشرين

توقف يا أدم ماذا تقول كيف يمكنك ان تعرض علي مثل هذه الأمور هل جننت ... انه طفل صغير ... انه طفلك .... )تقترب منه هي وتمسك بيده تهمس بتضرع(أرجوك يا ادم لاتكن حقود سأفعل ماتريد لكن عمران خارج دائرة الانتقام)هذا مايريده ان يراها مسلمه له خاضعه ترك يده بين يديها وقال شرطه الثالث(وإما أعيدك زوجه )صمت ومرت نظراته عليها من رأسها الى قدميهالم يكن هذا الاحتمال للحقيقه ضمن اختياراته وحلوله لكنه الأن وهي أمامه يريدها ... يريد ايذاءها أكثر ايلامها وهي بين يديه لن يتوقف ولن يشفى غليله لذا هذا الحل ارضى غروره ... اكمل أدم وقد قرأ صدمتها وتلعثمها وتوترها(لكن بشروطي أنا لذا فكري بعرضي حتى الغد وأريد جوابا ناهيا لانني لن اقبل التراجع)رفع حاجبه بشراسه ودفعها اخيرا نحو الباب وقد فتحه اخيرا وقال بنبرة حادة(انتهى حديثنا وغداً اريد جوابك)بلعت مروى ريقها ونظرت الى قرار عينيه ... نظرة طويله وهو استحكم نظرتها تلك استحكاما وهو يوعد نفسه انه سيعيدها وتدفع الثمن له مهما كلفه الأمر .... ................في المساء .......القرار كان صعبا جداً لها وحتى اللحظة لم يسعها ان تحسم أمرها خاصة وأن الزوار من
Baca selengkapnya

السابع والعشرين

الجنون حين يعتلي الشخص في لحظات الغضب وفقدا التركيز يكون ساحقا وذلك الغضب لايلجمه الا ضربة قوية توقظه من جحيمهالجحيم كان يسود عقل وكل خليه بجسد أدم وهو يقود الى منزل مروى مقررا ان عروضه قد الغيت ولم يعد يريدها ان تختار بل سيفعل هو مايراه مناسباً لجرمها .. وخاصةً بعد أن علم بموقف والده العنيف بماجرى وقد حمله كامل المسؤوليه فهو منذ البدايه قد اخفى كل شئ يتعلق بمروى بل ومنعهم حتى من ذكر اسمها او ذكر سيرتها ..وتفاصيل ذلك اليوم المشؤوم بقيت في صدر وعقل أدم وحده .....تنهد أدم بعنف وقد اختنق من التفكير ففتح ازرار قميصه بتلبد وخشونه وعاد لأفكاره السوداء مجددا هذا الطفل قد جعله يعيش في حاله منفصله عن العالم وكأنه تائه وسط المحيط بلا أي مرسى ... وسط الصحراء بلا أي مقر ...هذا التشبيه لايوصف معاناته فكلما رن على خاطره حقيقة ان لديه طفل ولايعرفه يجن جنونه ويربد قتل مروى وسحقها كما سحقت ابوته وصل أخيرا الى العمارة التي تقطن بها مروى ونزل منها والجنون يتلبسه ...جسده يشع بطاقات غريبه من الاجرام وقد شعر بالذنب لأنه ترك مروى صباحا دون أن يؤذيهاوهاهو الأن وقد قرر ان يغعل عن ماعجز عن فعله صباحا حي
Baca selengkapnya

الثامن والعشرين

بعد ساعه ..... فوق جسر ممتد ملئ بالسيارات يقف علي وهزيم أمام سور ذلك الجسر يريان السيارت المسرعه على مقربة منهم وكأنها طلقات متتاليه تلحق ببعدها ظهرهما للسور ويديهما تستريحان عليه لقد هدأ علي بأعجوبه وسكنت ملامحه وجروحه لم تعد تؤلمه وخاصة ان هزيم أصر عليه ليضمد جروحه فاستعان بأحد اصدقائه من الصيادله وضمد رأسههههه للتو غزاهما بريق لامع(أرضعتها أمي لعامين كاملين تصور لكن جدتها منعتها بعدها عنا لانها لاتريد لها ان تنخرط في الاجواء الشعبيه المنفلته على زعم قولها... )قاطعه هزيم مستفسرا وكله تركيز بحياة مروة(كم كان عمرك انت حين أرضعتها امك ..)ضحك علي فجأة وهو يقول بسخريه وقد أخذ الماضي يتفتح برأسه(ثلاث اعوام او اكثر هذا ماتقوله أمي ... امي عانت كثيرا من قصة الانجاب .. وبقيت مدة طويله قبل ان تحصل هي وأبي على أول طفل وهو أنا لذا ندرت ندراً ان ترضع اطفالها حتى ثلاث اعوام من فرحتها )شعر هزيم بالغباء ولكنه صب تركيزه على كل تفصيل يخص مروى فأضاف علي يتعمق بالتفاصيل(جدتها كانت مغرورة بطبقتها ونشأتها ومازالت حتى الأن على الرغم من كل شئ حصل معهم ....لذا وقفت حائلا بيننا وبينها .. وابي حينه
Baca selengkapnya

التاسع والعشرين

وصلو أخيرا بعد طريق دام الساعتينطريق كان طويل ممل بارد وكئيب نظرات ادم خلاله كانت تراقب زوجته وحدها يتلمس منها نظرة فقط لتشبع غروره الذكوري لكنها لم تعطه تلك العطيه بل بقيت جامده بنظراتها وملامحها وعندما شعرت بالوهن استلقت برأسها على كتف ابوها بالرضاع فربت على رأسها بتعاطف في حين تمسك جدها بها لايريد ان يفارقهانزل أدم أخيرا محتلا المساحه حوله بهيبة فارضا سطوته وسيطرته على الاجواء وخاصة انه اصبح في عرينه فتح باب السيارة الخلفي لينزل والدها وجدها وفعلا وحين وصل الدور اليها انحنى هو قريبا منها ينظر لها بخيلاء بسط كفه أمامها لكنها توترت بشده امام نظراته المستبدة فحاولت النزول وحدها من دون دعم كفه لكنه ضغط على أسنانه بطريقه شريرة ونظرات عينيه الجمتها عن تجاهل كفه لذا امام ضغطه اللعين على اعصابها واستفزازها امام جدها مدت يدها لتضعها بكفه ودون سابق انذار كان يحتوي اناملها بخشونه جعلتها تأن وتسترجع ذكرياتهم المجنونه سابقاًحينما كان يعزف على مشاعرها بالحب ويتخم عاطفتها وانوثتها بالتدليل ... اول قبلة مسروقه له في الجامعه .. وثاني قبله مجنونه شغوفه حارة يوم الخطوبه وثالثه أكثر اشتعالا وتطلب
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234567
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status